Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 27 يناير 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

عدوان السفيه فوزي العرفية على القرآن الكريم

أحد أكبر الأسباب التي تجعل خيار فضح السفيه فوزي عبد الحميد العرفية خيار صحيح لا بديل عنه، عدوانه على قرآننا منذ أن بدأ في نشر هرائه في هذا الموقع. بل أذهب إلى أبعد من ذلك فأقول أن هراء وهذيان السفيه العرفية كان أحد العوامل التي شجعت غيره من الخفافيش لنشر عدوانهم على الإسلام في هذا الموقع.
تأملوا في هذا العدوان كيف يهزأ بسورة الحديد فض الله فاه وشل يمينه:
http://www.libya-watanona.com/adab/forfia/fo08064a.htm
كم من مرة عرّض فيها السفيه العرفية بكتابنا الكريم حين يردد مثلا: وبشر المغفلين!! فهو ها هنا يعرّض بقوله سبحانه وتعالى: (وبشر الصابرين)!، لكن ماذا نتوقع ممن وصف الآيات القرآنية ( فيلم هندي)!!، ثم بعد ذلك وبكل وقاحة وصفاقة وجه نادرة يتظاهر بحبه للشعب الليبي ويصفه بالعزيز!!.
في هذا الهراء، يتهكم السفيه فوزي العرفية بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم المتعلق بأمر الأولاد بالصلاة في سن السابعة وضربهم إذا أبوا في سن العاشرة، ويراه نوعا من القمع المبكر.
http://www.libya-watanona.com/adab/forfia/fo18014a.htm
الغريب في الأمر أن أولاد السفيه العرفية أخذوا منه من أجل حمايتهم من قمعه وطغيانه، واعترف لنا عبر هذيانه في هذا الموقع بأنه ضرب ابنه بعصى بعد أن ضبطه متلبسا بالسرقة!!. ولعل المسكين اضطر للسرقة من أب قاس أناني لا يهمه سوى إشباع نزواته في روما وميلانو، وخداع النساء السويسريات كما تبجح في لقاء جمعه مع بعض المعارضين في العراق.
أما هذا الهراء فيعكس شدة جهل السفيه العرفية بالإسلام الذي يطعن فيه عبر جميع كتاباته تقريبا وحقده الشديد عليه في آن واحد:
http://www.libya-watanona.com/adab/forfia/fo15064a.htm
تأملوا كيف يصف الآية القرآنية ( والله يعلم وأنتم لا تعلمون) بأنها قاعدة تحصين الجهل!! أليس هذا عدوانا على دين المسلمين جميعا وخاصة الليبيين؟

منذ ثورة الشعب التونسي المباركة بدأ صاحب الوجه الذي يشبه وجوه المومسات بزيادة تلميع وجهه الصفيق لاعتقاده بإمكانية توليه لمنصب ما إذا سقط النظام في ليبيا، ويقرأ من كتيبه المسمى ( سقوط دولة أمير المؤمنين) ويحاول جاهدا تسويقه عبر ماخوره المسمى بغرفة الحرية في البال توك، وعبر الغرف الليبية الأخرى، ولا يدري المعتوه أن هناك عزوفا على قراءة الكتب التي يكتبها الأدباء اللامعون، فكيف بكتيبات من يعاني جهلا شنيعا بقواعد اللغة العربية، واضطرابا عقليا كبيرا يجعل كل عاقل يتساءل: كيف استطاع هذا الجاهل تولي منصب وكيل نيابة، أو حتى الحصول على لقب محامي؟.

لا يزال في هذه الغرف يمارس الغيبة والنميمة ضد زوجته السابقة مدركا أنها لا تسمعه ولا تستطيع الدفاع عن نفسها أمام سبه، لا عجب فالعرفية الذي ألقى به خضار سويسري أرضا جبان رعديد لا يعمل سوى في الظلام.
أنا أعرف أن الليبيين المسلمين لن يرسلوا دولارا واحد لشراء كتيب من يسب دينهم ويطعن في قرآنهم، لأن ذلك يعني مشاركته في هذا العدوان، ومساندته في هذا الطعن، لكن وجب التنبيه، فهذا السفيه يغلف طعنه في الإسلام بمعارضته السياسية للنظام، ويتلون حسبما تقتضيه الظروف كالحرباء.

أبو ضياء الدين
Shehabadeen@yahoo.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home