Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
الثلاثاء 16 نوفمبر 2010

جلسة اللجنة العليا للحقوق المدنية والسياسية

مؤازرة عربية لنظام الجماهيرية على حساب حقوق المواطن الليبي

 http://www.ossanlibya.com/?p=10535

ؤسان
www.ossanlibya.com
16-11-2010

جينيف ـ ؤسان (خاص)

أنهت اللجنة العليا للحقوق المدنية والسياسية بالأمم المتحدة، جلستها الدورية العامة والخاصة بمناقشة ملف الحقوق السياسية والمدنية الليبي ، وذلك ظهر يوم الثلاثاء الماضي ، الموافق 09.11.2010 ، بالمقر الرئيسي لهيئة الأمم المتحدة بمدينة جينيف السويسرية ، بعد مداولات دامت قرابة الثلاث ساعات ، قدم خلالها وفد النظام الليبي برئاسة : عبدالعاطي العبيدي ، الأمين المساعد لوزير الخارجية ، المكلف بالعلاقات الأوربية ، التقرير الدوري الرسمي حول الأوضاع السياسية والمدنية في ليبيا ، وفي المقابل تدخلت مجموعة من وفود البلدان المشاركة بملاحظاتها وتوصياتها في شأن الأوضاع الحقوقية في البلاد الليبية.

( وفد النظام الليبي )

هذا وقد قام مندوبا مجموعة العمل الليبي، المشاركين في تلك الجلسة ، وعلى هامش تلك المناسبة بمجموعة من التحركات والإتصالات مع ثلة من الحقوقيين والسياسيين الدولين المهتمين بالشأن الليبي ، وقدموا لهم التقرير الموازي لمجموعة العمل الليبي ، وكذا حزمة من القوانين والوثائق الرسمية والصادرة عن مختلف الإدارات الحكومية الليبية ، والتي تنتهك صراحة عدة بنوذ من العهود السياسية والمدنية التي وقعت عليها ليبيا ، وإلتزمت بتنفيذها داخلياً ، أمام المنتظم الدولي .

301_0157

هذا وقد أسرد منذوب مجموعة العمل الليبي ، بمجموعة من الملاحظات ، حول سير المداخلات :

* وفد النظام الليبي في هذه المرة ، إستعد إستعداداً خاصاً ، ومختلفاً عن كل مشاركاته الماضية 2004 و 2007، وتحديداً مقارنة بمشاركته في أخر جلسة لذات اللجنة العليا في أكتوبر 2007، حيث إمتنعت اللجنة العليا من قبول التقرير الليبي ، جملة وتفصيلاً ، بل وتعرض الوفد إلى حملة من التقريع وصلت لحدود السخرية والتهكم على أفراده ، ووصفهم بسواح التبضع في سويسرا.

السلطات الليبية إتعضت من دروس الماضي ، وأعملت ذراعها الخفي ، بشكل واضح وملموس مع العديد من الوفود المشاركة ، وخصوصاً الوفود العربية ، والتي هي متهمة ومدانة بالأساس بأسواء سجلات إنتهاكات حقوق الإنسان في بلادها ، كا الكويت ، والإمارات ، واليمن ، والسودان ، والصومال ، وبعض دول العالم الثالث كـ : تشاد ، وسيرلنكا ، فيتنام ، أذربجان ، تايلند ، والتي تأمرت وبشكل مقزز على مآسي وألام المواطن الليبي المقهور ، فلم تتوانى عن كيل المديح والثناء للنظام العسكري الحاكم ، والتركيز على جوانب دعائية هزيلة في علاقة السلطة بالمواطن ، فأطنبت الحديث وبشكل مبالغ لدرجة التلفيق عن : الديموقراطية المباشرة وحكم الشعب ؟ تقسيم الثروة – حقوق المعاقين والعجزة – حقوق المرأة – حقوق المهاجرين الأفارقة والأجانب من جنسيات مختلفة ، وسكتت خرس الشياطين عن إنتهاكات الحريات ، وعلى رأسها حرية التعبير والرأي والعقيدة ، وحق التجمهر وتأسيس الأحزاب والجمعيات ، والسجناء السياسيين ، والمذابح الفردية والجماعية للمواطنين العزل ، وممارسات التمييز العنصري ضد أبناء الوطن الأمازيغ  الأصليين ، وقضايا الخطف والإختفاء القسري ، والأوضاع المعيشية المأساوية التي يعانيها المواطن الليبي والذي يعيش أغلبة على هامش الفقر والعوز والحاجة.

وفي المقابل تصدت مجموعة من الوفود الأخرى ، وعلى رأسها : إسرائيل ، والولايات المتحدة ، أستراليا ، اليابان ، هولندا ، للوفد الليبي بمجموعة من المؤاخدات والملاحظات والتوصيات ، تناولت في مجملها الجانب الخفي من علاقة السلطة بالمواطن ، والقائمة أساساً على القمع والعنف، وقد كان الوفد الإسرائيلي الأكثر جراءة من الجميع حين صرح بأن إنضمام ليبيا إلى مجلس حقوق الإنسان هو بمثابة وصمة عار ، وستار مكشوف بغرض التستر عن تاريخ ليبيا المشين في هذا المجال.

والجدير ذكره – وهو أمر طريف ومؤشر غريب – أن بعض الحقوقيين الليبيين المحسوبين على تيار المعارضة الليبية بالخارج ، وإن إيستحسنوا قولة الحق التي جاءت على لسان الوفد الإسرائيلي ، إلا أنهم ذكروها في تعليقهم المنشور عبر المواقع الليبية ، مع تحاشي ذكر أنها صدرت على لسان المنذوب الإسرائيلي ؟ فكلمة الحق والتي تأتي من طرف من يتوهموا بأن خصمهم لا يؤخذ بها ؟

* عبد العاطي العبيدي ، تحاشى الخوض في الردود التي تمس إنتهاكات حرية الرأي ، وحقوق الأمازيغ ، القتل والخطف الفردي والجماعي ، وكذلك أعضاء وفده ، والذي ضم وجوه أمنية ومخبراتية وثورية معروفة ، وتركزت ملاحظاتهم وردودهم ومداخلاتهم حول : جهل الأطراف الناقدة بحقيقة سلطة الشعب ، والشكل الديموقراطي الشعبي الذي ينعم فيه كل الليبيين ، والحديث عن حد عقوبة الإعدام ، والحرابة ، الهجرة الغير شرعية ، حقوق المرأة والطفل والمعاقين ودور الرعاية .. وغيرها من الثانويات ، كما أعلن عن تلقيه أنباء في ذات الصباح تؤكد أن : القائد ، ؟؟ قد أمر بإطلاق سراح الصحفيين المعتقلين ، وبفتح تحقيق في الأمر، وإختتم الجلسة بقوله المباشر : أن ليبيا ليست جنة الله على الأرض ، ويعترف بوقوع العديد من جرائم إنتهاك حقوق الإنسان ، وتعهد بمتابعة تلكم القضايا والبث في حلحلتها .

301_0156

( مع المكلف بالملف الليبي لدى اللجنة العليا )

الرابط الرسمي بموقع الأمم المتحدة ، والخاص بالجلسة الدورية

http://www.ohchr.org/EN/HRBodies/UPR/PAGES/LYSession9.aspx

التقرير الموازي لمجموعة العمل الليبي المقدم للجنة العليا للحقوق السياسية والإقتصادية والإجتماعية بالأمم المتحدة

United-Nations1

* جينيف – ؤسان (خاص)

إستعداداً لجولة حقوقية جديدة مع النظام الليبي ، عبر المنتظم الدولي ، تقدمت مجموعة العمل الليبي مؤخراً ، بتقريرها الموازي لتقرير النظام الليبي ، إلى اللجنة العليا للحقوق السياسية والثقافية والإجتماعية والإقتصادية ، بقصد المشاركة في جلسات مناقشة ومسائلة الوفد الليبي بشأن التقرير الرسمي ، المقررعقدها في التاسع من الشهر الجاري بمقر الأمم المتحدة ، بقصرويلسون – جينيف ، وكذلك ما سُجل من إنتهاكات في غضون الثلاث سنوات الماضية ، وكذا متابعة ردود السلطات الليبية على التوصيات السابقة ( جلسة 2007 )، حيث لم تقبل اللجنة العليا تقرير النظام الليبي حيننها، بل وسُجل إستهجاناً كبيراً من طرف كل أعضاء اللجنة وبدون إستثناء ، وصل إلى حدود التهكم والسخرية، من أعضاء وفد النظام وتقريرهم الهزيل.

وفي هذا الإطار سيقدم موقعنا ، وعبر ركن : ملف العدد ، وعبر عدة حلقات ، كل التقارير والنشرات والمراسلات ، التي تغطي الحدث ، بقصد تقريب القارئ أكثر من حقيقة أوضاع حقوق الإنسان في ليبيا، وكيف يتعامل النظام مع المنتظم الدولي في هذا الشأن :

header_EN

أولاً : التقرير الرسمي للنظام الليبي

التقرير الرسمي للنظام الليبي للجنة العليا للحقوق السياسية والإقتصادية والثقافة بلأمم المتحدة

ثانياً : تقرير الأمم المتحدة

وموجز للتحفضات ووقائع الإنتهاكات التي حدثت في ليبيا مؤخراً ، بحسب مصادر الأمم المتحدة

ثالثاً : التوصيات السابقة للجنة العليا

المسائلات والتوصيات السابقة للجنة العليا ، والتي لا تزال محط إنتظار رد النظام

م.‘.لأ

التقرير الموازي لمجموعة العمل الليبي

للجنة العليا لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة – نوفمبر 2010

(1) النظام السياسي

1- لا وجود دستور في ليبيا ومنذ حوالي 40 عام ؟ وتم إلغاء الدستور بقرار سلطوي لم يستفتي فيه الشعب.

2- منذ مارس 1977 تم فرض نظام سياسي جديد، بقرار سلطوي لم يستفتى فيه الشعب.

وهذا خرق للجزء الأول والثاني من العهد الدولي.

(2) المساواة والتمييز العنصري

- الدولة لا تعترف بالوجود الأمازيغي، ورسمياً هي دولة عربية، تمنع اللغة الأمازيغية تعليماً وإعلاماً،  ولا يتم إحصاء الأمازيغ ضمن أي خانة في الإحصائيات الرسمية، وكل وثائق ومستندات الدولة والمواطن ذات صبغة عربية فقط.

- كل خطابات القدافي الرسمية حول الأمازيغ، ومنذ 40 سنة، هي خطب عنصرية، وتصف الأمازيغ بالخونة وتحرض على العنف تجاههم، في هذا العام، 27.01.10 ألقى الحاكم الليبي: معمر القدافي، خطابة في البرلمان، ودعى إلى منع الإحتفالات الأمازيغية ولو بالقوة، وكرر دعواته العنصرية في 30.05.2010، عبر التلفزيون الليبي، وطالب بمحاربة الأمازيغية وقفل كل منابرها الإعلامية وقنواتها الفضائية التي تبث من المغرب والجزائر وأوربا.

- الدولة تعمل بقوانين تمييزعنصري ضد مواطنيها الأمازيغ سواء سكان جبل نفوسة، أو مدن الشمال أوالتبو والطوارق: تنص المادة (21) من قانون الأحوال المدنية رقم (7) لسنة 1998 علي: (( لايجوز قيد واقعة الأحوال المدنية المتعلقة بالأسم إذا كان غير إسلامي أو غير عربي)) – قانون رقم (24) لسنة 2001 بشأن منع إستعمال غير العربية في جميع معاملات الدولة.

- الطوارق لا تمنح لهم وثائق الثبوتية، وتسحب ممن تحصل عليها من التبو(نسخة من قرار البرلمان).

- حرمان: معمر إسحاقي الورفلي، من جواز السفر منذ 2006، لكونه أمازيغي الإنتماء.

- حرمان : فتحي بن خليفة، وأبنائه من جوازات السفر، منذ عامين، والضغط على السلطات المغربية بقصد تسليمه، أو طرده فلجاء إلى هولندا، لكونه حقوقي أمازيغي.

- الطوارق يقيمون في مخيمات بدائية، ويعانون (الصور)، والتبو تهدم منازلهم، ويبيتون في العراء، ويصابون بالأوبئة من جراء ذلك ( نسخة من قرار الهدم، ونسخة من تحذيرالمراكزالصحية).

- حقوق المرأة لا تزال منقوصة، ولا تتساوى مع الرجل إقتصادياً وإجتماعياً، بدواعي الأعراف والتشريعات الدينية، القدافي تدخل شخصياً في هذا العام، للإفراج عن مجموعة من المدانين بالقتل في قضايا الشرف، بدعوي أنها ليست جرائم بل سلوك وعرف إجتماعي مقبول للقصاص.

- حكم الإعدام لا يزال ساري المفعول، والحاكم القدافي يتدخل “بحسب هواه” في إسقاط هذا الحكم.

(3) الحريات العامة، الصحافة وحرية الرأي

- الصحافة كما المؤسسات الأهلية، لا تزال حكر على النظام، أبناء القدافي ومواليهم.

- نطالب بتحقيق دولي في ظروف إحتجاز ووفاة: فتحي الجهمي، ومقتل الصحفي: ضيف الغزال.

- في 12.01.2010 منع الأمازيغ من الإحتفال برأس السنة الأمازيغية، وأعتقل من أصر على الإحتفال.

- منع تداول المطبوعات والكتب والصحف الأمازيغية الصادرة في الخارج.

- حق الإضرابات والإحتجاجات الجماعية محرم قانوناً.

الإعتقالات خارج نطاق القانون، وممارسة العنف :

- الإعتقال المتكرر الذي يتعرض له المواطن: جمال الحاجي، فقط بسبب أرائه السياسية.

- حملة إعتقالات وإختفاء قسري لأكثر من 60 شاباً من مدينة زوارة، بشبهة التورط في عمليات الهجرة الغير شرعية، منذ صيف 2009 ، وإلى يومنا هذا لم يبث في قضاياهم.

- حملة إعتقالات جماعية لشباب مدينة: كاباو، في رمضان 2009، فقط لطباعة وتوزيع إمساكية رمضان مكتوبة باللغة الأمازيغية.

- 29.08.2010، تم إعتقال الشاب: علي أبوالسعود، من منزله بطرابلس، وأخفى قسراً لمدة ثمانية أيام، وتم التحقيق معه وإرهابه،على خلفية كتاباته ونشاطه الحقوقي.

- الهجوم على منازل معتقلين سياسين سابقين أمازيغ في مدينة: يفرن، وتهديدهم بالقتل والموت من طرف أتباع : سيف الإسلام إبن القدافي.

وفاة وإختفاء مواطنين على يد السلطات:

- قضية سجن ابوسليم ، 1200 قتيل، ومئات من أفراد عائلاتهم يعانون التحقير والامبالاة من طرف الدولة، والجناة يتمتعون بالحرية.

- وفاة:عادل محمد أبوعلي، تحت التعذيب بطرابلس 2008، بعد أن رحلته السلطات السويدية بالقوة لليبيا.

- وفاة: أحمد أجلوال، بعد منعه من السفر، وإعتقاله بمطار طرابلس بتاريخ: 15.11.09، ثم الإعلان عن وفاته في مبني الأمن الداخلي بطريق السكة بطرابلس لاحقاً.

- وفاة السجين السياسي السابق، وعضو الكونغرس العالمي الأمازيغي: أمحمد الحمراني، في حادث مشبوه، ومنع نائب رئيس الكونغرس من دخول ليبيا للتعزية.

- مقتل المواطن: حسين خميس محمد كوري، على يد قوات الأمن في الشارع العام.

- حادثة إغتيال الشاب: باس ايدول أيناس، خلال تصويره لفيلم وثائقي، حول الطوارق في مدينة : سبها، عام 2009، بصحبة صديقه السيد: بسادة.

- إختفاء العالم: عمر النامي، منذ إعتقاله عام 1982، والمواطنين: عزات المقريف وجاب الله مطر منذ عام 1994، والمعتقل السياسي السابق: ….. ؟؟؟  ومنصور الكيخيا ديسمبر 1993

(4) حق تأسيس الجمعيات

- لا يزال القانون 19 المعروف لديكم ساري المفعول.

- رفض التصريح للأمازيغ بتأسيس المركز الليبي للثقافة وحقوق الإنسان، منذ 2006. ولا تزال المؤسسات المدنية تؤسس بتوصية من السلطات ويسيطر عليها أبناء القدافي وأعوان النظام.

- ليبيا لا تلتزم بتقديم تقارير دورية حول إحترام حقوق الإنسان، ولا تبالي بمراسلات المنظمات الدولية ولا ترد عليها، وهذا خرق للجزء 4 للمادة 16 من العهد.

(5) الحق في التعليم والصحة والعمل

- الأمازيغ محرمون من التعليم بلغتهم .

- أطفال التبو يحرمون من دخول مدارس الدولة (نسخة من قرار وزارة التعليم).

- عدم وجود مؤسسات أكاديمية تعتني باللغة الليبية القديمة (الأمازيغية) والتاريخ والثرات، في مقابل كليات تدرس مختلف اللغات الأفريقية والعالمية القديمة والحديثة.

- التبو محرومون من تلقي العلاج، والنساء من الولادة في المستشفيات.

- التبو ممنوعون من ولوج الوظائف الحكومية، وسوق العمل.

- هناك حملة تعريب بالقوة لكل جوانب الثقافة الليبية، تطال أسماء الأشخاص والأماكن والمدن الليبية القديمة”الطوبونوميا”. زوارة = النقاط الخمس ، جبل نفوسا = الجبل الغربي … الخ

- الموروث الأثري والتاريخي الليبي القديم يتعرض للإهمال المتعمد والتدمير،ونحمل السلطات الليبية مسؤلية تخريبه وتهريب جزء كبير منه للخارج.

- منع الإحتفالات والمواسم الأمازيغية كمناسبات ليبية قديمة، والسماح فقط للتي لا تتسمي أو يعلن عن هويتها الأمازيغية.

- الفن والفنان الأمازيغي لا يعترف به ولافرصة له الظهور في كل منابر إعلام البلاد.

(7) الهجرة غير الشرعية

- الأفارقة ليسوا (متسللين)، كما يشير التقرير الليبي، إنما قدموا إلى ليبيا جراء الدعوات العلنية مسجلة عبر مختلف وسائل الاعلام للقدافي ، وبدون إشتراط لا جوازات سفر ولا تأشيرات ولا تصاريح بالإقامة، ونتهم القدافي بأنه يساوم بالمهاجرين ومعاناتهم ويستغلهم للضغط على أوربا.

- المهاجرين الذين يتم القبض عليهم، يتم عزلهم عن العالم الخارجي، لا يعاملون معاملة إنسانية، ويتعرضون للتعذيب، وأوضاعهم مأساويه.

Libyan Working Group report on Libya to U.N High Commission on Human Rights.

November, 2010

Political System

A.  Libya has no official constitution and has not had one for over 40 years.

B.  Since march 1977 Libya has been governed by a system and a power of the few, with no legal public support or election.

Equality & Racial Discrimination

A.  The Libyan government does not recognize the Amazigh of Libya. Officially the Libyan government calls itself an Arab state with complete disregard to the Amazigh race and people. The Amazigh language is not allowed to be taught in schools, or to be used in Media outlets or in government communications. Amazigh music and festivals are prohibited, and many geographical areas with historical Amazigh names have been arabized and given Arabic names instead.  Libya’s history has been rewritten to marginalize the Amazigh and school books do not reference to any history prior to the Arab immigration to North African in general and Libya in specific.

B.  Over the past 41 years, Libyan president Qaddafi has taken a very racist and a hate filled approach toward the Amazigh culture.  He has accused the Amazigh with treachery, and in many occasions has publicly called for violence against their culture.  In January 27, 2010, Qaddafi called for the cancelation of an Amazigh Cultural festival and called for the use of force if necessary to do so.  He has repeated this call gain on public TV on May 30,2010. Qaddafi called for fighting and suppressing the Tamzight culture and for the closing of the Amazigh media outlets, which broadcast from Morocco, Algeria and Europe.  At the moment the Tamazight language is not permitted in Libyan media print and Audio.

C.  At the moment Libya has 2 official laws that promote discrimination, racial tension and hate. one is law No. 7 of section 21 of civil laws of 1998, which state that to be a citizen with full enjoyment of civil liberties one must carry an Arab and or a Muslim name. The second is law No 24 of 2001, which forbids the use of any language in official government dealings other than Arabic.

C.  The Tuarage and the Tebu of Libya are forbidden from official government documents which prove their citizenship and Nationality. Their children are forced out of school and don’t have access to basic medical attention.  The Tebu live in the south of Libya and The Tuarage in the Sahara desert. The Tebu woman are not allowed to give birth in Libyan hospitals which exposes the mother and the new born to a great deal of risk and diseases. (many documents are available on this matter).

D. Depriving the citizen Mr. Moamer Isahg werfelli from his Libyan Passport since 2006 and placing him on a travel ban for his Amazigh activity.

E.  Depriving Mr. Fathi Ben Khalifa and his kids of  Libyan passports and pressuring the Moroccan government to either hand him over to the Libyan authorities or expelling him from Morocco. (At the moment Mr.  Fathi has been granted political asylum in the Kingdom of the Netherlands).

F. Libyan woman are deprived of many of their equal rights in Libyan civil society and are not treated as equal with their Male counterparts in the work place for religious reasons.

Civil Rights, Freedom of the press and freedom of Expression

A)  Libyan Media is controlled by the government and Qaddafi’s children. There is no Freedom of the press in Libya, all access is controlled and monitored by government officials and agencies.

B)  We request an international investigation in the  mysterious death of the well known Libyan dissident the late Mr. Fathi El Jahmi and in the brutal murder of the Journalist the late Mr. Daif El Gazal.

C)  On 01/12/2010 the Amazigh in Libya were prohibited from celebrating the Amazigh New Year, and those that did, had suffered a brief imprisonment.

D). Prohibiting the circulation of any Amazigh literature, especially books, magazines and any publications that were printed outside of Libya.

E)  The right to protest, demonstrate peacefully and public gathering is prohibited by law.

Imprisonment and Violence

A)  The constant imprisonment of the political activist Mr. Jamal Al Haji.

B)  The arrest of more than 60 young man from the Amazigh city of Zuara in the summer of 2009. To date no news of their whereabouts.

C)  Mass arrests in 2009 of young men from the Amazigh city of Kabaw and the reason is the publication of a calendar in the Amazigh language.

D)  The arrest of the young Mr. Ali Abousaud in 08/29/2010. He was detained and questioned for 8 days on his Amazigh cultural activity.

E) Organized attack and rock throwing on the homes of some Amazigh activist such as Mr. Salem Madi.

Disappearance and sudden death

A) The Abu salim prison in Libya. The death of over 1200 unarmed political prisoners on 06/1996  in a period of less than 4 hours. This is a well documented crime against humanity and all fingers of responsibility point to Qaddafi and his internal security forces.

B) The death of Libyan citizen Adel mohammd abouali under torture.   His political asylum request in sweden was denied and thus He was deported from to Libya to face death.

C)  The death of Libyan citizen Ahmed Ajelwal. He was pronounced death inside the headquarters of Libya’s internal security offices in Tripoli. Cause of death torture. Mr. Ajelwal was arrested in Tripoli airport on 11/15/2009.

D) The death of Mr. Mohamed Ahemrani in a mysterious accident in Libya

E) The killing and death of Libyan citizen Hussain Khamis mohammed el kouri on the hands of Libya’s security in a public street.

F)  The  assassination of Basi Idawel Enas after he had made a film about the Tuareg`s plight in Sebha 2009 along with his colleague Mr. Bessadah who Managed to flee.

G)  The kidnapping and mysterious disappearance in Libya of the scholar Mr. Omar Elnami in 1982, and Mr. Izzat Al megarief and Jaballah Matar kidnapping from Egypt to Libya in 1994 and the kidnapping from Egypt to Libya of the well known statesmen, Mr.Mansour El Khikia in 12/1993.

The right to organize

A) The refusal of the Libyan government since 2006 to allow the Amazigh to form The Libyan Center for Culture and Human Rights.

B) The Libyan government does not respond or follow up to any requests from human rights groups on  reported violations in Libya.

Illegal Immigration

To the contrary of popular belief many of Libya’s African migrants are not illegal, they are in Libya as the result of qaddafi’s call for them to come to Libya. Qaddafi has made this call publically on TV on numerous occasions. He has lifted all the legal requirements for them to come to Libya such as a passport or an entry Visa. Once in Libya they are placed in detention camps and are treated in a very inhuman way. Many suffer from torture, rape and sickness.  Qaddafi uses these migrants as a way to achieve political gains and leverage in Europe.


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home