Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
الحركة الوطنية الليبية
The Libyan National Movement

الأحد 29 نوفمبر 2009



تصريح صحفي

صرح الأخ محمود خليفة دخيل، الناطق الرسمي للحركة الوطنية الليبية بما يلي:-

إطلعت الحركة الوطنية الليبية على التصريح الذي أدلى به (محمد العلاقي) الأمين العام لما يسمى بجمعية حقوق الإنسان الليبية، التي يشرف عليها إبن القذافي سيف الإسلام.. وهي جمعية تابعة لما يسمى بمؤسسة القذافي للتنمية، وذلك بعد الإجتماع الأخير بين بعض أسر شهداء مذبحة سجن بوسليم، وعناصر من جمعية سيف الإسلام القذافي. وهو التصريح الذي أدلى به (العلاقي) ونشره موقع (ليبيا اليوم) التابع للنظام الليبي، وذلك بتاريخ 18 نوفمبر عام 2009، وأشار فيه بوضوح تام، إلى إمكانية معالجة ما حصل في سجن بوسليم، حتى دون إعمال القانون ـ بإجراء مستقل، وهذا ما نهدف إليه ـ على حد قوله..؟

والحركة الوطنية الليبية، وهي تتابع بإهتمام شديد الضغوط المتواصلة، بل والتهديد والوعيد، الذي تتعرض له عوائل شهداء مجزرة سجن بوسليم الرهيبة، في يونيو عام 1996، من أجل إجبارهم على قبول تعويضات تافهة، والتنازل عن حقوقهم في معرفة الحقيقة، ومعرفة الجناة ومحاكمتهم وذلك كله بهدف إغلاق ملف القضية، والتخلص من تداعياتها القضائية اللاحقة على الصعيد الدولي، ولكي يتمكن القتلة المجرمون من الإفلات من العقاب والقصاص العادل..؟!. وفي الوقت الذي تحيي فيه ـ الحركة ـ مواقف أسر شهداء سجن بوسليم الشجاعة، وتشد على أياديهم، وتعلن تضامنها التام معهم، والوقوف بغيرما حدود إلى جانبهم في محنتهم.. لترى من واجبها الوطني ايضا أن تؤكد على الحقائق التالية:-

1 ـ لا تستغرب الحركة تصريح (العلاقي) الذي كان يتحدث باسم النظام الليبي، عن (إمكانية معالجة ما حصل في سجن بوسليم، دون إعمال القانون). لأن ليبيا تعيش بدون دستور منذ أربعين عاما، وبدون قوانين منذ أكثر من ستة وثلاثين عاما، أي منذ خطاب زوارة سيء الذكر (ابريل 1973) الذي تم فيه تعطيل القوانين، تمهيدا لإلغائها فيما بعد، والقانون الوحيد الساري المفعول في ليبيا حتى الآن، هو القانون الذي يعاقب من يفكر بالإعدام، وهو القانون رقم (71) لعام 1972، الذي يجرم الأحزاب والتنظيمات السياسية، لأنها المبدع للفكر السياسي الحديث، والعمود الفقري للديمقراطية الحقيقية.

2ـ لا تعتقد الحركة بأن نظام القذافي الدموي الذي خبرناه اربعين عاما سيتغير مع قضية خطيرة كهذه، أو سيتعامل معها بمصداقية وشفافية.. بل سيظل يتهرب ويلف ويدور ويراوغ، كسبا للوقت، ويصدر قوائم الموت بالتقسيط بصورة شبه سرية، من اجل تقزيم القضية، وتحجيم عدد القتلى.. ويرفض تسليم الجثث، او يرشد إلى أماكن المقابر الجماعية.. وهاهو يخطط منذ الآن، لتهديم سجن بوسليم ـ كما فعل من قبل مع سجن الحصان الأسود ـ من أجل إخفاء مكان ومعالم الجريمة، والتنصل منها نهائيا.. فالنظام الحاكم في ليبيا متورط بنفسه في إرتكاب الجريمة.. ولا يمكن أن نعرف منه الحقيقة، في قضية هو فيها (الخصم والحكم) في وقت واحد.

3 ـ إن قتل أكثر من 1.200 مواطن ليبي، خارج نطاق القضاء، وهم عزل داخل سجن بوسليم ورهن إعتقال الدولة الرسمي.. وحصدهم بالرصاص في ساعات معدودة، لتعد من أبشع الجرائم وحشية في التاريخ.. وهي تعتبر بحق جريمة ضد الإنسانية، وبكل المقاييس، وجرمها لا يطال من اصدر الأمر المباشر بالقتل داخل السجن، من امثال عبد الله السنوسي المقرحي فحسب.. بل ويطال ايضا من اصدر الأوامر العليا بذلك القتل، وهو حاكم ليبيا العقيد معمر بومنيار القذافي.

4 ـ إن الضغوط المستمرة التي يتعرض لها اهالي شهداء سجن بوسليم من قبل النظام الليبي الحاكم الظالم، تفوق التصور، وهي قد تجبرهم على قبول التعويضات التافهة، والتنازل عن حقوقهم في متابعة القضية، ومحاكمة المتورطين فيها.
لذلك فإن الحركة الوطنية الليبية، تعلن منذ الآن، بأن التنازل عن الحقوق الخاصة، لأي سبب من الأسباب، لا يمكن له أن يلغي الحق العام، او يؤدي إلى إسقاطه، وقضية سجن بوسليم، هي قضية وطنية ليبية عامة، تخص الشعب الليبي بأسره الذي يملك الحق العام.. وسيظل من حق شعبنا متابعة الحق العام في هذه القضية، داخليا وخارجيا، من أجل ملاحقة الجناة، والمطالبة بتحقيق دولي محايد، لمعرفة حقائق وملابسات هذه الجريمة النكراء، وذلك عن طريق (محكمة الجنايات الدولية بروما).

5 ـ لا ينبغي لأي مواطن ليبي، تشكل لديه الحد الأدنى من الوعي السياسي، وتوفر لديه القدر الكافي من المعرفة بحقوقه السياسية والوطنية والإنسانية، أن يتوقع من نظام غير شرعي، منذ اربعين عاما ولا يزال، كنظام القذافي، غير المزيد من القمع والإستبداد.. وأن يمن عليك كالمتسول ببعض حقوقك، ما دمت غير قادر على إنتزاعها منه بالقوة.. وأن ما ترونه من إنفتاح نسبي قد أجبرته عليه ـ رغم أنفه ـ التطورات الدولية الدافعة بشدة نحو الإنفتاح والديمقراطية في السنوات الأخيرة.. وقد يرتد عنه في اية لحظة، إذا ما انتكست تلك التطورات الدولية ذاتها، لتصبح مواتية من جديد لممارسة الكبت والقمع والإرهاب..؟!

6 ـ وأخيرا.. فإن الحركة الوطنية الليبية، تناشد ابناء وبنات شعبنا الصابر المناضل، بمؤازرة إخوانهم أهالي شهداء سجن بوسليم، ومساندتهم، والتضامن معهم، للمضي قدما في مطالبهم المشروعة، وقضيتهم العادلة.. من أجل معرفة الحقيقة، وإحقاق الحق، وتحقيق العدل..

[وماضاع حق وراءه مطالب]


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home