Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libya Al-Wafa Foundation
مؤسسة ليبيا الوفاء

www.libyaalwafa.com

Monday, 10 March, 2008

تعلن "مؤسسة ليبيا الوفاء" لرفاتنا في الصحراء بالتنسيق مع لجنة العمل الوطني على الساحة الأمريكية عن موعد اعتصام ومظاهرة وفاء كل الليبيين لإرجاع رفات وأجساد ما يزيد عن عشرة آلاف لييي وليبية قتيل وقتيلة من إخوتهم تنكر لهم العقيد القذافي (القائد الأعلى للقوات المسلحة الليبية) في في صحراء تشاد ومعاركها، وحروب أوغندا وأدغالها، بعد أن زج بهم في أتونها، وذلك إن شاء الله في تمام:

الواحدة ظهراً يوم الجمعة الموافق 21 مارس 2008م علماً بأن المتظاهرون سيتوجهون لآداء صلاة الجمعة بعد المظاهرة.

وسيكون التجمع أمام مبنى مكتب تنسيق النظام الليبي بداخل مبنى "الواتر قيت" بالعاصمة واشنطن دي سي على العنوان التالي:
Libyan Embassy at: Watergate Building
2600 Virginia Ave NW Suite # 705
Washington, DC 20037

وعليه فإننا نهيب ونذكر المتضامنين والمتعاطفين من أبناء شعبنا الليبي والمؤسسات الحقوقية الرسمية والأهلية ووسائل الإعلام بأهمية المبرارات الداعية والدوافع الملحة لهذه المظاهرة التي تذكر بأكبر تنكر في العالم لأبناء ليبيا وتجاهل لهم في حرب تشاد في وادي الدوم من: 21- 23 مارس 1987م ، وعليه فإننا نذكر بالأمور التالية:

أولاً:

إن ضحايا حرب تشاد من كل مدن وأرياف ليبيا وشرائح مجتمعها من: جنود، ومجندات أرسلوا للحرب منذ عام 1981م، وكذلك وطلبة مدارس ثانوية ومعاهد معلمين اختطفتهم السلطات الليبية للحرب عام 1986م، وكذلك مدنين وأطباء بمن فيهم الطبيب د. إدريس بوفايد الذي عاد إلى ليبيا العام الماضي ليعارض سلمياً من الداخل ثم اعتقله النظام الليبي هو ومواطنين آخرين رتبوا لاعتصام سلمي في 17 عشر من فبراير 2007م.

ثانياً:

إن وقفتكم وتعاطفكم وتضامنكم الإنساني والحقوقي مشكور مقدماً ومقدراً أيما تقدير في داخل بلادنا من أسر الضحايا المقاربة للعشرة آلاف أسرة وأيتامها، لقطع الحجة أمام الإعلام على عدم التفاعل مع المأساة ولتعلم فضائيات الإعلام العربي والعالمي بأن أسر هؤلاء الضحايا (لامنبر لهم) وستبقى المسؤولية الأدبية شاهدة على مر التاريخ .

ثالثاً:

إن الدول المتحضرة تنفق الملايين على كل جثمان لأبنائها تستعيده من خصومها من ميادين الحروب بل تنفق ذلك على الأعضاء والأشلاء ولو بعد عقود من الزمن، في الوقت لم يقدم النظام الليبي على تحمل مسؤوليته والاعتراف بخوضه حروب تشاد وأوغندا، أو الإفصاح عن قوائم قرابة الثلاثين ألف ليبي زج بهم في أتونها، ولا أسماء الناجين أو القتلى أو المفقودين والمشوهين الذين اختفوا أحياءاً بعد أن بتك الأوغنديون آذان الليبيين، وجذعوا أنوفهم وحواجب أعينهم، وما مصير من تسلمتهم السلطات الليبية من أولئك المشوهين.

رابعاً:

إن النظام الليبي ينفق المليارات على مشاريعه الدعائية في أفريقا مع حرمان المفقودين الليبيين من أبسط حقوقهم كأناس زج بهم وقتلوا وفقدوا في حروب شنها هو بأفريقا، في الوقت الذي نراه يقدم المساعدات الطبية والغذائية لأعدائه بالأمس في تشاد الشهر الماضي، وتبقى علامة الاستفهام والسؤال الملح الوحيد الذي يطرح نفسه دائماً، لماذا كل هذا التجاهل المتعمد بالأمس واليوم لمشاعر الشعب الليبي واللامبالاة بأحاسيسه، فما هو السر وراء تجاهل العقيد القذافي لهذه الطوام التي حلت بشعبنا.

خامساً:

إن مطالبة الليبيين في هذه المظاهرة، المباركة بإذن الله، بضرورة إرجاع تلك الجثامين والوفاء لأجساد أبناء ليبيا التي لاتزال مبعثرة على أديم الأرض وشاهدة على تلك المآسي في تشاد والمناطق الحدودية في معارك كل من المدن والارياف التالية: أنجمينا، وأبشا، وأوزو، ومعطن السارة، وأم شعلوبة، وبير شيشة، ووادي الدوم، ووادي الناموس، وفادا وفايا، وفايا لارجو، وكلاعيط، وكرو طرو، وقرو، وأوجنقا الكبير والصغير، وزوار، وغيرها، هو مطلب شرعي يكفله الإسلام وكافة الشرائع والمواثيق الدولية وحقوق الإنسان، وأبسط مقومات وأريحية الوفاء البشري.

سادساًً:

أن القانون العسكري للنظام الليبي يلزم بضرورة البث في كل مفقودي الحروب بعد مرور العقد من الزمن وبعض السنوات من اختفائهم، وذلك بتحمل النظام لإصدار وتطبيق تبعات "شهادة وفاة" قانونية رسمية لذويهم، يترتب عليها حقوق ومواريث وعقود ومستحقات زوجية تعد عالقة حتى يتم البث فيها، مع الاعتذار وتبيين مكان وزمان الحرب التي خاضها وفقد فيها، ولم نعلم إلى الآن باتخاذ النظام الليبي لتلك الإجراءات بنص القانون الذي اختطه وارتضاه لنفسه!

سابعاًً:

ضرورة التحقيق في جريمة حرب تشاد ككل وكذلك في التهمة التي لفقها ووجهها النظام الليبي إلى أولياء أمور الطلبة المختطفين من مدارسهم الثانوية ومعاهد المعلمين والمعلمات في 22 من ديسمبر 1986م ، بأنهم هم (أي أولياء الأمور) من أختطف أبناءهم وأرسلهم بأيديهم إلى حرب تشاد دون علمه؟!

وختاماً:

فإننا نهيب بكم وبكل ليبي أصيل يحمل في طيات قلبه ذرة من وفاء لأبناء بلده، خارج البلاد وداخلها بغض النظر عن المنصب والرتبة العسكرية والمدنية أن يعمل لهذه القضية والمأساة، التي ستبقى وصمة، وحقاً في أعناقنا مالم يغيرها كل منا، بيده فمن لم يستطع فبلسانه، فمن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان وليس وراء ذلك من أخوة الدم والوطن والدين قبل ذلك حبة خردل، واعلموا أنكم مسؤولون غدا فما أعددتم له؟.

فلنعمل جميعاً من أجل إعادة الجثامين لدفنها بآدمية وتعويض العائلات المنكوبة التي (فقدت أبناءها) في تلك الحروب بما يكفله لها "القضاء العادل والنزيه المحايد". وللمطالبة بإعادة الشرعية الدستورية لبلادنا الغالية، أيضاً بضرورة الإفراج عن رفيق محنة حرب تشاد وأسرها زميلنا الدكتور الطبيب إدريس بوفايد ورفاقه، وكافة المعتقلين والمطالبة بضرورة مراعاة مواثيق حقوق الإنسان تجاه الإنسان الليبي.

وأخيراً نذكر بحق كل من الأخوين جاب الله مطر وعزات المقريف في وقفة وفاء لهم أيضاً في هذا الشهر، شهر مارس الذي تم تغييبهم فيه، مطالبين بضرورة الكشف عن مصيرهما، ومصير الاستاذ منصور الكيخيا، وكل من على شاكلتهم من أبناء الوطن الحبيب، سائلين الله عز وجل، أن يرزق الوطن وأبناءه عزاً ومهابة بعد انكسار ذل، أن يبدل محنه وأبناءه وعسره يسرا، وأن يفرج عن مساجينه بمن فيهم الاستاذ فتحي الجهمي، إنه ولي ذلك والقادر عليه، والله ولي التوفيق.

شاكرين لكم حضوركم وتضامنكم مقدماً

مؤسسة ليبيا الوفاء بالتنسيق مع لجنة العمل الوطني بأمريكا

حرر بالمهجر
1ربيع الأول 1429هـ
الموافق: 8 مارس 2008م
www.libyaalwafa.com
libyaalwafa@hotmail.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home