Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
The Libyan Tmazight Congress
المؤتمر الليبي للأمازيغية

الجمعة 11 يونيو 2010



بسم الله الرحمن الرحيم
"وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا أن أكرمكم عند الله اتقاكم"
"ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين"

بيان حول تقولات الفاشي القذافي
في لقائه بفعاليات مغربية، 30 مايو 2010

القذافي يناطح الامازيغية
تجرؤ حقير الشأن ووضيعه على جليل الأمر وأصيله

مصيبة الوطن قائمة وصاعقة على رؤوس الليبيين بتربع الديكتاتور المتصابي على كل مقاليد الدولة الليبية المنهكة به والمستنزفة منه، ورزية الكيان الوطني خطيرة ومنذرة لولوغ وتمادي الديكتاتور الشرير في التلاعب بوحدته وتعايش مكوناتة ومستقبل أجياله، ومحنة الامازيغية في منبتها ووطنها مأساوية لتنطع وتأمر الديكتاتور الحاقد على كينوتها ووجودها، ولكن الذي لا يعلمه أو يتعامى عنه الديكتاتور الفاشي بأن محنة الامازيغية في ليبيا بمأساويتها هي ملحمية في تصديها وممانعتها، وأنها ملهمة للوطنيين الليبيين ومفخرة لهم، ليبقى من الديكتاتور زبد رغائه ولعنات التاريخ وهزاء عموم البشر وتقزز عقلائهم.

الديكتاتور الفاشي كرر ترهاته حول أصول الامازيغية ونفث أحقاده الدفينة الرافضة للحق الأمازيغي، في جمع أبكم من الفعاليات المغربية حشرها رصا في خيمته المنحوسة، ليحشو ما فوق أكتافهم بخزعبلات يعلمون دجلها وخبلها وضغينتها، دون أن يحركوا ساكنا. فمن الغير المفهوم أن تصمت فعاليات سياسية وحزبية وشعبية، يفترض فيها الوعي وينتظر منها بعض الإباء، على تطاولات الديكتاتور القذافي على الامازيغية وجدارة الحق الأمازيغي، إلا إذا كان ثقل الأصفر اخرس اللسان أو أن رعدة الجبن أبكمت اللسان، لان الفعاليات محمية بالضيافة وممثلة لقواعدها ومستظلة بعلم المملكة المغربية.

نحن في المؤتمر الليبي للامازيغية وضمن الحراك الليبي الأمازيغي، لم تفاجئنا تخرسات الديكتاتور السمجة ولا ما يلوكه رذاذ لسانه، فالليبيون ملوا كذبه، والأغراب، دانيهم وقاصيهم، يسخرون منه علنا وخفاء. ما تبقى من عمر الديكتاتور محدود ومعدود، وعندها سيقبر غير محزون ولا مأسوف عليه، وحينها سيتنفس الليبيون الصعداء حامدين فارحين. وعندها تتلاحم سواعد الليبيين جمعيا، لبناء ليبيا الحديثة المأمولة، ليبيا الجميع، ليييا الكرامة والديمقراطية والعدالة والتضامن والتسامح والمحبة والسلام.

ربما ظن الديكتاتور القذافي في نفسه نبوغ وكفاءة وسوست له بها شياطين سريرته وغرزها في سيئات نفسه أزلامه المنافقة، ولكننا نقولها واضحة ومباشرة للديكتاتور: إنك طاغية أحمق ليس أكثر، وأن ابرز صفاتك الجبن والغدر، وأنك للفشل صنو وللإخفاق رفيق، فأنت لم تنجح في أي شيء ايجابي في حياتك، ودوام ديكتاتورتك مرده خبثك ودمويتك وفسادك لا غير. ونقول أيضا، إنك مغفل ومخدوع من من تحسبهم أوفياء ومقربين، ولا نستثني أحد، اهلك ومخابراتك وعبيدك. فمن تنتظر منهم الولاء والحمى هم انتهازيين يخدعونك، فقبلة أفئدتهم رنين الزقوم. فلا تغرنك تقارير المخبرين وتضخيمات الجواسيس فأنهم مكشوفين، لان لهم أكثر من قلب وجيب وولي، وهم فوق ذلك "عُبط".

الامازيغية خالدة أما أنت ففاني قريبا، والامازيغية شجرة جذورها راسخة في جبال اكاكوس وأغصانها غليظة وارفة حيت وليت وجهك. فالأمازيغية أصل وأصيلة ومتأصلة وليست كحالك تختلق الأصول وتنتحل الفروع هناك بعيدا حيث الكذب أسهل إجابة لسؤال الليبيين المؤرق لك والمحير لهم حول ماهيتك.

ربما تحاول التناسي، ولكننا نذكرك بأن أحفاد شيشنق وكباون ويوبا وتاكفريناس والباروني وبن عسكر متواجدون دواما. نذكرك بأن من فضح جبنك وجعلك تختبئ في الملاجئ وتلوذ بالحافلات وتتوسد العراء في صيف 1984، كان في مقدمتهم فتية أمازيغ أحرار. لن تنسى ليبيا دمائهم أبدا، كما لن ننسى غدرك بالشهداء ساسي علي زكري، احمد علي سليمان، محمد سعيد الشيباني، وفرحات عمار حلب. كما لن ننسى رصاصك الغادر على الشهيد يوسف خربيش، ولا اختطفاك الجبان لضمير الجيل الدكتور عمرو النامي، ولا غدرك بالفقيدين علي الشروي بن طالب وسعيد سيفاو المحروق. فأمهاتنا ونسائنا يُرضعن أجيالنا حليب العزة الذي رضعه آل علي يحي معمر الكرام الشرفاء، لا حليب السم كما وصفته يوما، وأنت اعلم بالمرضعات.

الأمازيغية خط احمر قاني يا ذاك، وإذا بغضت ذلك فعليك بمياه سبخة زوارة فلعل في علقم ملحها دواء للحمق. الحق الأمازيغي قادم ولو كره كارهون مثلك، واتي رغم تربص حاقدون مثلك، لان الامازيغية مكون أساسي وعضوي في الكيان الوطني والنسيج الشعبي الليبي بجانب شقيقتها وعضدها العربية وتحت مظلة الإسلام الحنيف وفي وطنها الغالي المستلب بطغيانك وجورك، والمتحدثون بالأمازيغية في ليبيا مواطنون كاملون الانتماء والمواطنة قبلك وأكثر منك، ولن ينتظروا مغالطات اقرب ما يوجزها ويردعها بيتي شعر: فدع الوعيد فما وعيدك ضائري ـــ أطنين أجنحة الذباب يضير، الحر تكفيه الإشارة ـــ والعبد يقرع بالعصا، والعصا معلومة.

والكفاح العادل مستمر، من اجل ليبيا حرة وسالمة

المؤتمر الليبي للامازيغية
10 يونيو 2010



Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home