Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإثنين 31 يناير 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

الولاء للوطن مقياس المصداقية وليس المتاجرة به

لا نذهب إلى ما تذهب إليه الجماعات التي تطلق على نفسها اسم المعارضة الليبية، والذين أقاموا غرف عمليات وبيان " رقم واحد" ويؤيدون معركة ليست بمعركتهم، ويرفعون رايات الانتصار في انتصار ليس انتصارهم-أعني ما حصل في تونس!!

الحريصون على رفعة وطنهم وعزتهم هم الذين يُشيدون سوراً واقياً من حوله لدرء أي خطر يتهدده، والولاء للوطن ثابت لا تبديل فيه ينشد دائما الارتقاء به إلى درجات سامية باسقة من التطور.

أما المتاجرون بالوطن، فلا يعنيهم في شيء أن يذهب ريحه وأن يتبدد أو حتى أن يباع للطامعين ممن تتفتح شهيتهم عن آخرها طمعاً في ثروات هذا الوطن.

والحق يقال، فإن العمالة للأجنبي متأصلة في أغلب حركات المعارضة ودعاة منظمات الجتمع المدني من أمثال بو زعكوك والشامس وبيوك ومن سار في فلكهم في الداخل والخارج.

نحن سنكون لهم بالمرصاد لكشف المزيد من الحقائق عن مستوى الانحدار الأخلاقي الذي بلغته هذه الزمرة التي تُسمي نفسها " منظمات المجتمع المدني"، سبق ان تم نشر غسيلهم القذر المتمثل في وثائق تثبت تلقيهم أموالا من منظمة الـNED الأمريكية ولازالوا يتلقون منها الأموال حتى تاريخ كتابة هذه السطور.

هذا الأمر يطرح كثيراً من علامات الاستفهام حول الأهداف والغايات والمآرب التي تدفعها إلى التآمر ضد الوطن.

هذه الحقائق التي نشرت في الماضي وستنشر في الحاضر تثبت بما لا يدع مجالا للشك أن هذه الزمرة تعمل على تخريب الوطن وتعرضه للتهلكة.

لقد أشعتم أثناء أحداث تونس أن الجماهيرية هي النقلة الأكيدة والتالية لتلك المتلازمة من الاضطرابات خارج تونس تحت الادعاء بأن الأوضاع التونسية أفضل من مثيلتها في الجماهيرية.

لقد أقمتم غرف عمليات أنتم وأذنابكم في الداخل، وأنتم تمنون أنفسكم بحدوث موجات من الاضطراب الاجتماعي- السياسي داخل الجماهيرية.

ولكن يبدوا أن الجغرافيا السياسية خيبت آمالكم أيها المتآمرون في الخارج والداخل، لقد حدثت في الجزائر وأماكن أخرى.

لقد أردتم أن تصطادوا في الماء العكر، عندما حاولتم توظيف ما بدا في مخيلتكم أنه تناقض سياسي- عقائدي بين الجماهيرية وتونس من أجل إحداث أزمة سياسية بين البلدين تمكنكم من الحصول على موطيء قدم جديد داخل تونس بدل الذي فقدتموه بعد أحداث العمارة سنة 1984.

وهاهو التوظيف الرخيص يبلغ مداه في الادعاء الكاذب بوجود دور ليبي مناوء عسكريا للثورة داخل تونس!!!

هذيانكم هذا هو تعبير عن أزمة هيكلية أكثر من كونه تعبيراً عن موقف سياسي محدد.

تكلمتم دائما -ولا زلتم- بلغة الإثارة السياسية وتأمين مكاسب سياسية لم تكن من صنع أيديكم ولن تنالوها أبدا. ختاماً :

نقول لكم: ستظلون تائهين ضالين معلقين بين السماء والأرض لكن ليست الأرض الليبية الطهور، لأ نكم تبحثون عن ذواتكم التي بعتموها بثمن بخس.

نحن انحزنا إلى الوطن وإلى الشعب فضمِنّا لأنفسنا الديمومة والحياة الكريمة.

يمور في أعماقنا الشعور بالذات .

شعور متميز قائم بذاته مستقل عن غيره حسب تعبير ابن سينا.

د. يوسف أمين شاكير
27 -1-2011


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home