Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
The National Union For Reform / NUR
الأتحاد الوطني للأصلاح / نور

Saturday, 29 July, 2006

بسم الله الرحمن الرحيم
الإتحاد الوطني للإصلاح / نور
The National Union for Reform \ NUR
nur_libya@yahoo.com - Tel 0041764561103

تصريح صحفي

يسرني ويسعدني، أن أعلن لأبناء شعبنا الليبي المجاهد الصابر، في الداخل والخارج، والرأي العام، بمناسبة الذكرى السادسة للإعلان عن تأسيس تنظيم "الإتحاد الوطني للإصلاح / نور" بالمهجر، قراري بالعودة لأرض الوطن الحبيب، مع نهاية سبتمبر القادم. وبعد ما يقرب من عشرين سنة، من الابتلاء (بمنحة) الأَسر، والاغتراب، وحياة المهجر، التي فرضتها ظروف استشراء سياسة التنطع والاستبداد والقمع الرسمي اللامبرر، وغياب أية إمكانية ولو لموطئ قدم، أو مجال لحرية التعبير أو الحركة، لأي فرد، أو تجمع، ليبي معارض لنظام وأسلوب الحكم المتبع في بلدنا، ولو بالوسائل السلمية المتحضرة، طوال37 سنة كاملة من عمر النظام القائم!! ومع أن نظام اليوم بالتأكيد ليس هو نظام الأمس، وظروف اليوم ليست هي ظروف الأمس، تظل مسألة المخاطر قائمة، والمخاطرة أمر لا فكاك منه.

وإننا لنشدد على أنه لا توجد أية صفقة أو تعهد أو ضمانات شخصية من أي نوع، ولا نرى الحاجة البتة، لأخذ الإذن من أي كائن كان، لا سلطات حاكمة، ولا حتى الوالـدة العزيزة، أطال الله في عمرها، وأمدها بالصحة والعافية، للعودة لربوع الوطن الحبيب، وتحمل مسئولياتنا تجاهه، وتجاه شعبنا وقيمنا، بالوسائل والضغوط الديمقراطية والشعبية السلمية. علماً بأننا سنعود إن شاء الله تعالى للوطن الحبيب، بصفتنا التنظيمية كأمين عام "الإتحاد الوطني للإصلاح / نور"، ذو التوجه الوطني المحافظ، والامتداد الطبيعي والأمين لتنظيمي"جمعية عمر المختار" و"المؤتمر الوطني" الرائدين التاريخيين، بقيادة الزعيمين مصطفى بن عامر وبشير السعداوي. والذي أعلن عن تأسيسه بالمهجر بأغسطس 2000م.

كما إننا نؤكد عزمنا وحرصنا على القيام قريباً، بمشيئة الله وتوفيقه، وفي غضون أسابيع قليلة من العودة، بممارسة حقنا في تنظيم مهرجان، ولقاء شعبي موسع، لأحبائنا وأنصارنا، بإلقاء القصائد الوطنية والكلمات والإنشاد، في ميدان الشهداء (الساحة الخضراء)، للتعبير عن آرائنا ومطالبنا الشعبية المشروعة بالوسائل السلمية المتحضرة والمسئولة، ودعوة الضيوف لذلك. مع علمنا بأن مثل هذا النشاط، يعد اختباراً وتحدياً لنا وللنظام القائم، لا مناص من المضي قدما في القيام به، كواجب وحق أصيل في نفس الوقت، لا ينبغي التهرب منه أو التفريط فيه.

إن اختيار الثلاثين من شهر سبتمبر القادم، كموعد للرجوع لربوع الوطن الحبيب، تم بهدف التعبير عن جدية موقفنا، كتنظيم وطني ليبي معارض بالوسائل السلمية المتحضرة، ورفضنا المطلق لأي مساومات، أو القبول بأنصاف الحلول. فحقوق شعبنا في الحرية والديمقراطية التعددية، ومساواة الجميع أمام القانون، دون أي استثناء، هي حقوق أساسية، لا مجال للمساومة عليها، ولا حتى التفاوض بشأنها. وإن كان هناك من تفاوض فهو فقط، حول آليات تطبيق هذه الحقوق، و إنزالها على أرض الواقع، ودون أية مناورات، أو محاولات الالتفاف عليها، وإضاعة الوقت الثمين جداً، من حياة شعبنا، وفرص بناء وطننا ونهضته.

كما نود أن نؤكد بأن لا علاقة لتأريخ العودة هذا، لا من قريب أو بعيد، بما يسميه النظام القائم بعيد الوفاء، المصادف. والوفـاء لدينا كل الوفـاء، هو لليبيا ولشعب ليبيا. والله على ما نقول شهيد.

د. إدريس بوفايد / أمين عام
الاتحاد الوطني للإصلاح / نور
1 أغسطس 2006م ـ 6 رجب 1427هـ


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home