Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
الأثنين 1 سبتمبر 2008م


الأمير محمد رضا السنوسي هو الرمز المنطقي والأمثل

بدأت معارضة الشعب الليبي لحكم القذافي مع بداية الانقلاب العسكري, وكانت المعارضة في بادئ الامر قاصرة علي الطبقة ذات الدراية بطبيعة الانظمة العسكرية وما أتت به من دمار علي العديد من الدول, وسرعان ما توسعت المعارضة لتشمل الشعب الليبي باسره, باستثناء بعض افراد قبيلته والمنتفعين. ولقد عاني الشعب الليبي ويلات الظلم ,القمع, والحرمان عبر 39 سنة من حكم متخلف ومستبد. ولقد أسس القذافي حكمه باننتهاج السياسات الآتية:

• التجويع وذلك بالتحكم في الاحتياجات الاساسية من أكل, شرب, وملبس, يوفرها لمن يشاء ويحرمها لمن غضب عليهم, عملا بالمثل الليبي: جوع كلبك يتبعك, ولا أقصد هنا اهانة ابناء وبنات وطني, فأنا منهم واليهم مهما ابعدتنا المسافات والسنين.

• التجهيل وذلك بتدمير البنية التعليمية باهمال صيانة المدارس, الجامعات, وغيرها من المؤسسات التعليمية. كما أنه غير وحرف المناهج الدراسية, فالغي اللغة الانجليزية واقر مواد جديدة لتعليم افكاره المريضة ونشر الفساد والتخلف.

• عزل الشعب عن مجتمعه الانساني المتحضر, بالادعاء ان ليبيا تخضع لحصار دولي جائر, ولقد كان هناك حضر فرض علي الطيران الجوي دون اي نشاط اخر, ولقد استغني الكثير من زبانية القذافي بالمتاجرة في السوق السوداء, وفرض الحصار الجوي نتيجة جرائم القذافي المتكررة.

وأدت الاوضاع المتردية في ليبيا الي هجرة غير مسبوقة وخاصة في أوساط الكفآت العلمية والفكرية الي العديد من الدول الاوروبية, وأمريكا, وعدد من الدول العربية في الخليج. ورغم البعد الجغرافي عن ليبيا وطول السنين الآ ان ليبيا ضلت دائمة الحضور في عقول ابنائها وبناتها في المهجر, ولا يخلوحديثهم بالطبع عن كيفية السبيل لخلاصها من مختطفيها.

وخلال تواجدي في المهجر اسهمت في العديد من المناقشات مع الكثير من ابناء وبنات وطني وكنت أطرح مدى أهمية اختيار رمز ومرجعية للنضال الوطني يلتف حوله رافضي نظام التخلف القذافي ليكون مرآة تعكس الوجه الطيب لشعب طيب وجد نفسه في غفلة من الزمن ضحية صراخ ودجل وهمجية القذافي وزبانيته الذين اعطوا للعالم الخارجي انطباع ان الليبيين شعب همجي متخلف فاقد للكرامة والعزة والإباء. فالرمز الجيد الذي يخرج من تربة البيئة الطيبة سيكون خير واجهة يتعرف من خلالها العالم على الوجه الآخر لمعدن العملة الليبية الأصلية. فدجل القذافي وزيفه جعل الشخصية الليبية مجردة من أي كرامة ورسخ في أذهان الكثير عنها كونها مثل للتخلف التاريخي لشخصية الأعرابي التي وصفها القرآن بأنها أشد كفرا ونفاقا.

وكما يعلم الجميع ان كل نضال وطني ناجح كان يستمد قوته من المصداقية التي يضفيها عليه الرمز الذي تلتف حوله الجموع والذي بدوره يمثل طموحاتها بالعمل الدؤوب ,في التخلص من تركة حكم العنجهية والتخلف والأستبداد. وفي نقاشاتي المستمرة مع ابناء وطني الذين يقاسموني همومه ,كنت دوما أقترح أن يكون الآمير محمد الحسن الرضا المهدي السنوسي هو الرمز الأمثل لنا ولشعبنا, وذلك للاسباب الآتية:

• الأمير محمد الحسن الرضا المهدي السنوسي يمتلك الشرعية الدستورية لتولي زمام الحكم في ليبيا خلفا لوالده بعد جده الملك الصالح محمد ادريس المهدي السنوسي. وتواجد الأمير محمد في انشطة النضال الوطني لا يتجاهله الا كل مكابر جاحد.

• لايمكن للامير محمد ان يراوغ أو يساوم القذافي بأي حال أو بأي مغريات. وعلينا تذكير الجميع بحالات كثيرة تحول فيها بعض من ضعاف النفوس من معارضين وقادة معارضة الي مؤيدين للطغمة الباغية.

• يتمتع الأمير محمد بتأييد واسع داخل ليبيا من شرقها الي غربها ومن جنوبها الي شمالها, وخاصة بين من عايش العهد الملكي المتميز بفضائله وعهد القدافي المشين والمشهود له برذائله.

• يشهد الجميع بأمانة الأمير محمد وصدقه وبمواقفه الجادة, ووفائه بعهوده.

• في وقت يُخْرج فيه القذافي وزبانيته مسرحيات التوريث لأولاده لا بد لكل ليبي شريف ان يقف مع نفسه ليتسآل وليقارن بين من تربى في كنف بيت سنوسي ورع وبين من ترعرع وشرب من دجل القذافي وفي أحضان المنافقين الثوريين ـ اللهم فاشهد ـ اللهم اني قد بلغت.

أتمني كما غيري من ابناء وطني لو تدور عقارب الساعة للوراء لالغاء ال39 سنة الماضية والعودة بليبيا لما كان عليه الحال يوم 31 أغسطس 1969, لتستمر ليبيا في طريقها الى الأمام تبني الإنسان والمكان, ولكن أعرف كما تعرفون إن إقاف الزمن او إرجاعه مستحيل, وكبديل لذلك , أود توجيه نداء لكافة الليبين بالالتفاف حول الأمير محمد ومده بالتأييد والمؤازرة وتنفيذ توصياته لكي نشارك في صنع الأمل في ليبيا خالية من القذافي وذريته وعشيرته وزبانيته.

رمضان كريم وكل عام وليبيا واهلها بخير.

محمد مبروك بوقعيقيص


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home