Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
الثلاثاء 27 أبريل 2010

التايمز : شل النفطية صاغت خطاباً ارسله بلير إلى القذافي


!لقاء سياسي أم تجاري!

ميدل ايست اونلاين
www.middle-east-online.com
الثلاثاء 27-4-2010

رئيس الوزراء البريطاني السابق مارس دور الوسيط التجاري بين الشركات النفطية والحكومة الليبية.

ميدل ايست اونلاين
لندن – من أحمد عبد الله

كشفت صحيفة "التايمز" البريطانية سبقاً صحفياً حول الخدمات التجارية التي قدمها رئيس الوزراء السابق توني بلير لشركة "شل" النفطية الهولندية أثناء ترؤسه الحكومة وإعادة العلاقات مع ليبيا.

وقالت الصحيفة في تقرير كتبه المحرر الاقتصادي "ديفيد روبرتسون" "أن شركة النفط (شل) صاغت الخطاب الذي أرسله توني بلير إلى الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي آنذاك، لمساعدتها في تأمين عقد نفطي مع ليبيا".

وقالت الصحيفة إن شل قصدت من الخطاب طلب مساعدة بلير في تأمين عقد نفطي كانت تسعى للحصول عليه مع ليبيا قيمته 500 مليون دولار، أي ما يعادل 325 مليون جنيه استرليني.

وأضافت انه سيثير تساؤلات حول الدوافع الحقيقة وراء توجه بريطانيا وقتها إلى تحسين علاقاتها مع ليبيا والإفراج لاحقاً عن عبد الباسط المقرحي المدان بتفجير طائرة لوكربي.

وذكرت الصحيفة التي حصلت على الوثائق الخاصة بهذا الموضوع

"أنه من الشائع عن وزراء في الحكومة الترويج للمصالح البريطانية في الخارج إلا أن (مذكرة) شركة شل، تكشف بشكل غير عادي، عن قدرتها على إملاء نص محادثة بلير مع الزعيم الليبي".

وطلبت شركة شل من بلير في مسودة الخطاب مناقشة التقدم الايجابي على صعيد أسلحة الدمار الشامل وكذلك التحقيق في مقتل الشرطية إيفون فلتشر أمام السفارة الليبية في لندن عام 1984 بهدف دفع العقيد القذافي إلى الإيعاز إلى حكومته للموافقة ووضع اللمسات الأخيرة على عقدها النفطي، كما طلبت منه أيضاً تهنئة الزعيم الليبي بيوم ثورة الفاتح من سبتمبر-أيلول التي قادها والتعليق على التقدم الملحوظ الذي شهدته العلاقات البريطانية ـ الليبية خلال عام.

ونسبت الصحيفة إلى رسالة شل"إن جميع بنود الاتفاق جرى التفاوض والمصادقة عليها وتنتظر الآن موافقة الحكومة الليبية"، مشيرة إلى أن مجلس الوزراء البريطاني وافق على تسليم جزء فقط من خطاب بلير الرسمي للعقيد القذافي، لكن القسم المتعلق بشركة شل يشبه إلى حد بعيد مسودة خطاب شركة النفط الهولندية.

وقالت التايمز إنها طلبت قبل أشهر من الحكومة البريطانية جميع الاتصالات التي جرت بين وزارة الأعمال البريطانية وشركة شل، وتم الإفراج عن عدد محدود منها في كانون الأول-ديسمبر الماضي وكان بينها رسالة بالبريد الالكتروني من شركة شل إلى مؤسسة التجارة والاستثمار البريطانية حملت تاريخ أيلول- سبتمبر 2004، واشتكت فيها الشركة النفطية من بطء التقدم في انجاز اتفاقها مع ليبيا، وسبقت بأشهر فقط لقاء بلير بالقذافي في طرابلس لإنهاء عزلة ليبيا الدبلوماسية.

وأضافت الصحيفة أن الشركة النفطية الهولندية امتنعت عن التعليق، لكن مصادر مطّلعة على الدور الذي لعبه بلير اعتبرت أنه "ليس من غير المألوف بالنسبة للشركات الكبيرة مناقشة الدعم الدبلوماسي مع الحكومة البريطانية".

ويثير الكاتب روبرتسون علامات الاستفهام حول "الدوافع وراء تحسين علاقات بريطانيا مع ليبيا والإفراج لاحقا عن عبد الباسط المقرحي، المتهم الذي كان يقضي عقوبة السجن بعد ادانته في عملية لوكربي".

وتقول "التايمز" إن ضحايا لوكربي يرون أن الحكومة مهدت الطريق لإطلاق سراح المقرحي في اطار صفقة مع ليبيا لاتاحة الفرصة أمام الشركات البريطانية للنفاذ إلى صناعة النفط والغاز في ليبيا".

وتطلب رسالة شل من بلير بوضوح أن يجعل القذافي يمنح إشارة لمجلس الوزراء في بلاده لاعتماد الصفقة.

وابرمت شركة "بريتيش بتروليوم" صفقة تبلغ قيمتها 900 مليون دولار لاستكشاف حقول النفط البحرية في ليبيا، بينما تبحث شركة بريتيش غاز البريطانية السابقة عن مصادر الطاقة في الصحراء الليبية، وضمنت شركة شل البريطانية- الهولندية، صفقة بـ500 مليون دولار لبناء مرفأ للغاز الطبيعي السائل على الساحل الليبي.


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home