Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
التجمع الجمهوري من أجل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية
The Republican Assembly For Democracy And Social Justice

Tuesday, 4 March, 2008

بيان صحفي
بشأن الانعقاد الثاني للمؤتمر الوطني للمعارضة الليبية

شارك التجمع الجمهوري من أجل الديموقراطية والعدالة الاجتماعية في تأسيس المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية،منذ أن طُرحت الفكرة داخل"مجموعة الميثاق"التي ضمت عددا من الفصائل والمستقلين .ثم الانتقال،بهذه الفكرة وعرضها في لقاءات"الحوار التشاوري"،حيث شارك الجميع(تنظيمات ومستقلين)،داخل اللقاء التشاوري،في بلورة الفكرة وتأصيلها،في اتفاق وطني مشترك،تشكّلت بموجبه مظلة "المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية"،على قاعدة "توافق وطني"عام وتمثيل سياسي،نسبي،يضبط العلاقة بين التنظيمات والمستقلين.

ولقد انطلقنا مع الكثير من إخوتنا بروح وطنية مصممة على العمل من أجل ترسيخ الإيجابية الواسعة،للمؤتمر الوطني للمعارضة الليبية،وتعميق حالة التبني لأطروحته التي أبداها أبناء شعبنا الليبي في الداخل.وهذا ما أشعرنا بالمزيد من المسئولية المشتركة تجاه ما توافقنا عليه والذي كان،من المفترض،أن يتطورعبر رؤية وطنية تعمِّق أطروحة المؤتمر وتفعِّلها في برنامج وطني يتأسّس على الثوابت الوطنية التي تتبناها المعارضة الليبية بفصائلها ومستقليها منذ أكثر من ثلاث عقود.

ولكن.. وما هي إلا أشهرا معدودة،بعد أن تشكلت "هيئة المتابعة" و"لجنة التنسيق" ؛ حتى بدأت تلوح لنا ظواهر ملفتة لا تقتصر على أسلوب العمل(فهذا مقدور على تجاوزه)لكنها تطال،بالأساس، روحية التوافق التي ارتضاها المؤتمر كمبدأ،ليس فقط للإنعقاد وفقها؛بل والعمل على أساسها.ولقد حاولنا، بقدر الإمكان،الترفّع وعدم التوقف أمام الكثير من الأخطاء والتغاضي عن الكثير من المحبطات، مقابل أن نجد الإمكانية لتفعيل البرامج التي التزمنا بها أمام أعضاء المؤتمر الوطني وأمام شعبنا الليبي في الداخل.وبالرغم من معرفتنا ان كل تلك العرقلة لم تأت جزافا؛إلا أننا حاولنا جعل هذه الأمور قابلة للحوار بيننا وبين الإخوة،الذين بدا انهم قاموا بتصميم كل من الهيئة ولجنة التنسيق بشكل يجعلهم ينفردون بالقرار.

إلا أن،هذه الهيمنة،صعّبت من مهمة الحوار وأفضت إلى إلغاء صريح لمهة التوافق مما جعل المؤتمر الوطني يتحوّل إلى تنظيم خاص،والهيئة إلى مكتب سياسي لهذا التنظيم المتخيّل.وجاء التقرير السياسي الصادر عن اللجنة السياسية،بطريقة تمريره و نشره الملتوية ليعصف بالبقية الباقية من روح الحوار .وقد رأينا في هذا مسا صريحا،وغير مقبول، بروح التوافق التي قام عليها المؤتمر، وإخلالا بمضمونه.لذلك قمنا بمطالبة الإخوة، المسئولين عن تمرير التقرير، بسحبه وعرضه على الهيئة وإعادة نشره متضمنا ما توافق عليه المؤتمر بوضوح وبدون التباسات.وهددنا بتجميد حضورنا اجتماعات الهيئة ولجنة التنسيق. وقد قوبل طلبنا الواضح، هذا، بالكثير من التسويف والمراوغة فيما بقى وضع التقرير السياسي على ماهو عليه.لذلك لم نجد بدا من تنفيذ قرارنا بمقاطعة الإجتماعات في الهيئة ولجنة التنسيق.

وحين أعلنت "هيئة المتابعة" عن بدء الاعداد لانعقاد المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية قرّرنا استئناف نشاطنا في المشاركة للإعداد للمؤتمر الوطني الثاني،وهو قرار مشروع في ضوء حقيقة إن أي تنظيم أو عضو مستقل،في الهيئة،يعد سيد قراره في تعليق نشاطه أو تجميده،ثم استئنافه من جديد إذا قرر ذلك.

وكان الأخ إبراهيم صهد(الأمين العام للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا)، قد حثنا من منطلق وطني نزيه،على ضرورة استئناف التجمع الجمهوري لنشاطه في الهيئة للمساهمة في إنجاح الإعداد للمؤتمر الثاني.وقد استجبنا لتلك المبادرة الوطنية،خصوصا وان ذلك سيسمح لنا،في حال مشاركتنا في اللجنة التحضيرية للإعداد للمؤتمر الثاني بوجوب إخضاع مسألة التقرير السياسي إلى قاعدة التوافق الوطني.وأبلغنا الإخوة في الهيئة برغبتنا في تعليق قرارنا السابق والمشاركة في اجتماع اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الثاني.إلا أن منطق الهيمنة نفسه كان وراء تلقينا الرد الذي يفيد بالرفض،متجاهلا حقنا في ذلك!

والآن ونحن نراقب الوثائق غير الموقعة التي تدين مواقف التنظيمات وتلك الأخرى التي تتوجه لخلق صيغ وتركيب حالة مجتزأة عن سياقها،تطيح،هي الأخرى،بصيغة التوافق الوطني التي قام عليها المؤتمر الوطني الأول،.وتمس بالتالي بشكله ومضمونه (اسمه وهيكليته وبرنامجه السياسي)،بحيث تفقده أهم الضمانات التي تعمل على عدم انحرافه عن جوهره الوطني وطبيعته المعارضة؛فإن التجمع الجمهوري يجد نفسه مضطرا لعدم حضور المؤتمر الثاني الذي تم الإعلان عنه والذي سيعقد في أواخر مارس 2008.

التجمع الجمهوري من أجل الديموقراطية والعدالة الاجتماعية

حُرر في المهجر
الخامس من مارس 2008


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home