Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
الثلاثاء 12 مايو 2009

رحيل فارس الرومانسية في ليبيا

اعداد وتصوير : طارق الهوني


طارق الهـوني


رحيل فارس الرومانسية في ليبيا

منذ أيام قلائل : كنت على بعد خطوات منه ... وانا التقط له صوراً أثناء حظوره لاحتفالية الصادق النيهوم وبينما كان يصرح لصحيفة "الصادق" عن علاقته بهذا الأديب الكبير فارس آخر يترجل عن جواده ليستريح بعد رحلة طويلة مع الكلمة .. الكلمة الشفافة القريبة الشبه بالوردة .

اخر تصريح (الاديب محمد احمد الزوى) لصحيفة "الصادق "التى صاحبت احتفالية الصادق الثقافية , والتى اشرف عليها كل من الاستاد محمد المسلاتى والاستاد جابر نور سلطان , في مقابله مع الصحفية الهام بن على والتى لاقت ثناءا واستحساناً من المشاركين في الاحتفالية .

قال الاديب "اذكر في سنة 1966 كنت اكتب في صحيفة الحقيقة , والتقيت الصحفي الآستاذ رشاد الهونى في طرابلس , وقال لي أن صحيفة الحقيقة سوف تقدم مبدعآ جديدآ سيكون ظاهرة فريدة وارجو آن تكون انت اول من يكتب عنه , بدأ بعدها الصادق في كتاباته في صحيفة الحقيقة , وكنت مبشرأ الناس بمولد مبدع سيكون له شأن ,ثم التقيته وبقيت صداقتنا الى آن خرجت من المنشأة العامة للنشر آنداك سنة 1987 م , نشرت خلالها (بهجة المعرفة) وسهرت معه وتجالسنا وتصعلكنا, وأعرف على الصادق جوانب لايعرفها الاخرون عنه ,حتى وان عرفوها لايستطيعون الجهر بها ,لآن هذا المجتمع المحافط الذي تمرد عليه الصادق ما يزال الي هذه اللحظة يريد متمردآ يقول كل الحقائق ,لانه مبد بشر ,فهو كمبدع فيه كل شيء ونحن ناخذ الجوانب المحافظة التي تحمل الاخلاق ,لكن هو انسان وجمال الصادق في انسانيته ,وروعته وجانبه الانسانى هو الجميل في قصة الصادق ,الذي تخرج في الجامعة ورحل الى فنلنده كيف عاش في تواصل مع الناس مع الدولة ,كيف اصبح صديقآ للقائد , جلسنا مع القائد بصحبته , وكنت في ايطاليا حين وافته المنية ,ولقد احسست انني فقدت جزاء مني , على الرغم من أننى أكبر سنآ,كان لا يتعامل مع الناس بسنهم ,بل بقربهم بصعلكته ,فأصبحت قريبآ منة , وجئت اليوم لاستنشق عبير عطره في بنغازي " .

رحم الله الكاتب الكبير الراحل محمد احمد الزوي وجعل الجنة مثواه وعوض فيه الوطن خيرا وانا لله وانا اليه راجعون .



Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home