Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
الأثنين 10 نوفمبر 2008م


سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
يلقي محاضرة فكرية في مدينة جادو

مراسل ـ جادو
تـقرير مصوّر


استقبل أهالي مدينة جادو خاصة وأدرار نفوسة عامة، الخميس الماضي 30/ أكتوبر/ 2008م، سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام لسلطنة عُمان مع الوفد المرافق له من السلطنة العُمانية، وأقيمت بهذه المناسبة مأدبة غذاء في جامع الفرقان في مدينة جادو المعروف باسم (جامع الساحلي).

وألقى سماحته محاضرة فكرية في المسجد المذكور بعد صلاة العصر مباشرة لمدة ساعة كاملة، ولقد بدأ سعيد حفيانة المسئول والمكلف الأول عن هذه الزيارة من قبل الدولة الليبية، بإلقاء كلمة الافتتاح للمحاضرة التي ذكر فيه دور سماحة الشيخ في محاربة الأفكار الوهابية، ومدى عراقة وأصالة المذهب الإباضي على مرّ العصور، وكيف أن الإباضية في ليبيا كانوا ولا يزالون يعيشون بسلام مع إخوانهم من المالكية الذين بدؤوا بالتقلص، كما تطرق في كلمة الافتتاح إلى موضوع الأمازيغية والمؤتمر العالمي الأمازيغي وأنه يترأسه أحد الشخصيات اليهودية؛ ومن الغريب جدا أن تذكر الأمازيغية في هذا المكان (المسجد) وبهذه المناسبة (استقبال مفتي عام).

ثم بعد ذلك شرع سماحة الشيخ في إلقاء المحاضرة الفكرية التي تمحورت في موضوعين هما :
- القرآن الكريم والتشكيك فيه من ناحية التحريف، كما بين دوره في إسلام الكثيرين من الشخصيات العالمية بفضل القرآن الكريم بشواهد حية.
- اللغة العربية وضرورة تعلمها لكي يتم فهم القرآن فهما صحيحا وما فيها من بلاغة ومجاز وغيرها من القواعد النحوية، وحيث أن اللغة العربية هي لغة الدين ولغة العبادة.

بعد المحاضرة التي حظيت بحضور كبير من شباب وشيب وحتى من ذوي الفكر الوهابي، ومن كافة الشرائح، وخاصة منها الشريحة الأمازيغية العلمانية التي لم يعجبها كلام الشيخ من ناحية الاهتمام باللغة العربية بحجة أنها لغة الدين وأن الدين عند الله الإسلام؛ وأنهى سماحة الشيخ محاضرته بالدعاء.
وقام بعدها الحضور لتوديع الشيخ ومن معه وشكره على هذه الزيارة داعين من الله أن تتكرر هذه الزيارات وبدوام التواصل بينهم.

________________________________________________

ملاحظة: هذا التقرير تم إرساله أيضاً لإدارة تاوالت، ولكن كالعادة تم التلاعب بالتقرير والصور.


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home