Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
مؤسسة المنار
Al-Manar Foundation

الخميس 28 يناير 2010

الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة
الحلقة الخامسة الحلقة السادسة الحلقة السابعة الحلقة الثامنة (الأخيرة)

زيارة سمو ولى العهد الى الولايات المتحدة 

( الحلقة الثامنة ـ الأخيرة )

سمو ولى العهد يطلع على الخريطة فى الطائرة وهو فى طريقة من كاليفورنيا الى نيويورك

وفى معية سموه سعادة السفير الليبى لدى الولايات المتحدة. 

فى نيويورك

وعند وصول الامير المحبوب مدينة نيويورك كان فى استقبال سموه نائب عن المدينة الذى القى بين يدى سموه كلمة ترحيب بليغة، اعرب فيها عن شعور الاغتباط والبهجة لزيارة الامير المحبوب الى تلك المدينة العظيمة.

فى فندق كارليل بعد ان وصل صاحب السمو الملكى ولى العهد مدينة نيويورك

قدم له المندوب عن مدينة نيويورك ريتشارد باترسون مفتاح مدينة نيويورك الرمزى.

فى مقر الأمم المتحدة

وفى مدينة نيويورك قام صاحب السمو الملكى ولى العهد بزيارة مقر الأمم المتحدة، وامام المبنى الكبير كان فى استقبال سموه مدير المراسم بالمنظمة الدولية، الذى رحب به اعظم ترحيب ورافقه الى مكتب السكرتير العام بالوكالة، وقد اعرب المستر يوثانت عن ترحيبه وترحيب المنظمة العالمية بمقدمه، ثم انتقل ولى العهد المحبوب وبمعيته المستر يوثانت الى قاعة الجمعية العامة حيث استقبله عند المدخل سعادة محمد ظفر الله خان رئيس الدورة الحالية للجمعية العامة للآمم المتحدة.

وعندما وصل صاحب السمو الملكى ولى العهد منصة الخطابة فى مقر الجمعية العامة وسط عاصفة من التصفيق، وقف جميع اعضاء الوفود تحية له، ثم القى سموه خطابه التاريخى امام الجمعية العامة.

وتوجه سمو الامير المحبوب بعد ذلك الى مكتب السكرتير العام بالوكالة حيث كرر رئيس الجمعية العامة ترحيبه بسمو الامير واشاد بالسياسة الحكيمة التى تنتهجها ليبيا فى المجال الدولى كما اثنى على النجاح الباهر الذى حققته فى تنظيم جهازها والرفع من مستوى شعبها، وامتدح الاستقرار الذى تتمتع به المملكة الليبية المتحدة كأول دولة تبنت الأمم المتحدة استقلالها بعد الحرب العالمية الثانية.

وبعد ان قام سمو الامير بجولة فى اقسام المنظمة العالمية ومجالسها المتعددة، ومنها مجلس الامن، توجه سموه الى الطابق الثامن والثلاثين بمبنى سكرتيرية الأمم المتحدة حيث اقام السكرتير العام بالوكالة مأدبة غداء على شرف سموه وحضر المادبة سعادة رئيس الجمعية العامة وعدد من رؤساء اللجان الهامة فى الهيئة العالمية.

حفلة بلدية نيويورك

وفى المساء اقام المستر روبرت واغنر،عميد بلدية نيويورك، حفلة استقبال على شرف الامير المحبوب، واعرب عميد البلدية عن ترحيب مدينة نيويورك بالضيف الكبير. كما اقامت جمعية الشؤون السياسية الخارجية حفلة استقبال وعشاء تكريما لسمو الامير.

عند وصول سمو ولى العهد مقر الأمم المتحدة

 كان فى استقباله المستر يوثانت السكرتير العام للامم المتحدة

 والسيد محمد ظفر الله خان رئيس الجمعية العامة.

 

سمو الامير يصافح رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة.

سمو ولى العهد يلقى خطابه التاريخى فى الجمعية العامة للامم المتحدة.

 

انه لمن دواعى الاغتباط ان تتاح لى الفرصة لأزور المقر الدائم لهيئة الأمم المتحدة وان اوجه بهذه المناسبة الطيبة تحية عميقة صادقة لهذه الهيئة راجيا لها مزيدا من التوفيق والنجاح فى خدمة قضايا الشعوب وتوطيد اركان السلام والمحبة وان اعرب بكل ثقة عن تأييد بلادى المطلق لميثاق هذه المنظمة واحترامها للقرارات التى تصدر عنها والعمل على تنفيذها.

سيادة الرئيس، حضرات المندوبين

ان الدور الفعال الذى لعبته الأمم المتحدة عند بحثها قضية استقلال بلادى كان دوراً ومشكوراً، فضلاً عن المساعدات القيمة التى مافتئت تقدمها فى كثير من الميادين الهامة، مما كان له اطيب الاثر فى وضع التخطيطات الانتاجية على اسس سليمة ومتينة، الامر الذى دل دلالة واضحة على صدق اتجاهها لمناصرة الحق ومناهضة الباطل دون محاباة او تمييز، كما انها دأبت منذ قيامها على مناصرة قضايا الشعوب المغلوبة وكللت اعمالها اخيرا بالقرار التاريخى الذى يقضى بتصفية الاستعمار فى بقاع الارض وتمكين شعوب هذه المستعمرات من ممارسة حقها فى تقرير مصيرها بالحصول على سيادتها واستقلالها. هذا فضلاً عن الاهداف الجليلة الاخرى التى توصلت اليها بشان حقوق الانسان. واننا إذ نشير الى الأمم المتحدة فى بلوغ هذه الاهداف النبيلة التى طرحت عن الانسانية تلك الاغلال ونفضت عنها غبار الماضى، انما نشير الى التفاهم الاخوى الذى يسود معظم الدول التى تتكون منها هذه الهيئة الاممية والى رضوخها لمنطق الحق وتأييدها لمبادىء العدالة. وكم يكون سعيداً ذلك اليوم الذى تقوم فيه بعض الدول عن طواعية باحترام قرارات هذه الهيئة سواء منها التى صدرت او التى قد تصدر وتعمل على وضعها موضع التنفيذ بروح من التفاهم والتأزر والتساند، كما انه من المؤسف حقا ان نسمع عن التلكؤ والتباطؤ فى تنفيذ قرارات الأمم المتحدة واهمالها واختلاق الاسباب والاعذار للتنصل من تطبيقها.

ان شعوب العالم باسرها تعلق الامل الكبير على هذه الهيئة التى خدمت بصدق واخلاص قضية السلام وعالجت ولاتزال تعالج بايمان وحزم مختلف المشاكل الدولية فى نطاق التفاهم والتأزر وحسن النية، الامر الذى جعل بنى البشر على اختلاف ديارهم وتباين اجناسهم ينظرون اليها نظرة الاحترام والاجلال ويلجأون الى ساحتها باعتبار المعقل الحصين الذى يرتفع منه صوت الحق والذى يهتدى اليه الخائف والمظلوم والتائه والمحروم. والى جانب الادوار الباهرة التى اقتضت من الهيئة الأممية جهوداً جبارة او اعمالاً شاقة للوصول الى ماوصلت اليه من غايات حتى الان،  فاننا لانغفل ما يواجهها حاليا من صعوبات للتغلب على انواع خطيرة من المشاكل التى تشغل بال الراىء العالمى. غير اننا نامل فى ان تتمكن من معالجة هذه المشاكل والقضايا بنفس الروح الطيبة والتفاهم المتبادل خدمة للانسانية ولخير شعوب العالم. اقول ان دور الأمم المتحدة الفعال فى هذه الحقبة من الزمن ان تكون أداة قوية وقاطعة لاجتثات كل سبب او تدبير يقود الى التصادم بين الأمم او تناحرها وان تقوم مقام الاب الرحيم والام الرؤوم فى تقريب وجهات النظر بين الابناء الذين تتكون منهم المجموعة البشرية.

وانه ليغبطنا بهذه المناسبة ان نوجه دعوة صادقة فى هذه القلعة المباركة الى جميع الأمم المتحدة التى تتألف منها هذه الهيئة لكى تعمل جاهدة على ايقاف التسابق فى ميدان الاسلحة الفتاكة وان يتنازل البعض منها عن التصلب والعنت اظهاراً للروح الأخوية والمحبة البشرية وان تتوجه بجميع امكانياتها المادية والتكنولوجية الى شن حرب شعواء على اعداء الانسان الذين يتشكل منهم ثالوث الخوف والمرض والفقر، وهى المبادىء الاساسية التى نهضت هذه الهيئة الرشيدة لمحاربتها.

ان جو العالم فى ظرفنا الحاضر لايخلو من الغيوم وتعتوره فى اقطاره اسباب مفتعلة لمشاكل دولية تتضخم بين الحين والاخر وتنذر بالشر. ولو بحثت مشاكل الساعة بروح من التفاهم وبالحكمة لوجدت الحلول الطيبة والامنية دونما اى لجوء الى استخدام القوة والعنف.

لست راغبا ان اطيل عليكم فى التحدث عن كافة المسائل المعروضة على هيئتكم الموقرة خصوصا وان وجهة نظر بلادى حولها قد سبق لوفدنا فى هذه الدورة ان ابانها امامكم. وختاما فان ليبيا باعتبارها عضو فى هذه الهيئة الأممية لتؤمن ايماناً صادقاً بالتفاهم والتعاون بين الشعوب وندعوا باخلاص ان تتقبل هذه الشعوب دعوتها الى التساند والتواد لبناء عالم بعيد عن الخوف والجهل والمرض، عالم يتكون من افراد اسرة واحدة يسند قويها ضعيفها ويساعد غنيها فقيرها ويعلم مثقفها جاهلها. وبمثل هذا الترابط الانسانى يمكن للبشرية ان تسير بخطوات ثابتة وحثيثة لما فيه خير ابنائها وان توجه طاقاتها وامكانياتها الآلية لخلق وايجاد ظروف الطمأنينة وتوطيد اركان السلام والعيش الكريم.

(العودة فى رعاية الله)

وانتهت زيارة الامير المحبوب الى الولايات المتحدة،وكان فى شرف وداعه على ارض المطار سعادة مدير التشريفات الامريكية وسعادة سفير الولايات المتحدة بليبيا وكبار موظفى وزارة الخارجية الامريكية ونائب عميد بلدية نيويورك.

وعند الساعة الحادية عشرة والنصف صباحا، وصلت الى المطار الطائرة الخاصة التى اقلت الامير المحبوب الى ارض الوطن. وفى مطار الملاحة بطرابلس، كان فى استقبال سموه امام سلم الطائرة سيادة محمد عثمان الصيد رئيس الوزراء الذى هنأ سموه بسلامة العودة. وكان فى استقبال سمو ولى العهد ايضا السادة والى طرابلس، وفضيلة رئيس المحكمة الاتحادية العليا، والسيد عبدالله عابد السنوسى،والوزراء،ورئيس المجلس التنفيذى لولاية برقة نيابة عن سيادة والى برقة، وناظر المالية لولاية فزان نيابة عن سيادة والى فزان، وكبار رجال الدولة، واعضاء السلك الدبلوماسى.

وبعد ان صافح صاحب السمو الملكى ولى العهد مستقبليه فتش طابور الشرف من سلاح الجو الامريكى ثم عزفت موسيقى الجيش الليبى النشيد الوطنى الليبى والنشيد الوطنى الامريكى، ثم فتش سموه طابور الشرف من الجيش الليبى.وعاد الامير المحبوب الى طرابلس فى موكب كبير تحفه عناية الله ورعايته .

كبار الشخصيات فى انتظار وصول سمو ولى العهد

وقد ظهر سيادة والى طرابلس الغرب والسيد عبدالله عابد السنوسى

وسعادة الاستاذ الطاهر باكير.

 

  سمو الامير يفتش طابور الشرف من الجيش الليبى.

 

 

إنتهى.

 

مؤسسة المنار
almanar1one@yahoo.co.uk


الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة
الحلقة الخامسة الحلقة السادسة الحلقة السابعة الحلقة الثامنة (الأخيرة)

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home