Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Advanced TV & Satellite LTD.
Friday, 6 January, 2006


الحكومة البريطانية ترد على سؤالين بشأن التشويش على صوت الأمل

إن استمرار اطلاع الرأي العام الليبي على مجريات ما تعرضت له إذاعة صوت الأمل ـ دار الإذاعة الليبية في المهجر ـ من تشويش وتعطيل من قبل نظام القذافي، يعد مهمة تلتزم بها شركة Advanced TV & Satellite Ltd والفريق الإذاعي العامل بها، وهي أيضاً جزء من المسؤولية التي تتحملها تجاه شعبنا الليبي الصابر الصامد.

وفي إطار هذه المتابعة نستعرض أهم سؤالين طرحا مؤخرا بهذا الخصوص في "البرلمان البريطاني" مع التعليق عليهما:

عندما سأل النائب البريطاني أندرو ماكنيلي وزير الدفاع البريطاني عما إذا كانت أنظمة الاتصالات الدفاعية الإنجليزية قد عُطلت أو أوقفت، أو أن فعالية تلك الأنظمة الدفاعية قد تعرضت للتلف وأفسدت، أو أنها أضعفت بسبب عمليات التشويش التي قام بها نظام العقيد القذافي على القمرين "هوت بيرد" و"تلستار 12" على امتداد الإثني عشر شهراً الماضية؟ كانت إجابة وزير الدفاع البريطاني بلا.....

وعندما تقدم نفس النائب البريطاني بالسؤال إلى رئيس الوزراء توني بلير حول ما إذا كان في نقاشه الثنائي مع "الرئيس" العقيد القذافي قد بحث وتحصل منه على تأكيدات بأن الخدمات الإذاعية والتليفزيونية الغربية عبر الأقمار الصناعية سوف تكون متاحة في ليبيا، والمنطقة، ولن تتعرض مرة أخرى للإعاقة أو الاعتراض من قبل السلطات الليبية أو الأجهزة الرسمية التابعة لها. فأجاب رئيس الوزراء توني بلير بأنه ناقش عدد من القضايا الثنائية والدولية مع العقيد القذافي، وقال أن الحكومة البريطانية، على المستوى الدولي ستستمر في العمل على إزالة العوائق التي تحد من حرية التعبير والمعلومات، وأنها ستعمل على خلق بيئة تزدهر فيها حرية التعبير وحرية وسائل الإعلام.

وأضاف رئيس الوزراء البريطاني بأن السفير البريطاني في طرابلس قام من جانبه أيضاً بإثارة موضوع التشويش مع السلطات الليبية على أعلى مستوى.

وفي هذا السياق تود الشركة والفريق الإذاعي العامل بها أن توضح ما يلي:

أولاً: إن المتأمل لمثل هذه الإجابات يدرك دون شك عدم الاكتراث بعملية التشويش، على الرغم من معرفة الحكومتين البريطانية والأمريكية، بأن ما قام به نظام القذافي يعد قرصنة ومخالفة مباشرة وصريحة للقوانين في الدولتين، فضلا عن تعارضها ومخالفتها لقواعد الاتصالات الدولية الخاصة باتحاد الاتصالات الدولية التابع للأمم المتحدة.

ثانياً: الإجابات الدبلوماسية التي أدلى بها رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، أو تلك التي صدرت في السابق من قبل المتحدث الرسمي للحكومة الأمريكية، تدل على أن تحفظات الحكومتين البريطانية والأمريكية لا تتجاوز حدود الاتصالات السياسية التي تفتقر إلى أية ضغوط حقيقية أو فعالة ضد نظام القذافي لإيقاف أي محاولة منه للتشويش مستقبلاً على أي إذاعة مسموعة أو مرئية.

ثالثاً: يبدو أن ضعف الحافز لدى كل من الدولتين بريطانيا وأمريكا على اتخاذ أي إجراء جدي للضغط على نظام القذافي يتناسب طردياً مع حيوية المصالح الإستراتيجية في هذه الفترة، فمن المعلوم أن الخيار الإستراتيجي لكلاهما يتحدد بناءاً على الغايات السياسية والمصالح الاقتصادية التي يأملان في تحقيقها في المستقبل القريب من نظام القذافي.

وفي ضوء هذه المعطيات فإن الشركة والفريق الإذاعي العامل بها تؤكد على ضرورة العمل بشتى الطرق والوسائل الممكنة والمتاحة لإيصال إذاعة صوت الأمل إلى الشعب الليبي في الداخل، وأن هذه المحاولات لن تتوقف بإذن الله تعالى، وأن مساندة الكثير من الأحرار الشرفاء داخل الوطن وخارجه لن تضعف، وستبقى هي الداعم الحقيقي لعملنا، والرصيد الدائم الذي نستمد منه العون على الاستمرار.

إذاعة صوت الأمل
شركة Advanced TV & Satellite Ltd
لندن
5 يناير 2006


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home