Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
The National Union For Reform / NUR
الأتحاد الوطني للأصلاح / نور

Monday, 24 April, 2006

بسم الله الرحمن الرحيم
الإتحاد الوطني للإصلاح / نور
The National Union for Reform \ NUR

ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله
حول مناورات ودسائس نظام قذافي في حق شعبنا ووطننا

ما يقوم به نظام قذافي، من تكتيكات ومناورات ودسائس، ببلادنا، وفي حق شعبنا ووطننا، أمر لا يخفى على الأحرار الشرفاء المناضلين من أبناء هذا الشعب، الذي خبر أسلوبه العقيم في التعاطي مع الأحداث بما يخدم مصلحته ومصلحة أبنائه وعشيرته، مهما كلف ذلك الليبيين من ثمن ومعاناة.

فالتغيير الحكومي الأخير في بلانا المنكوبة، أو ما يمكن تسميته بحكومة مصطفى ميرو الليبية(*) ، ما هي إلا (حكومة توريث)، يأمل ويسعى النظام القائم من خلالها لضمان استمراريته في الحكم، تحسبا لأسوأ الظروف على المدى المتوسط والقريب. فنظام قذافي يعلم جيدا وأكثر من غيره بأن السنوات الثلاث القادمة هي سنوات حاسمة، وأن المسألة بالنسبة له هي مسألة وجود أو عدم وجود، خاصة مع تصاعد موجات الرفض الشعبي المتنامي لنظامه العفن المتهاوي خلال الشهور الأخيرة، والتي بلغت ذروتها في أحداث فبراير الماضي بمدينة بنغازي الصامدة، وتوقع تزايد المطالب والضغوط الخارجية على نظامه مع نهاية هذا العام ومطلع العام القادم. ومن هذا المنطلق واستباقا للأحداث أقدم على خطوة التغيير الحكومي هذه، حتى تكون بتشكيلتها الجديدة، في طوعه، وطوع أبنائه من بعد اختفائه عن المسرح السياسي، الذي قد يضطر إليه- داخليا وخارجيا- في المستقبل القريب.

وفي الإطار نفسه وللأسباب ذاتها أقدم منذ شهور قليلة، على تعيين ابنه الثاني المدعو ساعدي قذافي ( قائدا للقوات المسلحة الخاصة) في سرية تامة، كخطوة ثانية لإعداده لمهام وراثة الحكم، بعد فبركة عملية ترقيته لرتبة عقيد في السنوات القليلة الماضية، وإجرائه لاستعراض للعضلات لاحقا أمام الشعب الليبي في مناورتين عسكريتين، بمختلف أنواع الأسلحة البرية والبحرية والجوية، بقيادة المدعوين ساعدي وخميس، وذلك في مدة لا تتجاوز الشهرين عقب أحداث فبراير الأخيرة التي سقط ضحيتها ما يزيد عن 25 شهيدا والمائة جريح!!

إن شعبنا الليبي الأبي، بأحراره وشرفائه من قطاع الشباب على وجه الخصوص، من مدنيين وعسكريين، رجالا ونساء، لمطالبون اليوم وأكثر من أي وقت مضى، لتحمل كامل مسؤولياتهم الوطنية والتاريخية، أمام الله تعالى، وأمام كافة أبناء شعبنا وأطفالنا وأجيالنا القادمة، لقطع الطريق تماما وإلى الأبد، أمام مؤامرات ودسائس هذا النظام في حق شعبنا ووطننا، ووضع نهاية لا رجعة بعدها، لنظام القهر والعسف والاستبداد، عبر( التخطيط الحكيم، والتنفيذ الدقيق)، لتسيير احتجاجات شعبية سلمية حاشدة ومنضبطة، في سائر مدننا العريقة الفتية، ودون اللجوء لأدنى أنواع العنف والتخريب، ولو لمنشآت النظام ذاته، فما هو للنظام الجائر اليوم، هو لشعبنا الحر الأبي غدا. ومن هنا فينبغي على شبابنا المتوقد المتحمس، الحرص كل الحرص، على تجريد نظام القهر والدجل من أي مبررات لقمع أي احتجاجات شعبية حاشدة، ومحاولة إفشال نضالنا، حتى وإن حاول استفزازنا واستدراجنا لذلك. كما يكفينا ويكفي بلدنا المنكوب ما يزيد عن ثلث قرن من الزمان من الخراب والدمار، لنزيده دمارا على دماره وخرابا على خرابه.

ولا بأس، بل وربما من الأصوب والأوفق، أن يتم ذلك على مرحلتين اثنتين، توجه الجهود في مرحلتها الأولى وبكل الحزم والإصرار لإسقاط رموز سيئة معينة، من أمثال المدعو أحمد إبراهيم، والبغدادي المحمودي، وحسني الوحيشي، وهدى بن عامر، ومن على شاكلتهم، ورفض أي نوع من التعايش معها، لتتم بعد ذلك عملية الانتقال للمرحلة الثانية من نضال شعبنا الليبي الحر الأبي، للخلاص بمشيئة الله تعالى وتوفيقه و إلى الأبد، من حكم القهر والعسف والاستبداد.

والى لقاء نضالي ليبي جديد

عاشت ليبيا حرة أبية
والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار
ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز

شعبان القلعي/ المسئول الإعلامي
الاتحـاد الوطني للإصـلاح / نـور
أبريل 2006 مـ 23
ربيع الأول1427 هـ 25
________________________________________________

(*) حكومة مصطفى ميرو هي آخر حكومة نصبها حافظ الأسد قبل موته تمهيدا لتوريث الحكم لابنه بشار من بعده


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home