Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
لجنة التضامن مع سجناء الرأي في ليبيا
Libya Prisoners Of Conscience Solidarity Committee ( LPCSC )

Tuesday, 8 April, 2008


Tel.: 0049 (0) 163 902 78 19 -- e-mail: lpcsc@yahoo.com

بيان صحفي بخصوص سجين الرأي الدكتور ادريس بوفايد

أصدرت " جمعية حقوق الإنسان التابعة لمؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية" يوم الأحد الموافق 6 ابريل 2008 بيانا حول سجين الرأي الدكتور ادريس بوفايد. ونظرا للمزاعم المخالفة للحقيقة والتضليل المتعمد والذي احتواه البيان تود لجنة التضامن مع سجناء الرأي في ليبيا أن تلفت انتباه الرأي العام ومنظمات حقوق الإنسان الدولية الى الحقائق التالية:

1 ـ تؤكد لجنة التضامن مع سجناء الرأي في ليبيا نباء مرض الدكتور ادريس بوفايد ودخوله مستشفى صبراته.

2 ـ جاء في البيان المذكور " بان الكشوفات الطبية الدورية أثبتت اصابة ادريس محمد ابوفايد بمرض السرطان في الغشاء البلوري ". ان الإيحاء بأن هناك كشوفات طبية دورية أجريت لسجين الرأي الدكتور ادريس بوفايد غير صحيحة، حيث أن الدكتور ادريس بوفايد وزملائه الآخرون قد طالبوا مرارا محكمة أمن الدولة اثناء انعقاد جلساتها بطبيب للكشف عن حالتهم الصحية وطالبوا أيضا بالأدوية الضرورية الا أن مدراء السجون لم يسمحوا مطلقا لأي طبيب بالكشف عنهم ولم يسمحوا أيضا بأمدادهم بالأدوية رغم التوجيه الصادر من المحكمة بالسماح لطبيب بزيارتهم ووجوب تلقيهم الأدوية.

3 ـ لقد دأبت "مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية " على اصدار مثل هذه البيانات وكانها ادارة مكلفة بالسجون الليبية. فقد صدر عنها بيانا يفيد بأن المعارض السياسي الليبي فتحي الجهمي " غير متزن عقليا"، كما صدر عنها بيانا بعد فترة من الإعتقال الأول للدكتور ادريس بوفايد سنة 2006 يدّعي " بعدم اتزانه عقليا "، وانه تم تحويله الى مستشفى الأمراض العقلية. ان " مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية" لم تتناول في بياناتها وجهة نظر ومطالب المعتقلين السياسيين التي طالبوا بها مرارا.

4 ـ ان القبض على الدكتور ادريس بوفايد قد تم في بيت أهله بمنطقة القواسم بمدينة غريان وليس كما ادعى البيان في بيت السيد المهدي صالح احميد. وقد قامت بعملية القبض هذه قوات أمنية خاصة، حيث استعملت العنف وقامت بتكسير الباب الخارجي للبيت. وقد قاد عملية الإعتقال عمران بوراوي مدير مكتب الإستخبارات العسكرية بحي الأندلس بطرابلس.

5 ـ لقد دعى الدكتور ادريس بوفايد وزملائه الى اعتصام سلمي بميدان الشهداء بمدينة طرابلس يوم 17 فبراير 2007 وذلك احياء لذكرى اطلاق النار وقتل وجرح مجموعة من المتظاهرين في مدينة بنغازي يوم 17 فبراير 2006. ان الدعوة لهذا الإعتصام لم تكن سرية بل تم اعلام السلطات الليبية به وتم نشر هذه الدعوة على مواقع الإنترنت والذي كان يؤكد على الطابع السلمي لهذا الإعتصام ويدعوا الذين ينوون المشاركة به لعدم الإستدراج لأي استفزاز تقوم به قوات الأمن، أي لعدم الرد على اي عنف يوجه ضدهم من قبل هذه القوات.

6 ـ ان المعلومات التي لدينا تؤكد بأن " مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية " قد مارست اسلوب الإغراء تم التهديد على الدكتور ادريس بوفايد وزملائه لحثهم على الغاء الإعتصام. كذلك لدينا معلومات أكيدة على أن موظفين تابعين لتلك المؤسسة كانوا حاضرين لجلسات التحقيق التي اجريت للدكتور ادريس بوفايد وزملائه بالسجن والتي تضمنت ممارسة التعذيب.

7 ـ ان السيد المحامي المهدي صالح احميد هو سجين رأي وأنه كان أحد المنظمين لإعتصام 17 فبراير 2007 تعبيرا عن معارضته واحتجاجه على سياسة القمع والإضطهاد المتبعة في ليبيا. ان كتابات السيد المهدي صالح احميد والمنشورة في مواقع الإنترنت تؤكد على اتخاده موقفا مضادا للفساد المستشري في البلاد والتنكيل بالرأي الآخر ، واعتقاله يوم 16 فبراير مع اخوته الأربعة ليست له صلة بتاتا بقضية والده الجنائية وانما هي قضية سياسية بحثة.

8 ـ ان محاولة " جمعية حقوق الإنسان التابعة لمؤسسة القذافي للجمعيات الخيرية " تضليل الرأي العام واضحة عندما تحاول الإيحاء بأن هناك خلافات قبلية بين اسرة السيد المهدي صالح احميد وقبيلة ابوسيف. ان الذين قاموا بمهاجمة منزل صالح احميد ونهب محتوياته وحرقه والإعتداء بالضرب المبرح على ساكنيه ورمي كافة الأسر الساكنة به واطفالهم في العراء هم أفراد تابعين لأجهزة الأمن الليبية بملابس مدنية. ان هذا التصرف يعيد للأذهان ما حدث لأسرة المعارض الليبي فتحي الجهمي. حيث قامت مجموعات من افراد الأمن وبملابس مدنية بالإعتداء على بيته وتكسير زجاج نوافده، واعتدت بالضرب على اسرته امام انظار قوات الأمن العام حيث كان بيته مطوقا بالكامل من قبل هذه القوات قبل عدة ايام من اعتقاله. لقد كانت اجابة السلطات الليبية آنذاك على استفسارات المنظمات الحقوقية حول مصير الجهمي هي :" اننا تحتفظ بالسيد فتحي الجهمي لحمايته من غضب المتظاهرين ". وها نحن نرى جميعا ما آل اليه مصير السيد فتحي الجهمي جراء تلك " الحماية ".

9 ـ ان الخلط بين قضية سياسية وقضية جنائية جاءت متعمدة ومشوهة وبعيدة كل البعد عن الحقيقة، القصد منها تجريم الدكتور ادريس بوفايد ورفاقه ونزع الصفة السياسية عن مطالبهم.

10 ـ ان صيغة البيان الصادر من الجمعية المذكورة كما هو الحال في البيانات السابقة التي صدرت عنها تعطي اشارات قوية بان هذه الجمعية ليست محايدة بل هي احدى أجهزة النظام الرسمية، ولهذا فإنها تفتقد تماما للمصداقية. ان التصريحات والتي صدرت في الماضي القريب عن سيف الإسلام القذافي " رئيس مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية " والتي تدعوا المعارضين الليبيين الى شرب ماء البحر والإعلان بأن والده خط أحمر كافية لأعطاء صورة موضوعية حول نهج كافة الجمعيات التابعة لمؤسسته ومن ضمنها " جمعية حقوق الإنسان ".

ولجنة التضامن مع سجناء الرأي في ليبيا اذ تنشر هذه الحقائق ردا على ما جاء بالبيان المذكور فإنها تناشد المنظمات الدولية لحقوق الإنسان بالتدخل الفوري لمتابعة الحالة الصحية للدكتور ادريس بوفايد ورفاقه من سجناء الرأي الأخرين وكذلك توضيح مصير شقيقه جمعة بوفايد وسجين الرأي عبدالرحمن القطيوي واللذان اعتقلا ضمن نفس المجموعة.

ان اسلوب المراوغة والتضليل والذي تتبعه السلطات الليبية في قضية اعتقال مجموعة 17 فبراير وكذلك في قضية السيد فتحي الجهمي وعدم الإفراج عنهم هو دليل جلي بأن حقوق الإنسان في ليبيا ليس لها مكان مطلقا في السياسة الرسمية الليبية.

عن لجنة التضامن مع سجناء الرأي في ليبيا

8 ابريل 2008

نسخة الى منظمة العفو الدولية / امنستي انترناشيونال /لندن
نسخة الى المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة / جنيف
الصحافة ووكالات الأنباء


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home