Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
The American Libyan Freedom Alliance (ALFA)
التحالف الليبي الأمريكي من أجل الحرية ( ألفا )

الثلاثاء 3 نوفمبر 2009

www.alfa-online.net

من أجل حقوق الإنسان والديمقراطية ودولة القانون في ليبيا

مناشدة

أخواتي واخوتي في ليبيا الحبيبة وأوطان المهجر:

سأبدا كلمتي هذه بسرد بعض المقولات(*) والأمثال الشعبية المتداولة في مجتمعنا الليبي, بعضها له انعكاسات ضارة في مسيرة شعبنا ويتوجب تقليصه وشطبه من تراثنا الشعبي, والبعض الآخر لا شكْ يتوجب تعميقه وتعميمه لما فيه من المنفعة والخير. وسأكتفيي هنا بتناول مقولتان من كل جانب تبين المقاصد منها , وبالطبع فتراثنا مليئ بالحكم والمأثورات ،فهناك الكثير من أمثالها اكثر بلاغة وأعمق مغزي.

العديد من هذه الأمثال المتداولة بيننا, نذكرها من حين لآخر كلما شعرنا بملاءمتها للظرف واقتضت الحاجة, دون ادراك لجوانبها السلبية.

أولا. التقطير عمره ما يملأ قربه, أو بمعني آخر أن قطرات الماء لا يمكن أن تملأ وعاء. هذه جملة صحيحة في حال أن قطرات الماء لم تتواصل لمدة طويلة, ونحن جميعا ندري بما يحدث عند استمرار قطرات الماء بصفة متواصلة فحينها ستمتلئ كافة الأوعية, وقد تفيض الأنهار عن شواطئها.

ثانيا. اللي يدير ثوب مايقصرش كمه, أي أن من يقوم بصنع ثوب, يتوجب عليه أن لا يقصر من أكمامه. وسؤالي: ايهما أفضل: ثوب قصير الأكمام أم لا ثوب علي الاطلاق. أعتقد ان ثوبا قصير الكمين افضل من لا شئ. وكما في شرعنا الإسلامي ان "ما لا يدرك كله لا يترك جله"

وبعض من هذه الأمثال والحكم لابد انها لها تأثير ايجابي على فهم الإنسان للحياة وقوانين الطبيعة فمنها:

ثالثا. العطشانة تكسر الحوض, وتعني أن الضمآن يبتكر الوسية الناجحة للحصول علي الماء, وتحقيق طموحه.

رابعا. بداية السيل (الغيث) قطرة, وتعني ان تزايد وتواصل قطرات الماء واستمرارها سيؤدي حتماً الي وفرة الماء, وقد يتسبب في سيل عارم.

وقد يتسآل البعض عن سبب التعرض لمثل هذه الأقوال الشعبية المتشبثة بتلابيب ثقافتنا الليبية في هذا الوقت. فانا أعتقد وتحت تأثير قناعة جازمة انه يتوجب علينا من حين لآخر مراجعة ثقافتنا العامة واقاويلنا الشعبية خاصة وفرزها لنبقي علي الصالح منها ونتخلص من شوائبها, لننطلق بمفاهيم جديدة أكثر تمشيا مع أهدافنا وظرفنا المعاش وأكثر فائدة لمصالحنا الوطنية. والسبب الذي دفعني لأستحظار هذه ألمقولات الشعبية المذكورة أعلاه هو التالي.

لقد رجوت منكم في مناشدتي الثانية أن تتبرعوا بما هو ممكن ومتاح, مذكرا الجميع بقوله تعالى " لا يكلف الله نفسا الا وسعها". وقد كان هذا بعد أن لاحظت عدم احراز زيادة في عدد المتبرعين او زيادة المبلغ المالي, وذلك وبعد مرور أسبوع كامل علي البدء في حملة التبرع. وقد شعرت بنوع من الإحباط, ولكنني لم أفقد الأمل علي الاطلاق في شعبنا المعطاء, ورغبته الجمة في انهاء هذا الحكم الفوضوي الذي طالت يد فساده كل شيئ.

ربما نتيجة لذلك استجاب أحد الاخوة لمناشدتي وتبرع بمبلغ دولار واحد, وكنت سعيدا جدا بهذا المبلغ, المتواضع رقما ولكنه عظيم الشأن في دلالته المعنوية. فالعبرة هنا ليست في حجم التبرع بقدر ماهي في دلالته, فلا شك أن بتكاثر وتزايد عدد التبرعات سنصل حتما لهدفنا المنشود: مقاضاة المجرم القذافي وازلامه . وكان أن أرفق أخي العزيز هذا كلمات تشجيعية لمجهوداتنا لمقاضاة غاصب ليبيانا الحبيبة تنبيئ عن صدق نواياه ومقاصده. وبودي هنا أن اشكر هذا الأخ الفاضل واتمني له وافر الصحة والمال. وأود أن أذكر الجميع بأن القدافي وأزلآمه لا شكْ يراقبون تطور هذا الموضوع وبالتالي المبلغ المجمع وعدد المتبرعين, وبه سيقيمون مدى جدية الليبين للسير قدما في مقاضاة القذافي. فكل من أراد ان يرى هذه القضية تأخذ طريقها الى بيت العدالة فعليه أن "يضع نقوده حيث يوجد فمه" كما يقول المثل الأمريكي!!

وختاماً, أود أن أنبه كل الاخوة والأخوات بأن كل ما يتعلق بحملة جمع التبرعات من مقالات ومراسلات ستنشر علي صفحة جمعية الجاليات الليبية في المهجر الالكترونية : www.alec-online.net كما سنستمر في نشر مقالاتنا ومناشداتنا عبر المواقع الليبية والتي تتيح لنا ذلك. ونرجو من كافة الاخوة والاخوات مدنا بالنصح والمشورة حتي نتمكن من انجاح حملة التبرعات هذه, والتي سيكون لها أبعادها الايجابية في الشأن الليبي. ويمنكم الاتصال بنا عن طريق الايميل الآتي: info@alec-online.net

ووفقنا الله واياكم لتخليص ليبيانا من قبضة الأشرار!!

أخوكم محمد مبروك بوقعيقيص
________________________________________________

(*) المقولات هنا لا علاقة لها بالمقولات الجوفاء التي في الكتيب الآخضر والتي كلفت الخزينة العامة مليارات الدولاارات لنشرها في أوسع نطاق ولا تخرج الا من عقل مهووس بالشعر والشعارات التي لا علاقة لها بالواقع . فمثلا مقولة"لا حرية لشعب ياكل من وراء البحر" لا يفهمها الا عقل ربط حريته ببطنه فأصبح الأكل والشرب يعني الحرية . ومقولة "من تحزب خان" لا يقولها الا من كانت ثقافته مصدرها مدارك ومعارف راعي الغنم البسيط الذي يربط بين بقاء أغنامه في الحضيرة او المرعى مع بعضها كشرط اساسي لنجاح مهمته وسلامة قطيعه. والكثير الكثير من هذه المقولات والشعارات التي حكم على ضوءها وطننا شرذمة من عشاق الهتاف خلف معتوه نرجسي .


ALFA, P.O. Box 22262, Lehigh Valley, PA 18002, USA
Telephone: 610 703 1382, e-mail: info@alfa-online.net

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home