Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
الإربعاء 14 اكتوبر 2009

شاهد المدينة المفتوحة

أقيمت احتفالية تأبينية للأديب الراحل أحمد محمد العنيزي
بأشراف وبرعاية المؤسسة العامة للثقافة ـ مكتب بنغازي
ومركز الصـابري الثقافي النموذجي ومجلس الثقافة العـام

تصوير : طارق الهوني

كانت فعاليات الاحتفالية كالأتي :

كلمة القيادات الشعبية، ألقاها الأستاذ / عياد العنيزي .
تم كلمة مركز الصابري الثقافي النموذجي ألقاها الأستاذ / عبد القادر الدرسي .
ثم كلمة مجلس الثقافة العام، ألقاها الأستاذ القاص / سالم الاوجلي .
ثم كلمة أسرة المرحوم / الشيخ عوض العنيزي.
بعد ذلك تم عرض شريط مرئي عن حياة الأديب الراحل من تصوير طارق الهوني، المونتاج معتز بن حميد، وتجميع الصور محمد العنيزي .
تلى ذلك من ورقات بحثية ، تناولت السيرة الذاتية للمحتفى به وبعض المحطات في كتابة القصة القصيرة وكتابة عن السينما .
ورقة بحثية الناقد الأستاذ / أحمد الفيتوري، وورقة بحثية للأديب /محمد المسلاتي، كذلك ورقة عمل الشاعر الصحفي /جابر نور سلطان، وعن أصدقاء المرحوم، تحدث المحامي سليمان الفيتوري .
وتستمر فاعليات هذه الاحتفالية بدار الكتب الوطنية لمدة يومين تقام فيها أمسية قصصية كلاً من ، الأديب محمد المسلاتي، والأستاذ / رجب الشلطامي ،والقاصة والأديبة / رحاب شنيب ، عبد القادر الدرسي – حسام التني – فريحة المريمي .

القاص الأديب الليبي في سطور...

أحمد محمد العنيزي
• ولد بمدينة بنغازي سنة 1929.
• تعلم القراءة والكتابة وحفظ ما تيسر من القرآن الكريم في جامع الزاوية المدنية المعروف بمنطقة إخريبيش .
• ألتحق بالمدرسة الإيطالية العربية ودرس بها حتى قيام الحرب العالمية الثانية وانقطاع الدراسة بها نهائياً.
• درس اللغة العربية إلى جانب اللغة الإنجليزية وذلك في الفصول المسائية التي نظمتها رابطة الشباب الليبي في الأربعينات من القرن الماضي.

الحياة العلمية

• عمل خطاطاً في مجمع الإشعال العامة لمدة ثماني سنوات بداية من عام 1946.
• عمل موظفاَ بمحكمة الاستئناف لولاية برقة لمدة ثلاث سنوات بداية من عام 1956.
• عمل موظفاً بالإدارة العامة للجامعة الليبية لمدة أربعة عشر عاماً بداية من عام 1959.
• عمل موظفاً بأمانة التعليم لمدة ستة عشر سنة بداية من عام 1973.

النشاط العام

• انخرط في الحركة العمالية سنة 1950 وأسس مع زملائه في مجمع الإشعال العامة نقابة النجارين والزواقين التي أصبح أمينا لها في عام 1952.
• أسس ركن العمال في صحيفة الزمان سنة 1954 الذي لم يلبت أن أوقفته حكومة الولاية أنداك، ثم ترك الحركة العمالية بسبب توجهه إلى العمل الوظيفي.

النشاط الثقافي

• بدأ كتابة القصة القصيرة والمقالة سنة 1953 ونشر ثماني عشر قصة قصيرة إلى جانب بعض المقالات في كل من الصحف التالية : طرابلس الغرب- برقة الجديدة – الزمان – العمل – الرقيب، وفي كل من المجلات التالية : مجلة إذاعة طرابلس الغرب – مجلة الضياء – مجلة النور – مجلة الرواد.
• قام بترجمة بعض القصص القصيرة عن اللغتين الإيطالية والإنجليزية ولم ينشر منها إلا واحدة في مجلة ( هنا طرابلس الغرب) سنة 1957.
اشترك في لجنة التحكيم لمسابقة القصة القصيرة التي نظمتها جريدة الرقيب سنة 1961.
• شارك في ملتقى القصاصين المغاربة سنة 1968 في تونس .
• صدرت له مجموعتان من القصص القصيرة ( حديث المدينة ) و ( المدينة المفتوحة).

من كتابات الراحل / أحمد العنيزي

(( " كان شارع بوخمسين أحد شوارع المدينة القديمة الذي لم تصل إليه الكهرباء لأن شبكاتها كانت مقتصرة على إضاءة شوارع الحي الغربي، حيث تسكن العائلات الإيطالية وتوجد دوائر الحكومة والمؤسسات التجارية ... أما الأحياء الشعبية في شرق المدينة وشمالها فقد كانت تضاء بواسطة فنارات الكيروسين الموزعة على الشوارع بمعدل فنار واحد لكل شارع يثبت في جدار البيت الذي يتوسطه ويكلف أحد عمال البلدية بمهمة إضاءته في المساء وإطفائه في الصباح الباكر...
وكان سي فرج فضل هو المكلف بهذه المهمة في شارع بو خمسين باعتباره أحد سكانه ومن العاملين بالبلدية ، فكان يخرج من بيته كل مساء يحمل سلماً صغيراً على كتفه وبيده ( تناكة) مليئة بالكيروسين وفي جيب سترته بعض الخرق الخاصة بالتنظيف ، فيقوم بسناد السلم على الجدار المثبت به الرف الحديدي الذي يحمل الفنار ثم يصعد عليه ، فينزل الفنار ويقوم بتعبئة الكيروسين ويمسح زجاجه ثم يفتح بابه ويوقد طرق الفتيرة بعود ثقاب ، وبعد هذه العملية يقوم بإغلاق بابه وإعادته إلى مكانه تاركاً إياه مضيئاً ، ولا يعود إليه إلا مع انبلاج أضواء الصباح يقوم بإطفائه بعد الاستغناء عن ضوئه الشاحب. ))
المدينة المفتوحة – قصة الجيران

(( " تفاقمت الحرب التي ظلت تزداد مع مرور كل يوم خطورة ، وتوالت على المدينة أسراب الطائرات المتحاربة التي كانت تدك أرضها وتتقاتل في سمائها ... وكانت أولى نتائج هذه الأحداث اختفاء الخبز من الأسواق ، الأمر الذي أدى إلى إشاعة التذمر بين المواطنين والمقيمين عندما شعروا بهذه المشكلة الخطيرة ، كانوا قد تعودوا منذ بداية الحرب على تقنين مواد التموين التي كانت تصرف بالبطاقات بمقادير قليلة لكل فرد تكاد لا تسد حاجته اليومية والتي أصبح الحصول عليها يزداد صعوبة مع مرور الأيام لعدم توفرها بانتظام في مراكز التوزيع .. وكانت هذه أول أزمة تتعرض لها المدينة وتكشف عن عجز السلطان الإيطالية عن الإيفاء بمطالب السكان الضرورية الذين تحملوا نقص بعض المواد الأخرى ، ولا يمكنهم تحمل فقدان الخبز ذلك الغذاء اليومي الذي لا يمكن لأحد الاستغناء عنه ... ))
المدينة المفتوحة – قصة رائحة البيت


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home