Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Sunday, 10 September, 2006

أعدّها للنشر : أبوهمّام

     

صفحات من كتاب ( القذافي مسيلمة العـصر ) (2)

الحلقة الثانية

مفاهـيم مهمة :

نظراً للزندقة الواضحة والردة الظاهرة في كلام القذافي من خلال طعنه في هذا الدين ومرتكزاته القائم عليها، أحببنا أن نُذكر الأخ المسلم بالقدر الذي قد تحصل به الكفاية بحكم الشارع في بعض الأفعال أو الأقوال المكفرة(11) والتي أخذ منها القذافي بنصيب وافر، ولذا فعند قراءة أقوال القذافي الواردة في هذا الكتاب ينبغي الرجوع إلى هذه المقدمة ليعرف المسلم حكم الله فيما يقوله هؤلاء الزنادقة عليهم من الله ما يستحقون.

ومن هنا فالتعليق على كلام القذافي وخطبه التي جاءت في هذا الكتاب سوف يكون محدوداً بالنظر إلى وجود هذه المقدمة، وبالنظر إلى أن تلك النقولات الشيطانية عن القذافي ظاهرة الكفر كالشمس في رابعة النهار أو كالبدر ليلة التمام، فإن الباحث عن حكم القذافي سيجده بإذن الله فيما أوردناه، وأما من اتبع هواه ولم يرد الحق فنسأل الله أن يهديه إلى الحق، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

1) الشرك بالله عز وجل :

وقد عرفه الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله بتعريف جامع مانع، فقال: (... فإن حد الشرك الأكبر وتفسيره الذي يجمع أنواعه وأفراده ؛ أن يصرف العبد نوعاً أو فرداً من أفراد العبادة لغير الله ، فكل اعتقاد أو قول أو عمل ثبت أنه مأمور به من الشارع ؛ فصرفه لله وحده توحيد وإيمان وإخلاص، وصرفه لغيره شرك وكفر، فعليك بهذا الضابط للشرك الأكبر الذي لا يشذ عنه شيء) (12).

ومن المعلوم بالاضطرار من دين الإسلام أن من اتخذ من دون الله نداً أو مثيلاً وشبيهاً فقد أشرك بالله وخرج من ملة الإسلام ، وقد قال تعالى : {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُـشْرَكَ بِهِ وَيَغْـفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَـاءُ}(13).

وقد عاب الله على المشركين الذين عبدوا معه غيره، وجعلوا الجن شركاء معه، فقال: { وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ * وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ * ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} (14).

2) تحريف القرآن :

وقد أجمع العلماء والفقهاء على أن من حرّف آية من كتاب الله أو كذب بشيء منه أو جحده، فقد ارتد عن هذا الدين وخرج من ملة الإسلام.

قال ابن مسعود رضي الله عنه: (... ومن كفر بحرف منه فقد كفر به أجمع) (15).

وقال عبد بن المبارك رحمة الله: (من كفر بحرف من القرآن فقد كفر، ومن قال؛ لا أؤمن بهذه اللام فقد كفر) (16).

قال القاضي عياض رحمه الله: (أعلم أن من استخف بالقرآن أو بالمصحف أو بشيء منه، أو سبهما، أو جحده أو حرفاً منه أو آية، أو كذب به أو بشيءٍ منه)... إلى أن قال: (... أو شك في شيء من ذلك فهو كافر عند أهل العلم بإجماع) (17).

3) إنكار السنة :

السنة النبوية أصل من أصول الدين، وركن عظيم في بنائه القويم، يجب اتباعها ويحرم مخالفتها على الجملة، وعلى ذلك تضافرت الآيات الدالة على هذا الأمر، وأجمع المسلمون على حجية السنة، وأنها الاصل الثاني من أدلة الأحكام بعد القرآن الكريم، وأن من رد حجية القرآن أو السنة فهو كافر.

قال الله تعالى: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ}(18)، وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا * أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا}(19)، وقال تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا}(20)، وقال: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فإنتَهُوا} (21).

وقال صلى الله عليه وسلم: (يوشك أن يقعد الرجل متكئاً على أريكته، يُحدّث بحديث من حديثي فيقول؛ بيننا وبينكم كتاب الله، فما وجدنا من حلال استحللناه، وما وجدنا فيه من حرام حرمناه، ألا وان ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله) (22).

وقد حكم العلماء بكفر من رد حديثاً واحداً للنبي صلى الله عليه وسلم، فما بالك بمن رد سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأحاديثه الصحيحة المتواترة جملة واحدة؟! لا شك أن هذا أعظم كفراً وأشد جرماً.

نقل ابن حزم عن إسحاق بن راهوية رحمهما الله: (إن من رد حديثاً صحيحاً عنده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كفر) (23).

ويقول ابن الوزير رحمه الله: (إن التكذيب لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم مع العلم انه حديث؛ كفر صريح) (24).

4) انتقاص النبي صلى الله عليه وسلم :

قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا} (25).

يقول القاضي عياض المالكي: (أعلم - وفقنا الله وإياك - أن جميع من سب النبي صلى الله عليه وسلم، أو عابه، أو ألحق به نقصاً في نفسه، أو نسبه، أو دينه، أو خصلة من خصاله، أو عرّض به، أو شبهه بشيء على طريق السب له أو الإزراء عليه أو التصغير لشأنه أو الغض منه والعيب له، فهو ساب له، والحكم فيه حكم الساب... وكذلك من لعنه أو دعا عليه، أو تمنى مضرة له، أو نسب إليه ما لا يليق بمنصبه على طريق الذم، أو عبث في جهته العزيزة بسخف من الكلام وهجر ومنكر من القول وزور، أو عيرّه بشيء مما جرى من البلاء والمحنة عليه، أو غَمَصه ببعض العوارض البشرية الجائزة والمعهودة لديه، وهذا كله إجماع من الصحابة وأئمة الفتوى من لدن الصحابة رضوان الله عليهم وهَلُمَ جراً) (26).

وقال محمد بن سحنون - أحد فقهاء المالكية - رحمه الله: (أجمع العلماء على أن شاتم النبي صلى الله عليه وسلم المُنتقص له كافر، والوعيد جار عليه بعذاب الله، وحكمه عند الأمة القتل، ومن شك في كفره وعذابه كفر) (27).

وحكم سب سائر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كحكم سب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كما قال ذلك أهل العلم.

قال أبو حنيفة رحمه الله: (من كذب بأحد الأنبياء، أو تنقص أحداً منهم، أو برئ منه فهو مرتد) (28).

وقال القاضي عياض رحمه الله: (وكذلك من أضاف إلى نبينا صلى الله عليه وسلم أو تعمّد الكذب فيما بلَّغه أو أخبر به... أو قال؛ انه لم يُبلّغ، أو استخف به، أو بأحد من الأنبياء، أو أزرى عليهم، أو آذاهم، أو قتل نبياً، أو حاربه، فهو كافر بالإجماع) (29).

5) إدعـاء النبوة :

وقد أجمعت الأمة على كفر من ادعى النبوة بعد النبي صلى الله عليه وسلم، كإجماع الصحابة على كفر مسيلمة الكذاب والأسود العنسي وغيرهم ممن ادعى النبوة.

يقول ابن حزم رحمه الله: (وأما من قال؛ ان الله عز وجل هو فلان، لإنسان بعينه، أو أن الله تعالى يحل في جسم من أجسام خلقه، أو أن بعد محمد صلى الله عليه وسلم نبياً غير عيسى ابن مريم، فإنه لا يختلف اثنان في تكفيره، لصحة قيام الحجة بكل هذا على كل أحد) (30).

وقال القاضي عياض: (وكذلك - أي وكذلك نكفر - من ادعى نبوة أحد مع نبينا صلى الله عليه وسلم أو بعده... أو من ادعى النبوة لنفسه أو جوز اكتسابها... وكذلك من ادعى أنه يوحى إليه وإن لم يدع النبوة... فهؤلاء كفار مكذبون للنبي صلى الله عليه وسلم، لأنه أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه خاتم النبيين لا نبي بعده... فلا شك في كفر هؤلاء الطوائف كلها قطعاً اجماعاً وسمعاً) (31).

6) تحليل الحرام وتحريم الحلال :

وحق التحليل والتحريم اختص به الله عز وجل وحده دون غيره، فمن نازعه في ذلك فقد نازعه في أخص خصائصه وأشرك به سبحانه وتعالى، قال تعالى: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} (32).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: (والإنسان متى حلل الحرام المجمع عليه، أو حرم الحلال المجمع عليه، أو بدل الشرع المجمع عليه، كان كافراً مرتداً بالاتفاق) (33).

وقال القاضي عياض: (وكذلك أجمع المسلمون على تكفير من استحل القتل أو شرب الخمر أو الزنا مما حرم الله، بعد علمه بتحريمه، كأصحاب الإباحة من القرامطة وبعض غلاة الصوفية، وكذلك نقطع بتكفير كل من كذّب وأنكر قاعدة من قواعد الشرع وما عُرف يقيناً بالنقل المتواتر من فعل الرسول ووقع الإجماع المتصل عليه، كمن أنكر وجوب الصلوات الخمس) (34).

7) الاستهزاء :

الاستهزاء بالله ورسوله وكتابه كفر مخرج من الملة بالإجماع، كما قال تعالى: {قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} (35).

قال ابن حزم رحمه الله: (فصح بما ذكرنا؛ أن كل من سب الله تعالى أو استهزأ به، أو سب مَلَكاً من الملائكة، أو استهزأ به، أو سب نبياً من الأنبياء أو استهزأ به، أو سب آية من آيات الله تعالى أو استهزأ بها - والشرائع كلها والقرآن من آيات الله تعالى - فهو بذلك كافر مرتد، له حكم المرتد، وبهذا نقول) (36).

ويقول الشيخ عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: (إن الإنسان قد يكفر بكلمة يتكلم بها، أو بعمل يعمل به... ومن هذا الباب؛ الاستهزاء بالعلم وأهله وعدم احترامهم لأجله) (37).

ويقول الشيخ حمد بن عتيق رحمه الله: (اعلم أن العلماء قد أجمعوا على أن من استهزأ بالله أو رسوله أو كتابه أو دينه فهو كافر، وكذا إذا أتى بقول أو فعل صريح في الاستهزاء) (38).

8) فصل الدين عـن الدولة :

ومعناها عند من ينادي به؛ أن الدين ليس له علاقة بتسيير أمور الناس ولا بسياسة الدولة، فهو محصور في الشعائر التعبدية فقط، دون أن يعمل به ويطبق في واقع الحياة، وهذه النظرية الشيطانية - والتي تعرف اليوم بـ "العلمانية" - نص الأئمة والعلماء على كفر من يعتقدها أو يعمل بها ويفضل الحكم بالقوانين العلمانية الجاهلية على شرع رب البرية، لأن ذلك يناقض الإيمان ويضاد كلمة التوحيد.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (ومعلوم بالاضطرار من دين الإسلام وبإتفاق جميع المسلمين أن من سوغ اتباع غير دين الله أو اتباع شريعة غير شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر، وهو ككفر من آمن ببعض الكتاب وكفر ببعض الكتاب) (39).

ويقول الحافظ ابن كثير رحمه الله: (فمن ترك الشرع المحكم المنزل على محمد بن عبد الله خاتم الأنبياء، وتحاكم إلى غيره من الشرائع المنسوخة كفر، فكيف بمن تحاكم إلى الياسق وقدمها عليه؟!! من فعل ذلك كافر بإجماع المسلمين) (40).

ويقول الشيخ أحمد شاكر رحمه الله : (والقرآن مملوء بأحكام وقواعد جليلة من المسائل المدنية والتجارية ، وأحكام الحرب والسلم، وأحكام القتال والغنائم والأسرى، وبنصوص صريحة في الحديد والقصاص، فمن زعم أنه دين عبادة فقط فقد أنكر كل هذا وأعظم على الفرية، وظن أن لشخص كائناً من كان أو لهيئة كائنة من كانت أن تنسخ ما أوجب الله من طاعته والعمل بأحكامه ، وما قال هذا مسلم ولا يقوله، ومن قاله فقد خرج عن الإسلام جملة، ورفضه كله، وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم) (41).

9) مظاهرة الكفار عـلى المسلمين :

فمن نصر الكفار أو ذبّ عنهم أو أعانهم على المسلمين بماله أو بنفسه، فهذا قد حكم الله فيه من فوق سبع سموات، فقال جل شأنه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فإنهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} (42).

قال ابن حزم رحمه الله: (صح أن قوله تعالى: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فإنهُ مِنْهُمْ}؛ إنما هو على ظاهره، بأنه كافر من جملة الكفار فقط، وهذا لا يختلف فيه اثنان من المسلمين) (43).

ويقول ابن القيم رحمه الله: (إن الله سبحانه قد حكم - ولا أحسن من حكمه - أن من تولى اليهود والنصارى فهو منهم، {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فإنهُ مِنْهُمْ}، فإذا كان أولياؤهم منهم بنص القرآن كان لهم حكمهم) (44).

وقد ذكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله مظاهرة الكفار على المسلمين ضمن نواقض الإسلام، فقال: (الناقض الثامن؛ مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين، والدليل قوله تعالى: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فإنهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}) (45).
________________________________________________

(11) من أراد الاستزادة في باب نواقض الإيمان، فليرجع إلى أبواب الردة في الكتب الفقهية، كما يرجع إلى بعض كتب المعاصرين التي تكلمت في هذا الباب، ومنها على سبيل المثال كتاب؛ "نواقض الإيمان القولية والعملية" للدكتور عبد العزيز العبد اللطيف، وهو قيم في بابه، وقد استفدنا منه في هذا المبحث، وكذلك كتاب "الإيمان" لمحمد نعيم ياسين، وغيرها كثير.
(12) "القول السديد في مقاصد التوحيد"؛ ص 21، وهي رسالة ضمن مجلد يحوي المجموعة الكاملة لمؤلفات الشيخ السعدي.
(13) النساء: 116.
(14) الأنعام: 100 – 102.
(15) "شرح اصول اعتقاد أهل السنة والجماعة"، للالكائي؛ 2/232.
(16) مجموع فتاوى ابن تيمية؛ 4/182.
(17) الشفا؛ 2/1101.
(18) النساء: 80.
(19) النساء: 150 – 151.
(20) الأحزاب: 36.
(21) الحشر: 7.
(22) حديث صحيح رواه الإمام أحمد وأبو داود والحاكم عن المقداد رضي الله عنه، انظر الجامع: 8186.
(23) "الفصل في الملل والنحل"، لابن حزم؛ 3/230.
(24) "العواصم من القواصم في الذب عن سنة أبي القاسم"؛ 2/374، نقلاً عن"نواقض الإيمان القولية"؛ 190–191.
(25) الأحزاب: 57.
(26) "الشفا بتعريف حقوق المصطفى"، للقاضي عياض؛ 2/932 – 933.
(27) "الشفا بحقوق المصطفى"، للقاضي عياض؛ 2/934 – 935.
(28) المصدر السابق؛ 2/1098.
(29) الشفا؛ 2/1069.
(30) "الفصل"، لابن حزم؛ 249 – 250.
(31) "الشفا"؛ 2/1070 – 1071.
(32) التوبة: 31.
(33) مجموع الفتوى؛ 3/267.
(34) "الشفا"، 2/1073.
(35) التوبة: 65.
(36) "المحلى" 12/438.
(37) "قرة عيون الموحدين"؛ ص 217.
(38) "الدرر السنية في الأجوبة النجدية"؛ 8/242.
(39) "مجموع الفتوى"؛ 28/524.
(40) "البداية والنهاية"؛ 12/119.
(41) "الكتاب والسنة يجب أن يكونا مصدر القوانيين في مصر"، للشيخ أحمد شاكر، ص 98، نقلاً عن "نواقض الإيمان"، للدكتور عبد العزيز العبد اللطيف؛ 319، ولمعرفة حكم العلمانيين الذين يحكمون ديار المسلمين اليوم يُنظر مبحث "الحكام العلمانيين"، في كتاب "خطوط عريضة في منهج الجماعة الإسلامية المقاتلة"؛ ص94 – 115.
(42) المائدة: 51.
(43) "المحلى"؛ 12/33.
(44) "أحكام أهل الذمة"؛ 1/67.
(45) "مجموعة التوحيد"؛ ص 39.


     

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home