Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Tuesday, 23 January, 2007

الشباب والشابات المحقونون بفيروس الأيدز :
مناشدة

يعجز لساننا نحن الأطفال المحقونين بالفيروس القاتل ، فيروس العوز المناعي المكتسب ، عن المعاتبة وهل هي معاتبة أهلنا الذين ادخلونا لمستشفيات التي وثقوا بها كل الثقة لعلاجنا، ام نعاتب المسئولين ، اي كانوا، فها هو العالم (بما فيه مسئولي دولتنا الحبيبة) يتناول القضية بطرف واحد وهو الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني ، واصبح العالم يناشد ليبيا بالتخلي عن الحكم الذي أصدره القضاء الليبي مرتين والذي لم ينظر في مصيرنا الطبي ، من ناحية علاجنا ومن سيهتم بنا طبياً، فنحن الأن لم نعد صغارا وكبرنا وأصبحنا شبابا وشابات ، وعرفنا حقيقة اصابتنا ، ووعينا تماما ما نحمله من داء في دمائنا الطاهره ، وما خطورة هذا الداء على مجتمعنا ، ونسمع ايضاً ما يدور حولنا في الوسط الأجتماعي وكذلك السياسي ، حيث يقال لنا انا قضيتنا قد سيست ، ألسنا ببشر ؟ أليس من حقنا وحق ذوينا المطالبة بأقل شيء من حقوقونا ؟ ، ألا وهي حقوقنا العلاجية ، فها هي لجنتنا العليا الموقرة ارسلتنا للعلاج لكل من ايطاليا وفرنسا بعد أن ابرمت مع مستشفياتها العقود (ولمدة ثلاثة اشهرفقط وكان في معظمها عطلات بهاتين الدولتين ، علماً بأن قرار الإيفاد كان منذ فترة طويله ) والتي تفاجأنا بأنها تغطي اجراء تحاليل عن الفيروس والتهاب الكبد ، وتركت علاج الأمراض المصاحبة والتي كانت السبب الرئيسي في ايفادنا للعلاج بسبب عدم امكانيات مستشفياتنا لعلاجها!!!
ولقد فرحنا لعدة ايام بعد ان ابلغتنا اللجنة بأن هناك امكانية لعلاج الأمراض المصاحبة ، ولكن لم يدم طويلا حيث ارسلت رساله سريعه تفيد بإيقاف كل شيء ، وعلينا بالعودة لليبيا ، ففرحنا للوهلة الأولى حيث اعتقدنا بان امكانية العلاج اصبحت ممكنه هناك واكتمل معمل مركزنا الطبي وتوفر العلاج فيه ، ولكن الحقيقة غير ذلك ، فأين لجنتنا العليا الذي اطلق عليها اللجنة العليا لمتابعة اوضاع الأطفال المصابين، هل هي على دراية بما يحاك ضدنا نحن الشباب والشابات المحقونين الا تخشى من غضب الحليم اذا غضب الا تضع في حسبانها مستقبلنا فنحن بحاجة لصدر رحب وضمير حي يحمينا شر انفسنا برعايتنا الطبية والنفسية والإجتماعية ، نحن لا نخفي بأننا شعرنا بأدميتنا اثناء تلقي العلاج في الخارج ، وهذا لم نشعر به في ليبيا ، فمنا من ترك دراسته ، ومنا من ترك الحي الذي يسكن به ، بل ترك اقاربه من المعامله السيئة التي واجهتنا، نحن لا نستعطف القلوب بكلامنا هذا ولا نقصد بأثارة المشاكل للجنة العليا ، فنحن بشر لنا الحق بالعيش الكريم اصحاء شرفاء ،فعند عودتنا لم نجد شيء من الوعود لدرجة ان احدنا توقف على تناول العلاج بسبب عدم توفره ، والبعض تفاجأ بعدم توفر بعض الأصناف الدوائية ، وغيرها من المشاكل فهل اللجنة العليا تعرف كل هذا؟ ، ولماذا لم تتصرف طوال فترة الأشهر الثلاثة السابقة ؟، ولماذا طلبت منا العودة ما لم تفي بوعودها ؟ ، فمنا من بقي لأستكمال علاجه وينتظر قرارتها الغير ثابتة ، ومنا من يعالج عن طريق العلاج المجاني المسمى اس تي بي ، وللأسف نشعر باستياء شديد لرؤية ذوينا وهم يترددوا على المسئولين لمعرفة ما خطط لمصيرنا والموجودين بالخارج ينتظرون رحمة الله في حياتهم اليومية من تدبير امورهم السكنية والمعيشية ، فالمسئولون مرتاحو البال والخاطر ، ويتمتعوا مع أطفالهم صغارا وكبارا ، ويخافون عليهم من نسمات الهواء ، ونحن نصّبر والدينا وكأننا سنموت قريباً ، فهل هذا ما يتمناه لنا المسئولون ؟ ، فلماذا لم يحكموا علينا نحن بالأعدام حتى يهنأ بالهم ويزول هذا الهاجس من عقولهم، فنحن نناشد كل مسئول بليبيا لديه ضمير حي ويتمتع بالنفس البشرية ، ان يقف وقفة صدق وان يدافع عن حقوقنا كبشر لنعيش معا حياة رغدة نتمتع فيها بنعيم بلادنا وثرواتها ولتستمر حياتنا ونشارك اجيالنا بالبناء ولنصنع المجتمع السعيد .

وفي الختام لا يسعنا ألا ان ندعو

حـسـبـنا الله ونـعـم الـوكـيـل

ولو يعرف كل من تسوله نفسه بأن يقف ضدنا نحن الطاهرين الأبرياء ما يحمل هذا الدعاء من معاني لدفن نفسه حياً قبل ان يفكر بالإساءة لنا.
والسلام عليكم،،،

الشباب والشابات المحقونين بفروس الأيدز


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home