Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Saturday, 1 March, 2008

إذاعة "صوت الأمل" :
مقابلة مع السيد جورج جالوي

صوت الأمل - أيها الإخوة المستمعون لإذاعة صوت الأمل، نلتقي بالسيد جورج جالوي. أهلا وسهلا بك سيد جورج جالوي. أرحب بك في إذاعة صوت الأمل.

جورج جالوي: أهلا وسهلا.

صوت الأمل: مستر جالوي كيف تقيمون الوضع السياسي في ليبيا؟ وعلى وجه الخصوص ملف حقوق الإنسان؟ جورج جالوي: الدكتاتور الليبي القذافي هو العدو الأول للشعب وكان العدو للأمريكبين والبريطانيين منذ زمن، والآن أصبح الصديق (لماذا؟). لقد خان كل شيء، وكل شخص، وتغير من الكفاح العربي ضد الصهيونية المحتلة، و ضد الإمبريالية التي تهيمن، وأصبح صديق لإتفاقية المعروفة (سايكس- بيكو)، وفقد كل الإحترام لكل المناضلين الذين كانوا يكنون له هذا الاحترام، الآن هو مجرد دكتاتور عربي مثل الملوك الفاسدين، مثل الرؤساء الدمى الذين يحكمون العالم العربي بدون إستثناء من مراكش للبحرين.
إن حقوق الإنسان في ليبيا لا وجود له، أي شخص يعارض القذافي يعيش في مانشستر، وكل مكان عدا ليبيا. ثروة الليبيين ضاعت، ومن المفترض أن يكون كل ليبي مليونيرا وثريا. إذا كنت تقود سيارتك في طرابلس، في الشوارع الرئيسية لا يوجد إضاءة، الحفر في الشوارع، ولا أحد يعرف أين تذهب أموال الليبيين. يوما ما القذافي سيموت. ويغادر مثلما غادر كل الدكتاتوريين السابقين، وأطمح للعودة إلى ليبيا مع الناس الأحرار، ومع أصدقائي في مانشستر.

صوت الأمل: كيف ترون طبيعة العلاقة بين حكومة المملكة المتحدة والنظام الليبي؟ وهل هذه العلاقة طغت فيها المصالح الاقتصادية على قضايا الحريات وحقوق الإنسان؟

جورج جالوي: طبعا الحكومة البريطانية تفضل أن تتعامل مع دكتاتور. ليس لها أي مشاكل مع دعم الدكتاتورية، طالما هؤلاء الدكتاتوريين يتبعون أوامرها، وقد دمروا وقضوا على صدام حسين، لأنه رفض أوامرها. وهم يحبون الآن القذافي لأنه يطيع أوامرهم. الحكومة البريطانية تدرب الضباط الأمنيين الليبيين هنا في بريطانيا. هؤلاء الضباط الأمنيون لا يقاتلون أحدا إنما يقاتلون شعوبهم.
لماذا تقوم المخابرات البريطانية بتدريب المخابرات الليبية؟ هل المخابرات الليبية تدافع عن أي عدو؟ لا ولكنها تحارب الليبيين ضد الليبيين. والبريطانيون يأكلون من هذه الثروة، يبيعون لهم المعدات العسكرية، وعقود تجارية، ويستفيدون من ثروات الشعوب العربية، مثلما يفعل الأثرياء العرب. أعتقد أن هذا كله مأساة.
القذافي دائما غريب الأطوار، ولكنه في الماضي كان له مواقف عربية حتى ولو كانت هذه المواقف كلمات وليست أعمال، ولكن الآن هو يتبع أوامر.
السنة الماضية كنت في تونس، وكان ممثل للقذافي حاضرا للمؤتمر. وحياني كصديق، وقال لي نحن دائما ندعمك أو نساندك. قلت له يا معالي الوزير لم تساندوني ولم تساعدوني، وإذا ساعدتموني فأعتقد انكم أعطيتوا إسمي لتوني بلير. لم تساعدوني بمليم واحد، وإذا فعلتم فسوف تخبرون توني بلير، مثلما وشيتوا عن باقي أصدقائكم.

صوت الأمل: سيد جورج تقصد هنا أن التغيير الذي حدث للقذافي نتيجة ماذا؟ تتوقع نتيجة ماذا؟ هل هو ...

جورج جالوي: لقد أرعب وخاف من القوى الأمريكية (التي غزت العراق). كان يجب عليه أن ينتظر، لأن المقاومة العراقية هزمت القوة الأمريكية. لقد خاف القذافي من أمريكا عندما رأى سقوط صدام. لو انتظر سنة واحدة فقط لرأى في كل شارع في العراق القوة العربية تهزم المحتلين. لقد فقد الثقة في العرب منذ مدة طويلة، ولذلك اتجه لأفريقيا. ينظر لواغادوغو بدلا من القاهرة، وبدلا من بغداد، لكن العرب هم أنفسهم، هم شعب عربي واحد، يوما ما سينتصرون مع أو بغير القذافي.

صوت الأمل: ما هو رأيك في مذكرة التفاهم بين حكومة المملكة المتحدة، والنظام الليبي، وما هو خطر هذه المذكرة على اللاجئين السياسيين الليبيين؟

جورج جالوي: سوف تؤثر وأنها مضحكة، وقد تكون مأساوية، وادّعوا أنهم لديهم إتفاقية مع القذافي بعدم التعرض للعائدين، وتعهد على أن لا يعذب أو يسجن أحدا، وعندما أعلن في 1969 أنه لا يمكن أن يعذب أحدا. يفترض أن يكون قد تغير، ولكنه لم يتغير، ربما تغير لكن من جانب إلى آخر، الآن هناك خطر من هذه الإتفاقات على الليبيين في المنفى. ، ويجب على الرأي العام البريطاني أن يدرك خطورة إعادة اللاجئين الليبيين إلى ليبيا، وسأتحدث اليوم بقوة في خطابي هذا المساء حول هذا الموضوع، ويجب على العالم أن يعرف حقيقة هذا النظام.

صوت الأمل: سيد جورج في نهاية هذا اللقاء، أسعدنا جدا لقاؤنا بك، وحتى نلتقي مرة أخرى نحيكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

جورج جالوي: لا شكر على واجب.


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home