Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Constitutional Union
الاتحاد الدستوري الليبي

http://www.LibyanConstitutionalUnion.net

الجمعة 28 أغسطس 2009


بسم الله الرحمن الرحيم

توضيح ورد على زعم رفائيل لوزون لقائي به في روما

6 رمضان 1430 الموافق 27 أغسطس 2009

قبل حلول شهر رمضان المبارك بأيام قليلة كنت أراجع المواقع الليبية على الإنترنت للإطلاع على المستجدات التي قد تكون فاتتني أثناء غيابي في الأراضي المقدسة لمدة حوالى شهر انقطعت فيه عن متابعة تفاصيل الأحداث، فشدّ انتباهي محاولات رفائيل لوزون (رئيس الجالية اليهودية الليبية في بريطانيا) التذاكي على موقع "ليبيا المستقبل" لإيصال تهديد مبطن إلى النظام الليبي ضمن مساعيه الحصول على تعويضات، وذلك أثناء المقابلة الصحفية[1] التي أجراها معه مدير الموقع الأستاذ حسن الامين ونشرت بتاريخ 24 يوليو 2009.

ولم أجد فيما قرأت من تصريحات لوزون ما يهمّني أو يلزمني بالتفاعل معه، فإن إشارته إلى أنه قد تفاوض في شؤون المعارضة الليبية ضد النظام الليبي مع شخصية معارضة من مانشستر قال إنه التقاه في روما سنة 2003 ربما قد يراها البعض إشارةً إليّ، إلا أنني لست المعارض الوحيد الذي يقطن هذه المدينة التي تعتبر من أكبر معاقل المعارضين للنظام الليبي في المهجر، ويقطنها نشطاء كثيرون غيري، وعليه فإن احتمال أنه يقصد شخصاً آخر من مانشستر وارد. 

إلا أنني علمت من مدير الموقع الذي أجرى المقابلة الصديق الأستاذ حسن لامين أثناء حديث هاتفي في بداية شهر رمضان المبارك لتبادل التهاني بحلول الشهر الفضيل، علمت منه أن لوزون ذكرني بالاسم في هذا الخصوص، وأن اسمي قد نشر بالفعل على الموقع لعدة ساعات قبل أن يتراجع لوزون ويطلب منه سحبه!  ورغم ذلك التراجع فقد شعرت بأنه قد وجب عليّ التصحيح وتوضيح الحقائق التالية. 

أولا  : أنني لم ألتق رفائيل لوزون في روما لا في سنة 2003 ولا في أي وقت آخر.

ثانياً  : أنني في سنة 2003 التي تم فيها اللقاء المزعوم لم أكن أعرف رفائيل لوزون ولا سمعت باسمه. 

ثالثاً  : أن معرفتي برفائيل لوزون و بصفته كرئيس للجالية اليهودية الليبية في بريطانيا ابتدأت في شهر مايو من عام 2005 عندما وجهت له رسالة مفتوحة[2] عبر المواقع الليبية رددت فيها على أولى رسائله التي نشرها على موقع "أخبار ليبيا" و "ليبيا وطننا" بتاريخ 26 و 28 مايو 2005 على التوالي، دحضت فيها الاتهامات التي وردت في رسالته وأهمها دعواه بأن الأحداث الدموية التي تعرض لها اليهود في ليبيا عامي 1945 و1948 كانت "بدون سبب"، وهو ما يتنافى مع التقارير الرسمية للحكومة البريطانية التي يفرج عنها بعد مرور 30 سنة من وقت حدوثها.  كما بينت في ذلك الرد أن مسؤولية حماية الجالية اليهودية كانت تقع على عاتق الادارة العسكرية البريطانية التي كانت تحكم ليبيا في ذلك الوقت وليس على الحكومة الليبية كما زعم.

رابعاً  : نشأت بيني وبين أسرة لوزون عقب تلك المناوشة الإعلامية علاقة إنسانية متحضرة تخللتها الزيارات الإجتماعية وصبغها الاحترام المتبادل مع احتفاظ كل طرف بمبادئه ووجهة نظره في كيفية النظر إلى قضايا مهمة كثيرة.

خامساً  : لم تحُل تلك العلاقة الإجتماعية بيني وبين التصدي لمحاولات لوزون المتكررة لكتابة التاريخ من وجهة النظر اليهودية، ولم تمنعني من تصويب أخطائه، مستنداً في جميع ردودي على مستندات ووثائق رسمية، فكان ثاني ردودي عليه متمثلاً في رسالة مفتوحة موجهة إليه بعنوان "المنظمات الصهيونية تسعى للسيطرة على ليبيا بعد تسوية القضية الفلسطينية"[3] نشرَتها صحيفة "الحياة" اللندنية على صفحة كاملة بتاريخ 9 يناير 2006، دحضتُ فيها – بما لا يدع مجالاً للشك - مزاعمه بأن الجالية اليهودية طردت من ليبيا سنة 1967، وقدمت الدليل على أنهم هم من طلب المغادرة وليس العكس.  كما بينت في تلك الرسالة خطأه في مقارنة ما تعرض له اليهود الليبيين بمعاناة الشعب الفلسطيني تحت نير حكم الاحتلال الإسرائيلي. ثم أتبعت ذلك برسالة مفتوحة ثالثة نشرت على المواقع الليبية بتاريخ 18 فبراير 2007 تحت عنوان "تصحيح لبعض المعلومات الواردة فى مقالة رفائيل لوزون حول واقعة قتل بعض أفراد عائلته فى ليبيا"،[4] ثم رابعة بتاريخ 19 مارس 2007 بعنوان "هل حق العودة ليهود ليبيا فقط، أم أنه كذلك للفلسطينيين ؟" [5] فقدمت من خلال تلك الردود عليه ملفاً كاملاً يحتوي على سردٍ تاريخي دقيق مدعوم بالوثائق، وتحليل منصف لقضية يهود ليبيا استفاد منه الباحثون والمهتمون بهذا الموضوع الغامض، ويمكن الرجوع لهذا الملف على موقع أرشيف الاتحاد الدستوري الليبي باتباع هذه الوصلة. http://www.lcu-libya.co.uk/libjews.htm#Arblzn

سادساً  : إن اهتمامي بقضية يهود ليبيا وبحثي الدؤوب عن أدلة ملموسة تعزز قناعتي بارتباط هذه القضية بإنهاء العهد الملكي وكارثة إحضار معمر القذافي لتدمير ليبيا، كان قد ابتدأ منذ سنة 1995 عندما نشرت مقالة قصيرة في جريدة الحياة بتاريخ 9 مارس 1995 لفتح الموضوع، أعقبتها بنشر دراسة توثيقية[6] استندت على تقارير البعثة البريطانية في ليبيا ما بين سنة 1945 و 1948 ، ومحاضر مجلس العموم البريطاني ، وتقارير صحفية غطت الأحداث الدموية التي دارت في تلك الفترة، نشرت في صحيفة الحياة على مدى ثلاثة أيام متوالية ما بين 21 إلى 23 سبتمبر 1996.

لا أعرف ما الذي دفع رفائيل لوزون للزجّ باسمي في هذا الأمر، وما إذا كان ذلك نتيجة خطأ أونسيان، أم أنها مناورة سياسية محسوبة موجهة للنظام توحي بأنه بإمكانه التنسيق والتعاون مع المعارضة للضغط على النظام. لن أهتم بالتقصّي لمعرفة المزيد، ولكن ما يهمّني الآن هو تكذيب هذا الزعم علناً ونفي أي تناول لقضايا المعارضة مع الأستاذ رفائيل لوزون. 

محمد بن غلبون

رئيس الاتحاد الدستوري الليبي

مانشستر/المملكة المتحدة

chairman@libyanconstitutionalunion.net

 ________________________

[1] http://www.libya-al-mostakbal.org/moqabalat2009/240709_rafael_luzon.html

[2] http://www.lcu-libya.co.uk/libjews.htm#Arblzn

[3] http://www.libya-al-mostakbal.org/libayInMedia/January2006/alhayat_bengalboon090106.htm

[4] http://www.libya-al-mostakbal.org/MinbarAlkottab/February2007/ben_ghalboon180207.html

[5] http://www.libya-al-mostakbal.org/MinbarAlkottab/March2007/mohamed_ben_ghalboon200307.html

[6] http://www.libyanconstitutionalunion.net/documentary.htm


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home