Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
حملة التضامن البريطاني الليبي للحرية وحقوق الأنسان
British Libyan Solidarity Campaign For Freedom And Human Rights ( BLSC )


الجمعة 12 نوفمبر 2010

لقطات من نشاطات حملة التضامن البريطاني الليبي
يوم الخميس 11 محرم 1425هجري الموافق 2010.11.11م

تستمر الحملة في نشاطاتها أمام سفارة نظام القذافي بلندن منذ أطلقت حملتها التي تنادي بحق المعارضة في العودة إلي أرض الوطن و حق التنظيم و العمل السياسي المعارض لنظام الحكم القائم و حق المعارضة الليبية في الإلتحام بشعبها و العمل من أجل إقامة منظمات مستقلة و حملات إعلامية و إجتماعية في سبيل خلق حركة حقيقية تعمل على الإطاحة بهذا النظام القمعي المستبد فقد قام شباب الحملة بعمل معرض على طول السياج المقابل للسفارة المشئومة و تم توزيع المنشورات و تقارير منظمات حقوق الإنسان التي تبين بشاعة هذا النظام و مدى سوء أحوال الشعب الليبي تحت هذا النظام الفاسد الذي أزكمة رائحته الأنوف .

و نادوا بصوت عالٍِِ مطالبين بإلغاء كل القوانين الجائرة و المناقضة لكل المواثيق و العهود الدولية بل و تتعارض مع كذبة الوثيقة الخضراء التي إنما تدل على سقوط هذا النظام و بلاهة عقول القائمين عليه , و كما ننددوا بالحكومات البريطانية و الأوروبية المنافقة و ما تدعوا إليه من ديمقراطية و حقوق إنسان في الوقت الذي يقومون فيه بعمل إتفاقيات مع مثل نظام القذافي وهم يعلمون مدى إجرامه و خرقه لكل القوانين و الأعراف الدولية و البشرية .

لقد لاقى المعرض إهتمام الكثير من المارة برغم رداءة الجو و كما نرى أن النشاط قد أدى رسالته حيث تم استدعاء الشرطة الدبلوماسية من قبل السفارة و بكل هدوء إنسحبوا بعد أن عبروا عن إحترامهم لحقنا في التظاهر و الإعتصام وقد أشاروا إلي إنزعاج و قلق السفارة و مطالبتهم بإيقاف هذا النشاط و بفضل الله استمر المعرض و برغم الرياح و المطر من الساعة الثانية و حتى غروب الشمس .

ندعوا كل الليبيين و النشطاء السياسيين وغيرهم إلي الخروج و الإستمرار في العمل المكثف و المركز المستمر حتى نسرع بيوم الخلاص من هذه الجثامة الخبيثة .

زوروا موقعنا على الفيس بوك على هذا الرابط .

و السلام عليكم ورحمة الله

نشطاء الحملة

إضغط على الصورة لمشاهدة سلسلة من الصور
استعمل page up و page down



Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home