Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Friday, 2 June, 2006

من أجل حماية كتّابنا من السفهاء

بسم الله الرحمن الرحيم

تفشّت في الآونة الأخيرة على مواقع الإنترنت الليبية ظاهرة التعرّض لشخصيات معارضة معروفة والنيل منهم بالسباب والشتم والتجريح الشخصي والتشكيك في المقاصد والنشاطات، من قبل بعض الطعّانين الهمّازين الذين يتسترون تحت أسماء وهمية وبدون عناوين معلنة. فبالإضافة إلى ما لحقني شخصيا فقد تناولوا، على سبيل المثال لا الحصر، كل من الأستاذ فرج الفاخري والأستاذ فرج بولعشة والأستاذ عيسى عبد القيوم والأستاذ ابراهيم قرادة بما لا يليق أخلاقيا وما لا أساس له من الصحة.

ومهما اختلف المرء في الرأي أو اتّفق مع هذه الشخصيات المعروفة، التي أغنت الساحة الليبية سياسياً وفكرياً وثقافياً، فإنهم يكتبون بأسمائهم الحقيقية، وصورهم وعناوينهم معروفة ومعلنة، ويقفون برجولة لتحمّل مسؤولية ما يكتبون، وعلينا -إن لم ننصفهم لمساهماتهم الوطنية العديدة- فعلى الأقل ألا نحرمهم من حقهم في الدفاع عن أنفسهم بالكيفية التي يختارون، سواء أن كان ذلك عن طريق الكتابة أو الملاحقة القانونية لمن يشهر بهم أوينال منهم، وذلك بعدم السماح بالتعريض بهم تحت أسماء وهمية والتستّر على عناوين مهاجميهم.

وجدير بالذكر أنني لا أخلط بين أصحاب الأسماء المستعارة ولا أصنفهم جميعا في نفس القائمة، فإن كتّاباً ومبدعين مثل "الساطور" و "بوزيد الهلالي" و "مخضرم" و"دار السلام" و "الصادق شكري" و"بن جواد"، على سبيل المثال، تكسبهم جديتهم وموضوعيتهم الإحترام والتقدير، وتوجب علينا تفهّم الأسباب التي اتخذوا من أجلها أسماء مستعارة، ونتطلّع دائما للمزيد من أفكارهم النيّرة ومساهماتهم المفيدة.

وكلّي رجاء أن يلتزم أصحاب المواقع والمشرفين عليها بعدم نشر ما يمسّ الدين أو الوحدة الوطنية أو سمعة أي شخص إلا باسم كاتبه الحقيقي مع عنوان معلن يمكن الوصول إليه من خلاله. وأنا هنا لا أدعو إلى الإقصاء أو المنع، ولكنني أدعو إلى الشفافية والوضوح حتى يتحمل كل امرئ تبعات ما يكتب.

محمد بن غـلبون
رئيس الاتحاد الدستوري الليبي
2 يونية 2006
chairman@libyanconstitutionalunion.net


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home