Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Thursday, 6 July, 2006


تجمع أمازيغ ليبيا
( أفوس گ ووفوس، أنـ سطشو ليبيا نّغ )

بعيدا عن صخب السياسة وضجيجها وبمنأى عن حلبات الصراع الحزبي الضيق وبراثنه، وفوق كل شيء اعتزازا بلغتنا وثقافتنا وحضارتنا الليبية، قرر ثلة من مثقفي ومناضلي الأمازيغية في ليبيا القيام بملتقى عام يشمل أمازيغ الداخل - بدرجة أولى - بإخوانهم أمازيغ المهجر في مدينة أگادير بالمغرب الأقصى ليحددوا معالم ومسار مستقبل الأمازيغية في ليبيا، وكيفية التعامل مع الملف الأمازيغي من جميع جوانبه.

مما يجدر التنبيه إليه هو أن هذا الملتقى يعتبر الأول من نوعه بين أمازيغ الداخل والخارج والذي نتمنى له التوفيق والنجاح، ومراسلنا في أگادير أعلمنا بأن الأفواج بدأت تصل أرض المغرب الشقيق والذي نشكر حكومته وشعبه المضيافين، حيث كانت في استقبال المشاركين حافلة ووضعت رهن إشارة المؤتمرين من طرف أحد المؤسسات المتعاطفة مع الشأن الأمازيغي، كما تم نقل المشاركين للأماكن المخصصة بإقامتهم علماً بأن الملتقى سوف يكون بين 12 و 16 من الشهر الجاري، مع التنبيه بأن: ليس كل المشاركين سوف يحضرون بأشخاصهم فهناك مشاركات عبر التسجيل الصوتي وأخرى عبر ورقات مقدمة من قبل المناضلين الذين تعذر عليهم الحضور فإدارة تنسيق الملتقى تشكرهم على حرصهم على المشاركة في توقيتها.

أعلَمَنَا أحد المنظّمين للملتقى والذي فضّل حجب اسمه أن شعار (أفوس گ ووفوس، أنـ سطشو ليبيا نّغ) أو (يد في يد نبني ليبيانا) تم اختياره بعناية تامة كرسالة مبيّنة لأصالة ووطنية الحركة الثقافية الأمازيغية الليبية، وأن كلمة أسطشو والتي تعني البناء المادي والمعنوي تم اختيارها خلاف لكلمات مترادفة أخرى لأننا نعني البناء بكل معاييره مادياً كان أو معنوياً، وأننا نعني المساهمة في ليبيا الغد كرافد مهم وأصيل من روافد الثقافة الليبية الغنية في تنوعها، وإن أمازيغ ليبيا كانوا ولازالوا ركن أساسي ومهم من أركان ليبيا المعاصرة فمنهم المشاركون في الحياة الليبية بجميع مستوياتها كقادة مجاهدين في جميع الحقب من أمثال مولود الشقروني وسليمان باشا الباروني ومامد وخليفة بن عسكر ويوسف خربيش وغيرهم، ومنهم الساسة والمثقفون والكتاب والأدباء والأساتذة الرواد والإعلاميين...

وحسب مدير الملتقى الأستاذ فتحي بن خليفة فإن اختيار أرض المغرب كمكان للاجتماع ومدينة أگادير كمدينة للالتقاء لم يكنا اعتباطاً فالمغرب كدولة تصالحت مؤخرا وبدون أي أجندة سياسية مع مورثوها الأمازيغي حيث قامت بخطوات مشكورة في هذا المضمار بإعلانها الجريء والمسئول بالاعتراف بأمازيغية المغرب، ونبذ حقبة الماضي والمُضِّي قُدُما في الاهتمام الواعي والمسئول بهويتها الوطنية وبناء المغرب المتعدد والغني بثقافته الأمازيغية، ومن مدينة أگادير انطلقت مطالب الحركة الثقافية الأمازيغية في المغرب والتي على غرارها أعلن الملك محمد السادس الظهير المنسق للقضية الأمازيغية في المغرب.

ويضيف ماسين (عضو مشارك في الملتقى) إن الحركة الثقافية الأمازيغية الليبية ساهمت وسوف تساهم بكل إيجابية في ليبيا الغد، ليبيا التعدد والغنى الثقافي، ليبيا التسامح والانفتاح، ليبيا التقدم والازدهار. وسوف يحدد هذا المؤتمر المطالب التي سوف تتقدم بها الحركة الثقافية الأمازيغية في ليبيا للدولة الليبية على شكل نقاط يتفق عليها جميع المؤتمرين.

نود أن نبه أن إذاعة الجزيرة والحرة مع الإذاعة الثانية المغربية ومجلة تلكل وجريدة العالم الأمازيغي العريقة مع مجموعة من الصحف والجرائد المحلية والدولية سوف تغطي هذا الحدث. طبعا مؤسسة تاوالت الثقافية سوف تضع رهن إشارتكم ملفا كاملا للحدث مع نشر لورقات المؤتمرين بحذافيرها وبكل شفافية.


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home