Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
الخميس 27 مايو 2010

استطلاع للرأى بخصوص حالة الاعتداء التى تعرض لها

 معارضين ليبيين أمام كلية العلوم الاقتصادية بلندن 

الراصد الصحفي

http://www.libya-nclo.com/Portals/0/New%20Pics/May%202010/05272010-saif.jpg 

"إنه زمن السكوت عن الحق وزمن الظلم العادل والكذب الصادق. زمن الإرهاب الديموقراطي والعدالة الدكتاتورية.

 زمن حرية التعبير التي تتلاقفها أقدام قذرة، تدعس عليها لكى تنطفي. فيا قوم لا تتكلموا." زكية خيرهم


الاستاذ على زيدان: هذا الامر لا يعتبر مستغربا ولامفاجئا، بل يمثل شئ متوقع بالنسبة " للنظام" الذى يصر على نهجه القمعى الذى بدأ به مسيرته فى ليبيا، وأن مايقال عن التبدل والتغيير ويطرح للناس على ان فهو من باب الشعارات و الدعاية، وهذه الممارسات غير الحضارية التى وقعت فى لندن لم تكن الاولى بل سبقتها انتهاكات مماثلة من قبل فى لندن ضد معارضين ليبيين والشرطية الانجليزية، وفى المغرب، ولشبونة وها هى مرة اخرى فى لندن.
هذه الممارسات الارهابية لاسكات الرأى الاخر لا ينبغى تمرمرور الكرام، ويجب أن تؤخذ على محمل الجد من قبل الذين يروجون أو يعتقدون أن هناك تغيير فى سياسات النظام ، لكن الوقائع تتبث فى كل مرة العكس، وأن اسلوب العنف مازال هو ديدنهم، ولعل المرء يستغرب موقف السلطات البريطانية من السماح لمثل هذه الممارسات، رغم معرفتها مسبقاً بما قام به أتباع "النظام" فى الثمنينيات والتسعينيات على اراضيها من تصفيات جسدية واغتيالات ضد خصومه ومعارضيه، واذا كان الامر يتعلق فقط بالمحافظة على المصالح البريطانية بغض النظرعما يحدث ويقع للرعايا الليبيين المتواجدين على الاراضى البريطانية، فهذا يعبرعن استمرارالعقلية الاستعمارية القديمة.


الاستاذ أبريك اسويسى : حادثة الاعتداء الاثم الذى وقع فى لندن ضد عدد من المعارضين الشرفاء تؤكد بما لا يدع مجالا للشك حقيقة نظام القذافى الاستبدادية، والاساليب التى تعامل بها طوال 40 عام مع الشعب الليبي، إذ لم يترك مجالا واحدا دون تعسف وافساد واستخدام العنف على كل الاصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والتربوية وغيرها، وها هو أبنه سيف الاوهام لا يتردد فى استخدام نفس الاساليب ونفس المنهجية، وبالتالى فإن كل ما يقال من احاديث وتصريحات ومحاضرات تصدر من سيف هى عبارة عن فرقعات اعلامية لا اساس ولا وجود لها على ارض الواقع، ولا امل ايضا لها أن ترى طريقها الى التطبيق الفعلى سواء تحت ما يسمى بمشروع ليبيا الغد أو حتى تحت أى تسمية اخرى، وما يسمى بليبيا الغد هو فى الحقيقة اكبر كذبة فى تاريخ ليبيا الحديث. إن هذه الحادثة اثبتت كذلك أن بعض هؤلاء الغوغاء من اتباع النظام هم ذاتهم الذين قاموا بالاعتداء على أعضاء المؤتمر الوطنى الاول فى لندن.
فى النهاية ليس هناك اختلاف ولا فرق بين الاب والابن وقد يكون الامر أسوأ، وفى هذا المقام اتقدم للاخوة الذين شاركوا فى هذه المظاهرة وعبروا عن رأيهم بأسلوب حضارى بالتحية والتقدير، ونتوجه الى الله العلى القدير أن يخلص وطننا من هذا الطاغية ومن اولاده وابناء عمومته الذين افسدوا البلاد والعباد .

الاستاذ المؤرخ مفتاح السيد الشريف
: الاحداث التى وقعت أمام كليّة لندن للعلوم الإقتصاديّة والسياسيّة، والتي تبرّع لها سيف القذّافي منذ بضعة أسابيع بأكثر من مليوني دولار، كشفت القناع عن الحقيقة التي حاول نظام القذّافي وما يزال يحاول إخفاءها، فصور الحشد الذي جلبه معه إبنه سيف يذكّر بعصابات المافيا المسلّحة بالمال والسطوة. وقد أكّد بوضوح الخرافة عن شعارات الإصلاح والرغبة في انتهاج الأسلوب الديمقراطي، وأن من يُعدّه حاكم النظام الطاغية لكي يكون وجها آخرا له مقبولا للعالم المتحضّر، قد بانت حقيقته البشعة. وبعد كلّ ما حدث فإن كلّ من يواصل الإنسياق وراء موكب سيف القذّافي في حملته الفاشلة، سواء كان أن خداعا أو تملّقا أو ارتزاقا، فسوف لن يسجّل إلاّ في زاوية التاريخ المخزية. أمّا المعارضون الشرفاء المعتدى عليهم لأنهم تصدّوا للزيف، فقد وصموا زمرة "النظام" الغوغائيّة بالعار، بينما تكلّلت هاماتهم بالفخر والإعتزاز.


الاستاذ ابراهيم صهد :
ماجرى يوم الثلاثاء 25 مايو يكشف المزيد من ممارسات "نظام" القذافى الاستبدادى تجاه الليبيين الشرفاء، كما يكشف ما وصل اليه هذا النظام من حقد وطغيان تجاه الكلمة الحرة والرأى الاخر، فهذه الكلمة الحرة لم تكن مقبولة فى اى يوم من الايام فى داخل ليبيا، وفى خارجها اصبحت هذه الكلمة لايمكن احتمالها حتى لو كانت على بعد الاف الاميال. ماجرى الثلاثاء 25 مايو هو فى الواقع تعبيرعن الطبيعة الهمجية لهذا "النظام" القمعى، وعلى أن الابن لا يختلف فى شئ عن الاب إن لم يكن اسوأ، اما الشعارات التى يطلقها والمواقف التى يقوم بها لذر الرماد فى العيون وقد انكشفت وتعرت مرة اخرى أمام الجميع فى حادثة الاعتداء الاخيرة. إننى أحيي اخوتنا الذين قاموا بهذه التظاهرة السلمية للتعبير عن وجهة نظرهم وارائهم الحرة واشد على ايديهم ، اما الغوغاء الذين احضرهم سيف القذافى ليصفقوا له ويقدموا له هذه الاعمال القذرة فلن ينفعوا انفسهم ولن ينفعهم سيف ولا أبيه يوم يقول الشعب الليبي كلمته ويقرر مصيره. وعلى الذين استدرجتهم شعارات الاصلاح أن يراجعوا انفسهم ويدركوا حقيقة مواقفهم، وليقفوا مع بقية اخوانهم صفا واحداً الى جانب شعبنا الليبي، ولا يكونوا ادوات مسَخُرة فى يد سيف وابيه على حساب تطلعات الليبيين. اما عن المؤسسات البريطانية التعليمية، التى توجه دعوتها للقذافى وابنه سيف لكى يستخدماها كمنابر لبث الاكاذيب، فانها تفقد احترامها ومصداقيتها ومكانتها العلمية ولن تغنيها الاموال المنهوبة من الشعب الليبي التى تدفع لها، بل على هذه المؤسسات أن ترى حقائق الموقف الليبي، ومدى استهتار القذافى وابنه بالحريات والحقوق، وعلى راسها حقوق الانسان
مرة اخرى تحية للرجال الشرفاء، ولتستمر هذه الوقفات التضامنية مع شعبنا فى الداخل ومع تأييد ودعم اهالى ضحايا سجن ابوسليم، والله ولى التوفيق.


الاستاذة الليبية
: بالنسبة لما يؤمن به سيف وجنوده، فإنه لا يختلف بأي شكل من الأشكال عما يؤمن به مثلهم الأعلى ومعلمهم القذافي الأب سفاح ليبيا الأول، سوى في المظهر، أما الجوهر فهو سيان. ورغم هذا فإني لم أتوقع أبداً أن تصل بهم الجرأة إلى أن يقوموا بما قاموا به يوم الثلاثاء 25 مايو أمام "كلية لندن للإقتصاد والسياسة" وهي نفس المدينة التى شهدت منذ 27 سنة مضت عام ،1983 أحداث السفارة الليبية ومقتل الشرطية فلتشرعلى أيدي نماذج مماثلة كانت تؤيد الأب.
خللا هذا الوقت بالذات، والذي يسعى النظام فيه بكل ما أوتى من قوة إلى تزيين صفحته أمام الغرب، شاءت سخرية القدر أن تحدث هذه الأحداث بينما يقوم الإبن بإلقاء محاضرة عن "الديمقراطية في ليبيا"، فقوّض أنصاره ما كان يسعى إليه وبرهنوا للعالم صدق ما جاء رجالنا الشجعان لأجل فضحه، فأعانونا على فضح الحقيقة بواقع حي حين هجموا عليهم وحاولوا إسكاتهم، هذه هي حقيقة نظام القذافي ولا شئ غيرها، والعبرة لمن يعتبر. وأخيرا التحية لرجالنا أدام الله عليهم الأمان وحماهم من يد الغدر، والله وحده المستعان.


الاستاذ عيسى عبد المجيد: هذه الاعتداءات والتصرفات من عصابة القذافى متوقعة، فقد سبق أن تعرضنا جميعا لمثل هذه الجرائم، بل أن اهلنا فى داخل ليبيا يتعرضون يوميا لآفظع أنواع الجرائم والانتهاكات الانسانية بحقهم، كما أنه ليس جديدا على السلطات البريطانية مثل هذه الجرائم من أتباع واعوان القذافى، فهم من قتل الشرطية البريطانية ايفون فليتشر برصاصهم الغدر فى الثمانينيات، مستباحين بذلك كافة الاعراف الدولية والقوانين البريطانية وقدسية الانسان على ارض المملكة المتحدة، أننا ندعو السلطات البريطانية الى ضرورة فتح تحقيق عاجل لمعرفة ملابسات هذا الانتهاكات الصارخة والاستماع الى شكاوى الليبيين الذين تعرضوا للاعتداء، ولا يسعنا فى هذا الوقت الا أن نتقدم بخالص التحية والتقدير لهؤلاء المناضلين .


الدكتور محمود تارسين : المجتمع المدنى هو مجتمع المؤسسات، وهو المجتمع الذى يسود فيه الرأى والرأى الاخر، وهو المجتمع الذى تحل قضاياه ومشكلاته من خلال الحوار والاستماع الى كل الاراء مهما اختلفت وتباعدت، فكيف لانسان يحاول أن يسوق نفسه على أنه ينادى ويسعى لاقامة المجتمع المدنى ويقوم بألقاء المحاضرات فى الجامعات، فى الوقت الذى ترافقه عصابة من المجرمين مهمتها أسكات الصوت والرأى الاخر والاعتداء على المعارضين. لكن هذا يعكس الواقع الحقيقى للاكذوبة التى يحاول سيف القذافى أن يسوق نفسه على اساسها، هناك فى لندن على بعد الالاف من الاميال من ليبيا تقف مجموعة صغير من المعارضين، الذين يعبرون عن مساندتهم لاسر شهداء سجن ابوسليم ورفضهم لكل الممارسات الظالمة والخاطئة فى بلادهم، يقابلون بالشتائم والضرب والاهانة مما يؤكد على مظاهر التخلف والهمجية، التى غرسها وكونها "النظام" الارهابى فى ليبيا، بعد أن صادر كل رأى مخالف مهما كان مضمونه وما يحمله من معقولية أو مطالب عادلة، ولاشك أن كل ليبي وانا واثق من ذلك، يستنكر هذا الاسلوب الذى مازال الشعب الليبى يرزخ تحته منذ اكثر من 40 عام، اننا نأمل من المجتمع العربى والدولى أن يتعرف اكثر على حقيقة هذا "النظام" الاستبدادى، الذى مازال يصرعلى مصادرة جميع الحريات فى ليبيا وابسطها حرية الراى والتعبير، من خلال الاستمرار فى ممارساته التعسفية والقمعية وقتل الابرياء فهل هذا هو المجتمع الذى يبشر به سيف ؟ لا املك الا أن اتقدم بالتقدير والاحترام لهؤلاء الرجال المعارضين حتى ولو كانوا قلة صغيرة بعددهم الا أنهم فى نظر الاحرار والشرفاء كثرة .


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home