Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
التجمع الجمهوري من أجل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية
The Republican Assembly For Democracy And Social Justice

Saturday, 16 September, 2006

بيان بمناسبة الذكرى الرابعـة
لتأسيس التجمّع الجمهـوري من أجل الديموقراطـية والعـدالة الاجتماعـية

إن التجمع الجمهوري من أجل الحرية والديموقراطية والعدالة الإجتماعية إذ يحي الليبيين والليبيات ويعاهدهم على مواصلة تقاسم مهمة النضال ضد نظام الطاغية الذي لم يزده مرور الزمن إلاّ قسوة وحقدا وتآمراً ضد شعبنا الليبي،ولم يزده ضعفنا وتشتتنا إلا إمعانا في قهرنا ونهباً لثروتنا وكسراً لإرادتنا وتدميراً لمستقبلنا.كما اننا نعاهد شعبنا الليبي بأننا سوف لن ننكسر أو ننتكس أو نضعف امام إغراءات هذا النظام الكريه الذي يظن أن بإمكانه شراء ضميرنا الوطني،كما فعل ويفعل،مع ضعاف النفوس من المحسوبين على المعارضة الوطنية الشريفة.

وإننا بهذه المناسبة نريد أن نذكّر شعبنا الليبي بما سبق وأن التزمنا به أمام الله وأمامه؛ ففي السادس عشر من سبتمبر2002.تم الإعلان عن تأسيس التجمع الجمهوري من أجل الديموقراطية والعدالة الإجتماعية. وقد طرح التجمع الجمهوري رؤية دستورية ديموقراطية لليبيا المستقبل،بعد الخلاص التام من القذافي ونظامه،بقضه وقضيضه،بواسطة الشعب الليبي.

رؤية التجمع الجمهوري السياسية لليبيا المستقبل :

ليبيا دولة القانون والمؤسسات القائمة على مبدأ الفصل بين السلطات.وإطلاق الحريات السياسية،والتعددية الحزبية،وإشاعة مبادئ التسامح والعقلانية وقبول الاختلاف وحرية التفكير والتعبير، واعتبار الوطن للجميع،وإن الإنتماء له هو أساس المواطنة وعمادها تحقيق العدالة الإجتماعية والرفاه الإقتصادي،وتبني حقوق الإنسان دستورياً وقانونياً وتفعيلها في مؤسسات الدولة والمجتمع،ودعم حرية الإنسان الليبي بغض النظر عن جنسه ولونه وعرقه ومعتقده.

اخترنا السادس عشر من سبتمبر يوما لإعلان البيان التأسيسي باعتباره اليوم الذي استشهد فيه رمز المقاومة الأسطوري، شيخ المجاهدين عمر المختار، ِلنصِل نضال أجدادنا ضد الاستعمار الإيطالي الفاشي بنضال أحفادهم ضد فاشية القذافي وهمجيته وتسلطه على مقدرات البلاد ومصائر العباد.فلا فرق في الجوهر بين فاشية موسيليني وبين فاشية القذافي.

إن إجرام العقيد القذافي قد طال كل شرائح الشعب الليبي.وهو لم يستثن في ذلك أحد من الليبيين والليبيات.ولكنه استهدف منهم الشباب وركّز جهده لإجهاض أحلامهم واستخدم كل الأساليب الدنيئة ليسرق حاضرهم ويحطم مستقبلهم مسفها طموحاتهم عاملا بكل ما يملك من سلطة وحقد على تجهيلهم ومسخ شخصيتهم بل وطرح نفسه نموذجا لهم بغية تحويلهم أمساخ على صورته شكلا ومضمونا فبئس الشكل والمضمون معا.

وعليه، نتوجه إلى الطلائع الحية في صفوف الشعب الليبي، الذين لم يستطع القذافي ومؤسساته القمعية ترويض أرواحهم وسلب كرامتهم، وتزوير إرادتهم،وإلحاقهم بخدمة سفاهاته وأغراضه المشبوهة.نتوجه بالخصوص إلى شباب ليبيا وشاباتها،كي نفعّل،معا،إرادة الرفض،وننفض عن روحنا غبار الاستكانة للإهانة التي تلحق بنا كل يوم بسبب بقاء نظام القذافي الكريه جاثما فوق صدورنا.وهاهو يجهزابنائه لوراثتنا،وكأننا متاع له ولعائلته وقبيلته.! لهذا فإن النظام قد يجد المزيد من فرص البقاء والإستمرار.. ما لم نُطِح بالسلبية والتفكيرالضيق المحصور في المصلحة الشخصية أو القبلية أو الجهوية.وما لم نتخلى عن ذهنية التعويل على خلاص منتظر من هنا أو هناك.فلا خلاص في ثقافة التعويل على الترقب والانتظار، بينما ينبغي أن يعتبر كل واحد فينا بأن مسألة إنهاء هذا النظام بقدر ما هي مهمّة جماعية وطنية عاجلة يضطلع بها الشعب الليبي كله، هي مهمة شخصية لكل واحد منا؛ فمن منا لم يمسه القذافي بسوء!

إن الخلاص من القذافي ونظامه ،فعل الجميع بالجميع، سيما وانه نظام هش ومتعفن وقابل للسقوط،ولا ينتظر إلا تفعيل حالة الرفض إلى مستوى العصيان المدني وتطويره إلى"انتفاضة شعبية" عارمة تنهيه لمرة واحدة وإلى الأبد.

فيا قطاعات الشعب الليبي، طلابا وعمالا وعاطلين عن العمل وموظفين وعسكريين شرفاء... ويا أسر شهداء مذبحة أبوسليم..يا أسر أطفالنا المحقونين بالإيدز..بيد النظام الحاقدة الغادرة..ويا أسر وقبائل شهداء حرب القذافي القذرة في تشاد..ويا أسر وقبائل شهداء انتفاضة 17 فبراير،الأبطال الحقيقيون الذين نهضوا من رماد حزننا ويأسنا ليفعلوا رفضهم لهذا النظام الفاشي الكريه..يا كل من له دم في عنق هذا النظام..لا تخذلوا كل أولئك الضحايا..لا تشاركوا المجرم جريمته بصمتكم وتغافلكم..لا تدعوه يفلت بجرائمه ويلصقها بآخرين..وبادروا بتفعيل رفضكم ومقاومتكم للطغيان بكل السبل الممكنة.

ويا كتاب ليبيا وشعراءها ومثقفيها وفنانيها في الداخل أما آن لكم أن تستفتوا ضمير الكلمة الحرة النزيهة....ستساءل أصابع ضيف الغزال المبتورة ضمائرنا فمتى سنسفح هذا الحبر المزيف في وجه الطاغية؟!

ولا يفوتنا بهذه المناسبة أن نتوجه بالتحية إلى قوى المعارضة الوطنية في الخارج،وخاصة المتكتلين تحت سقف المؤتمر الوطني الذي كان التئامه وانعقاده من أولويات مطالب التجمع الجمهوري منذ تأسيسه،وكلنا أمل في المزيد من تفعيل المؤتمر الوطني،لقراراته وتوصياته وبرامجه. من أجل التعجيل بنهاية هذا النظام الفاشي القبيح وإقامة البديل الدستوري الديموقراطي.

.. وعاشت ليبيا حرة ديموقراطية كريمة .

* نرجو من جميع الإخوة نشر هذا البيان عبر إرساله وتوزيعه على أكبر عدد ممكن من الليبيين بالداخل.

repassembly@yahoo.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home