Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libya Al-Wafa Foundation
مؤسسة ليبيا الوفاء

www.libyaalwafa.com

Friday, 9 March, 2006

دعـوة للأعـتصام أمام السفارة الليبية بواشنطن

تعلن "مؤسسة ليبيا الوفاء" لرفاتنا في الصحراء بالتنسيق مع لجنة العمل الوطني على الساحة الأمريكية عن موعد اعتصام ومظاهرة وفاء كل الليبيين لإرجاع رفات وأجساد ما يزيد عن عشرة آلاف لييي وليبية قتيل وقتيلة من إخوتهم متنكراً لهم في في صحراء تشاد ومعاركها، وحروب أوغندا وأدغالها، وذلك إن شاء الله في تمام :

1- الواحدة ظهراً يوم الجمعة الموافق 23 مارس 2007م
2- أمام مبنى السفارة الليبية بداخل مبنى "الواتر قيت" بالعاصمة واشنطن دي سي على العنوان التالي :
LIBYAN EMBASSY AT: (WATERGATE BUILDING)
2600 Virginia Ave NW Suite # 705Washington, DC 20037
ونذكر المتضامنين من أبناء شعبنا الليبي والمؤسسات الحقوقية الرسمية والأهلية ووسائل الإعلام بالآتي:
1. بأن ضحايا حرب تشاد من كل مدن ليبيا وأريافها وشرائح مجتمعها من: جنود، ونساء، وطلبة مدارس ثانوية ومعاهد معلمين اختطفتهم السلطات الليبية للحرب عام 1986م، ومدنين وأطباء بمن فيهم الطبيب د. إدريس بوفايد الذي عاد مؤخراً إلى ليبيا ثم اعتقل هو ومواطنين ليبيين آخرين رتبوا لاعتصام سلمي في 17 عشر من فبراير 2007م بمن فيهم آخر المختفين قسرياً جمال الحاجي الذي انكرت السلطات الليبية معرفتها بمصيره، ويخشى من تعرضه لما تعرض له ضيف الغزال من قبل.

2. أن هذه الوقفة من المتعاطفين والمتضامنين الليبين مشكورين مقدماً في داخل بلادنا القريبين من أسر الضحايا، ومن هم في الخارج من المشاركين في هذا الاعتصام، والكتاب الليبيين، وكذلك المؤسسات الحقوقية، وكل وسائل الإعلام والفضائيات التي سوف تغطي الحدث تعد وقفة لن تنتسى لكم من قبل ما يزيد عن عشرة الآف أسرة بدموع أيتامها وبكاء أراملها وحشرجة ثكالاها حيث (لامنبر لهم) ليسمعوا العالم والمسؤولين أصواتهم.

3. إن الدول المتحضرة تنفق الملايين على كل جثمان تستعيده من خصومها من ميادين الحروب التي خسرت فيها ولو بعد عقود من الزمن، في الوقت لم يقدم النظام الليبي على تحمل مسؤوليته والاعتراف بخوضه حروب تشاد وأوغندا، أو الإفصاح عن قوائم قرابة الثلاثين ألف ليبي زج بهم في أتونها، ولا أسماء الناجين أو القتلى أو المفقودين والمشوهين الذين اختفوا أحياءاً بعد أن بتك الأوغنديون آذانهم وجذعوا أنوفهم وحواجب أعينهم، وما مصير من تسلمتهم السلطات الليبية من أولئك المشوهين.

4. ينفق النظام الليبي المليارات على مشاريعه الدعائية في أفريقا مع حرمان المفقودين الليبيين من أبسط حقوقهم كأناس ماتوا في حروب شنها بأفريقا.

5. إن مطالبة الليبيين بإرجاع تلك الجثامين ووفائهم لأجساد أبناء ليبيا التي لاتزال شاهدة على تلك المآسي في تشاد والمناطق الحدودية في معارك كل من المدن والارياف التالية: أنجمينا، وأبشا، وأوزو، ومعطن السارة، وأم شعلوبة، وبير شيشة، ووادي الدوم، ووادي الناموس، وفادا وفايا، وفايا لارجو، وكلاعيط، وكرو طرو، وقرو، وأوجنقا الكبير والصغير، وزوار، وغيرها، هو مطلب شرعي يكفله الإسلام وكافة الشرائع والمواثيق الدولية وحقوق الإنسان، وأبسط مقومات وأريحية الوفاء البشري.

6. علماً بأن القانون العسكري للنظام الليبي يلزم بضرورة البث في كل مفقودي الحروب بعد مرور العقد من الزمن وبعض السنوات من اختفائهم، وذلك بتحمل النظام لإصدار وتطبيق تبعات "شهادة وفاة" قانونية رسمية لذويهم، يترتب عليها حقوق ومواريث وعقود ومستحقات زوجية تعد عالقة حتى يتم البث فيها، مع الاعتذار وتبيين مكان وزمان الحرب التي خاضها وفقد فيها، ولم نعلم إلى الآن باتخاذ النظام الليبي لتلك الإجراءات بنص القانون الذي اختطه وارتضاه لنفسه!

7. ضرورة التحقيق في التهمة التي وجهها النظام الليبي إلى أولياء أمور الطلبة المختطفين من مدارسهم الثانوية ومعاهد المعلمين والمعلمات عام 1986م ، بأنهم هم (أي أولياء الأمور) هم من أختطف أبناءهم وأرسلهم بأيديهم إلى حرب تشاد دون علمه؟!

وختاماً فإننا نهيب بتضامنكم ومشاركتكم في هذا الاعتصام للمطالبة أمام العالم بضرورة افصاح النظام الليبي عن تلك الأسماء والقوائم المغيبة عمداً، وإعادة الجثامين لدفنها بآدمية وتعويض العائلات المنكوبة التي (فقدت أبناءها) في تلك الحروب بما يكفله لها "القضاء العادل والنزيه المحايد". وللمطالبة أيضاً بضرورة الإفراج عن رفيق محنة حرب تشاد وأسرها زميلنا الدكتور الطبيب إدريس بوفايد ورفاقه، والمعتقلين المغيبين ومجهولي المصير ومراعاة مواثيق حقوق الإنسان تجاه الإنسان الليبي.

شاكرين لكم حضوركم وتضامنكم مقدماً.

مؤسسة ليبيا الوفاء بالتنسيق مع لجنة العـمل الوطني بأمريكا

9 صفر 1428هـ
8 مارس 2007م
www.libyaalwafa.com
libyaalwafa@hotmail.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home