Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
جبهة التبو لانقاذ ليبيا
The Front of Tabu for the Salvation of Libya ( FTSL )

www.altboo.com

الإثنين 14 سبتمبر 2009

نداء استغاثة من قبائل التبو في ليبيا

إلى كل من:
1- المجتمع الدولي.
2- الأمم المتحدة.
3- المنظمات الحقوقية.
4- الصليب الأحمر الدولي.
5- مراقبة حقوق الإنسان.
6- منظمة الأمل العربية لحقوق الإنسان.
7- إلى كل ذي ضمير إنساني.

إليكم جميعاً هذه الصور التي تعبر عن معاناة التبو في ليبيا وأوضاعهم الاجتماعية والإنسانية البائسة. هذه الصور تنقل إليكم حقيقة أوضاعنا في ليبيا طيلة أربعين سنة. انها تتحدث عن الواقع المؤلم المأساوي الذي عشناه ونعيشه نتيجة لعدم احترام حقوق الإنسان من قبل نظام القذافي ومحاربته للأقليات في ليبيا علاوة على حكمه الجائر والظالم في حق الشعب الليبي كله.

أن هذه الصور هي فقط لحي واحد من أحياء التبو في الكفرة وأن هذه الأكواخ التي تشاهدونها مبنية منذ زمن طويل وبعضها كانت موجودة قبل مجيء القذافي إلى سدة الحكم. والطامة الكبرى هي أن الأراضي التي عليها هذه الأكواخ تم تسجيلها باسم أشخاص من قبائل أخرى ويقوم هؤلاء الأشخاص ببيع هذه الأراضي لأصحابها مرة أخرى وبأثمان باهظة. لماذا؟ لأن مالكها الأصلي من قبيلة التبو وأي قطعة أرض باسم تباوي يتم الاستيلاء عليها ثم بيعها له بثمن باهظ وأن كان هو غير قادر على شرائها فيتم بيعها لشخص أخر بعد إجلائه منها قسراً.

هذا وقد صدر أخيراً عن ما يسمى بـ "أمين اللجنة الشعبية العامة" (رئس الوزراء) أمراً بإزالة حي (قدرفاي) بكامله وبدون دفع أي تعويض أو تخصيص موقع سكني أخر مع أن هذا الحي هو أساس إنشاء مدينة الكفرة وفيه قصر التبو المعروف باسم بيت (أهبينو يايدا) أي أبي قرن الكبير. ولكن رغبة النظام في إزالة كل ما يتعلق بتاريخ التبو هي سيدة الموقف.

لكن وبكل الأمل نحن نبعث لكم بهذه الصور لتسمعوا ندائنا وبكائنا ولتروا وتعرفوا أوضاعنا المعيشية والحياتية واعلموا أن داخل هذه الأكواخ توفيت مئات من النساء إثناء الولادة نتيجة لغياب الرعاية الصحية، وآلاف من الأطفال لا يعُرف تاريخ ميلادهم ولم يذهبوا إلى مدرسة ولم يتلقوا رعاية صحية أو تطعيم عام.

في داخل هذه الأكواخ عاطلون عن العمل لا يملكون قوت يومهم وبعضهم قضى عمره كله في الجيش الليبي كجندي مقاتل وكثير من رفاقه من بني عمومته سقطوا في المعارك ولكن حُرم من حق التقاعد، وهناك نساء أرامل وأيتام وهناك شيوخ وعجائز داخل هذه الأكواخ كلهم بحاجة إلى رعاية صحية ولكنهم لم يجدوها ولن يجدوها لأنهم محرومون من حق المواطنة، وفي داخل هذه الأكواخ شباب أمي وعاطل عن العمل الأمر الذي قد يؤدي إلى استغلالهم من قبل أية منظمة إرهابية أو خارجة عن القانون أو قد يكون فريسة سهلة للانحراف.

بناء على ما تقدم فان جبهة التبو لإنقاذ ليبيا تناشد المجتمع الدولي وتطالبه بالتدخل الفوري وإرسال لجنة لتقصي الحقائق عن الوضع المأساوي الذي يعيشة اهالينا و في أسرع وقت ممكن فالوضع لا يحتمل الانتظار. أن هذه الصور قليل من كثير لا يمكن حصره في هذا المقام وسوف نوافيكم بمزيد من الصور والمعلومات عن أحيائنا السكنية الفقيرة في مناطق تواجد التبو داخل ليبيا.

جبهة التبو لإنقاذ ليبيا
14/9/2009


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home