Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 16 يناير 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

إلى السيفاو المنير وتحامله على سيف الإسلام الغير مبرر

نحن لم نكن يوماً ندافع عن السيد سيف الإسلام، ولكن ما دفعنا إلى الكتابة بشأن هذا الموضوع هو رسالتكم بأنكم تحملّون تعذيب سجين من قبل أحد عناصرالنظام إلى مسؤلية السيد سيف الإسلام، نحن بالمؤسسة الأوربية نشاطركم الرأي بأن هذا النمط من التعذيب وكل وسائل التعذيب مرفوضة، وبشكل قطعي، ونتمنى أن تكون هناك وقفة جادة لمثل هذا المسؤول ومحاسبته والقصاص منه، ورد الإعتبار للمواطن المسكين أي كان جرمه، وهذا ليس مطلبكم وحدكم وإنما مطلب كل الشرفاء والغيورين على ليبيا وعلى شعبها .

أخي السيفاو هل يعقل إذا شخص ما من المعارضة أخطأ بحق ليبيا يحمل الخطأ لكل المعارضة، لا يا أخي السيفاو، لقد أخطاتم بتقديراتكم، كما لا أوافقكم على أسلوبكم التهكمي الذي يسخر من الإستثمار بأفريقيا، وكأنكم توجهون إنتقاد مبطن إلى السيد سيف الإسلام بإتجاهه بالإستثمار بأفريقيا، فاعلم أخي الحبيب بأن مثل هذه الإستثمارات هي التي فكت الحصار على ليبيا، ولولا العلاقات المميزة التي أجادت ليبيا بتفعيلها مع الدول الأفريقية والتي كانت أبرز وقودها الإستثمارات السياسية منها والتجارية، لما وقفت هذه الدول الموقف المشرف مع ليبيا، وقالت كلمتها الفاصلة ضد كل من وقف مع الحصار من العملاء والدول التي كنا نحسبها صديقة وحتى شقيقة .... ولعلّك لازلت تذكر كسر الحصار الذي فرض على ليبيا بإعلان واقادوقو .... لابد أن تعلم بأن هذا النوع من الإستثمار هو الذي يبني العلاقات والتحالفات السياسية التي قد تحتاجها ليبيا مستقبلاً، وأنتم أعلم مني بمثل هذه التوجهات، فلماذا إذاً تنكرها على السيد سيف الإسلام وتجيزها لغيره .

أخي السيفاو إن السيد سيف الإسلام منح فرصة كبيرة وهامش أكبر لجميع الليبيين بدون أي إستتناء، ويمكننا أن نعمل من خلاله معاً بدون مهادنة أو أي مجاملة أو نفاق سياسي، طالما القناعة متوفرة والرغبة الصادقة من أجل ليبيا حاضرة .

أخي السيفاو عندما أعلن السيد سيف الإسلام مشروعه التنموي الشامل وكان ذلك بعام 2006 وأطلق عليه " معاً من أجل ليبيا الغد " كان جوهر هذا الخطاب ولبه هو محاربة القطط السمان والقضاء على الفساد، وحينها كان يجب علينا أن نصطف مع هذا التوجه ونعمل من أجله، لنخفف عن شعبنا بعض من ألامه، ونبني دولتنا يد بيد مع الأيادي الممدودة، ونضع نصب أعيننا مصلحة ليبيا وشعبها أولاً واخيراً، ولكن ماذا فعلنا؟ حارب الكثير منا هذا المشروع وبدون أي أسباب، فقط لأن من أعلن هذا المشروع ينتمي إلى الجانب الأخر من الإصطفاف السياسي، وهذا هو حال أمتنا بإتخاذ قراراتها. لمثل هذا الخطاب كان يجب أن يكون هناك إجتماع طاريء لفصائل المعارضة الليبية ولأبنائها الشرفاء ومناقشته مناقشة جادة، وفتح قناة التواصل مع هذا التوجه، ولكننا وللأسف الشديد شجبنا هذا الخطاب وما جاء به من قبل حتى أن ينهي السيد سيف الإسلام خطابه، واليوم نلومه على هكذا أحداث، نحن من خذلنا الشعب الليبي بتفويت الكثير من الفرص التي يمكن أن تفيد شعبنا وأهلنا، نعم قد نتعرض إلى المضايقة وقد نتعرض إلى جبهة لا يروقها مثل هذا التوجه الإنفتاحي، وربما نتعرض حتى إلى السجن، ولكن هي ليبيا يهون في سبيلها كل ما قد نتعرض له، ولا تتوقع أخي السيفاو أن طريق الإصلاح مفروش بالورود، واعلم بأن في ليبيا يوجد من يحارب وبكل ضراوة المشروع الذي أطلقه السيد سيف الإسلام، فهل ستقف معنا ونستفيد من الهامش الموجود والمتاح وأن نعمل بكل ما أوتينا من قوة وجهد وكلٌ من موقعه؟ وكما توجد شلة من المفسدين يمثلون النظام ويتاجرون بإسمه، هناك ثلةُ من الناس في هذا النظام من الخيرين الذين قلوبهم على ليبيا وشعبها، وأياديهم ممدودة من أجل أن نعمل، ولا شروط مسبقة، فقط حب ليبيا والإخلاص لها، فأين سيكون موقعكم وإصطفافكم؟ أترك الإجابة لكم .

المؤسسة الأوربية للصداقة والتعاون


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home