Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
The National Front For The Salvation Of Libya (NFSL)
الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا

www.libyanfsl.com

الثلاثاء 21 ديسمبر 2010


خبر وتعليق :
مخيم للشباب الليبي في أمريكا برعاية نظام القذافي

الخبر: يعتزم المجلس الوطني للشباب الليبي الذي تأسس تحت رعاية سيف القذافي ويترأسه ميلاد معتوق عقد مخيم للشباب الليبي المقيم في الولايات المتحدة وسيكون مقر المخيم بولاية كالفورنيا ويعقد في 26 و27 من الشهر الجاري (ديسمبر 2010)، ويسعى المخيم لجمع الشباب من الجيل الثاني المهاجر في الولايات المتحدة تحت برنامج يشرف عليه العديد من العناصر التابعة لسيف القذافي من داخل ليبيا عبر التمويل المادي وإعطاء التوجيهات إلى عناصر شابة مقيمة في الولايات المتحدة وتعمل من أجل تنفيذ هذا البرنامج.


ميلاد معتوق

ومن المعلوم بأن هذا المجلس قام بترتيب رحلات للشباب الليبي المقيم في الولايات المتحدة تحت غطاء زيارة ليبيا خلال العام الماضي، وقام بترتيب جولات سياحية وترفيهية كما أنه جمع بين الشباب الذين وصل عددهم إلى حوالي 60 شخصا مع شباب وشابات ليبيين مقيمين في ليبيا في "سهرات" وصفت بأنها مشبوهة واستفزازية من قبل بعض الشباب الذي حضروا هذه الجلسات بأنفسهم. كما تفيد المعلومات بانطلاق حملة رفض للمشاركة في هذا المخيم وغيره من النشاطات التي ترعاها منظمات تابعة للنظام مثل المجلس الوطني للشباب الليبي، وقد انطلقت هذه الحملة برعاية مجموعة من الشباب الليبي المقيم في الولايات المتحدة منهم مجموعة "خلاص!" وذلك عبر مقالات وتعليقات نشرت عبر مواقع الانترنت تحذر الشباب الليبي من عواقب المساهمة في مثل هذه النشاطات التي ترعاها منظمات نظام القذافي، وأنه مهما حاول البعض تسويقها على أنها نشاطات بريئة وبعيدة كل البعد عن أن تكون من ضمن برنامج توجيهي يسعى النظام من خلاله لاستغلال هؤلاء الشباب من أجل إعطاء صورة كاذبة عن حقيقته القمعية والإجرامية، بل تسعى لإقحام هؤلاء الشباب في العديد من المجموعات الأخرى في داخل ليبيا التي تستخدم من أجل تنفيذ مخططات نظام القذافي بما فيها المهزلة المسماة "ليبيا الغد" المتهالكة والتي تسعى لتنصيب سيف القذافي وريثاً للسلطة في ليبيا.

التعليق : إننا نحيي جهود هؤلاء الشباب الذين يتصدون بكل وعي لهذه اللعبة التي ينفذها عناصر النظام والتي تسعى للتوغل في أوساط الشباب الليبي في المهجر واستغلالهم كأدوات في برامج نظام القذافي، وخاصة برنامج سيف القذافي الرامي إلى الاستحواذ على ليبيا وإبقاء مستقبلها رهينة لأسرة القذافي. كما أنه ينبغي أن نثمن جهود هؤلاء الشباب وشجاعتهم التي تدل على حرصهم على مستقبل بلادهم. ومن الواجب أيضاً تحذير كافة الأهالي والأسر المقيمة في الولايات المتحدة من خطورة إقحام أبنائهم في المساهمة في تنظيم أو حضور مثل هذه النشاطات التي في تحمل في ظاهرها صفات الترفيه الاجتماعي البريء، إلا أنها في حقيقتها تهدف لإقحام أبنائهم في عمل يربطهم مع دائرة النظام الحاكم في ليبيا عبر مؤسساته وجمعياته. وما تجربة رحلة العام الماضي ببعيد، فعلى سبيل المثال، فإننا نذكر بالبرقية التي تم توجيهها إلى العقيد القذافي باسم الشباب المشاركين في الرحلة وأهاليهم والتي تحيي الدجال القذافي وتشكره على السماح لهم بالقيام بتلك الرحلة، وكأن زيارة الوطن أصبحت تقتضي أن يشكر عنها القذافي وهو الذي تسبب في هذا الاغتراب والتشتت ، وحفلت تلك البرقية -المرسلة نيابة عن الشباب- من التمجيد والتهليل لشخص القذافي الذي دمر مستقبل أجيالا من شباب ليبيا بل دمر البلاد بأكملها بكافة أجيالها شبابا وشيوخاً.

كما أنه يجب أن يتساءل هؤلاء الشباب وأهاليهم، لماذا كل هذا الحرص من قبل نظام القذافي من أجل تمويل وتنفيذ هذه البرامج لشباب ليبي مقيم في بلاد المهجر والشباب الليبي المقيم في ليبيا لا تتوفر لديه أبسط إحتياجات الحياة الكريمة من مدارس مجهزة ونظيفة أو مستشفيات وعيادت صحية وطرق آمنة، ناهيك عن سبل الترفيه البسيطة جداً... ما هو الدافع الذي يجعل هذه المؤسسات التي تمول وتدار من قبل النظام أن تعير مثل هذه البرامج كل هذا الإهتمام وتسعى لاستيعاب هذه العناصر الشابة في المهجر؟

والسؤال الأخر الذي يطرح نفسه، هل الشباب الليبي وأسرهم في الولايات المتحدة بحاجة لجميعات القذافي لكي تقوم بمخيمات أو رحلات ترفيهية؟ هل نسمح لفلذات أكبادنا أن ينساقوا لهذا النظام المجرم الذي ذبح عشرات الآلاف من أبنائنا في الحروب والسجون وعلى أعواد المشانق، وهل ننسى العصابات التي أوفدها القذافي إلى مختلف دول العالم لقتل الليبيين الذين هاجروا هربا من الظلم والقهر، وهل ننسى الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها هذا النظام وورط فيها ليبيا بأكملها وعلى الأخص ورط فيها أعدادا من الليبيين الذين دفعوا ثمنا باهضا لمشاركتهم في هذه الجرائم؟، وهل هناك ما يضمن أن يقوم هذا النظام مجددا بتوريط أبنائنا في جرائمه؟ هل نسمح للنظام بأن يسخر أبناءنا أدوات لتنفيذ مخططاته مقابل توفير تذكرة سفر أو مخيم ترفيهي؟ .

الأولى أن يقوم المهاجرون أنفسهم بتشجيع الشباب على عقد مثل هذه الملتقيات التي بالإمكان أن تكون أداة إيجابية في جمع أبنائنا وتقاربهم ومشاركة بعضهم البعض همومهم عبر وسائل ذاتية ومتوفرة وسبق إثبات نجاحها في عدة نشاطات؟

المعلق السياسي


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home