Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
The National Front For The Salvation Of Libya (NFSL)
الجبهة الوطنية لأنقاذ ليبيا

الخميس 18 ديسمبر 2008


متابعة إعلامية
بخصوص تعرض موقع الجبهة للقرصنة

تتلقى الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا عديدا من الاتصالات من داخل ليبيا وخارجها تعبر عن استهجان القرصنة التي يتعرض لها موقع الجبهة على الشبكة وتؤكد التأييد والدعم للجبهة، كما أبدى بعض الإخوة استعدادهم لتقديم المساعدات الفنية والقانونية والمادية للتصدي لهذه القرصنة. وإزاء هذا فإن الجبهة تعبر عن شكرها وامتنانها للإخوة والأخوات على هذه المشاعر الفياضة وعلى المساندة والدعم.

إن هذه الاتصالات تعيد من جديد التأكيد على تضافر وتعاضد أبناء الشعب الليبي مع الجبهة التي يرون فيها طليعة لكل أحرار ليبيا، ترفع راية النضال وتديم توهج شعلته، كما أن هذه الاتصالات تزيدنا تصميما على المضي قدما في مغالبتنا لحكم القذافي الهمجي ولكل ما يمثله ولكل من يرتبط به، وعلى الثبات على المبادئ والمحافظة على الثوابت الوطنية. إن هذا الحكم الهمجي قد جبل على اللصوصية، فقد استمرأ السرقة وغدت إحدى سماته منذ أن سرق السلطة في سبتمبر 1969 وإلى يومنا هذا: سرق حريات الناس وحقوقهم وممتلكاتهم، وسرق أمن الليبيين واستقرارهم وراحتهم، وسرق إمكانات ليبيا وقدراتها، وسرق أحلام الليبيين وآمالهم، وسرق حق الليبيين في وطنهم وها هو اليوم يلجأ إلى سرقة موقع الجبهة على الشبكة.

ولأن هذا الحكم الهمجي لا يستطيع أن يستمر في أجواء من الحريات بما فيها حرية التعبير، فقد احتكر كل أدوات التعبير في بلادنا وحرمها على الليبيين، فلم يعد في ليبيا من صوت يسمع إلا نعيق القذافي يردده ذيوله وأذنابه، ولقد كان الرأي الوطني الحر يشكل هاجسا دائما بالنسبة لرأس النظام وأجهزته المتعددة، وكانت الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا –على وجه الخصوص- هدفا لمؤامرات حكم القذافي وأعماله الإجرامية الإرهابية، فهو الذي لم يتورع في استهداف أعضاء الجبهة بالاغتيال والإعدام والسجن والتعذيب، ودفع الملايين من أموال ليبيا لعدد من الدول لتسليم أعضاء من الجبهة، وهو الذي لم يتوانى عن إرسال قاذفات القنابل لقصف ما ظن أنه موقع "إذاعة صوت الشعب الليبي، صوت الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا". وتأتي جريمة سرقة موقع الجبهة في إطار مساعي هذا الحكم الهمجي الرامية إلى إسكات هذا الموقع المناضل الذي كان ولا يزال وسيظل بعون الله صوتا مجلجلا صداحا بالحق وأداة من أدوات نضال شعبنا.

ولأن هذا الحكم الهمجي استمرأ الكذب والتزوير وطمس الحقائق وتزوير تاريخ ليبيا والطعن في رجالها الأحرار، فلم يتوانى أيضا في إشهار سلاح التزوير في وجه الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا، بما في ذلك بث الأراجيف والأكاذيب وإقدامه على تزوير "مجلة الإنقاذ" وتزوير عدد من المنشورات ونسبتها إلى الجبهة، وفي هذا الإطار يأتي إقدامه المفضوح على تزوير موقع الجبهة وملئه بالترهات والأكاذيب المفضوحة.

إزاء ذلك كله فإن الجبهة تود أن توضح ما يلي:

1) أن الفريق الفني للموقع مستمر في اتخاذ التدابير المناسبة لعودة موقع الجبهة إلى الشبكة، وسيتم ذلك –إن شاء الله- بالتوقيت الذي نختاره.

2) أن القرصنة التي يتعرض لها موقع الجبهة هو نتاج عمل لأجهزة مدعومة بمرتزقة أجانب، قد وضع تحت تصرفها إمكانات ليبيا، وأعطيت لها كل الصلاحيات. وهذا ما يزيدنا إدراكا لصحة اختيارات الجبهة ولما يحدثه نهجها من هلع في أوساط هذا الحكم المتهالك.

3) أن الأراجيف التي يحاول حكم القذافي بثها بالادعاء بوجود أجنحة متصارعة في الجبهة، هي محاولة بائسة مكشوفة ومفضوحة لا تستحق أن نتوقف عندها إلا بمقدار ما تفضحه من المخططات الدفينة الآثمة، وما تكشفه من أساليب، كما تدل على حجم التهافت والإفلاس الذي بلغه هذا الحكم الهمجي.

4) تكرر الجبهة شكرها وامتنانها لكل الليبيين الشرفاء الذين يتواصلون معها والذين يعبرون عن مواقف التأييد والتضامن في مواقع البالتوك وفي غيرها، وتخص بالشكر المواقع الليبية التي أوقفت فعالية رابط موقع الجبهة منعا لنشر التزييف والأراجيف. وفي الوقت نفسه تطالب بقية المواقع بفعل الشيء نفسه.

5) إن هذه القرصنة –على عكس ما أراده منها اللصوص- قد زادت من شعبية الجبهة، ومن التفاف المواطنين حولها، وأبرزت مجددا مكانة الجبهة في معادلة الصراع مع حكم القذافي، كما أنها أدت إلى مزيد من تعرية الذيول والعملاء، وساهمت في كشف مواقع وأساليب كانت أجهزة القذافي تحرص على إبقائها سرا.

إن الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا ستظل بعون الله وتوفيقه راية من رايات نضال شعبنا ضد حكم القذافي، وستستمر السواعد ترفع هذه الراية خفاقة عالية، لن تخيفنا أعمال القرصنة والتهديد، ولن نتراجع أمام المؤامرات والمكائد، نبراسنا الإخلاص لعهدنا مع الله القوي المتين، والحفاظ على الثوابت الوطنية، والتمسك بالمبادئ، والاستمرار على درب الإنقاذ، حتى تتحقق أهداف شعبنا المتمثلة في إنهاء هذا الحكم الأغبر، وإقامة البديل الوطني الدستوري الذي يكفل للشعب الليبي الحرية والعدل.

ومن الله نستمد التأييد والنصر

الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا

19 من ذي الحجة 1429
17 من ديسمبر 2008


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home