Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
تحالف تمدّن الليبي
The Libyan Civilization Alliance "TAMADDON"

الأحد 13 ديسمبر 2009

بسم الله الرحمن الرحيم

تحالف تمدّن الليبي
(تحالف منظمات ونشطاء المجتمع المدني الليبي)
"The Libyan Civilization Alliance "TAMADDON
tamaddon709@ymail.com -- tel:0041786754171


نعم لمطلب الدستور، نعم للتوافق الوطني الشامل، لا للتوريث


بيان بشأن المؤتمر الصحفي الحقوقي الغير مسبوق لمنظمة الهيومن رايتس ووتش
بهوتيل كورينثيا بالعاصمة الليبية طرابلس في 12ـ 12ـ 2009

في الوقت الذي نثمن فيه عاليا جهود سائر المنظمات الحقوقية الدولية، وعلى رأسها منظمة العفو الدولية، ومنظمة الهيومن رايتس ووتش، لرصدها وانشغالها ومطالباتها المستمرة والملحة لمعالجة ملف حقوق الانسان عامة، وفي بلادنا ليبيا خاصة، وكذلك المنظمات الحقوقية الاقليمية، وعلى رأسها اللجنة العربية لحقوق الانسان، ومنظمة الكرامة، والمنظمات الحقوقية الليبية بالمهجر ( اللجنة الليبية للحقيقة والعدالة، اتحاد المدافعين عن حقوق الانسان، الرابطة الليبية لحقوق الانسان، منظمة الرقيب لحقوق الانسان، ومنظمة التضامن لحقوق الانسان، وغيرها)، فاننا نثمن وبصورة خاصة، ما قام ويقوم به فريق منظمة الهيومن رايتس ووتش، من جهد مضاعف لمعالجة ملف حقوق الانسان في بلادنا ليبيا، من خلال زيارتها الميدانية الأخيرة لبلدنا في أبريل الماضي، والاطلاع المباشر على العديد من جوانب هذا الملف، رغم المعوقات والعقبات العديدة التي واجهت هذا الفريق العامل، والاعلان عن تقريرها لوضع حقوق الانسان في ليبيا لهذه السنة، في مؤتمرها الصحفي الحقوقي الغير مسبوق، الذي عقد صباح أمس السبت بقاعة هوتيل كورينثيا بطرابلس، بعد حصولها على إذن وموافقة السلطات الليبية الرسمية.

وحيث أن المؤتمر الصحفي الحقوقي المذكور، كان مفتوحا من حيث الأصل والمبذأ أمام الجميع، من المهتمين والمتابعين والمعنيين مباشرة، بقضايا حقوق الانسان في بلادنا، من صحفيين ودبلوماسيين وناشطين حقوقيين وأهالي ضحايا وسجناء سابقين، إلا أن منع ممثلي أهالي ضحايا بوسليم من مدينة بنغازي من حضور المؤتمر، يؤكد مدى سيطرة العقلية الأمنية اللامبررة على أجهزة الدولة الليبية، والتخوف من عملية تدويل القضية، الأمر الذي لم تطالب به أيا من عائلات الضحايا المنكوبة، ولا يمكن مقابلة هذا الاسلوب في التعامل إلا بالادانة والاستنكار الشديدين. وفي المقابل فقد شكل حضور ومشاركة السيدين الكريمين علاء الدرسي والمهدي إحميد العضوين الممثلين لتحالف تمدّن الليبي، والسجينين السابقين من ضمن مجموعة ميدان الشهداء، إضافة للعديد من المشاركات الفاعلة والمثمرة وبأسلوب راق ومتحضر، من قبل عدد من السجناء السابقين، وبعض أهالي ضحايا سجن بوسليم من طرابلس، إثراءًًًًًا للحوار والنقاش الدائر حول قضايا حقوق الانسان في بلادنا ليبياعامة، وفي ما يتعلق بقضية مجموعة ميدان الشهداء خاصة، اضافة لقضية والد السيد المهدي إحميد الغنية عن التعريف، هذا وقد تمت مقاطعتهما والتشويش عليهما وزميلهما الثالث السيد فرج إحميد من قبل عدد من الغوغاء على رأسهم المدعو عاشور الورفلي ورفيقه، وذلك عنذ التطرق لملابسات قضية مجموعة ميدان الشهداء، وما شاب عملية المحاكمة من عيوب بذأ بعدم شرعية المحكمة التي أُنشئت بقرار من الهيئة العليا للقضاء، بدل أن تنشأ بموجب قانون كما ينص القانون الليبي النافذ، وقوانين محكمة الشعب الاستثنائية الجائرة التي تحكم بها، إلى المنع القاطع من مقابلة المحامين إلا لفترة لا تتجاوز الثلات دقائق من وراء القضبان خلال كل جلسة من جلسات المحاكمة الصورية المنشأ والأصل، والحرمان من زيارة الأهل إلا بعد صدور الأحكام المجحفة التي باتت معلومة للجميع، وقد صرخ الغوغائيون بعبارات وألفاظ مسيئة في حق بعض الحضور وفي حق أفراد فريق منظمة الهيومن رايتس ووتش، رغم حصولهم على إذن الجهات الرسمية لعقد هذا المؤتمر، والتي لا يشك أحد بعلمها المسبق على محتويات تقرير المنظمة ومجريات المؤتمر، مما أدى بمنظمي المؤتمر لألغاء الجلسة والاكتفاء بما تم إنجازه من خطة عمل المؤتمر.

وإننا في تحالف تمدّن الليبي، إذ نكرر ونؤكد على ضرورة وأهمية معالجة ملف حقوق الانسان في بلادنا، كحزمة واحدة، بما فيها الحقوق السياسية، وحق وحرية التعبير، وحق وحرية إنشاء والاتضمام لمنظمات مجتمع مدني قوية ومستقلة، دون إقصاء أو تهميش أو تخوين، وممولة من قبل الميزانية العامة للدولة، وحرية الصحافة، والاستقلال التام للقضاء والمساواة بين جميع المواطنين الليبيين أمامه وأمام القانون، والفصل بين السلطات القضائية والتشريعية والتنفيذية، وصياغة وتثبيت كل هذه الحقوق والأصول في مرجعية دستورية، يتم اقرارها في استفثاء شعبي عام، بعد مناقشة كل جوانبها من قبل كل المواطنين الليبيين البالغين. كما نصر على ضرورة إعادة بناء وضبط الأجهزة الأمنية المختلفة بما يتمشى مع دولة القانون والمؤسسات حتى تتمكن من أداء رسالتها الحقيقية في حفظ أمن الدولة المؤسساتية وحفظ أمن المواطن، ولا تكن أداة طيّعة في يد أي جهة أو أيديولوجية وتوجهات فكرية معينة. كما نصر على ضرورة الأخذ على أيدي الغوغائيين الذين لا يزيدون صورة حقوق الانسان في بلادنا الا تشويها وتأزما، وأمنها وإستقرارها إلا تقلبا وإضطرابا.

وفي الختام فاننا نود التأكيد على النقاط التالية:

1- الثناء على ما جاء في تقرير منظمة الهيومن رايتس ووتش و التأكيد على ما جاء فيه من مطالب .

2- استنكار و شجب منع بعض أهالي ضحايا بو سليم من السفر الى طرابلس لحضور المؤتمر

3- نقدرباجلال و نثمن عاليا شجاعة بعض الحضور المشاركين في المؤتمر في طرح قضاياهم و عرض مطالبهم .العادلة بطريقة حضارية غاية في الرقيّ

4- نستهجن و نتأسف بشدة على ما قام به بعض الأشخاص الغوغائيين من تهجم لفظي على أفراد المنظمة و بعض الحاضرين، و وصل الأمر بهؤلاء الغوغائيين إلى رمي المنظمة باتهامات خطيرة وطلبوا من أعضاء فريقها المغادرة و الرحيل فورا من ليبيا و عدم التدخل في قضايا حقوق الإنسان فيها. و اتهموا تقريرهم بالتزوير و إثارة الفتن بين الليبيين .

5- نعترض على استمرار قمع الأراء و اضطهاد أصحاب الأراء المخالفة للنظام .

عاشت ليبيا، وعاش كل أبنائها وبناتها، الشرفاء الأحرار..

تحالف تمدّن الليبي
13 ديسمبر 2009م ـ 26 ذي الحجة 1430هـ


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home