Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
الجمعة 26 مارس 2010

النص الكامل للمؤتمر الصحفي للدكتور سيف الاسلام معمر القذافي

أويا
www.oealibya.com
الإربعاء 24-3-2010

بسم الله..

(اليوم طبعاً يوم مهم جداً حقيقة هنا في ليبيا لأن هذا اليوم يعني يوم من أيام المصالحة والمصارحة ولم الشمل، وأيضاً هو يوم من أيام الحرية فاليوم يعني بصفتي رئيس لمؤسسة القذافي الراعي لهذه المبادرة .. مبادرة الحوار مع كل الجماعات الاسلامية التي في السجن أو في الخارج وإعادة يعني فتح جسور الحوار والنقاش وإعادة دمج كل الإخوان في المجتمع حتي يكونوا يعني معاول بناء وليس هدم وبالتالي نعلن اليوم بعد يعني مجهودات خيرة اليوم طبعاً بحمد الله تم الاعلان على إطلاق سراح فالدولة الليبية تعلن اليوم إطلاق لـ 214 سجين من هذه الجماعات مختلفة طبعاً .. طبعاً هنا نفصل منهم 100 عنصر لهم علاقة مباشرة بملف الجماعات التي موجودة في العراق و 80 لهم علاقة أيضاً بخلايا جهادية في الداخل وحكم عليها بالبراءة ، ولكن تأخر إطلاق سراحهم لعدة أسباب ولكن اليوم الحمد لله تم إطلاق سراحهم ، طبعاً تم أيضاً إطلاق 34 يعني عنصر من عناصر الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة وعلى رأسهم القيادة اللي كانت في الجماعة ، والأخوان هما يعني إذا سمحولي أن نعرف بهم ، طبعاً الأخ عبدالحكيم الخويلدي بالحاج ، يعني أمير تنظيم للجماعة ،

( و طبعاً إذا أي خطأ يـ أخونا فلواحد ماستطعت صلحولي ) ، الأخ سامي خليفة الساعدي اللي هو المسؤول الشرعي ، و طبعاً السيد خالد الشريف المسؤول الأمني والعسكري في الجماعة ، ( فالتسميات صح إن شاء الله ) فحقيقة هو المؤتمر الصحفي هو للإخوان باش يتكلموا ، فهما يعني مستعدين للإجابة على كل الأسئلة ، هما أحرار للإجابة على أي سؤوال ، أنا اليوم يعني مداخلة قصيرة كضيف شرف بس في الحدث ، فبنعمل الآن مقدمة بسيطة نحاول نكون سريع ونأخذ أسئلة محدودة جداً في نفس الموضوع ( سيف يعقب على المترجم ، مازال مازال بنتكلموا نحن وانت أصلا واحد مقاطعهم في الإسئلة ، لكن الأسئلة كلها بالله بتفاصيلها يعني تطرح على الإخوان لأن هذا البرنامج لهم يعني ، طبعاً اليوم أهمية هذا الموضوع أن اليوم صح تم إطلاق 214 عنصر ، لكن الأهمية في إطلاح سراح يعني قيادات في التنظيم وبالتالي نحن في برنامج المصالحة وبرنامج الحوار وصلنا اليوم إلى قمة الجبل لأن بجهود الاخوان ومؤسسة القذافي تم إطلاق سراح بما فيهم طبعاً هذه المجموعة بما يصل عددهم إلى 705 شخص ،

اللي باقيين ما زال في السجن 409 ، المستهدف في الفترة القادمة القريبة 232 شخص ، فطبعا العملية تستمر مثل ما قلت لكم هناك 232 شخص جاهزين في الدفعة القادمة فبمجرد ما يعني تم التأكد من أن هؤلاء الأشخاص يعني لم يعد يشكلون خطر على المجتمع وأنهم مستعدين أنهم يندمجوا في المجتمع ويرجعوا فليس هناك مشكلة من إطلاق سراحهم فبالتالي العملية ستستمر يعني ، حتى إطلاق آخر عنصر من السجن إن شاء الله ، لكن اليوم مثل ما حكيت في هذا الموضوع يعني بدأنا منذ فترة طويلة ، ولكن اليوم وصلنا القمة ، لأنه حدث اليوم الحقيقة يعني حدث تاريخي وله معنى كبير ولكن طبعا الرحلة ستستمر مثل حكيت حتى إطلاق آخر شخص من السجن ، هذه نقطة ، النقطة الثانية بالنسبة للسجن الآن بعد كل هذا المجهود تقرر أنه يصبح ليس سجن مفتوح ولكن مركز يسمى بأي مركز ولكن مركز مفتوح للكل ولن يكون سجنا ، الصحافة تستطيع ان تزور الخبراء الدبلوماسيين بالتالي لانه مركز لتأهيل ألاخوان أنهم يعودوا ويندمجوا في المجتمع مرة ثانية فمن اليوم وثاني لم يعد هناك سجن بالمعنى المتعارف عليه ولكن هو مركز مفتوح للجميع للكل وألاخوان الذين فيه يعني فيه حوار مستمر من أجل إعادة دمجهم في المجتمع .. طبعاً بصراحة يعني حماستنا لهذا البرنامج ينبع أولاً يعني هذا أول عمل خير ولا نتمنى أحد خلف القضبان وبالتالي يعني أعتقد أن أي مواطن صالح يتمنى أنه يشوف كل الليبيين أحرار

ويقوموا بأعمال بناءة في المجتمع أيضاً هذا عمل إن شاء الله نجده في ميزان حسناتنا يوم القيامة فالبنسبة للموضوع ألاول يعني هذا موضوع شخصي واحد يحب يعمل عمل خير أيضاً اذا بتعمل حاجة لوجه الله هذا نلقاه يوم القيامة لكن الشئ الذي نجده اليوم أن هذا العمل أيضاً لخدمة الوطن لان لا أعتقد لصالح أحد أن يكونوا إخوان يعني شباب وعندهم قدرات وقدرات كبيرة أن يكونوا مساجين مش لمصلحتهم ولا مصلحة المجتمع الموضوع الثاني وهو ألاهم من هنا من هذا المكان نريد أن نبعث برسالة إلي عدة أطراف أولاً أريد أن أبعث رسالة للشباب الليبي يعني ألاخوان كانوا قيادات في تنظيمات ومورس العنف في ليبيا وقتل مئات ألاشخاص وكانوا فيه ضحايا كثير من كل الاطراف ..فأنا من اليوم وفي المستقبل نحتاج ان نسمع من الاخوان حتى من القيادات نفسها التجربة امتاعهم هذه ، ويخاطبوا الاجيال الشابة والشباب امتاع ليبيا ان هذا الطريق الاخوان سلكوه وانت يانعمان كنت ايضا سلكته لكن يعني هل هو كان طريق صحيح ؟ هل فعلا المجتمع الليبي مثلا مجتمع كافر يستحق الجهاد ؟ هل الجهاد واجب في ليبيا

وهالاخوان يسمحولي ان اتكلم بكل صراحه اليوم .. لان اليوم يوم .. يوم يعني صراحة وحقيقة فبالتالي ان فكرة انك انت تقتل ليبي أو تقتل شرطي أو جندي ليبي أو تُكفر المجتمع هذا كله كلام غلط ، احنا مجتمع مسلم بكامله ، ليبيا دولة من الدول القلائل التي تطبق في الحدود وفي الشريعة شريعة الله في ليبيا حتى الخمر في الفنادق وحتى للسواح ممنوع وهو فيه نادر في ليبيا يقال ان في كل مكان ان القرآن شريعة المجتمع في ليبيا ليس لدينا كفره او حتى اقليات او من اديان اخرى كُلنا مسلمين اذا بتحكوا على او نحكوا على الجهاد والا نحكوا على المواجهة الا نحكوا على .. واذا يعني اسمحلي السيد السفير الامريكي نحن اليوم طبعا اصدقاء ولكن الحقيقة في الفترة التي كانت فيها مواجهات مع الاخوان في فترة التسعينات احنا كنا في حالة حصار وفي حالة مواجهة وكنا يعني في الخندق الاخر ،

فحتى هذا الموضوع إذا حد بيتكلم عنه بيستعمله ، ليبيا كانت دائماً في مواجهة وفي رباط وفي حرب ، إذا بنتكلم على موضوع نشر الاسلام ، من اللي نشر الاسلام في أفريقيا وفي آسيا ، الدولة الليبية عملت جميعة الدعوة الإسلامية اللي قامت بنشر الاسلام في كل مكان في العالم ، أنا شخصياً ساهمت في هذه الحملات ورحت للفلبين وأفريقيا ومشينا حتى لجزر تاهيتي وعملنا أول مكان حاولنا مع أنه فيه مشاكل ساعتها السفير الفرنسي في هذا الموضوع ولكن ساعدونا في إنهاء موضوع المركز الاسلامي في تاهيتي ، فبالتالي يعني حتى في نشر الإسلام والدعوة ، نحن كلنا قائمين بواجبنا ، الاخوان أيضاً يعرفوا وغيرهم المعاملة لما تم آسرهم في دول أخرى وتم يعني القبض عليهم في دول أخرى ، المعاملة اللي عوملوا بها من قبل الأخرين والمعاملة اللي عوملوا بها في ليبيا ، يعني الفرق بين أجهزة المخابرات الأجنبية و الأمن الداخلي الليبي ، يعني حقيقة شوفوا الفرق ،

فرق كبير جدا جداً في المعاملة ، لما تم حتى يعني تسليمهم من قبل دول أخرى الاخوان نبيهم يتكلموا على التجربة هذه يعني وجدوا هنا ناس أخوانهم وآهلهم ، بعكس المعاملة اللي واجهوها في أماكن أخرى الغير إنسانية ، أيضاً مؤسسة القذافي والاخوان ممكن يعرفوا انا نحن لم تناقش في الموضوع هذا ولكن من اللي قام بترحيل العائلات الليبين اللي موجودة في أفغانستان أثناء الحرب أو إجتياح أفغانستان ، يعني أنا شخصياً معي الأخوان أشرفنا على ترحيل عائلات الليبيين اللي كانوا منتمين لهذه الجماعات في أفغانستان ، ووضعنا في طائرات ووضعناهم في طائرات ورحلناهم عن طريق الباكستان إلى ليبيا ، فقصدي كل هذه الاسباب وغيرها وغيرها نقول أن يعني هذا المجتمع الليبي هذول يعني لايجوز الجهاد وإعلان الجهاد ضد ليبيا أو المجتمع الليبي أو الليبيين ،

أنا سأتكلم أيضا حتى على موضوع الجهاد ، هو حتى إلى الآن الأمور أيضا تغيرت ، حتى لو كنت بتحكي ، بتقول بنقاتل ، خليني بنتكلم بنقاتل الأمريكان مثلا ، أنقولك الأمريكان الآن ينسحبوا من العراق ، في افغانستان الرئيس أوباما مد يده وقال نحن نريد حوار ونريد حل في افغانستان .

ليبيا كانت في مواجهة مع الغرب ومع أمريكا الآن نحن أصدقاء ونعمل في شغل ونعمل في بزنس ، يعني حتى هي في نظرة قتال جهاد الغرب والجهاد في أمريكا هو أيضا يحتاج إلى إعادة نظر ، إذا الكان الوحيد الذي نتكلم فيه وكلنا نريد أن نقاتل فيه هو فلسطين ، ومن يعدي يقدر يجاهد ، هناك أنفاق وأسوار ، وسور وراء سور فمن الصعب جدا ، والعرب نفسهم قرروا أن للسلام خيار استراتيجي ، مع أنني أعتقد أنه خيار غبي يعني ، أيضا الآن في غزة في الضفة الذي يمنع في اطلاق الصواريخ ويمنع في القيام بالعمليات هم الفلسطينيين نفسهم ، أنا سؤال الأخوان في حماس أو في الضفة الفتح ، يعني هم الذين يمنعوا في اطلاق الصواريخ ويمنعوا في العمليات ،

وهذا شيء ليس سرا ، هذا شيء معروف يعني ، نحن نعرفه ، فبالتالي حتى موضوع الجهاد يعني هو موضوع طبعا ليس هنا المكان للكلام فيه ، ولكن يعني يحتاج إلى إعادة نظر ، خاصة في الحرب الكبرى ضد الارهاب في العالم كله الآن ، طبعا أنا بصراحة الذي يهمني الشأن الليبي الداخلي ، وبالتالي الأخوان قاموا بعمل ، طبعا العمل هو كان كله عليه أجهزة ، لهذا طبعا هذا العمل مهم جدا ، والأخوان يعني شاركوا هم ، وهم الذين أعدوه حقيقة ، الذي هو دراسات تصحيحية في مفاهيم الجهاد والحسبة والحكم على الناس ، والحقيقة هذا من أهم المراجع في العالم فيما يخص الموضوع الذي كنت نذكر فيه هو في موضوع الجهاد وتفاصيل هذا الموضوع وهذا قاموا به إخوان عندهم تجربة طويلة في هذا الباع وبالتالي أنا أنصح الكثير من الشباب قبل ما يستعدوا لتفجير منشأت نفطية في ليبيا أو يفكر في خطف سواح في ليبيا أو ينظم إلي جماعات مسلحة في الجزائر ومالي أن يقرأوا هذا الكتاب وأيضاً بهذه المناسبة أوجه رسالة أخرى إلي إخواننا الليبيين الذين يقاتلوا الآن في جبال الجزائر وفي صحراء مالي أنكم أنتم في المكان الخطأ الجزائر هذه دولة مسلمة والجزائر مرت بحرب أهلية وبظروف قاسية جداً وتم قتل الرضع والنساء وألاطفال وقطع الرؤوس وكل الفضائع وانا أقول لكم ورحت للجزائر كم مرة وعارف الرسالة إن إخوانكم في الجزائر غير محتاجين لكم إنكم تقاتلون في الجبال ..

الجزائر عندها مشاكل ما يكفيها فنقول لكم أنكم الآن في إمكانكم إلقاء السلاح والعودة إلي وطنكم ليبيا وترجعوا يعني مواطنين أحرار تساهموا في بناء هذا المجتمع لان بلادكم ليبيا محتاجة لكم وهذا الكلام أيضاً موجه لاخواننا الليبيين الذين الآن موجودين في مالي وصحراء مالي وموريتانيا أنه الآن في إمكانهم أنهم يتصلوا بنا وأنهم يرجعوا وكل الضمانات متوفرة لهم إن شاء الله .. طبعاً الحرب هي كانت حرب حقيقة في التسعينات قائمة الدولة الليبية و الجماعات المسلحة طبعاً يعني أقول لك في المواجهات مثلاً نعطيكم أرقام مثلا من القوات المسلحة الليبية وعناصر الامن والشرطة يعني قُتل حتى الآن 165 شخص ، الجرحى واللي منهم يعني معاقين الآن 159 شخص ، وايضا من الجماعات ايضا اللي قُتلت أثناء المواجهات 177 ، طبعا اذا إستثنينا موضوع ابو سليم هذا موضوع آخر ، فحتى هذه الارقام الناس اللي ماتوا في المواجهات المسلحة ،

في الازقة وشوارع المدن الليبية وفي وديان وجبال الاخضر ، هذا رقم كبير يعني مئات الناس اللي فقدوا أرواحهم ، أحب أن أقول ان هذا يعني ان شاء الله نحن الآن على أبواب قفل فصل مؤلم وأسود في تاريخ ليبيا المعاصر ، واتمنى يعني الآن هي فعلا يعني بدايات أو نهايات قفل هذا الفصل المأساوي ، وطبعا بالنسبة للإخوان اللي في السجن حقهم علينا الحوار والتأهيل وثم الحرية إن شاء الله ، فيما يخص طبعا الناس اللي ماتت من إخواننا من الجيش ومن الامن طبعا لا يسعنا الا أن ندعوا لهم بالرحمة والمغفرة ، وايضا التعويضات الحمد لله الآن يعني تقريبا استكملت ما عدى عدد بسيط جداً يعني وان شاء سيتم معالجتها ، ولكن الغالبية العظمى من الناس اللي ماتوا يعني كلهم تم تعويض أسرهم ، وكان هذا جزء من مبادرة مؤسسة القذافي تجاه الاسر ، فالرسالة الاخيرة يعني أقول لكم دائما كان شعارنا معاً من أجل ليبيا الغد ، الاخوان انتم من سنة 1988 ما تعرفوا ليبيا ولما رجعتوا دخلتوا السجن فاليوم لما انشاء الله اليوم سترون ليبيا اليوم غير ليبيا الأمس وليبيا الغذ انشاء الله ستكون افضل من ليبيا اليوم .

طبعاً في نهاية هذه المداخلة حاولت ان تكون قصيرة لكن كانت طويلة ، ان نحكي مجموعة قصص قصيرة جدا . أولا الاخوان لما اتوا اليوم هنا .. فقالوا هذا فندق تم افتتاحه اليوم أول مرة يتم استعمال هذا الفندق الفخم فكان مُجهز للقمة العربية فتم استغلاله لهذه المناسبة لأول مرة سبحان الله .. فلاخوان قالوا احنا من السجن إلى افخم فندق في ليبيا والأخ خالد في الطريق قاله واحد نريد ان نكلمك رقم هاتفك .. قال له انا كيف طالع من السجن لا عندي هاتف ولا رقم .

اليوم ايضا كانوا الاخوان ويعني رئيس جهاز الامن الداخلي السيد التهامي وقيادات الامن الداخلي كنا مع بعضنا نأخد في الشاي قبل ما نأتي للمؤتمر فهذه يعني حتى هذه الصورة يعني قيادات الجامعة المقاتلة وقيادات الامن مع بعضهم يشربوا في الشاي والعصير في فندق خمسة نجوم في طرابلس هذا كان حلم لكن اليوم حقيقة .. حقيقة ليس بفضل سيف الاسلام اليوم لابد ايضا مثل ما هو يوم مصارحه .. لابد من يوم عرفان لكل الايدي البيضاء والخيره الايدي التي ساهمت في انجاز هذا العمل والذي لولاهم ما كنا احنا الآن موجودين في هالمكان .. طبعاً حقيقتا فيه شكر خاص لتعاون جهاز الامن الداخلي وعلى رأسه السيد التهامي والحقيقة كل ضباط الامن الداخلي الذين يشتغلوا بجد .

وتعبوا معنا كثيراً في هذا العمل فمن هذا المنبر نوجه التحية لكل أعضاء وأفراد وضباط الأمن الداخلي الليبي ، أيضاً حقيقة من هذا المكان نوجه شكر خاص للسيد العميد عبدالله السنوسي ، لدوره الفعال والمهم في إنجاح هذه المبادرة ، أيضاً لا ننسى الشيخ الصلابي صديقي ، اللي كنت أنا وأياه في بداية العمل كنا في الجبل الأخضر فكنا نتناقش في هذا الموضوع فنحب نذكرك بالآية اللي قلتها لي في السيارة لما كنا في الجبل الأخضر مع بعضنا ، ونحن نتناقش على المبادرة ،

( بسم الله الرحمن الرحيم إدفع بالتي هي أحسن ، فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ) فعدو الأمس صديق اليوم ، والحمد لله يعني أهو مع بعضنا جالسين في مكان واحد ، فأيضاً حبيت نذكرك بهذه الآية اللي بدينا بها برنامجنا وختمنا بها برنامجنا اليوم فشكر خاص للشيخ الصلابي على كل مجهوده ، طبعاً في النهاية الحقيقة الشكر الأكبر الحقيقة والعرفان الأكبر للقائد معمر القذافي ، لأن وبصراحة يعني لولا قراره ولولا حسمه لهذا الموضوع ما تم اللي تم ، وهو عارف ان الناس اللي يعني أطلق سراحهم وعفى عنهم حاولوا يغتالوه وحاولوا يغتالوه كم مرة ، ويعني رموا عليه الرمانات وحاولوا يفجروا الموكب متعه ، وكانت هناك دائماً تعليمات بأن في أي مكان يعني تتمكن أحد من أفراد الجماعة من معمر القذافي يتم إغتياله ، ولكن الحقيقة هذا كله خليناه خلفنا ، ماضي ، تاريخ ، ومعمر القذافي عمل قراره الشجاع بإطلاق سراح الإخوان ، أما العبد الفقير لله فأنا أعتقد أنا كنت أقل الإخوان وهذه حقيقة أنا كنت أقلهم جهداً ، فأنا كنت يعني ممكن الدعاء متعي هو اللي فادهم ، لكن المجهود على الارض قاموا به هم الإخوان يعني ، أنا أنتهيت من الكلام اللي عندي إذا أحد من ، أنا عفواً أنا عندي شرطين من الاول متفق فيهم مع الجماعة ، ليس أنا حنختار اللي بيتكلم ، لأن فيه ناس مقاطعها أنا ، لكن أيضاً بنعفي عليك اليوم بإعتباره يوم حرية فعفينا عليك اليوم .
فبالتالي نختار ثلاثة أسئلة ، ولو سمحتم الاسئلة تكون في الموضوع هذا ولا نخرج إلى مواضيع ثانية .

سؤال من عفاف القبلاوي من وكالة الانباء الفرنسية ،

سؤالي كان من شهر ماضي قائد الثورة تكلم عن ليس هناك ضمانات لإطلاق سراح الجماعة ، فما هي الضمانات الآن يعني المدة كانت قصيرة جدا يعني من شهر فات كان يتكلم القائد عن ان هؤلاء يشكلون قنابل موقوتة واخراجهم خطر بالنسبة لليبيا ، ما الذي تغير الآن وما هي الضمانات ؟

سيف الاسلام : هو هذا الموضوع لكي نكون واضحين فيه مثلا اليوم القرار الخاص باطلاق سراح هناك العديد من الناس المحكومين بالبراءة ولكن لم يخرجوا في الماضي وهناك أناس محكومين بأحكام مؤبد وايضا مثلا الاخوان محكومين اعدام ، اليوم كلها خرجت اليوم والآخرين في الطريق لأن هناك برنامج للحوار والتأكد والنقاش فهي آلية معقدة فيها عدة أطراف ولما يتم التأكد من الشخص ان ليس هناك مشكلة يتم اطلاق سراحه ، اما الاشكالية التي حصلت انه ولازم ان نعترف بها الحقيقة ان هي المشكلة التي حصلت لكثير من الاشخاص ان النيابة عملت كثير من الاخطاء الاجرائية والفنية وبالتالي لما أتت أمام القاضي قال لك هذه القضية لا تصمد وبالتالي قال هؤلاء براءة ، في الناحية العملية هم لديهم مشاكل أمنية خطيرة لكن نتيجة الاخطاء الاجرائية في أثناء القبض واجراءات النيابة المحكمة تقول لك هذه اجراءات غير صحيحة وبالتالي هذا شخص بريء ، من ناحية النظرية لكن من الناحية العملية هو لا ، وأعطيكم مثال بسيط يعني كان هناك واحد الشباب كان متسلل من دولة مجاورة وكان لديه سلاح وكان داخل الامن الداخلي اتتهم معلومة ان هذا الشخص دخل الى ليبيا فلما قبضوا عليه بسرعة وكان في ساعة متأخرة من الليل ، وكان عنده سلاح وكان داخل ألامن الداخلي جائتهم معلومة أن هذا الشخص دخل ليبيا فلما قبضوا عليه بسرعة وكان في ساعة متأخرة في الليل وجدوا معه السلاح وجدوا معه كل المعدات خرج في ألاخير براءة لان القاضي قال انتم لم تقبضوا عليه بأمر من النيابة وألامن الداخلي يقول لك أنا في الساعة 3 الفجر ليس عندي وقت حتى نكلم النيابة هذا الموضوع امني فهذه هي القصة يعني .

خالد الديب من الجزيرة : إن شاء الله تكون اليوم فرصة للمصالحة الجماعية .

سيف الاسلام : تفضل .

خالد الديب : السؤوال يفرض نفسه كيف تمكنتم من إقناع قيادات للتخلي عن فكرها الجهادي بينما أتباعهم لم يتخلوا بعد عن هذا التوجه ؟

سيف الاسلام : السؤوال أعتقد أنه غير دقيق لان اليوم ليس فقط يعني نتكلم عن إطلاق سراح قيادات في التنظيم ولكن حكيت لك مئات من العناصر تم إطلاق سراحها في الماضي واليوم أيضاً يعني بكرة الرقم 214 شخص هؤلاء كلهم عناصر في الجماعة فنحن لا نتكلم فقط على القيادة ولكن مئات من العناصر .

س: المهندس سيف الاسلام صالح سرار/ رويترز/ :
الآن من خلال هذه المصارحة ومن خلال هذا الحوار وصلنا إلي هذه النتيجة وهو إطلاق سراح هذا العدد هل بالامكان ان نتسأل ماذا بعد هذه المرحلة خاصة لهؤلاء الذين اطلقوا وسيطلق سراحهم ما هو البرنامج الذي سيمكنهم كما تحدث عن الاندماج أو اعادة الاندماج في المجتمع ؟

سيف الاسلام : ألاخوان من الآن يطلعوا من الغرفة هذه هم أحرار يمشوا إلي أي مكان يعجبهم يعملوا أي شئ يعني بكرة بيطلعوا 214 هيطلعوا من السجن حيبدوا مواطنين عاديين مثلهم مثل أي مواطن أخر في المجتمع ولكن أيضاً هناك برنامج ونحن كلنا راعيناه كيف نساعد هؤلاء ألاخوان لما يطلعوا للحرية ويرجعوا للمجتمع كيف يتم تأهيلهم بحيث يكونوا مندمجين بشكل صحيح ويكونوا أيضاً فعالين وقوى بناءة في المجتمع من حيث التعليم ومن حيث فرص العمل . أنا شكراً .. ألاخوان موجودين معاكم هذا اليوم خاص بهم ألاسئلة كلها موجهة لهم تاخدوا حريتكم في الكلام معهم .. شكراً .


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home