Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإثنين 31 يناير 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

لا تصدقوا القذافي والحكومة الفاسدة

لا تصدقوا القذافى والحكومة الفاسدة حتى توزع الثروة الان على الجميع واعلان الشفافية عن المجنب والاستثمارات الخارجية .

ايها الشعب العظيم,ان الحكام اللصوص دائما يجدون الحجج ويتعلقون بكل الوسائل للضحك على شعوبهم, احدهم زين العابيدين الله لا يسامحه على ما جرى للشعب التونسى سابقا من حياة بشعة , ومجاعة, وفقر, وظلم , وسجن, وموت شباب كان يطلبون فقط الحريات, والحياة الكريمة.

حسنى مبارك العجوز الكهل الذى لا يرى شعبه المسكين يسكن فى الشوارع وفى المقابر, هو ايضا من الحكام اللصوص, يرى الملايين فى الشوارع تصرخ لتوفير قطعة الخبز لابنائها, او فرصة عمل تغنيهم عن التسول, وتمنحهم الكرامة الانسانية التى منحها الله لنا وفضلنا بها عن الحيوان, لنعيش فى هذه الارض الواسعة والتى توفر العيش الكريم لمليارات البشر, ولكنه يتمسك بالسلطة والكرسى رغم كبر سنة وعدم قدرته الذهنية على قيادة اكثر من 80 مليون مواطن.

القذافى هو الاخر الذى يدعى انه عمر بن الخطاب, وينسحب فى كل حالة ضيق من مسئولياته عن ضياع ليبيا, ويحملها للحكومات الفاسدة التى هى من اخراجه, معتقدا بذلك انه قد ضحك على شعبه طيلة حكمه الديكتاورى لهذا البلد, ينسى فى لحظة واحده ان ثورته السوداء جلبت لنا السجون والقتل والسرقة وجعلتنا نعيش فى اكواخ من الصفيح, وفوق اسطح المنازل, وجلبت لنا الامراض المستعصية وتجار المحرمات, لم نراء هذه الانجازات الفاحشة فى عهد الملكية التى اتهمها بالعمالة والرجعية, لم نسمع عن سجن ابوسليم فى عهد الرجعية , ولم يموت شبابنا فى مغامرات مثل تشاد واغنده, وكانت دول العالم تمنح لنا التاءشيرات فى يوم واحد وتحترم المواطن الليبى , بل تستقبلنا بعض الدول دون تاءشيرات دخول.

اين هى الثورة البيضاء التى قامت فى عام 1969؟ ان الدماء والفقر والخناق والامراض لم نعرفها الا بعد هذه الثورة البيضاء, الثورة التى جلبت لنا كل المصائب , بل ان الثورة تريد تغيير المواطن الليبى واستبداله بشعب جديد يمكن السيطرة عليه, نرى ذلك فى قانون عودة الليبيون من المهجر, انهم ليبيون جدد حتى بشرتهم دليلا كافيا على انهم ليسوا ليبيون حقا, جاوء بالالاف بعد ان دعتهم الثورة بعد قيامها لتنفيذ خريطة ليبيا الجديده, بعظهم يقول انهم من مهاجرون عام 1911 واخرون يدعون ان اجدادهم هاجروا بسبب حكم الاتراك, وما يضحك ويطرح السوال هو لماذا لم يعودوا هولاء المهاجرون الى ليبيا فى عهد الملك ادريس, لقد كان الدستور الليبى يضمن لهم هذا الحق فى تلك الحقبه؟ الان تراهم ينقضون على بيوت الليبين, ويحصلون على المراكز الهامة فى الدولة لعدم ثقة الدولة فى الليبى الاصيل, وهم معروفون .

ان القذافى رجل يحكم ليبيا وشعبها بقوة السلاح, كان بامكانه توزيع الثروة على شعبه بالتساوى اذا كان يريد ان يكون مثل عمر ابن الخطاب كما يشبه نفسه بهذا الخليفة, لاكنه تراجع فى توزيع الثروة خوفا من سعادة المواطن الليبى وعدم اعتماده على الدولة وارتباطه بها, اعلن عن توزيع الثروة على المحاتجين فقط, غير ان الشعب الليبى باكمله دون استثناء فقيرا لايملك حتى البيت ليقيه قسوة الطبيعه, ولا المال ليكفى حاجته اليوميه, انه يتعم فى فقرنة الشعب الليبى حتى يشغل المواطن بتوفير حاجته الضرورية لاسرته, وينشغل طول الوقت بتحسين ظروفة الاجتماعية والمادية والصحية, ولا يكون لديه الوقت للتفكير فى ثروته المسلوبه, وسياسة الحكام الفاسدون, وحتى يستطيع كل مرة بالتدخل فى احلال ازمة فى البلاد كانه عمر بن الخطاب ليضع بعد ذلك الاسباب على اكباش الفداء فى حكومته المعينة من قبل موءتمر الشعب العام الخاضع لقرار امانته التابعه مباشرة لسيادة القائد القذافى, وقد شاهدنا ازمة المساكن المحتله من المواطنون, وازمة تخفيض اسعار السلع التمونية, واعفاء هذه البضائع المستورده من الضرائب, وسوف توزع الضروة بالعدل اذاخرج الشعب الليبى للشارع والمطالبه بتوزيع الثروة الان, هكذا هى الحلول المتاحه للضغظ على الحكام الديكتاتوريين فى 2011 .

الرائيس اليمنى النصخة الفاسدة هى الاخرى, يريد تحرير فلسطين وخطابات فى الهواء ضد امريكا وحلفاءها, وشعبه يعيش تحت خط الفقر, ياكل فى العشب المخدر المعروف فى اليمن حتى ينسى همومه من هذا الدكتاتور الفاسد.

اما الرائيس الذى قتل مئاة الالاف من شعبه فى السودان, يصرح بانه يمكن لشعبه ان يرجمه فى الشارع اذا لا يرغب فى حكمه, كلام وتصريحات لا معنى لها , ولكنه يعلم جيدا ان الشعب المسكين لا يستطيع مقاومة هذا الديكتاتور بالحجاره, والشعب ينتظرفى اليوم الذى حقا سوف يرجم فيه البشير بالحجارة امام قصره .

نحن الشعب الليبى يجب ان لا نصدق قياداتنا وخطبهم المضلله, لدينا ثروة هائلة ودخل سنوى ثابت منحه الله لنا من هذه الارض, سوف لن نصدق حاكما او قائدا او امانة موءتمر شعبى عامة اوشعبية,حتى نرى الشفافية فى الاستثمارات الخارجية, والمبالغ الجنبة, وحتى يصل كل مواطن فقيرا او غنيا نصيبه من هذه الثروة, هذا هى العدالة فى التوزيع, وهذا هو الحاكم الراشد والصادق الذى نريده ان يقودنا الى الكرامه والحياة السعيده ونحترمه فى قراراته, قرارات غير ذلك فهو قائد نصاب.

كونتا


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home