Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
The National Front For The Salvation Of Libya (NFSL)
الجبهة الوطنية لأنقاذ ليبيا

www.libya-nfsl.org

Tuesday, 24 July, 2007


البيان الختامي
الصادر عن المجلس الوطني للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا
في دور الانعقاد الخامس

بسم الله الرحمن الرحيم

بعون الله وتيسيره انعقد المجلس الوطني للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا في دورته الخامسة بتاريخ 6-8 رجب 1428هـ الموافق 20-22 يوليو 2007م.

وقد جاء انعقاد هذه الدورة للمجلس الوطني تجسيداً آخرا لعزيمة مناضلي الجبهة، وتأكيداً لإرادتهم على متابعة الكفاح، وتكثيف العمل في مضمار القضية الوطنية الليبية سعياً لتحقيق أهداف وآمال الشعب الليبي في الإنقاذ والحرية والديمقراطية.

وفي الجلسة الافتتاحية تم انتخاب هيئة المجلس الوطني لدور الانعقاد الخامس من الإخوة:
1) د. سليمان عبدالله – رئيساً للمجلس
2) الأستاذ فوزي عمر الطرابلسي – نائباً لرئيس المجلس
3) الأستاذ محمد علي العايش – مقرراً للمجلس

ويأتي انعقاد المجلس الوطني للجبهة في وقت تمر فيه القضية الوطنية الليبية بظروف بالغة الخطورة، وتواجه تكالباً من أطراف عديدة في محاولات لتصفيتها وإنهائها وتحويلها عن أهدافها. كما يأتي في وقت تتصاعد فيه حدة الرفض الشعبي للحكم القائم في ليبيا والذي تم التعبير عنه بصور متعددة تمثلت في الكتابات والمظاهرات ومجاهرة عدد من الشخصيات الوطنية داخل ليبيا بمعارضة النظام، كما تمثلت صور الرفض بتنامي الحراك السياسي للمعارضة الليبية في الخارج عن طريق ملتقياتها وتظاهراتها ونشاطاتها المختلفة في كافة المجالات والأصعدة من أجل إبراز القضية الوطنية والتعبير عن مواقف الشعب الليبي تجاه الحكم القائم.

وقد استمع المجلس إلى تقارير ضافية قدمتها هيئة المكتب الدائم واللجنة التنفيذية عن أوضاع القضية الوطنية وما يحيط بها من مؤثرات على الأصعدة الدولية والمحلية، وعن أوضاع الشعب الليبي وممارسات الحكم القائم، وكذلك عن الأوضاع التنظيمية للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا.

وعلى ضوء هذه التقارير، استعرض المجلس الوطني معاناة الشعب الليبي تحت حكم القذافي الذي يستمر في التضييق على المواطن الليبي في حرياته وأمنه ومعيشته، ففي الوقت الذي يسعى الحكم القائم إلى أن يتأقلم مع الوضع الدولي ويغير من سياساته بما يتناسب مع المطالب والإملاءات الدولية مستخدما أموال الشعب الليبي وإمكاناته في عملية مفضوحة لتبديد المال العام من أجل كسب القبول الدولي، إلا أن هذا الحكم استمر في نفس الوقت في سياساته وممارساته القمعية تجاه الشعب الليبي، واستمر من خلال هياكله وأدواته الممسوخة في ممارسة القمع والإرهاب وخنق الحريات العامة وانتهاك حقوق الإنسان الليبي.

ويدين المجلس قيام الحكم القائم باستغلال قضية الأطفال المحقونين بفيروسات نقص المناعة المكتسبة من أجل عقد صفقات مشبوهة مع الدول الغربية تخدم استمرار سيطرة القذافي على مقدرات الشعب الليبي. كما يدين المجلس استمرار الحكم في إنكار المسؤولية عن جريمة مجزرة سجن بوسليم عام 1996، وعلى الرغم من اعترافه بحدوث هذه المذبحة إلا أن الحكم استمر في تجاهل المطالبات المتكررة بالكشف عن أسماء الضحايا ومحاكمة المجرمين الذين ارتكبوا هذه المجزرة الرهيبة.

وفي الوقت الذي يتم فيه التقتير على الشعب الليبي، فإن أموال ليبيا تهدر على أهواء النظام المتمثلة في طموحات الزعامة في أفريقيا بالرغم من الرفض الإفريقي لمشاريع رأس النظام التي كان آخرها موقف الزعماء الأفارقة المعبر عنه في قمتهم المنعقدة في دولة غانا، علاوة على إهدار الأموال العامة التي يحرم منها أبناء ليبيا على أهواء أولاد رأس النظام الذين باتت فضائحهم وممارساتهم تزكم الأنوف.

وعلى الرغم من تكرار إطلاق مناورات "الإصلاح" فإنها لم تتعد التلويح ببعض الإجراءات الاقتصادية هرباً من استحقاقات الإصلاح الحقيقي الشامل، حيث تحول الأمر إلى استنزاف للثروات الوطنية عن طريق طرح مشاريع بأرقام فلكية تمكن الشركات الأجنبية من الحصول على مكاسب خيالية، وتمكن المحسوبين على الحكم من تحقيق عمولات كبيرة.

وقد استعرض المجلس الوطني محاولات الحكم بث الفرقة والشقاق بين أبناء الشعب الليبي عن طريق إحياء النعرات الجهوية والقبلية، في محاولة منه لتفتيت الوحدة الوطنية الليبية وبث الصراعات والفتن بين أبناء الوطن. وفي حين يحذر المجلس الوطني من خطورة الانسياق وراء هذه الفتن والأراجيف، إلا أن المجلس يؤكد أن مساعي النظام في هذا الصدد مآلها إلى الفشل، ذلك لأن الوحدة الوطنية هي أعمق في نفوس المواطنين الليبيين من أن تهزها أو تؤثر فيها مثل هذه الأراجيف.

وقد أكد المجلس على ثبات القناعة لدى الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا بضرورة انتهاء حكم القذافي وزوال نظامه كشرط أساسي لحدوث التغيير وإقامة البديل الوطني الدستوري الديمقراطي. وأكد المجلس أيضاً على القناعة بضرورة التلاحم بين كافة قوة المعارضة الليبية وتوظيف جهودها وطاقاتها لخدمة أهداف النضال الوطني والوقوف صفاً واحداً ضد مختلف القوى المتربصة بالوطن. وفي هذا الخصوص فإن المجلس الوطني للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا يؤكد على دعم الجبهة للمؤتمر الوطني للمعارضة الليبية باعتباره خياراً إستراتيجياً وبالتمسك بالبنود الواردة في بيان التوافق الوطني الصادر عن المؤتمر الوطني الأول باعتبارها الحد الأدنى لجوهر التوافق الوطني.

وقد تدارس المجلس الوطني البنود المطروحة على جدول أعماله، وأقر في ختام مداولاته عددا من أوراق العمل تتصل بملامح الإستراتيجية العامة للجبهة، وبالبناء التنظيمي، وببرامج العمل، كما اتخذ المجلس جملة من القرارات والتوصيات التي أحالها إلى أجهزة الجبهة المختلفة.

وفي ختام أعماله انتخب المجلس الوطني الأستاذ/ إبراهيم عبدالعزيز صهّد أميناً عاماً للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا، وانتخب نائب الأمين العام، واللجنة التنفيذية وأعضاء المكتب الدائم والمراجع العام.

وإذ يحيي المجلس الوطني بكل إكبار صمود وصبر شعبنا الليبي، فإنه يدعو كافة أبناء وبنات ليبيا للتضامن والتكاتف وبذل الفعاليات التي تعجل بإنقاذ البلاد من ربقة هذا الحكم الهمجي. إن التكاتف والتعاون هما أساس النجاح والنصر. كما يستذكر المجلس شهداء الوطن الأبرار مبتهلين إلى المولى جلت قدرته أن يتغمدهم برضوانه ورحماته وينزلهم فسيح جناته. ويحيي المجلس صبر أسر الشهداء والسجناء والمغيبين ويشد على أيديهم سائلين الله أن يعوض صبرهم خيرا.

إن الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا من خلال مجلسها الوطني تجدد العهد لأبناء الوطن الصابر على مواصلة الكفاح والنضال حتى تتحقق أهداف النضال الوطني، وحتى تعود ليبيا مجدداً قلعة للحرية والأمن والرخاء، عزيزة بأبنائها، قوية بإمكاناتها، تمد يدها إلى الجار والصديق، وتقف مع الأشقاء في قضاياهم ومحنهم.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار..

المجلس الوطني
الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا
8 رجب 1428هـ
22 يوليو 2007م



Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home