Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
الخميس 18 مارس 2010

اشتعال الازمة بين ليبيا ونيجيريا

ميدل ايست اونلاين
www.middle-east-online.com
الخميس 18-3-2010

ابوجا تستدعي سفيرها في طرابلس احتجاجا على تصريحات القذافي، ورئيس مجلس الشيوخ يهاجم بشدة الزعيم الليبي.

ميدل ايست اونلاين

ابوجا - افادت وسائل الاعلام الخميس ان رئيس مجلس الشيوخ في نيجيريا ديفيد مارك وصف الزعيم الليبي معمر القذافي "بالمجنون" لانه اقترح تقسيم نيجيريا الى دولتين مسيحية ومسلمة لانهاء اعمال العنف الطائفية.

ووصفت السلطات النيجيرية الخميس تصريحات القذافي بانها "غير مسؤولة"، واستدعت سفيرها في طرابلس للتشاور.

وافادت الصحف ان ديفيد مارك رد على سيناتور ساله خلال جلسة في مجلس الشيوخ عن ذلك الموضوع فقال "مع كل احترامي لماذا تريد منح مجنون هذه الدعاية".

واضاف "انه مجنون قال نفس الشيء بشان انكلترا (...) وبشان هذا البلد او ذاك وتريد منحه شهرة"، معتبرا انه "لا يستحق اي اهتمام".

واقترح القذافي الذي كان يتولى حتى كانون الثاني/يناير رئاسة الاتحاد الافريقي، تقسيم نيجيريا على غرار ما حصل في شبه القارة الهندية عام 1947 حين تم تقسيمها الى كيانين، الهند وباكستان.

وقال القذافي الاثنين في لقاء مع الطلاب الافارقة ان "الوضع المؤلم الذي تشهده نيجيريا حاليا يشبه كثيرا الوضع الذي كان قائما في شبه القارة الهندية قبل 1947 خلال المجازر بين الهندوس والمسلمين والتي انتهت بمبادرة من محمد علي جناح الذي اقام دولة للمسلمين سماها باكستان".

واكد الزعيم الليبي ان مثل هذا الحل يجب ان يتم "بالتراضى والمصافحة والمعانقة وليس بالمصارعة ولا بالقتال ولا بالدم، ويتم تحديد حدود كل دولة" وان يتم اقتسام الثروات بين هاتين الدولتين "بطريقة سلمية وبالتفاوض الأخوي".

وتشهد نيجيريا وهي اكبر بلد في افريقيا من حيث عدد السكان (150 مليون نسمة) منذ عدة اسابيع اعمال عنف طائفية عنيفة في ولاية الهضبة (بلاتو) في وسط البلاد.

والبلاد تقريبا مقسمة بين وسط وشمال مسلم وجنوب مسيحي واحيائي. وتشكل ولاية الهضبة وعاصمتها جوس الخط الفاصل بين الشمال والجنوب.

الا ان حركة "المجلس الثوري" المعارضة في منطقة الدلتا (جنوب) التي تزخر بالنفط، رحبت في بيان "بشجاعة" الزعيم الليبي واعتبرت اقتراحه "افضل تعليق دولي حول نيجيريا".


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home