Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Constitutional Union

http://www.LibyanConstitutionalUnion.net

Saturday, 29 July, 2006

       
       
       
       

إضغـط هـنا للأطلاع عـلى ( الحلقة 21 ) وما بعـدها


بسم الله الرحمن الرحيم

الإتحاد الدستوري الليبي : تأسيسه ونشأته (5)
مقالة توثيقية بقلم محمد بن غـلبون

سيطّلع القارىء فى حلقات هذه المقالة التوثيقية على سرد لوقائع تاريخية حدثت مجرياتها فى فترة هامة من تاريخ بلادنا، رأيت من الواجب الوطني تسجيلها ونشرها، حتى لا تندثر ونفقد معها صلتنا بجوانب هامة شكلت جزء من تاريخنا المعاصر. ولأن هذه الوقائع والأحداث تتعرض لمواقف بعض الأشخاص الذين كانوا أطرافا فاعلين فيها، فكان لابد من تسجيل مواقفهم كما حدثت فى سياق مواضعها فى تلك الوقائع والأحداث المعنية. ومن ثمة، فإن نشرها فى الوقت الحاضر، وبعد مضي ما يقرب من ربع قرن من الزمان على حدوثها، ليس الغرض من ورائه نقد أو تجريح أؤلئك الأشخاص، بقدر ما هو محاولة متواضعة للتعريف بجزء من تاريخنا المسكوت عنه. ولهذا، أرجو أن لا يتم تأويل هذا الغرض، وأن لا يتم تحميل كاتب هذه المقالة ذنب سوء ظن الآخرين بما أحتوت.


الجزء الخامس

(2) الإعلان عن تأسيس الإتحاد الدستوري الليبي

أجد من الضرورة ـ هنا ـ قبل الإسترسال فى سرد حيثيات اللقاءات التى تمت مع الشخصيات الليبية وأقطاب تنظيمات المعارضة الليبية البارزة، أن أُشير إلى إن مؤسسي الاتحاد الدستوري الليبي ـ أثناء حملة إتصالاتهم المكثفة للإعلان عن تأسيسه ـ لم يألوا جهداً إلاّ وبذلوه فى محاولة إقناع هذه الشخصيات بفكرته الداعية لإسترجاع الشرعية الدستورية إلى نصابها المعهود فى ليبيا، ولم يدخروا وسيلة لمناشدتهم ـ جميعاً ـ للإنضواء تحت لوائها إلاّ واتبعوها.
وقد حرص مؤسسو الإتحاد الدستوري الليبي فى هذا الصدد على إعطاء موقع الصدارة لكل شخصية تم اللقاء بها على حدة، منطلقين فى ذلك من مبدأ تقديم المصلحة الوطنية على الإهتمام بمظاهر سلوك الإثرة الذاتية، أو البحث عن مكانة خاصة لأنفسهم فى إطار العمل لتحقيق الهدف الوطني العام.
ولكن ـ وبكل أسف ـ لم تكن النتائج مخيبة للآمال التى انعقدت حول هذه الشخصيات فحسب، بل أنها كانت ـ علاوة على ذلك ـ محط صدمة لمؤسسي الإتحاد الدستوري الليبي، حيث اتخذت فئة من هذه الشخصيات موقفاً معادياً لي ولكيان الإتحاد الدستوري الليبي ومؤسسيه، فناصبوني وأياهم الخصومة التى اشتعلت من طرف واحد، حيث لم نجارهم فى عداوتهم لنا، ولم نتعامل معهم بالمثل (سيأتى الحديث عن ذلك بالتفصيل، عندما يتم التطرق لشخصيات هذه الفئة فى مكانها المحدد من هذه المقالة).
بينما نَحَى البعض الآخر ـ من هذه الشخصيات الوطنية ـ إلى تجاهل وجود الإتحاد الدستوري الليبي كلية، ليس فقط فى أحاديثهم ولقاءاتهم الصحفية، بل وفى نصوص منشوراتهم ومطبوعاتهم الموزعة، غاضين البصر عن متطلبات طبيعة الموقف الذى يقتضى منهم ضرورة ذكر أو الإشارة إلى الإتحاد الدستوري الليبي المعلن عن وجود كيانه للملأ بشكل عام، ولذواتهم الشخصية بشكل خاص. ولعل من بين شخصيات هذه الفئة الأستاذ منصور الكيخيا (رحمه الله حياً أو ميتاً)، والدكتور محمد المقريف(1)، والأستاذ عبد الحميد البكوش، والأستاذ مصطفى بن حليم(2).

*   *   *

محمد السيفاط ..

كما سبق الإشارة فى الجزء الأول من هذه المقالة أن أول معرفتي بالحاج محمد السيفاط قد تمت من خلال إتصالي به ـ من مدينة الأسكندرية ـ طالباً منه أن يتكرم بتبليغ الوسيط الذى تولى مهمة الوصال بيني وبين الملك إدريس (رحمه الله)، بوجودي بمنزل والدي بالإسكندرية وإعطائه رقم تليفوني هناك.
وقد استاء السيفاط ـ فى حينه ـ بشدة من تجاوزي له، والقيام بالإتصال بالملك الراحل عن طريق شخص سواه، دون إستئذانه، أو طرح الأمر عليه، ليقرر بخصوصه ما يراه مناسباً، ويسمح ـ من بعد ـ بالإتصال بالملك من عدمه فى مثل هذا الشأن أو غيره.
فقد كان السيفاط يرى فى نفسه ـ كما سلف القول ـ الوصي على شئون الملك الخاصة والعامة، ويرى أن الإتصال به فى أي أمر، مهما قل شأنه أو عظم، لا يتم إلاّ من خلاله، وبموافقته الشخصية ورضاه.
ومن هنا، فقد بادرني صاحب هذه الشخصية الوطنية المخضرمة، ذات الشعبية الذائعة بين كثير من الليبيين بعداوة لم يكن هناك ضرورة لها، ولا يوجد فى الأمر ما يبررها. ولكن هكذا هى النفس البشرية، عندما تتشابك فى ذهنها المعايير بدرجة لا تعد تفصل معها بين المصالح الذاتية وبين المصلحة العامة.
وهكذا كان الأمر بالنسبة للحاج محمد السيفاط، الذى شن حملة مكثفة من التشنيع القارص على شخصي، وعلى توجهي السياسي المتمثل فى تأسيس الإتحاد الدستوري الليبي.
فلم تكن تفت ـ فى هذا الصدد ـ مناسبة يجتمع فيها السيفاط مع نفر من الليبيين، إلاّ وتهجم فيها علي، وعلى فكرة الإتحاد الدستوري الليبي.
وقد ساعده فى ذلك، صلاته الواسعة بالعائلات الليبية وشخصياتها الوافدة إلى مصر أو المهاجرة إليها فى تلك الآونة، والتى صنعتها له مكانته الخاصة التى تبوئها فى العهد الملكي، فنال بذلك إثرة فى قلوب كثير من الليبيين المعارضين للنظام العسكري الذى استولى على السلطة فى ليبيا.
وقد كانت هذه المكانة التى احتلها الحاج محمد السيفاط فى أفئدة الكثير من الشخصيات والعائلات الليبية، أثراً فى أن تجعلهم يصغون لما يجود عليهم به من أحاديث وأخبار، بل جعلت منه محط إهتمام الجميع وقبلتهم الإعلامية.
وفى هذا الصدد، صور لي أحدهم ـ فى حديث خاص ـ إبان تلك الفترة من الزمان، بأن السيفاط يُعَدُ فى نظره جهازا إعلاميا متنقلا، حيث أنه يستطيع بمقدرته الكلامية المعسولة إقناع مستمعيه بما يريد بثه ونشره بينهم.

فى هذا المحيط الخاضع فى نظرته الضيقة لسطوة الرؤية المحدودة للمصلحة الوطنية، اتخذ الحاج محمد السيفاط مني عدواً له فى الشأن السياسي الليبي، حيث رآى ـ كما أسلفت القول ـ بأني قد أرتكبت خطأً لا يغتفر عندما تجاوزته فى خصوص الإتصال بالملك إدريس، وإني خرجت عن إطار الأصول التى قننها ـ بنفسه ـ لمن يرغب فى مقابلة الملك إدريس أو الإتصال به.

أضف إلى ذلك، فقد رأى السيفاط الذى نشأ وترعرع، ثم عمل فى محيط تفرض فيه العقلية القبلية التى ينحدر منها ـ هو ذاتياً ـ أن لا يكون هناك تغيير سياسي فى ليبيا يخرج عن نطاق دائرة تأثيرها ـ القبلي ـ الدامغ، والذى كان لقبيلته فى العهد الملكي الدور البارز فيه، وفى تولى مناصبه النافذة والمؤثرة على سير الأحداث الجارية.
فى هذا المحيط الملبد بروح العقلية القبلية الصرفة، رأى الحاج محمد السيفاط فى تأسيس الإتحاد الدستوري الليبي وبروزه كقناة سياسية تسعى إلى تحقيق التفاف القاعدة الشعبية حول دستورها وحول قائد نضال مسيرة إستقلالها الملك إدريس السنوسي ـ صاحب الشرعية الدستورية فى حكم البلاد ـ خرقا للقاعدة السابقة التى قام عليها هرم السلطة فى نظام العهد الملكي بتمكين بعض القبائل من تبوء مراكز ومناصب رفيعة فى الدولة، والذى فرضته ـ وأملته ـ على الواقع مشاركة هذه القبائل فى الجهاد التى حقق بالمشاركة مع النضال السياسي ـ اللاحق لفترة الجهاد ـ استقلال البلاد وتحررها من براثن الإستعمار الإيطالي الكريه.
هذه الفكرة التى كان يحملها الحاج محمد السيفاط، ويشاركه فيها بعض رجال العهد الملكي المنحدرين من سلالات قبلية شاركت فى الجهاد، كانت ـ فى يومٍ ـ السبب فى كراهية بعض الشخصيات الليبية للنظام الحاكم رغم حبهم الجارف للملك وولائهم الشديد له.
بمعنى، إن فرض عناصر وشخصيات معينة لتولى مناصب الدولة ـ فى العهد الملكي ـ فى سياق العرفان بجهاد قبائلهم فى فترة الإحتلال الإيطالي لليبيا، أثار حفيظة بعض فئات من أفراد الشعب الليبي، بينها الفئة المثقفة والمتعلمة، وتلك المنتمية لمناطق الحضر، وذلك بعد تمادى بعض هذه الشخصيات القبلية فى ولائها العشائري على حساب الولاء للدولة وأركانها، وذلك من خلال إثرة وتقديم مصالح قبائلها على المصلحة العامة للبلاد فى بعض الشئون الجارية.
وقد تحول استياء تلك الفئات الناقمة من ذلك التميز الذى كانت العناصر القبلية تحاول فرضه فى داخل إطار نظام الحكم الملكي إلى كراهية سياسية بين الطرفين، زاد من حدة مشاعرها ونماها إقدام بعض العناصر القبلية على ممارسات خارجة عن حدود الإلتزام بقواعد النظام الدستوري السائد، مما أدى، مع تواتر الوقت، إلى إحداث تشوهات فى عرى هذا النظام السياسي الراقي، الذى كان له الفضل فى توحيد الأمة تحت راية حضارية مشرفة عقب حصول البلاد على استقلالها .
وقد دفعت تلك الكراهية المتأججة ـ من ناحية أُخرى ـ إلى إشتعال خلاف في داخل السلطة التى جسد وجهها القبيح بعض التجاوزات المتولدة من رحم حمية التعصب القبلي، لتبرز فى أوج عنفوانها الوجه العشائري المتصلب، وتنتهى إلى مواقف سياسية غير مقبولة، ولعل أبرزها ما تمثل فى أحداث يناير 1964م، التى عبرت بوضوح عن حدة الخلاف فى صراع الفكر السائد فى الدولة بين أهل الحضر وبعض أهل البدو الذين كانوا يمثلون إحدى الأدوات الفاعلة في سلطة ذلك العهد.

وعودة لحديثنا الأساسي حول موقف الحاج محمد السيفاط العدائي ـ إتجاهي ـ بعد إكتشافه لإتصالي بالملك مباشرة، دون اللجوء إليه فى هذا الشأن، وأيضاً ـ وهو الأهم فى هذا الإطار ـ موقفه حول الطرح الذى تقدمت به للملك بخصوص تأسيس الإتحاد الدستوري الليبي الذى تسعى فكرته لإعادة الشرعية الدستورية إلى البلاد.
فقد كانت تسيطر على الحاج محمد السيفاط، فى هذا الخصوص، مشاعر العصبية القبلية السابقة الذكر، حيث رأى ـ من خلال تلك الفطرة التى جُبل عليها ـ أن هناك محاولة لإحتواء الملك بعمل نضالي يسعى لتغيير الحكم من خلال فكرة تحمل فى طياتها بوادر نجاحها، إذا تم تأمين إلتفاف تيارات المعارضة حولها.
ومن هنا، فإن نجاحها فى تحقيق الهدف المنشود، من خلال عناصرها المتمثلة فى فئات تنتمى لحاضرة المدن، سيؤدى بطبيعته إلى إبعاد قوى العناصر القبلية السابقة عن دائرة الحكم، والتى ـ فى ظنه ـ ستؤول إلى أؤلئك الذين حققوا التغيير من خلال كيان الإتحاد الدستوري الليبي، مثلما آلت السلطة لبعض شخصيات الكيان القبلي عقب الاستقلال الذى ساهمت فيه قبائلهم بالجهاد إبان فترة الكفاح ضد المستعمر الإيطالي.
وهكذا، تحامل الحاج محمد السيفاط على شخصي وعلى كيان الإتحاد الدستوري الليبي فى كافة الأوساط الليبية التى كان يرتادها فى حينه. وقد ساعدته فى ذلك ـ كما أسلفت القول ـ شعبيته بين عائلات الليبيين المقيمين فى مصر فى تلك الآونة، فلم يكن ـ بالكاد ـ يمر عليه يوم دون أن يحل فيه ضيفاً على إحداها، فينتهز الفرصة للتشنيع على شخصي وعلى كيان الإتحاد الدستوري الليبي لمضيفيه.
وبإيجازٍ، لم يكن الحاج محمد السيفاط يدخر جهداً ـ فى هذا المنوال ـ إلاّ وبذله، لدرجة أنه كلما إلتقى بوالدي (رحمه الله) فى بعض المناسبات الإجتماعية السائدة فى أوساط الليبيين المقيمين فى مصر، حتى يبادره على مسمع من الحاضرين بالنقد اللاذع لتوجهي السياسي، ويشجب له عملي الساعي لتحقيق الإلتفاف المطلوب حول أهداف الإتحاد الدستوري الليبي، ويلومه لعدم ردعه لي عن هذا الغي.
وعندما طفح الكيل بوالدي من ترديد السيفاط على مسامعه لعبارات النقد المبالغ فيها، والتى تجحف بالحقيقة وتشوهها، قال له:
" الرجاء يا حاج محمد أن لا تحدثني فى هذا الأمر مرة أخرى بعد الآن. وإذا كان لديك تحفظات أو نقد إزاء توجه إبني السياسي، فعليك به، وحدثه بنفسك عن كل ما يجول به خاطرك. فإبني مسئول عن نفسه وعن تصرفاته عندما يتعلق الأمر بالحرية الشخصية فى إختيار النهج السياسي الذى يراه مناسباً لتحقيق المصلحة الوطنية الشاملة ".
فسقط فى نفس السيفاط، وقال لوالدي:
" لكن ما يفعله أبنك لن يحقق له شيئاً، وليس من مساعيه جدوى أو طائل، أما نحن فمعنا الأمريكان(3). فمن مع أبنك إذن ؟ ".
فرد عليه والدي بالقول:
" إبني معه الله والملك إدريس السنوسي. ثم أنه إذا كُنت ترى بحق أن مساعيه لن تحقق له شيئاً، ولن يجنى من ورائها طائل، فدعه ـ إذن ـ وشأنه، فليس هناك ضرر ولا ضرار، ولن يلحق بكم أذى أو مكروه من جانبه، خاصة وأنكم واثقون من تحقيق الغاية المنشودة بتحالفكم مع الأمريكان !".
فرد السيفاط على والدي بإمتعاض:
" أنه يشتت الجهود، ويشوش على مساعينا ".

ولم تُغير رسالتي التى ـ كُنت قد ـ أرسلتها للحاج محمد السيفاط فى السابع عشر من شهر يناير 1982م(4) من موقفه نحوي ونحو الإتحاد الدستوري الليبي، والتى أحتوت فى متنها دعوة ملحة لكسب تعاونه مع أهداف الإتحاد الدستوري الليبي المعلنة.

يتبــع..

محمد بن غـلبون
chairman@libyanconstitutionalunion.net

28 يوليو 2006
________________________________________________

(1) لقد أشار د. محمد المقريف –بعد سنوات طويلة من خروجه من جبهة الإنقاذ- فى كتابه "ليبيا بين الماضي والحاضر ...صفحات من التاريخ السياسي" الصادر سنة 2004 إلى الإتحاد الدستوري الليبي، وكانت تلك هي المرة الوحيدة التي أتى فيها على ذكر الإتحاد، وذلك فى إطار الضرورة التى كانت تمليها طبيعة موضوعه التى توثق فى جزء منها لتاريخ حركة نضال تنظيمات وفصائل المعارضة ضد نظام الحكم فى ليبيا.
(2) فى المقابلة الصحفية التى أجراها محمد مخلوف مع مصطفى بن حليم، والتى نشرتها جريدة الشرق الأوسط في عددها رقم (5239) الصادر بتاريخ 2 أبريل 1993، طرح الأول سؤالاً على الأخير، يدور حول رأيه فى المعارضة الليبية المتواجدة بالخارج فى تلك الآونة. فذكر بن حليم فى سياق إجابته فصائل المعارضة المعروفة آنذاك، وأهمل ـ متعمداً ـ ذكر الإتحاد الدستوري الليبي، فسأله مخلوف معقباً: " وماذا عن الإتحاد الدستوري الليبي ؟ ". فأجاب بن حليم، متصنعاً الجهل التام وعدم معرفته بالإتحاد أو معرفته الشخصية بي، بقوله: " من هم؟ أنا لا أعرفهم ولهذا لا أعلّق عليهم".
والعجيب فى هذا الأمر أن بن حليم، وكما سنرى ـ لاحقاً ـ عند التطرق للحديث عنه، كان من أوائل الشخصيات التى تم الإتصال بها لإعلامها بتأسيس الإتحاد الدستوري الليبي، والذى تم فى حينه مناشدته للتضامن مع فكرته. ومن الأشياء التى تُضفى الدهشة والإستغراب على موقف بن حليم الذى عبرت عنه إجابته الخادعة، هو أنه هناك صلة قرابة قوية تربطني به، فهو أبن عمتي ! أفليس هذا أمر يبعث على الدهشة ؟! ولا يجد له المرء فى النفس إجابة أو تفسيراً.
(3) المقصود هنا: الدعم الأمريكي لجبهة إنقاذ ليبيا التى كان الحاج محمد السيفاط أحد أقطابها المؤسسين.
(4) تم توجيه رسالة إلى الحاج محمد السيفاط ـ ضمن حملة الإتصالات بالشخصيات الوطنية المشار إليها أعلاه ـ وكان رده سلبياً فى هذا الخصوص. (مرفق أدناه نسخة من الرسالة المذكورة، مع نسخة من رد الحاج محمد السيفاط عليها، ثم ردنا على رده)

*   *   *


       
       
       
       

إضغـط هـنا للأطلاع عـلى ( الحلقة 21 ) وما بعـدها

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home