Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
الجمعة 12 يونيو 2009


تنديدا بتنظيم القذافي لندوة حول "عروبة شمال أفريقيا"
فعاليات أمازيغية تعقد ندوة صحافية
وتنشر "الكتاب الأسود" لسعيد سيفاو المحروق

نحن الفعاليات الأمازيغية، بعد عدة لقاءات واتصالات، نعتزم عقد ندوة صحافية، يوم 18 يونيو 2009 على الساعة السادسة مساء، بنادي الصحافة بالرباط، لتقديم "الكتاب الأسود"، الذي أشرف على إعداده الصحفي سعيد باجي بتنسيق مع الحركة الأمازيغية الليبية، يحتوي على رسالة شديدة اللهجة، تنشر لأول مرة، كان يعتزم الشهيد سعيد سيفاو المحروق أن يراسل بها العقيد معمر القدافي حاكم ليبيا، بشأن المحاولات المتتالية التي تعرض لها الأديب والمناضل الأمازيغي من قبل رجال مباحث ليبيا. وتأتي هذه الندوة الصحافية في إطار الأنشطة التي اعتزمنا تنظيمها، تنديدا باستقدام القدافي لمجموعة من أشباه الباحثين لتنظيم ندوة حول "عروبة شمال أفريقيا" في منتصف شهر يونيو الجاري بالعاصمة المغربية، قبل أن يتم إلغاؤها أو تأجيلها لأسباب مجهولة.

هذا وقد فقد سعيد سيفاو المحروق أنفاسه الأخيرة،في 27 يوليو 1994 وهو طريح الفراش منذ مداهمته بسيارة في 21 فبراير 1979 من طرف الأجهزة الإستخباراتية الليبية، ورحل دون أن ينهي مسودة الرسالة (الكتاب الأسود) التي خاطب فيها العقيد معمر القدافي بجرأة لا مثيل لها، سيرا على نهج تلك المقالات الأدبية والتاريخية والسياسية التي كلفته سرير الموت. رصد سيفاو، من خلال كتابه الأسود، مختلف أشكال التصفيات الجسدية والرمزية للرموز الليبية عامة، وتلك المطاردات والمداهمات ومحاولات الإغتيالات التي استهدفته بخاصة، منذ عهد الملك إدريس السنوسي إلى عهد حكم العسكر بقيادة معمر القدافي، وهو الكتاب الذي لم يستطع إنهاؤه على مدى السنتين الأخيرتين من حياته "الربع جسدية"، تتخلله مواقفه وآراءه التقدمية عن الأمازيغية.

ولعل اختيارنا هذا الوقت بالضبط لنشر هذه الرسالة التي قرر، حينئذ، الشهيد إرسالها إلى العقيد معمر القدافي وإلى المنظمات الدولية لحقوق الإنسان، لو لم يوافه الآجل، اختيارا مقرونا بحدثين، أولهما، لتحقيق أمنية سيفاو في الذكرى الخامسة عشر لاستشهاده، وثانيهما تزامنه مع أشغال الندوة الدولية المقرر تنظيمها من طرف معمر القدافي، قبل أن تلغى أو تؤجل، تلك الندوة التي كان قد جند لها العقيد، بتعاون مع النظام القائم بتمازغا الغربية، مبالغ مالية مهمة مستخرجة من مال الشعب الأمازيغي الليبي، لإرشاء أشباه المؤرخين والمثقفين... من أجل تزوير تاريخ تمازغا. وهي الندوة التي لن تمر دون أن تجابهها أفكار سعيد سيفاو المحروق، كما عودنا على ذلك، حين كان قيد الحياة الجسدية. ولعل نشر هذه الرسالة في الوقت الراهن، تنذر قاتل جسد الفقيد أن حياته الفكرية حية لا تموت، إنها ذات الأفكار التي تحرك جسد كل مناضل أمازيغي في تمازغا.

الفعاليات الأمازيغية بشمال أفريقيا


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home