Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Constitutional Union

http://www.LibyanConstitutionalUnion.net

الثلاثاء 5 أغسطس 2008

نظام القذافي... صناعة ومحميّة استعمارية

محمد بن غلبون

ان ما جاء عن محمد المقريف وعن مصطفى بن حليم وعن محمد السيفاط في الحلقة رقم 22 من مقالة "الاتحاد الدستوري الليبي : تأسيسه ونشأته" المنشورة على هذه الصفحة بتاريخ أول أغسطس 2008 [1]، ما هو إلا تكرار لما كان قد نشر عنهم في الحلقة رقم 5 المنشورة بتاريخ 29 يوليو2006 [2] ، والحلقة رقم 6 المنشورة بتاريخ 11 أغسطس 2006 [3]، و الحلقة رقم 12 المنشورة بتاريخ 27 نوفمبر 2006 [4]. ولم يطعن أصحاب الشأن في صحة ما جاء عنهم عند نشر تلك الحلقات ، كما لم تثر أية زوبعة للتحريش بيننا، كالتي تثار هذه الأيام.

وملخص الجديد في الحلقة رقم 22 أن انقلاب القذافي صناعة استعمارية وأن أجهزة مخابرات تلك القوة الاستعمارية قد هبّت لنجدة نظامه عندما تململت الطليعة الوطنية الليبية وبدأت في التحرك في طريق الإطاحة بنظامه، فاستهدفت المخابرات الاستعمارية وجود نخبة الوطن وشجعانه في تنظيم "الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا" ثم قادتهم إلى هاوية الفشل والخذلان من أجل حماية عميلها الفعّال ونظامه المخرّب في المنطقة، والاستمرار فرض قبضتها الاستعمارية على ليبيا، وضمان تحكّمها في مستقبلها مثل ما هي متحكّمة في حاضرها، وهذا ليس غريباً ولا جديدا ًعلى أجهزة مخابرات الاستعمار المعاصر. فكيف يثير هذا العرض حفيظة من يدّعي الوطنية أو المعارضة؟ خصوصاً ونحن لم ننكر ولا ننقص من البطولات الفردية العظيمة والمواقف المشرفة والصفحات البيضاء التي تركها الشهداء والثابتون على المباديء!

كما أضفنا في الحلقة رقم 22 إلى ما سبق ذكره أننا على الرغم من ادراكنا لكل ما كان يجري في فترة مبكرة، إلا أننا عجزنا عن إيقافه ولم نوفق إلا في انقاذ الورقة الدستورية من التردّي في نفس هاوية الخذلان الذي سيقت إليه المعارضة الليبية ، ليجدها المناضلون متى هبّوا من جديد ـأو من يأتي من بعدهم ـ لإنقاذ الوطن من الاستعمار المعاصر والتخلص ـ في ذات الوقت ـ من سلسلة الانقلابات العسكرية.

كذلك فقد أنجينا علم الاستقلال من كارثة الثمانينيات واحتفظنا به نظيفاً عالياً ـ في وجه خرقة الانقلاب ـ وهاهو اليوم يزيّن صدور كل الأحرار من أبناء الوطن، وسيرفرف بإذن الله ـ بدون منازع ـ فوق الحل الوطني في المستقبل.

وأود في الختام أن أسجل ملاحظتي لمنح الدكتور ابراهيم اغنيوة للقب "كاتب ليبي" لكل صاحب اسم مستعار يملأ صفحته بالسباب والشتائم. وهذا ليس عتاباً لغنيوة، ولكنه بدافع الغيرة على صفة "الكاتب الليبي" وسمعته.

محمد بن غلبون
رئيس الاتحاد الدستوري الليبي
chairman@libyanconstitutionalunion.net
4 أغسطس 2008
________________________________________________

[1] http://www.libya-watanona.com/news/lcu/lc01088a.htm
[2] http://www.libya-watanona.com/news/lcu/lc29076a.htm
[3] http://www.libya-watanona.com/news/lcu/lc11086a.htm
[4] http://www.libya-watanona.com/news/lcu/lc27116a.htm


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home