Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
The National Union For Reform / NUR
الأتحاد الوطني للأصلاح / نور

Saturday, 16 September, 2006

بسم الله الرحمن الرحيم
الإتحاد الوطني للإصلاح / نور
The National Union for Reform \ NUR
nur_libya@yahoo.com - Tel 0041764561103

لا مصالحة ولا مصافحة بل تغـيير جذري وشامل

إنه لمن المؤسف حقاً أن يضطر المرء لقول ذلك، وهو يحزم حقائبه استعداداً للعودة لوطنه وبني شعبه، وبعد غياب طويل قارب العشرين سنة متواصلة. ذلك أن ما ألمّ بشعبنا ووطننا طوال الـ 37 سنة الماضية أمر لا يمكن معالجته معالجة شكلية، وعبر محاولات الترقيع والتزيين لشكل وهيكلية النظام القائم، واللجوء للمسكنات لتسكين آلام وأوجاع شعبنا طيلة هذه الحقبة المظلمة والبائسة من تاريخه الحديث المعاصر. أو عبر الدعايات والمهرجانات الرخيصة المبتذلة.

إن رجوعنا لبلدنا العزيز، لا يعني مطلقاً أنه رجوع لما يعرف بجماهيرية القذافي، بل إلى ليبيا، ولا لنظام القذافي، بل إلى شعبنا وأهلنا. ومن هنا فهو ليس رجوعاً لبيت الطاعة كما قد يصفه البعض، ولا هو عودة إلى الصواب كما يراه القذافي وأعوانه، وإن كان هو عين الصواب في اجتهادنا وتقديرنا، من حيث كونه التحام وتضامن لا يحيد مع أبناء شعبنا الصابر المصابر، والسير معهم يداً بيد وكتفاً بكتف، حتى تحقيق النصر الكامل المؤزر بمشيئة الله وعونه وتوفيقه، لتحقيق كافة أهدافه السامية النبيلة والمصيرية، في الحرية والديمقراطية التعددية، ومساواة الجميع أمام القانون، دون أي استثناء، وقيام دولة الدستور والمؤسسات، ورفضنا المطلق لأي مساومات حول هذه الأهداف والحقوق، أو أي محاولات للالتقاء في منتصف الطريق، أوالقبول بأنصاف الحلول بشأنها. فهذه الحقوق والأهداف هي حزمة واحدة، غير قابلة لتفكيك أو التجزئة أو الكسر أيضا، بوعد من قال في كتابه الكريم (( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم))، (( وإن ينصركم الله فلا غالب لكم)).

ولا شك فنصرنا لله تعالى يتمثل في نصرنا للمظلومين والمحرومين والمستعبدين من أبناء شعبنا، وتحريرهم من ربقة الاستبداد والاستعباد، الذي مورس عليهم طيلة 37 سنة من السنوات العجاف، ولا يزال. ودون أية رحمة ولا هوادة، وكأننا من جلدة أخرى غير جلدة المتحكمين في رقابنا ومصائرنا، وعلى مر كل هذه السنوات الطوال العجاف. ومع ذلك، وبالرغم من كل ذلك، فإننا حتماً لا ولن نسعى لسياسة الانتقام والتشفي، ولا حتى الأخذ بسياسة العين بالعين والسن بالسن، في حال ما رجع الحاكمون لصوابهم قبل فوات الأوان، وردوا الأمر لأهله، أي للشعب الليبي، بنية حسنة وارادة صادقة، أو يغادروننا إلى حيث ما يشاءون، في حركة بيضاء، تماماً مثلما تسلطوا على رقابنا في حركة بيضاء. وإلا فالقصاص العادل عبر المحاكمات العلنية العادلة، وتوفير كامل الضمانات، التي تتوافق مع كافة الشرائع والمواثيق المحلية والدولية.

وفي ذكرى استشهاد شيخ شهداء ليبيانا العزيزة الغالية، الشهيد الرمز عمر المختار، لا يسعنا ونحن نسير في طريق التحرر والانعتاق، من ربقة استبداد واستعباد هذا النظام الجائر، بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى، إلا أن نتذكر قولته الشهيرة، التي لا تزال تتردد على مر الدهور والأزمان، حينما قال وما أعظم ما قال"إن الضربة التي لا تقصم الظهر تقويه" وما أضعف خصومنا اليوم، عن قصم ظهورنا، ناهيك عن قطع رقابنا، وما أجبنهم!! ولا نامت ثم لا نامت أعين الجبناء.

د. إدريس بوفايد / أمين عام
الاتحاد الوطني للإصلاح / نور، المعارض
16 أيلول (سبتمبر) 2006 م ـ 22 شعبان 1427هـ


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home