Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
الثلاثاء 23 مارس 2010

الجماعة المقاتلة تكشف لسيف الإسلام القذافي آخر مستجدات الحوار

أويا ـ طرابلس
www.oealibya.com
الإثنين 22-3-2010

كشفت مؤسسة القذافي للجمعيات الخيرية والتنمية مؤخرا، عن رسائل جديدة وجهها قيادات الجماعة الليبية المقاتلة إلى سيف الإسلام القذافي، يستعرضون فيها آخر مستجدات الحوار الذي يرعاه رئيس المؤسسة شخصيا.

وتكشف الرسائل التي تحصل موقع "أويا" الإلكتروني على نسخ منها، والممهورة باسم أمير الجماعة المقاتلة عبد الحكيم الخويلدي بالحاج والمكنى بـ "أبي عبد الله الصادق"، تكشف عن مراحل متقدمة جدا وأشبه بالنهائية بلغها الحوار، بعد إعلان قيادات الجماعة مراجعاتهم في "الدراسات التصحيحية" التي نشرت مؤخرا.

وأبلغ قيادات الجماعة في رسالتهم، التي أرخت في 11 مارس/ الربيع الجاري، سيف الإسلام، بأنهم خلال الأشهر الماضية "وبناء على توجيهات تفضل بها العقيد عبد الله السنوسي، التقوا بالمحسوبين قضائيا أو أمنيا على قضية الجماعة المقاتلة، وأقاموا حلقات نقاش ودروس للسجناء المعنيين بالقضية"، على حد تعبيرهم.

وأضافوا في رسالتهم: "كانت لنا لقاءات يومية معهم ألقينا فيها دروسا شرحنا فيها "الدراسات التصحيحية"، وصاحب ذلك مناقشات فردية وجماعية للإجابة على التساؤلات – لامن الجانب النظري فقط – بل دعمنا ذلك بتأصيل شرعي ومن واقع تجربتنا وعلاقاتنا وبذلك تكون هذه الخطوة استكمالا لما أتممناه مع المجموعة الأولى من أعضاء الجماعة قبل وأثناء وبعد "الدراسات التصحيحية". حسب بيانهم.

واعتبر قيادات الجماعة بأن نتائج لقاءاتهم بالمتهمين في ملف الجماعة المقاتلة، كان "مثمرا للغاية"، وأضافوا بأن تلك اللقاءات والدروس كانت "أفضل مما كنا نتوقع حيث وجدنا لكلامنا قبولا باعتبارنا أصحاب تجرية واقعية واحتكاك بتيارات إسلامية مختلفة في الداخل والخارج"، على حد وصفهم.

كما أشاد أمير الجماعة المقاتلة، عبدالحكيم بلحاج، بإدارة السجن، قائلا: "لا يفوتنا أن نذكر ونشيد بدور إدارة السجن في تهيئة الظروف المناسبة والأجواء الملائمة التي تعزز غرس هذه القناعات التي وضعنا خلاصتها في "الدراسات التصحيحية".

وتمنى قيادات الجماعة الليبية المقاتلة، الذين امتدحوا سيف الإسلام القذافي، باعتباره "صاحب هذه المبادرة الطيبة وراعيها"، أن يأخذ هؤلاء "الإخوة" سواء المجموعة الأولى أو الثانية، والذين قالوا إنهم "طال مقامهم داخل أسوار السجن مكانهم خارجه ليحملوا مشاعل الهداية والتوعية ويساهموا كغيرهم من أبناء ليبيا في خدمة بلدهم ومجتمعهم، مع العلم أن كثيرا منهم يعانون من أمراض مزمنة يزيد بقاؤهم في السجن من تفاقمها"، على حد تعبيرهم.

وختمت الرسالة متوجهة لسيف الإسلام بالقول: "هل يمكن القول إن ملف "الجماعة المقاتلة" قد تم حله عن طريق الحوار الذي رعيتموه ولم يبق إلا التتويج لمسيرته بثماره النهائية التي هي الهدف الأساسي من إطلاق مبادرة الحوار.. نأمل منكم أن تتوجوا هذه المرحلة بمبادرة تكون ثمرتها استعادة حرية هؤلاء السجناء ورجوعهم إلى أسرهم وأهليهم ومسح أثار الحزن والعناء عن وجوه أطفالهم وأمهاتهم ونسائهم وإتاحة الفرصة لهم للمساهمة في مسيرة البناء والتنمية والإصلاح"، بحسب تعبيرهم.

يذكر أنه ليست هذه الرسائل والوثائق الأولى التي تكشف عنها مؤسسة القذافي، خلال فترة الحوار، فقد سبق وأن كشفت عن عدد من الرسائل التي وجهها قيادات الجماعة المقاتلة للدكتور سيف الإسلام. وبحسب مطلعين فإن هذه الرسالة ورسالة أخرى ستنشر على موقع صحيفة "أويا"، تعكس مدى التقدم الحاصل في نتائج الحوار، وربما تشير إلى اقتراب حل ملف الجماعة بصورة نهائية وقرب الإفراج عنهم، خصوصا بعد الخطوات المتقدمة جدا التي حققتها الدولة الليبية ومؤسسة القذافي وفريق الحوار الذي رعاه سيف الإسلام، خلال السنوات الماضية.

نص الرسالة

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وبعد..

الأخ الدكتور/ سيف الإسلام معمر القذافي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

نسأل الله أن تكونوا بخير وعافية موفقين للخير والسداد رسالتنا هذه إليكم تأتي في إطار التواصل معكم ووضعكم في صورة آخر المستجدات في مسيرة الحوار باعتباركم صاحب هذه المبادرة الطيبة وراعيها شاكرين لكم كل دعم قدمتموه وتقدمونه لدفع مسيرة الحوار نحو أهدافها المنشودة.

فبعد إنجاز كتابة "الدراسات التصحيحية" والتي لمسنا أثارها الطيبة في الداخل والخارج بفضل الله تعالى وحده، تم خلال الأشهر الماضية لقاؤنا بالمعنيين بالحوار وهم المحسوبون قضائيا أو أمنيا على قضية الجماعة المقاتلة وذلك بناء على توجيه تفضل به العقيد عبدالله السنوسي.

ويتلخص في إقامة حلقات نقاش أو دروس للسجناء المعنيين بالقضية، فكانت لنا لقاءات يومية معهم ألقينا فيها دروسا شرحنا فيها "الدراسات التصحيحية"، وصاحب ذلك مناقشات فردية وجماعية للإجابة على التساؤلات – لامن الجانب النظري فقط – بل دعمنا ذلك بتأصيل شرعي ومن واقع تجربتنا وعلاقاتنا وبذلك تكون هذه الخطوة استكمالا لما أتممناه مع المجموعة الأولى من أعضاء الجماعة قبل وأثناء وبعد "الدراسات التصحيحية".

ولقد كانت النتائج أفضل مما كنا نتوقع حيث وجدنا لكلامنا قبولا باعتبارنا أصحاب تجرية واقعية واحتكاك بتيارات إسلامية مختلفة في الداخل والخارج.

ولا يفوتنا أن نذكر ونشيد بدور إدارة السجن في تهيئة الظروف المناسبة والأجواء الملائمة التي تعزز غرس هذه القناعات التي وضعنا خلاصتها في "الدراسات التصحيحية".

إننا إذ نضع بين أيديكم هذه الخطوة نتمنى أن يأخذ هؤلاء الإخوة "سواء المجموعة الأولى أو الثانية" الذين طال مقامهم داخل أسوار السجن مكانهم خارجه ليحملوا مشاعل الهداية والتوعية ويساهموا كغيرهم من أبناء ليبيا في خدمة بلدهم ومجتمعهم، مع العلم أن كثيرا منهم يعانون من أمراض مزمنة يزيد بقاؤهم في السجن من تفاقمها.

فهل يمكن القول إن ملف "الجماعة المقاتلة" قد تم حله عن طريق الحوار الذي رعيتموه ولم يبق إلا التتويج لمسيرته بثماره النهائية التي هي الهدف الأساسي من إطلاق مبادرة الحوار.

فنأمل.. منكم أن تتوجوا هذه المرحلة بمبادرة تكون ثمرتها استعادة حرية هؤلاء السجناء ورجوعهم إلى أسرهم وأهليهم ومسح أثار الحزن والعناء عن وجوه أطفالهم وأمهاتهم ونسائهم وإتاحة الفرصة لهم للمساهمة في مسيرة البناء والتنمية والإصلاح والله يضيع أجر من أحسن عملا.

أخوكم عبدالحكيم الخويلدي بلحاج وإخوانه
11/03/2010


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home