Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
الأحد 9 يناير 2011

الموقع الرسمي للسفارة الأمريكية بطرابلس :
ليبيا وجهت أموال النفط في دعم الإرهاب والتخريب في العالم


قورينا
www.quryna.com
9-1-2011

قالت السفارة الأمريكية بطرابلس إن ليبيا استخدمت أموال النفط في دعم الإرهاب والتخريب في العالم، وأوردت السفارة الأمريكية في باب “معلومات عامة عن ليبيا ” بموقع السفارة على شبكة المعلومات الدولية “الإنترنت” أن البلاد استخدمت موارد النفط خلال الأعوام من 1970 إلى 1980 لتعزيز أيديولوجية (الديمقراطية المباشرة) خارج ليبيا، وذلك بدعمها للإرهاب والتخريب في عدة دول من العالم.

وتأتي هذه الإشارة عن ليبيا في موقع السفارة الأمريكية الرسمي على شبكة (الانترنت) بالتزامن مع التسريبات السرية التي كشف عنها موقع “ويكيليكس”، والمتضمنة لبرقيات أرسلها السفير الأمريكي لدى ليبيا (جين أ. كريتز) إلى واشنطن وأثارت حفيظة الليبيين.

موقف دولة

واكتفت السفارة بنشر هذا الأمر على النسخة الإنجليزية للموقع وعدم ذكره في نسخته العربية , وقال محللون إنها خطوة تخالف القواعد والأعراف الدبلوماسية، حيث إنه من غير اللائق أن تنشر سفارة في البلد الذي يستضيفها هكذا مواقف.

كما اعتبروها غير مناسبة في ظل استعادة العلاقة حديثا والتي طالما عبر مسؤولون من البلدين عن الرغبة في توطيدها. مؤكدين أن هذا التصرف سيكون أقل تأثيرا لو نشر في موقع الخارجية الأمريكية ولم يرد في موقع السفارة الذي تتم إدارته من ليبيا.

وتضمنت “المعلومات العامة” عن البلاد “أن ليبيا انخرطت في العام 1973 في عمليات عسكرية بقطاع أوزو في شمال تشاد، معتبرة أن هذا الانخراط جاء لحصول ليبيا على معادن من تلك الأرض لتستخدمها –كقاعدة- في السيطرة على السياسة التشادية، على حد قولها، مضيفة “أن ليبيا اضطرت إلى التراجع عن ذلك بقوة الأمم المتحدة في العام 1987″.

تصاعد وتيرة الأزمة

وفي سياق متصل، تصاعدت وتيرة الأزمة الدبلوماسية التي أحدثتها تسريبات ويكيليكس بين ليبيا والولايات المتحدة الأمريكية، وأصبح عمل السفير الأمريكي في ليبيا في مهب الريح ، بعد افتضاح أمر مراسلاته لواشنطن التي اعتبرتها السلطات الليبية منطوية على عديد المغالطات عن ليبيا.

وتضاربت الأنباء حول طبيعة مغادرة السفير الأمريكي جين كريتز لطرابلس، ففي حين نفى الناطق الإعلامي بالسفارة الأمريكية في طرابلس، جوزيف جورد رونو صحة الخبر لإذاعة هولندا العالمية، وقال إنه يزور واشنطن للتشاور حول عدد من القضايا تخص البلدين، من بينها إمكانية استمراره في عمله بطرابلس، أكدت مصادر ليبية مطلعة، مغادرة السفير الأمريكي طرابلس بشكل نهائي، حيث أكدت جريدة تريبولي بوست في عددها يوم 29 ديسمبر الماضي، أن السفير تحدث مع العاملين في السفارة، وأكد لهم أنه ترك منصبه.

أول المتأثرين

وإن صح خبر المغادرة نهائيا فإن جين كريتز يعتبر أول ضحايا الدبلوماسية الأمريكية جراء تسريبات موقع ويكيليكس، الذي نشر عدة وثائق سرية أرسلها كريتز لوزارة الخارجية الأمريكية، تتناول معظمها الحياة الشخصية للقائد معمر القذافي.

وبعيد نشر الوثائق، حاول كريتز التقليل من أهمية هذه التسريبات، قائلا: “أصحاب النوايا الحسنة يدركون أن التقارير الدبلوماسية الداخلية لا تمثل السياسة الخارجية الرسمية للحكومة”. إلا أن حملة ليبية أطلقت على موقع الفيس بوك تحت شعار “لا للجاسوسية”، طالبت بطرد السفير الأمريكي، واتهمته بأنه “جاسوس” و”مدسوس”، وأنه مسؤول على مقتل أطفال غزة عندما كان نائبا للسفير الأمريكي في دولة الاحتلال الصهيوني.

رأي عام مناهض

وفي طرابلس تعرض السفير الأمريكي إلى مضايقات من مواطنين لم تعرف هويتهم، مما اضطره إلى تغيير المكان الذي كان يتريض به وهو ميدان الفروسية بمنطقة “أبوستة” في طرابلس، وعندما اشتكى كريتز من هذه التصرفات أبلغته السلطات الليبية أنها على استعداد للتحقيق في ذلك، إذا تقدم بشكوى رسمية، وهو ما لم يفعله السفير.

وفي إحدى المرات خلال ظهوره في فندق (كورنثيا باب أفريقا بطرابلس) تعرض للسفير عدد من المواطنين، وطلبوا منه مغادرة البلد باعتباره شخصا غير مرغوب فيه ورموه بالبيض، وهكذا نجحت الحملة غير الرسمية في عزل السفير، وتوتير الأجواء من حوله، خاصة وأن مسؤولين ليبيين رفضوا استقبال السفير بينما استقبلوا صغار الدبلوماسيين بالسفارة الأمريكية.

خلفيات

يشار إلى أن جين أ. كريتز هو أول سفير أمريكي لليبيا منذ عام 1973، وبالرغم من أن الرئيس بوش الابن هو من اختاره لهذا المنصب، إلا أنه تولى مهام منصبه بعد دخول الرئيس أوباما للبيت الأبيض.

وعندما رفع العلم الأمريكي فوق السفارة الأمريكية بطرابلس في 13 مايو 2009، شبه كريتز تلك اللحظة برفع العلم الأمريكي (إيواجيمي) باليابان في أعقاب نهاية الحرب العالمية الثانية، وهو ما أدى إلى استياء السلطات الليبية، وطالبت جهات ليبية بطرده على الفور، مما يعني أنه دشن قدومه لليبيا بموجة عدم ترحيب مبكرة.

قورينا – خاص – إبراهيم هدية


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home