Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
The Libyan Tmazight Congress
المؤتمر الليبي للأمازيغية

السبت 30 أغسطس 2008


بسم الله الرحمن الرحيم

بيان بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لانقلاب سبتمبر المشئوم

نحو مذكرة اتهام بحق الديكتاتور القذافي لإصداره الأمر بإختفاء د. عمرو النامي قسريا

د. عمرو النامي شخصية وطنية عامة معروفة ومحترمة على عدة أصعدة، فهو أستاذ جامعي مقتدر وخريج من جامعة كمبردج العريقة، وكان مدرسا بجامعة طرابلس، وكاتبا صحفيا ومؤلفا لعدة كتب، وشاعرا معتبرا، وهو عالم إسلامي وفقيه معتمد ومتبع في المذهب الأباضي، له محاولات مهمة في التقريب بين المذاهب الإسلامية على قاعدة من الفهم المتبادل والتسامح، كما انه له أراء سياسية تدفع عن الحرية والعدالة وتدعو للديمقراطية والمشاركة السياسية، تأسست على محمود الصفات وطيب الخصال، مما متعه بالاحترام الكبير والقبول الواسع والتأثير المجتمعي الملحوظ، وخلق له مقربين ومريدين في مجالات العلم والسياسية داخل ليبيا وخارجها. وهي نفس الأسباب التي جعلت العقيد القذافي يغير ويتضايق منه ويحقد عليه، فيسجنه سنة 1973، ومن ثمة نفيه وإبعاده عن ليبيا، فدفعه على ترك مهنة التدريس بالجامعة، ليضطر د.النامي لامتهان مهنة رعي الأغنام في سفوح جبل نفوسه، ليختطف ويعتقل سنة 1982، وتنقطع أخباره بالكامل منذ 1984.

كل هذه الإجراءات تمت خارج إطار القانون، وعلى يد عصابات اللجان الثورية الهمجية وأجهزة المخابرات الدموية، بعلم وتعليمات من العقيد القذافي شخصيا، والذي في أكثر من خطاب مذاع ومسجل وموثق تعرض للدكتور النامي بالسوء واتهمه بمعارضة نظامه و"ثورته".

وخلال هذه الفترة الطويلة، التي جاوزت الربع قرن، تعرضت أسرته، المكونة من أطفال ضعاف لا ذنب لهم وأم محزونة عاجزة لا حول لها، للعقوبات الجماعية الغليظة الغير إنسانية واللا قانونية، مما عرضهم لمعاناة الويلات ومقاساة الأهوال ومواجهة ضنك المعيشة، حيث تم تشريدهم وطردهم من بيتهم، الذي هدم بما فيه، وتم إفقارهم وتجويعهم بإيقاف صرف راتب ومستحقات د. النامي المالية، كما قامت أجهزة النظام بمصادرة مؤلفات وأبحاث وكتب النامي، ومما زاد من صعوبة الظروف ملاحقة النظام لأي شخص أو جهة حاولت مد يد الإغاثة والمساعدة لآل النامي المنكوبين. ولم يقتصر الامر عند هذا الحد بل امتدت يد العقاب الآثمة لقرية النامي، ومدينته نالوت، وعموم المتحدثين بالامازيغية ومتابعي المذهب الأباضي في ليبيا، وفترة الثمانينات من القرن الماضي مليئة بالشواهد والأدلة المتثبتة.

والآن وبعد مرور 26 سنة اعتقال د. النامي و24 سنة على اختفائه، فإننا في المؤتمر الليبي للامازيغية، ومعنا كل أحباب د. النامي والمدافعين عن الحق والحرية في ليبيا والعالم نعلن:
• د. عمرو النامي مختفي قسريا حسب تحديدات ومعايير القانون الدولي لجريمة الاختفاء القسري (إعلان الأمم المتحدة لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري).
• يعمل ويدعم المؤتمر الليبي للامازيغية حق أسرة د. النامي في معرفة مصيره، والمطالبة بالتعويضات العادلة، بعيدا ودون أي نوع من الضغط أو الإكراه من قبل النظام، وتحت أي شكل كان.
• د. عمر النامي شخصية عامة مهمة، وان أي تسويات ضيقة مع أسرته، لا تعني غلق ملف اختفائه القسري لما سببه اختفائه من أضرار عامة وخصوصا للمتحدثين بالامازيغية في ليبيا، ولمتابعي المذهب الأباضي في ليبيا وخارجها.
• سيقوم المؤتمر الليبي للامازيغية بإطلاق وتفعيل حملة مستمرة ومفتوحة تحت شعار: أين النامي؟

وفي الخصوص، فمن المزمع أن يقوم المؤتمر الليبي للامازيغية:
• تجميع الوثائق والأدلة المتعلقة بالقضية، وتحويلها إلى مكتب قانوني لمتابعتها.
• السعي القانوني لإصدار قرار وطني أو دولي بالتحقيق في قضية اختفاء د. النامي قسريا، كخطوة لإصدار مذكرات اعتقال ضد المتورطين في الجريمة، بما فيهم العقيد القذافي، الموثق استهدافه للنامي في خطابات معلنة.
• سيقوم المؤتمر الليبي للامازيغية بالاتصال والتعاون والتنسيق مع كل ضحايا النظام من المختفين قسريا، وطنيا ودوليا، بما فيهم المهتمين بمصير الإمام موسى الصدر ورفيقيه.
• سيقوم المؤتمر الليبي بحشد كل الفعاليات الممكنة من مثل شيوخ المذهب الأباضي في عمان والجزائر وتونس، إدارة وأعضاء هيئة التدريس بجامعة كمبردج، زملاء ورفاق النامي...
• الاتصال الإعلامي والسياسي والحقوقي بالخصوص مع الجهات الحكومية والمنظمات الدولية المهتمة بجريمة الاختفاء القسري وحرية الأديان وحرية الكتاب.
• إطلاق حملة إعلامية وتوعوية موجهة إلى داخل ليبيا للتعريف بالدكتور النامي وجريمة اختفائه القسري، ضمن جهد أوسع لكشف وفضح جرائم النظام في الاختفاء القسري للعديد من الشخصيات الوطنية.

عاشت الامازيغية في وطنها، وعاشت ليبيا ونضالها المستمر من اجل الديمقراطية والعدالة.

المؤتمر الليبي للامازيغية
المهجر، في 31 أغسطس 2008



Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home