Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 27 يناير 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

بداية إدمان جديد يسمى الإصلاح

أغلب المدمنين يبدأ إدمانهم بشفطة من بقية سيجارة ملغومة بحشيش أو بالمروانة، والإدمان متعدد الأنواع فمنه إدمان الخمر وإدمان السرقة وإدمان الكذب الذي قال فيه النبي (صلعم) يكذب المرؤ ثم يكذب حتي يكتب عند الله كذاباا. ويبقى أرذل أنواع الإدمان وأحطها إدمان العمالة والخيانة لأن مضارها تشمل شعب بكامله، وقائمة الإدمان طويلة ومتعددة ولكن الذي لم يخطر على بال أحد هو ظهور مخدر يؤدي إلى إدمان من نوع جديد بدأ ينتشر بين صفوف المعارضة الليبية، وهو إدمان الإصلاح و التطبيع مع نظام المجرم القذافي وهو إدمان أقرب ما يكون للعمالة والخيانة، ومن أوائل مشاهير < معلمين > باعة هذا المخدر ونشره في أوساط المعارضة، علي بوزعكوك الذي بح صوته من الإعلان عن السجاير الملغومة بمادة الإصلاح، والشامس الذي جفت أقلامه من حبر التطبيع، وجمعه لقماطي وما ادراك ما جمعه لقماطي والذي يبدو أنه تعاطي كمية كبيرة من مخدر الإصلاح والتطبيع فأصبح يورور لفترات طويلة ومملة دون إنقطاع في غرف البالتوك المشبوهة مجهدا نفسه بإقناع غربانها بالإصلاح حتى إرتخت حبال صوته، ولا ندري إذا ما أنسته غيبوبة التطبيع أن أغلب المستمعين إليه لا يحتاجون لمخدره لأنهم مخدرون بفعل نفحات الكتاب الأخضر.

ومخدر التطبيع سلعة مربحة ولذا بدأ تلاميذ وصبيان < المعلمين> الكبار ينافسوهم وأولهم < الواد > عيسى عبد القيوم الذي الذي يطلق عليه البعض تندرا "بالواد إعويس" الذي إقتحم السوق بكل قوة. وإذا كان المعلمين الكبار الذين اشرنا إليهم يروجون لبضاعتهم بقليل من الحياء ويسوقوها على هيئة سجاير ملفوفة، فالواد عيسى أصبح يروج وبدون حياء لبضاعة جديدة أشد فتكا وهي حقن معبأة بإكسير الأصلاح الممزوج بسائل التطبيع، حقن بعيد عنكم تذهب الشيرة وتعمي البصيرة كرس الواد أعويس أغلب وقته في الإعلان عن إكسير الشفاء من أعراض المعارضة وخطورتها، فدبج مقالات طوال يسوق بضاعته البائرة التي لم يجد لها سوقا إلا لدى قلة من ضعاف النفوس بعد أن كشفته أقلام شرفاء المعارضين، ورغم ذلك لم يتوقف المنجوه عن الهذيان في غرف البالتوك المشبوهة والتي يشاطره أغلب روادتا فيما يذهب إليه فتوفر له الحماية من التعليقات اللآذعة مما جعله يتمادي في وقاحته وصفاقته ونيله من المعارضة والتطاول عليها، ففاقت ورورته ورورة المعلم جمعه لقماطي.

وأخيرا طلع علينا الواد عيسى بمقال سخر فيه بكل وقاحة من المعارضة الليبية ومن جهودها الأخيرة لجمع صفوفها وتجاوز شلة مؤتمر البيانات الثاني التي إحتكرت العمل الوطني ورفعت شعار نحن على الحق وكل ما عدانا فهو باطل، وهذه معزوفة يطرب لسماعها الواد عويس لأنها تصب في صالح ما يصبو إليه من تفكيك المعارضة وشرذمها. في إحدي مقالته نادى الواد الشقي عيسى بشعار النضال المدني وضرب مثلا كيف نجح في ببريطانيا، يا للعجب هل يتخيل الواد الأحمق بياع الكلام الأجوف أن الجمهروشية القذافية هي بريطانيا حتي يستقيم لنا الحوار المدني مع حاكمها، ياله من دجل.

لم يكتفي الواد عيسى من سخريته من المعارضة الليبية بل تعداها إلى السخرية من ثورة تونس بل تمنى لها الفشل مقتديا برب نعمته القذافي دون حياء، ولم يفته إيضا بالإستخفاف بالشهيد محمد البوعزيزي كما إستنكر على الليبيين حتى أن يتخيلوا بأنهم سينتفضون كما فعل إخوانهم التونسيون. ألا يعلم أن الظلم والبأس الذي أصابنا علي يد رب نعمته المجرم القذافي أكثر بكثير مما أصاب التونسيون، وأن الذي حصل في تونس فاجأ العالم كله ولم يخطر حتى على بال أكبر محللي مخابرات أمريكا والغرب. نطمئن الواد عيسى بأنه سيرى بأم عينيه إن شاء الله وبعونه إنتصار ثورة تونس المباركة ودحر فلول بن علي وإذا أعاقها عائق لا سامح الله فستعاد الكّرة مرة أخرى لإن قيد تونس قد أنكسر كما تنبأ لها شاعرها العظيم أبو القاسم الشابي، ولن يطول الوقت يا عويص حتي ترى بأم عينك فارسك الخشبي بومنيار موليا كحمار يضرط من الهلع.

وأخيرا طلع علينا الواد عيسى بمقال سخر فيه من المعارضة الليبية ومن جهودها الأخيرة لجمع صفوفها وتجاوز شلة مؤتمر البيانات الثاني التي إحتكرت العمل الوطني ورفعت شعار نحن على الحق وكل ما عدانا فهو باطل، كما نادى الواد الشقي عيسى بشعار النضال المدني ويا للعجب وضرب لنا مثلا ما يجري في ريطانيا هل يتخيل الواد أن الجمهروشية القذافية هي بريطانيا حتي يستقيم لنا الحوار المدني مع حاكمها المتخاف، يا للدجل.

لم يكتفي الواد عيسى من سخريته من المعارضة الليبية بل تعداها إلى السخرية من ثورة تونس بل تمنى لها الفشل مقتديا بقائده القذافي دون حياء، ولم يفته إيضا الإستخفاف بالشهيد محمد البوعزيزي كما إستنكر على الليبيين حتى أن يتخيلوا بأنهم سينتفضون كما فعل إخوانهم التونسيون، ألا تعلم أن الظلم والبأس الذي أصابنا علي يد قائده المجرم القذافي أكثر بكثير مما أصاب التونسيين، وأن الذي حصل في تونس لم يخطر حتى على بال أكبر محللي مخابرات أمريكا والغرب، ونطمئن الواد عيسى بأنه سوف يرى إن شاء الله بأم عينيه إنتصار ثورة تونس المباركة ودحر فلول بن علي، وإذا أعاقها عائق لا سامح الله فستعيد الكّرة مرة أخرى دون إبطاء حتي تحقق الظفر بأعداءها لإن أبنائها أرادوا الحياة فأنكسر القيد كما تنبأ لها شاعرها العظيم أبو القاسم الشابي، ولقد رأيت كيف كان قائدك الجبان يطوقه رعب ما يجري في تونس، وليس إيضا بالبعيد، يا واد عويس بأنك ستشاهد بأم عينيك فرار قائدك وفارسك الخشبي هاربا يضرط كحمار مسن مرتعد الفرائص كما فعل صديقه بن علي.

أخيرا هكذا التاريخ قد علمنا أن أمثالك من المشعوذين في وطننا العربي الذين يمسكون بالمباخر ليقلعوا العين للحكام الطغاة وليبعدوا عنهم الأرواح الشريرة. هذه نماذج ستلفضهم شعوبهم ولن يطول بهم الوقت حتي يتبخروا ويتلاشوا في الهواء كما فقاقيع الصابون التي يلهوا بها الأطفال. لقد تماديت في وقاحتك يا عويس ولتعلم إذا لم تتدارك نفسك وتكف عن هرائك فأنك لن تجد أحدا يسكت عليك طويلا وستبقى في نظر أخيار ليبيا لا تعدوا أكثر من فقاعة صابون مآلها إلى التبخر.

العوكلي عطية


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home