Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 15 يناير 2010
والأحد 16 يناير 2010
والإثنين 17 يناير 2010
والثلاثاء 18 يناير 2010
والإربعاء 19 يناير 2010
والخميس 20 يناير 2010
والجمعة 21 يناير 2010
والسبت 22 يناير 2010
والأحد 23 يناير 2010
والإثنين 24 يناير 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

رسائل : أحداث تونس ـ أحداث ليبيا



فرأت لك :

تونس: سقوط الاقتصاد النيوليبرالي المعزز بالقمع


د. بشير موسى نافع

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today/19qpt79.htm&arc=data/2011/01/01-19/19qpt79.htm

2011-01-19

لأربعة أسابيع على التوالي، خرج الشعب التونسي متحدياً أحد أعتى أنظمة القمع والاستبداد في البلاد العربية. ويقدم العدد المتزايد يومياً لقتلى الثورة الشعبية التونسية دليلاً واضحاً على عزم الشعب التونسي على خوض النزال إلى نهايته، على انكسار جدار الخوف الذي أقامه نظام الحكم منذ انقلاب القصر الذي جاء بالرئيس بن علي إلى السلطة في 1987، وعلى عجز النظام عن تقدير حجم الأزمة التي تمر بها البلاد. وبالرغم من أن سقوط الرئيس وهروبه من البلاد دفع أركان النظام إلى محاولة احتواء الثورة الشعبية وإبقاء الأوضاع على ما هي عليها، فإن الشارع التونسي لم يزل يقظاً ونشطاً في سعيه إلى تحقيق التحول الديمقراطي. في أصل الثورة الشعبية التونسية ثمة انكشاف غير مسبوق لأنظمة غير مسبوقة في العالم العربي، أنظمة اقتصاد السوق المعززة بالقمع الأمني، وسيطرة الحزب الواحد، الذي لا يحمل من الحزب السياسي سوى اسمه، وشبكات فساد النخب الحاكمة ذات الامتداد الغربي.

ولدت أطروحة اقتصاد السوق وحرية رأس المال في أوساط اقتصاديين وفلاسفة وعلماء سياسة ونشطين غربيين في الخمسينات من القرن الماضي، في رد فعل على التوسع الشيوعي الهائل في أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية، واندلاع الحرب الباردة. بالنسبة للمجموعات الفكرية الأولى من الليبراليين الغربيين الجدد، اعتبرت سيطرة الدولة المطلقة على الحقل المالي والاقتصادي في الكتلة الشيوعية صنواً للاستعباد، وتقويض قدرات الإنسان الإبداعية. وفي حين استبطن النموذج الشيوعي تصوراً يوتوبياً لمستقبل الإنسان، حيث تختفي الفوارق الطبقية وتوفر للإنسان كفايته، جادل الليبراليون الجدد بأن الشيوعية هي الطريق للانهيار الاجتماعي وليس الازدهار. ولم يخف هؤلاء معارضتهم لدولة الرعاية الكاملة التي أخذت في السيطرة على المناخ الأوروبي الغربي، والتي وجد سياسيون أوروبيون كثر، سيما في يسار الوسط، أنها الوسيلة الوحيدة، والوسيلة الناجعة، لمواجهة التهديد الشيوعي للمجتمعات الغربية. ولكن حتى نهاية السبعينات، لم يكن الليبراليون الجدد قد نجحوا في احتلال أي من المواقع النافذة في دوائر صنع القرار السياسي والاقتصادي في الدول الغربية، ولا حتى في جذب عدد كاف من السياسيين الغربيين النافذين إلى معسكرهم. لأكثر من عقدين، ظلت الإطروحة الليبرالية الجديدة محصورة في منتديات الفكر الغربية، في مراكز أبحاث السياسة والاقتصاد الليبرالية، وفي بعض الدوائر الأكاديمية. بالنسبة للتيار السياسي والاقتصادي الغربي العام، سواء في دوائر التعليم الجامعي أو في حقل العمل السياسي، نظر إلى الليبراليين الجدد باعتبارهم تجلياً راديكالياً، وخطراً، لليمين.

بيد أن متغيرات السياسة الدولية منذ نهاية السبعينات وبداية الثمانينات، وبروز عدد من القادة الراديكاليين على مسرح السياسة الغربية، فتح المجال واسعاً أمام الأطروحة الليبرالية الجديدة. بانحسار مخاطر التوسع الشيوعي في نهاية السبعينات وبداية الثمانينات، واتضاح حجم التحديات الداخلية التي يواجهها الاتحاد السوفياتي، سواء على مستوى الكفاءة الاقتصادية أو في مجال الحريات، أصبحت الدول الغربية الرئيسية أكثر جرأة في مساعيها للإصلاح الاقتصادي والتخلص من أعباء دولة الرعاية الكاملة. في لحظة واحدة، صعدت مارغريت ثاتشر ورونالد ريغان إلى سدة الحكم في بريطانيا والولايات المتحدة، على التوالي، وسيطر الجيش على الحكم في تشيلي، مطيحاً بالحكومة الاشتراكية، بينما كان صوت المنشقين السوفيات يزداد علواً، بولندا تثور ضد الهيمنة الشيوعية، وبابا الفاتيكان يتحول إلى قائد متقدم من قادة الحرب الباردة، والجيش السوفياتي يزداد غرقاً في أفغانستان. كانت ثاتشر، كما ريغان وقادة دول أمريكا اللاتينية من أصدقاء الولايات المتحدة الجدد، على قناعة عميقة بأن بريطانيا لن تتخلص من أزماتها الاقتصادية المتعاقبة منذ نهاية الإمبراطورية بدون التحرر من سياسات دولة الرعاية الكاملة، وقررت بالتالي خوض حملة صليبية من أجل إطلاق قوى السوق وتحرير الاقتصاد.

خلال عقد الثمانينات، وفر الاقتصاديون وعلماء السياسية الليبراليون الجدد التسويغ الأيديولوجي للحرب الشعواء ضد سيطرة النقابات العمالية في بريطانيا والولايات المتحدة والأرجنتين، ولسياسات الخصخصة واسعة النطاق، التي أصبحت المحرك الرئيسي، ومركز برامج، عدد متزايد من الحكومات الأوروبية. ولأن الثمانينات انتهت بانهيار الكتلة الشيوعية، ومن ثم انفجار الاتحاد السوفياتي من الداخل، ولد ارتباط وهمي وخادع بين الانحسار الشيوعي وبين الأطروحة الليبرالية الجديدة. إن كان النموذج الاشتراكي قد فشل، فلا بد أن تكون الليبرالية الجديدة على حق. وبذلك تحولت الليبرالية الجديدة إلى عقيدة جديدة، ليس للغرب المنتصر وحسب، ولكن لأصدقائه وحلفائه المتزايدين عبر العالم كذلك، عقيدة صماء، لا تقبل النقد ولا التعامل مع الواقع، حتى بعد أن بدأت شعوب الدول الشيوعية السابقة تعاني من الجوع والفاقة، بينما مقدراتها الصناعية والخدماتية تسيطر عليها حفنة من رجال الأعمال الجدد المتحالفة مع القوى الرأسمالية الغربية النافذة.

في أغلب دول العالم الثالث ذات التوجه الغربي، بما في ذلك مصر وتونس وتركيا، بدأت الحكومات في اتباع سياسات الخصخصة واقتصاد السوق منذ نهاية الثمانينات، ولكن بخجل وتردد. في عقد التسعينات، لم يعد ثمة مجال للخجل والتردد، ليس فقط لأن القناعات الأيديولوجية بالليبرالية الجديدة قد تعززت، ولكن أيضاً للضغوط المتزايدة من قبل المنظمات الدولية، مثل صندوق النقد والبنك الدولي، ودول الكتلة الأطلسية بقيادة الولايات المتحدة. وخلال سنوات قليلة، كانت مصر تضع الجزء الأكبر من القطاع العام الاقتصادي للبيع، وكانت تونس تتخلص هي الأخرى من قطاعها العام وملكيات الدولة وما تبقى من سياسات الحماية، وتركيا أوزال تتحول إلى نموذج للانفتاح على السوق العالمية. انتقلت البنوك الوطنية إلى ملكية كتل مالية غربية، وتحولت مصانع الآلات الثقيلة إلى مراكز تجميع لأصناف السيارات الأوروبية واليابانية، وحتى عقود تنظيف مقار الحكومة والمطارات، أعطيت لشركات أجنبية. في أغلب الدول الغربية، وبالرغم من العواقب الاجتماعية البالغة لسياسات السوق، فقد ساعد كون هذه الدول مقراً لبعض من أكبر الشركات الرأسمالية العالمية على تخفيف الوقع الاجتماعي للتحول الاقتصادي، ولو نسبياً. أما في روسيا وعدد من دول أوروبا الشرقية، وأغلب دول العالم الثالث، والعربية منها على وجه الخصوص، فقد ترافق تبني السياسات الاقتصادية الليبرالية الجديد مع نمو وانتشار ثقافة فساد مالي واقتصادي ثقيلة الوطأة.

لم يعد خافياً، على سبيل المثال، أن أسرتين تسيطران سيطرة شبه كاملة على الاقتصاد التونسي، أسرة الرئيس، وأسرة زوجة الرئيس. في الجزائر، وزعت المصالح الاقتصادية والمالية حصصاً على جنرالات الجيش وبعض كبار رجال الدولة، حتى أن بعضاً من أبرز حوادث الحرب الأهلية الدامية لم تكن في جوهرها سوى حوادث مدبرة لتقرير مصير قطعة أرض ما، أو مصير مشروع استثماري ما. ولأن الاقتصاد المصري أكبر في شكل ملموس من اقتصاد دول مثل تونس والجزائر، فقد ولدت طبقة جديدة من رجال الأعمال الذين بنوا، وما يزالون ينمون ثرواتهم، بفعل علاقاتهم الطفيلية بنظام الحكم، وليس بفعل إبداع وكدح ومثابرة الطبقة الوسطى. ولا تكاد دولة عربية واحدة أن تفلت من ظاهرة تحكم الأقلية بالثروة ومصادرها، سواء المصادر الداخلية الأصلية التي خضعت لسياسات الخصخصة واقتصاد السوق، أو تلك التي ولدتها وكالات الشركات الأجنبية التي فتحت أمامها الأسواق الوطنية بعد رفع قيود الحماية. وما أن أطل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، حتى كان التلازم بين الثروة والنظام الاقتصادي الجديد يتكرس في تطور غير مسبوق، لتتحول الأقلية الصاعدة من رجال المال والأعمال إلى شريك فعلي في نظام الحكم، ولتجتمع الثروة وأداة الدولة في يد فئة اجتماعية صغير ومحدودة للمرة الأولى في التاريخ العربي الحديث.

تولى بن علي الحكم قبل ثلاثة وعشرين عاماً في انقلاب صور بأنه يمثل حركة انقاذ للبلاد من أزمة مستحكمة، ولدت من فقدان الرئيس بورقيبة للسيطرة والعقل في آن واحد. في البداية، وفر بن علي أجواء انفتاح سياسي نسبي، محاولاً تطبيع الأوضاع وإعادة الاستقرار. ولكن ما أن أحكم بن علي، وزير الداخلية السابق، قبضته على الحكم، حتى أطلق حملة قمع بوليسية غير مسبوقة، مستغلاً انشغال الرأي العام العربي والتونسي بأحداث حرب الخليج الأولى. بدأت حملة القمع ضد الإسلاميين، ممثلين بحركة النهضة، وسرعان ما طالت كل من اشتم منه معارضة النظام أو استلهام قيم الحرية والديمقراطية. وخلال السنوات القليلة التالية، أسس بن علي نظاماً أوتوقراطياً، قمعياً، لم يترك مجالاً لا للعمل الحزبي ولا لحرية الرأي والمعتقد. ولكن بن علي في الآن نفسه فتح تونس لحركة السوق العالمية، وطبق برنامجاً من التنمية المستندة إلى القروض الهائلة، مقارنة بحجم الدخل القومي، التي وفرتها له المنظمات المالية العالمية والبنوك الغربية. وأصبح من الشائع سماع الإشادة الغربية الصارخة بنموذج التنمية التونسي، وبحجم دخل الفرد في تونس، مقارنة بدول العالم الثالث الأخرى. الحقيقة، بالطبع، أن البلاد كانت تئن تحت ثقل الدين الخارجي، وأن النمو الاقتصادي التونسي لم يفد سوى الحفنة الصغيرة من كبار المفسدين من عائلة الرئيس والملتفين حوله.

لم تقل أرقام البنك الدولي وصندوق النقد، والكتاب العرب الذين ابتلعوا هذه الأرقام بلا تبصر، أن الدخل الوحيد الذين أخذ في النمو، وفي النمو بمعدلات غير قابلة للحساب، كان دخل القلة الفاسدة من النخبة الحاكمة. بانهيار نظام بن علي يسجل العرب ثورة شعبية كبرى جديدة في تاريخهم الحديث، ثورة بحجم الثورة المصرية في 1919، الثورة الفلسطينية في 1936 - 1939، وثورات التحرر الأخرى من السيطرة الخارجية أو الاستبداد الداخلي في سورية والجزائر والسودان. تطيح تونس اليوم بصنم اقتصاد السوق، بنموذج نظام حكم القمع والفساد، وسيطرة الأقلية على مقدرات الأكثرية وحياتها، وتشير إلى الطريق الذي يتوجب على الشعوب العربية انتهاجه من أجل استعادة مقاليد أمورها.

' كاتب وباحث عربي في التاريخ الحديث


ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

علي جبريل



الثورة الشعبية فى تونس وتداعياتها على الشان العام فى ليبيا
ومستقبل العلاقات التونسية الليبية

أذاعت اليوم الإثنين 24 يناير2011 إذاعة France International (RFI)المقابلة التى اجرتها مع أمين عام الرابطة الليبية لحقوق الإنسان بشان الثورة الشعبية فى تونس وتداعياتها على الشان العام فى ليبيا ومستقبل العلاقات التونسية الليبية على ضوء موقف العقيد القذافى المنحاز الى النظام الدكتاتورى المنهارفى تونس ورئيسه المخلوع.

ويمكن الإستماع الى المقابلة وهي باللغة الفرنسية على الرابط التالى:
http://www.rfi.fr/emission/20110124-slimane-bouchuiguir-secretaire-general-ligue-libyenne-droits-homme



صور لأحداث تونس الأخيرة

 
















































































 

رجب


 

المقولة الكاذبة التي اسقطتها الثورة التونسية

أحمد إبراهيم الفقيه

موقع "إيلاف"
http://www.elaph.com/Web/opinion/2011/1/626419.html?entry=homepagewriters&sms_ss=email&at_xt=4d3a2310a4b518f0%2C0

الجمعة 21 يناير 2011

اذا كان الانجاز الاساسي للثورة الشعبية التي تفجرت في تونس هو اسقاط النظام البوليسي القمعي للرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، وفتح الافاق امام اقامة نظام ديمقراطي يحترم الحريات الخاصة والعامة ويصون المال العام من السرقات والفساد ويفي بالتزاماته نحو توفير العيش الكريم للمواطن التونسي واحترام حقوقه وحرماته التي كان ينتهكها النظام السابق، فان هناك انجازا اخر لا يقل اهمية عن هذا الانجاز هو اسقاط المقولة الكاذبة الباطلة التي كان يتعيش عليها النظام السابق وتتعيش عليها انظمة قمعية اخرى في البلاد العربية والاسلامية وهو ان البديل للنظام القمعي البوليسي الفاسد هو الاصولية الاسلامية التي يرتعب منها الغرب ويخشاها العالم لما قامت وتقوم باقترافه من اعمال العنف والارهاب وسفك دماء الاحرار، مما جعل نظام زين الدين بن علي، برغم اقتناع دول الغرب بفساده ووفساد وسائله في الحكم التي تسوغ استخدام القمع وارهاب المواطنين، يقبلون به ويدعمون وجوده ويوفرون له الحماية والرعاية باعتباره النظام الذي يمنع زحف الاوصولية الاسلامية من الوصول للحكم، الا ان الثورة الشعبية التي اندلعت، برغم دعم الغرب لنظام الرئيس التونسي المعزول، بعفوية وصدق وبراءة من كل الايعازات والتدخلات، ونجحت في اقتلاع النظام الديكتاتوري الفاسد من جذوره، وتهديم كل الاسوار والجدران الخارجية التي كانت تقيمها الدول الغربية لحمايته وتقويته على ابناء شعبه، فاجأت هذه الانظمة الغربية الداعمة لبن علي واسفطت مقولة الزحف الاصولي على الحكم بعد انهيار النظام السابق، فاذا بهذه الانظمة الغربية تهرع للترحيب بالثورة ونتائجها وتدين الممارسات القمعية المعادية للحريات وحقوق الانسان التي كان يرتكبها النظام السابق، فقد اكتشفت حقيقة الموقف، حقيقة انه لا يد للاسلام السياسي معتدلا او متطرفا في تحريك هذه الثورة العبقرية التي انطلقت من اعماق المعاناة والمرارة والالام التي عانى منها الشعب التونسي تحت وطأة نظام تميز بالقسوة ضد شعبه، والاحتقار لمواطنيه، والاعتماد على الاجهزة البوليسية القمعية واساليبها الوحشية في معاملة المواطنين والانتقام من المعارضين وتزوير حقيقة الحكم باجهزة كارتونية زائفة تسميها مجالس تشريعية وبرلمان ومجالس بلدية وانتخابات رئاسية كاذبة مزيفة بدليل ان هذا الرئيس الذي لم نسمع كلمة واحدة تنطلق لصالحه من افواه مواطنيه حصل في اخر انتخابات لتجديد الرئاسة لفترته الرابعة على خمسة وتمانين في المائة من اصوات الناخبين، وهي طبعا نتيجة كاذبة بطالة مزورة فاين هذه الجموع التي انتخبته من هذه الحشود التي انطلقت من المدن والقرى تدفع ضريبة الدم وتضحي بالارواح وتواجه بصدور عارية قمع الشرطة، اين هذه الجموع التي طالبت باعادة انتخابه اذا كانت هذه الانتخابات صادقة نزيهة، انها دون شك، انتخابات زائفة ومؤسسات زائفة وحكم زائف عاش بالقمع والارهاب ولم يكن ممكنا الا ان ينهار ويسقط بعمل شعبي مضاد مهما كانت قوته وزخمه وعنفه فلم يكن ممكنا الا ان يكون مع الحق ومع المستقبل ومع الصدق ومع الحرية والكرامة والغد الافضل للشعب التونسي العظيم، الذي برهن انه جدير بان يعيش حرا كريما موفور العزة والمنعة متمتعا بخيرات بلده تونس الخضراء.
لا عودة الى الوراء ولا رجوع عن تحقيق مطالب الشعب في كل ما رفعه من مطالب ترضي طموحه في ان يعيش حياة تليق بانسان القرن الواحد والعشرين، ولا عذر لاي شعب عربي اخر يرضى بحياة المهانة والمذلة التي يريدها له حكام على شاكلة الزين المخلوع الذي ذهب غير ماسوف عليه الى مزبلة التاريخ.



نداء للمعارضة الليبية المقيمة خارج ليبيا

ماقام به الشعب التونسى ونباح الرد من معمر وخروج اخوتنا التوانسة فى مسيرات تأييد للحرية ودعم الديموقراطية فى جميع عواصم العالم لهو فرصة سياسية عظيمة ارجوا استغلالها والخروج فى هذه المسيرات مع التوانسة رافعين اعلام استقلال ليبيا لتحقيق التالى:

اظهار ان الشعب الليبى مؤيد للشعب التونسى خلافا لموقف معمر .

للتذكير بالقضية الليبية وخاصة ان تونس ليست بعيدة .

لكسر التعتيم الشامل على القضية الليبية من الاعلام العالمى حيث التغطية الاعلامية لأحداث تونس افضل من تغطية اى مسيرة فى الشان الليبى.

طلب القاء الكلمة للتعبير عن مشاركة الفرح مع الجيران التوانسة ممن يحملون مناصب رسمية فى المعارضة.

حاتم مختار



نداء هام إلى شباب ليبيا الصامد

يا شباب ليبيا الصامد

عليكم أن تعوا جيدا أن كل ليبي مخلص شريف يتضامن معكم ويتفهم معاناتكم ويعي مأساتكم ويستمع إلى صرخاتكم، فلا فرص عمل لكم، ولا بيت يأويكم، ولا مركوبة هي ملككم، ولا حكومة تخدمكم، ولا شرطة تحترمكم، ولا قيادة تتفهمكم، ولا حاضر يشرفكم، ولا مستقبل ينتظركم، فليبيا بلدكم أصبحت سجن لكم، فهل ليبيا هي سبب مشاكلكم أم من سرق ليبيا وخيراتكم؟

هل سألتم بالله عليكم لماذا هكذا مصيركم؟ وإلى متى يستمر هكذا حالكم؟

هذا نداء حركة بصيص الأمل من صميم القلب ومليء بالحزن والألم لما يحدث لكم أبناءنا، ماذا نقول، وماذا نفعل، فلقد بلغ السيل الزبا، وأنتم حاضر ليبيا ومستقبلها، فأسمعوا وعوا وأستيقضوا لما يخطط لكم من خلف الكواليس، وتيقنوا أن مسئولي الدولة يهابونكم ولهذا السبب يكيدون لكم كل المكائد حتى تبقوا في ضعف وهوان لأن في ضعفكم قوتهم وفي قوتكم ضعف لهم.

أبناءنا البررة

عليكم أن تعوا جيدا أن كل ليبي غيور يتفهم مأساتكم إلا قيادة الخيمة الفاسدة ومسئولي الدولة فهم مشغولون بنهب ثرواتكم وبالتخطيط لصد طموحاتكم تحت بند "جوع كلبك إيتبعك"، فهنيئا لشعب تونس الذي غير هذه المقولة إلى " جوع كلبك يأكلك"، أكرمنا وأكرمكم الله.

يا شباب ليبيا المناضل

أنظروا إلى أبناء الخيمة الفاسدة ماذا يفلعون بأموالكم. أنظروا إلى ملك ملوك أفريقيا ماذا يفعل بأموالكم وبلادكم. هل بعد كل ما فعلوا لكم لا زلتم تصدقون أكاذيبهم وهرطقاتهم؟

كونوا على ثقة بأن الذي خدلكم وسرق كرامتكم ومالكم وعزتكم هم الذين لم يفهموكم بعد. هم رجال اللا أمن الخونة، واللجان الثورية الغوغائية، وقائدهم وكل من على شاكلته.

عليكم أن تتيقنوا أن المسئولين في دولة الفوضى ليسوا بليبيين شرفاء، بل ليسوا ببشر، بل كالأنعام، بل هم أضل.

أبناءنا في كل مكان

أفيقوا من غفوتكم وأجمعوا شملكم ووحدوا صفوفكم فأنتم عز ليبيا ومجدها وليس الأصنام التي تتحكم في حاضركم ومستقبلكم وتذكروا أن اليد لوحدها ما تصفقش وعلى الداني أن يبلغ القاصي أنكم أنتم قيادة ليبيا المستقبل، فكونوا مع الحدث وفي خندق واحد فالزلزال قادم لامحالة.

الله يحفظكم ويرعاكم.

حركة بصيص الأمل
Libyaforlibyans2008@yahoo.com
January 23, 2011



Thanks Tunisia for Freeing our Imagination

http://enoughgaddafi.com/?p=186


Enough! Team



حول ثورة تونس

لا ادرى ماذا يريد البعض من اثارة الفتن والتشجيع على الفوضى فى البلاد؟ ما الذى ترغبون فى تحقيقه؟ ان تقوم ثورة ويذهب القدافى ومن بعده من هو الذى سيكون اصلح منه للبلاد.
هل صدقتم ان ماحدث فى تونس هو مجرد ثورة شبابية ولهذا انتم تنادون شاب ليبيا لان يهب ويثور ضد انظام الحاكم فى البلاد. ان ماحدث فى تونس لم يتعدى كونه انقلاب ويمكنكم ان تسموه انقلاب سياسى او عسكرى فما كان زين العابدين ليرحل ويترك البلد لولا تدخل الجيش الذى هدده وامهله ثلاث ساعات فقط ليختر بين الرحيل سالما او البقاء ومواجهة الموت والجيش ماكان ليخرج اذا لم يعطى له الضوء الاخضر من الغنوشى واعوانه وحتى تلك الجموع الحاشدة التى كانت تخرج بالالاف لتتظاهر يوميا فى وقت بن على ماكانت لتخرج لولم تكن هناك ايد خفية من الحاشية الحاكمة تامرها وتعطيها الدعم الكامل.
لقد صدق القذافى حين قال هل تترك ولدك يقتل لازالة رئيس وتمكين غيره؟ ماالذى ىستجنونه من وراء هذا اجنون غير الدمار والقتل والخراب. لقد كان القدافى ولايزال دائما حكيما ويزن الامور من جميع الامور ولولا حكمته لكانت ليبيا مثل العراق وافغانستان وغيرهم وياريت يا ليبيين تنتبهوا لمخاطر مايدعوكم اليه بعض الحاقدين لانكم ستهلكون الحرث والنسل وتقتلون اهاليكم لياتى حاكما غير القدافى الدى ربا يعطيكم اسبوع الغربال ثم يكشفعن وجهه الحقيقى فبدلا من الدعوة للخراب والدمار والثورة ادعوا الى الاصلاح والرقى وضعوا ايران نصب اعيونكم التى تبنى وتعمر وتزدهر بينما العرب فى سبات عميق.
اقترحوا العلوم والتكنولوجيا وارجعوا الى ليبيا بعد حصولكم على الشهادات ليستفيد منكم الوطن بدلا من البقاء فى مخابئكم ودعوتكم الى ثورة الاهالى ضد الحكم. اليوم هناك حرية راى وتعبير ويمكنكم ان تقولوا كل الذى ترغبون به كحلول لاى معظلة فى البلاد لكن بالتى هى احسن وبالعلم والعمل لابالثورة والتسلح والخراب والدمار.
حفظ الله لبيبا مما تدعون شبابها للقيام به واعاد لكم رشدكم.

عثمان



ماذا بعد نهاية القدافي؟

أيها الإخوة الكرام ويا أيتها الأخوات العفيفات، السلام عليكم

يا شعب ليبيا المقهور لقد دقت ساعة العمل ساعة الخلاص من الظلم والغبن إنها الصحوة الشعبية في

شتى ربوع بلادنا فما يحدث من ظلم في بنغازي يتألم له من في طرابلس وما يحدث من ظلم في طرابلس يتألم له من في سبها فالجميع ينتظر الخلاص من هذا النظام الجائر فلا غفلة ولا نوم بعد اليوم وخاصة الجميع تعرف على حقيقة القدافي وألاعيبه وأفعاله وكذبه.

يا شعب ليبيا المظلوم

إذا أردتم الحرية فعليكم بخيمة الفساد وإذا أردتم السعادة في الدنيا والأخرة فعليكم بخيمة الفساد وإذا أردتم رضى الله تعالى فعليكم بخيمة الفساد وإذا أردتم ثروتكم فعليكم بخيمة الفساد وإذا أردتم أن تعيشوا معززين مكرمين فعليكم بخيمة الفساد.

يا شعبنا المقهور

لقد ضحكوا علينا أزلام القدافي وأختلسوا الملايين بل المليارات لينفقوها على العاهرات بشتى بقاع الأرض وإخوة لنا في ليبيا ينامون في والأكواخ والحدائق العامة.

قولوا بالله عليكم ماذا فعل القدافي بصحة الليبيين وأموالهم وأعراضهم؟

قولوا بالله عليكم كيف كان شعوركم عندما قتل القدافي أبناءكم في حرب تشاد غدرا وبهتانا؟

قولوا بالله عليكم كيف كان شعوركم وأباءكم أكلتهم التماسيح في أدغال أوغندا؟

قولوا بالله عليكم كيف كان شعوركم عندما قتل القدافي 1200 من أبناء ليبيا الشرفاء في سجن أبوسليم؟

قولوا بالله عليكم كيف كان شعوركم وأنتم تروا بأم أعينكم مئات القتلى من الحوادث المرورية نتيجة لغياب القانون ودمار البنية التحتية والأخلاقية؟

قولوا بالله عليكم كيف تشعرون وأنتم يوميا تروا مجرمي إفريقيا ينهبون خيراتكم ويغتصبون ويقتلون بتشجيع من ملكهم الوحيد وصقرهم الرعديد؟

هل تتذكروا أحداث الزاوية عندما سجن أبناءكم ظلما في سجن عين زارة وأطلق سراح المجرمين الإفريقيين في يوم العيد ولم يطلق سراح أبناءكم بل قام بتعذيبهم بالكهرباء؟

هل تتذكروا صفقة الخمسة وعشرين ألف عاهرة أجنبية التي قام بتوزيعها على شتى المدن الليبية لإفساد أخلاق المجتمع الليبي وتشجيع فتيات ليبيا على البغاء؟

هل تتذكروا التجنيد الإجباري لأبنائكم وبناتكم وما نتج عنه من مأسي عائلية ومشاق يومية وذل ومهانة؟

لا تنسوا الهروين والمخدرات التي يجلبها القدافي إلى ليبيا يوميا لتدمير أبناءكم وبناتكم ليستخدم المليارات من الدولارات في خدمة مصالحه وكأن أموال ليبيا من النفط التي يختلسها يوميا لا تكفي.

مواد غذائية فاسدة لا تصلح حتى للإستهلاك الحيواني تتداول يوميا في الأسواق ومياه مختلطة بالمجاري يشربها عامة الناس الذين لا حول لهم ولا قوة. لحوم غير حلال وأغلبها فاسدة تدخل السوق الليبي وكأن الشعب الليبي حقل للتجارب. المليارات أهدرت على مشروع نووي فاشل وفي أخر المطاف سلمت جميع الوثائق والمعدات المتعلقة بهذا البرنامج إلى الدولة التي أتت بالقدافي إلى كرسي الحكم. مليارات من الدولارات صرفت على أسلحة أستخدمت لقمع الشعب الليبي وشعوب دول الجوار. السجون مليئة بالليبيين المظلومين ووسائل التعذيب شئ لا يصدقه العقل.

اختلاسات-اعتقالات-ظلم-قهر-اغتصاب-اكتئاب-نهب-جرائم-مخدرات-غنوع-ذل-كفر-عمالة-مرض-جبن-أوساخ-فوضى-طوابير-حوادث-قتل-تشريد-غدر-نفاق-هدم-لجان إرهابية-راهبات-فقر-دمار-بطالة-عهر-معمر القدافي- أولاد معمر القدافي-أكواخ-طغيان.

هذا القليل من الكثير الذي يحدث في بلادنا ونأمل من كل من له نخوة وحب للوطن ودفاعا عن ليبيا وأهل ليبيا أن يساهم بشكل فعال لتعرية هذا النظام الفاسد والذي لا يمكن بأيي حال من الأحوال أن ينقدنا من هذا الوحل الذي هو وضعنا فيه.

يا أبناء وبنات ليبيا:

لا يجب بأيي حال من الأحوال أن يستمر حالنا المزري على ما هو عليه ولا يجب أن يتجاوزهذا النظام المتهالك 42 سنة. هذه ليست مسئولية أفراد أو مجموعة معينة بل مسئولية كل أبناء الوطن المخلصين فهبوا وأنتفضوا قبل فوات الأوان فمخطط هذا المجرم هو أن ن يستبدلكم بقوم غيركم ونصبح في مأزق لا مخرج منه ونكون عبيد له ولمرتزقته القدامى والجدد.

قولوا بالله عليكم ما هي إنجازات هذا الفاشل؟ من إنجازاته تفريخ الجهلة وعديمي الضمير والأخلاق وإستخدامهم لتركيع الشعب الليبي ونشر الوباء بشتى أشكاله وتشجيع الفساد والفوضى وقلة الأذب وسرقة المال العام.

كل الشعب الليبي يسأل القدافي أين الكرامة وأين العدالة وأين الثروة وأين التقدم وأين العزة؟ الشعب الليبي لا بد من أن يتمسك بدينه وبالقيم الأخلاقية حتى يسقط القدافي وأعوانه الجهلة الأوغاد. المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين وكل ليبي شريف كيس فطن وليس كيس قطن فلا تصدقوا هؤلاء اللصوص بعد الأن والكل يجب أن يطالب بحقوقه وبأعلى صوت ولا يضيع حق وراءه مطالب.

نحن الليبييون نريد أن تكون لنا دولة مؤسسات تهتم بالمواطن وتزيل عنه الهموم بعكس ما يدور الأن.

اليوم، أيها الإخوة والأخوات، نرى صحوة غير مسبوقة لهذا الشعب الطيب الذي سُرقت ثروته وسلاحه وأرضه من قبل شرذمة جاهلة لا ضمير لها، ولا يهمها خراب دولة بأكملها وضياع أجيال من أجل السلطة والمال.

وبعد أن بذأت تظهر ملامح نهاية النظام الديكتاتوري على الأفق وخاصة بعد ثورة تونس، علينا أن نتساءل، ماذا بعد القدافي؟

لقد سئمنا النكد، لقد سئمنا التعسف والظلم، لقد سئمنا الفقر، لقد سئمنا المخدرات والأمراض والأفات، ونريد أن نعيش حياة كريمة يسودها الأمن والطمأنينة.

أن كل الأدلة والحقائق على أرض الواقع تشير إلى أن معمر القدافي هو المسئول الأول والأخير عن كل الجرائم التي أرتُكبت والتي لا زالت تُرتكب في حق الشعب الليبي. ليبيا لن يسودها أمن ولا أمان إلا بنهاية معمر القدافي.

لقد أصبحنا أيها الإخوة والأخوات مضحكة أمام العالم، بسبب هذا المتغطرس الرعديد.

بعد كل هذا الدمار والخراب الذي كان سببه الرئيسي الديكتاتورية والحكم الفردي وتقديس البشر والقرارات الفردية والحمقاء في أغلب الأحوال، فلا بد لليبيا أن يكون لها دستور وقوانين راقية تحمي الأب والأم والأخ والأخت والمرأة والرجل وصلة الرحم والحيوان والشجر والمال العام والجميع تحت القانون سواسية وتكون نقلة نوعية لشعب لن يرضى إلا بالسعادة في الدنيا والأخرة.

حان الوقت أيها الإخوة والأخوات أن نأخذ زمام الأمور بأيدينا ونركز كل الجهود على نهاية أسوأ حكومة عرفتها ليبيا ونأمل أن يحدث التغيير قريبا نتاج صحوة شعبية عارمة.

وفقكم الله جميعا لما فيه خير ليبيا والليبيين.

حركة بصيص الأمل
Libyaforlibyans2008@yahoo.com
January 21, 2011



البوعزيزي في نظر اليبيين اليوم
والجهمي في نظرهم غدا

التاريخ يعيد نفسه ولا يصح الا الصحيح

واما الزبد فيذهب جفاء

ابواب السماء مفتوحه هذه الايام لمن وهب نفسه للدفاع عن المضلومين والمقهورين وقال لا. فاما الحياة الحرة الكريمه واما الموت والشهادة .

قالت لي جدتي ذات يوم وهي تسرد لي قصص المجاهدين من اجدادي الذين لم يكتبوا في وصيتهم الا عدم ذكر جهادهم وتسجيله حتي لايضيع اجرهم ومقصدهم من الجهاد .

المهم قالت جمعونا من بدو وحضر لكي نشاهد شنق سيدي عمر كما كانت تسميه .

قالت كانت الجموع مرغمة علي الحضور مقهورة كسيرة فقامت احد الحرائر تكسر الحزن المخيم بالزغاريد وصارت تنشد :

قالولا يا امير اتسلم راك خساره في العدمان .... قاللهم كيف اتقولوها؟ توجع بوسالف ريان .
(تعني حمايته للنساء ففي تسليمه يعني سلم لهم الارض والعرض وهتكت ستور نسائنا من قبل الايطاليين ) .

واستمرت في اعطاء صوره علي المشهد تصف الذين قاموا بشنقه قائله :

حط المسد مع الشخشير وحط تكارير البدعيه
يقهر فيا منعول فريطيعة بيه

عندها وكما هي سنه الكون في وجود المنافقين والوصوليين بين ضهرينا قام احد الضباط اليبيين المواليين للايطاليين قائلا :

يا اهل برقه لقد خبرتوا بام اعينيكم ما حدث للامير عمر المختار فلو هادنهم لكان حيا الان بينكم فقط لو غير طريقته بالتعامل السلمي فعليكم اليوم ان تلحقوا انفسكم وتنضموا لاخوانكم لترميم البلادالمشاركه!

قامت احد نسائنا الحرائر قائله تحذرهم : بولاصافه فوق العين بايع دينه بفرنكين .
هذا الذي يتبجح امامنكم برتبته ويغريكم فقد باع دينه ووطنه مقابل دريهمات لاتغني ولا تسمن من جوع الاخرة عند لقاء الله سبحانه وتعالي ثم استشهدت بمواقفه السابقه في سجن وقهر اليبيين باوامر من اسياده قائله :

بولاصافه منعول امه علاق الرمه في الرمه
وهي تعني الصاق بيوت المواطنين العزل من السلاح ببعضها حتي يسهل لهم الانقضاض عليهم متي ارادوا .

هذا جزء بسيط مما ساسرده عليكم من قصص عاشتها وقالت تكمل حديثها : اتعلمين ماذا حدث لذالك الضابط قلت لا قالت لي انه فلان وكان رجل معروف في ابان اواخر الستينات والسبعينات وله شنه ورنه!

قلت : وكيف حصل ذالك؟

قالت لقد قدم للمجاهدين قبل الاستقلال بقليل معلومات افادتهم ضد الايطاليين .

فهل سيتوب ضباطنا الان وحتي من غرق منهم في الوساخه مازال لديه متسع من الوقت لان يقول لا . ويقدموا ما يستطيعوا لانقاذ البلاد؟

ونعود بكم لمفهوميه البسطاء الذين لايرون الا موقع اقدامهم .
من يقول ان البوعزيزي انتحر انا اقول له : لقد قدم البوعزيزي نفسه فداء الملايين من الناس المقهوره.
كمن قال في ذالك الوقت عمر المختار كان ممكن له ان يتفادا الشنق.
او كمن يقول الان الجهمي راح فيها.
الجهمي لم يمت الجهمي خلده التاريخ.

فالتحيه والخلود لارواح الشرفاء .

أم اسامة



كيف يستفيد الليبيون من ثورة الياسمين..؟!

لا يشك أحد في أن الأحداث التونسية الأخيرة والتي تجسدت عبر الثورة الشعبية العفوية للشعب التونسي الشقيق جراء ما لحقه من ظلم و تهميش وجراء استحواذ العائلة الحاكمة على الثروة وبشكل استفزازي يحمل الكثير من القهر والغبن للمواطن التونسي الشقيق الأقرب للمواطن الليبي من بين كل العرب بحكم الجيرة والمصاهرة والتوافق في كثير من العادات والطبائع .. فالمواطن التونسي ( نرفوزي ) ولا يتحمل الإهانة والقهر ومثله المواطن الليبي تماما خاصة في المنطقة الغربية.!.

قلت لا يشك أي مواطن ليبي في أنها أحداث ستؤثر لا شك في الشعب الليبي و توقظ فيه المشاعر والأحاسيس وتلهب غضب مكبوت يحتفظ به كنوع من الوفاء والحياء للأخ القائد والوطن كذلك طيلة هذه السنين وخاصة العقد الرابع الذي عادت فيه العلاقات مع أمربكا والغرب والتي شجعت على تنامي فيه ظاهرة الغبن والقهر للمواطن الليبي جراء بروز طبقة جديدة حققت الثراء الفاحش والسريع عبر الاستغلال البشع للمنصب والوظيفة في زمن قياسي مع إشاعة ظاهرة الرشوة والمحسوبية والانتماء ألغرضي للقبائل النافذة وأفرادها الجالسين على الكراسي الأمامية يديرون أبرز أجهزة الدولة يصفقون مرحبون بعودة ثقافة العم سام لليبيا من جديد..؟ وإننا كليبيين ينبغي أن نضع في اعتبارنا مثل هذه الاحتمالات ونستعد لمواجهة هذه المواقف بوعي ومسئولية ودون انفلات وتوزيع التهم والإدانات للجميع دون استثناء كأن يقال : إنه يوجد عدد كبير ضمن حكومة بن علي هم أفراد محترمين وشرفاء ووطنيين لم يلوثهم انحراف العائلة الحاكمة ولم يتورطوا فيه .. ! .

فالادعاء من قبل نفر من الناس على إنهم ثورين أكتر من بقية الليبيين أوانهم وطنين اكتر من الآخرين..هو ادعاء باطل بل ومضر للغاية خاصة في ظل هذا القصور الملتصق بحركة اللجان الثورية حتى ألان وإنها متفرجة لا يعنيها الموضوع..وهوللاسف تصنيف لواقع حركة ينبغي أنها فاعلة وتتحمل مسؤولياتها وتقوم بواجباتها على أكمل وجه وبجدارة في كثير من الاحدات بدل هذه السلوكيات المغرضة التي تبحث في كيفية إقصاء وتخوين وتهميش القدرات والتفاعليات الثورية والوطنية الليبية الرافضة للزيف والنفاق واستغلال المنصب والجماهير وسلطتها الشعبية..؟!

وهو التصنيف لهذه الحركة المنسجم مع سؤال يطرحه عدد كبير من أعضاء هذه الحركة يقول : أين دور مكتب الأنصال ولجنة تنسيقه وبرامجها وخططها الغائبة في ظل كساد يلاحق فاعلية المثابات الثورية وعزوف أعضائها عن التواجد بسبب غياب البرامج والمبادرات محل السؤال داثه الذي ينبغي الإجابة عليه عبر الانطلاق الفوري في توعية الجماهير وتثقيفها وتحريضها على التمسك بسلطتها عبر وسائل الأعلام وما ينبغي القيام به لمواجهة مثل هذه الظروف والأحداث وإنهاء ما يواجه الشعب الليبي من قهر وغبن خاصة الفقراء منهم والمحرومين بسبب سيطرة القلة الذين رهنوا ليبيا مقابل تعبئة بطونهم والأستلاء على ثروة البلاد وعقاراتها ومزارعها والعبث بالاسعاروالتحكم فيها وهم القلة الذين يعرفهم مكتب الاتصال الذين سيطروا أيضا على إدارات الدولة المركز وعلى إدارة الشركات والتوكيلات التجارية عبر تكليف وتعيين أبنائهم وأقاربهم وأبناء القبيلة والعائلة دون شرط عدم الزواج بأجنبيات الذي طبق على المرحوم القفي حسن واعفي من أمانة الضمان حينذاك..؟!

وانه على ضؤ ذلك يمكن إن يقال ليس من المقبول إن يعتمد الشعب الليبي على هذا الجسم والتكوين السلبي وشبه الميت وبما يستدعى البحث عن بديل أكثر فاعلية وإحساس بالمسؤولية مؤهل لتحقيق انجاز خطوات للإمام وانتصار جديد لليبيين في الوطن الليبي الحبيب..بعد إن قال الأخ القائد ما يريد عبر تحريضه المستمر طيلة هذه السنوات حتى ألان..أو إعلان الثورة على مكتب الاتصال وتثوير الثورين.؟!

أم إنكم استوعبتم الدرس وأخذتم ما تريدون وبعد إن اصابكم التكلّس وكبرت كروشكم وازدحمت حساباتكم المصرفية بالأرقام هذا غير المزارع الفسيحة والقصور وإنني أراكم ألان مرعوبين جراء ما لحق عائلة بن علي وأقاربهم وأصدقائهم من مطاردات والحكم برد المسروقات..وهو الموضوع الذي سيحسم في انعقاد مؤتمر الشعب العام القادم وبما يجعل الشعب الليبي مؤهل للفرح بهذا الانتصار كما في تونس فرحون ..!ّ؟

فالثوري كما يعرف الشعب الليبي هو أول من يضحي وأخر من يستفيد وان الوطني هو من يكسب مال حلال ولا يكتسب الزقوم..وبالتأكيد يوجد في مكتب الاتصال وبين الإخوة الأمناء أخوة محترمين..؟!

وهو المأزق الذي يقابل الشعب التونسي الشقيق في هذا الوقت الذي ظهرت فيه أصوات تقصي الجميع وتطبل لأحزابها وتعلن عن إطماعها في تولي السلطة نيابة عن الشعب التونسي الشقيق..بل وصل الأمر لدرجة ادعائهم بالوطنية أكثر من التونسيين الذي لم يهربوا ويتغربوا لأكتر من 4)) عقود خارج البلاد ..وهم الذين يجلسون في الخارج ينتقدون أنظمتهم هكذا دون عناء ومعرفة للواقع التونسي المعاش ..وهي إشكالية نتمنى إن يوفق فيها الشعب التونسي الشقيق الثائر على الزيف والبهتان ويمنع محاولات سرقة السلطة منه..وإنها ليست نتيجة مقبولة عقب ثورتهم هذه إن تنتهي الامورهكذا فقط باختيار رئيس جديد فمثل هذه النتيجة لن تغير واقع الحكومات النائبة عن الشعب ومهانة وقهر جديد للمواطن التونسي الطيب الذي لم يضحي لكي يصل هؤلاء للسلطة واستمرار ظاهرة الإثراء السريع لذات الحاكم ولذات الشخوص..!؟

الصورة واضحة هكذا تماما إمام المواطن الليبي الذي ينتظر مبادرات القوى الثورية والوطنية بتقديم برنامج عملي يضع الشعب الليبي في المحك عبر استنهاض همم المثابات واجتماعات متتالية ينبغي الدعوة لها ألان..فالأسباب التي قام من اجلها الشعب التونسي بالثورة موجودة في ليبيا وفي مصر وفي السعودية والكويت وفي لبنان والأردن وسوريا بل في أمريكا وفي بلاد النصارى في كل مكان..!؟

فقط..كيف يثور الشعب الليبي علي نفسـه وعلي المستغلين ويحقق الاستقرار النموذجي لحياة كل الليبيين دون واسطة ومحسوبية ودون رشوة واستغلال للمنصب والوظيفة والانتماء القبلي..وما يتبقى يمكن معالجته عبر التطبيق الجاد والصادق لسلطة كل الناس..والموعد في انعقاد مؤتمر الشعب العام.. وكيف يستفيد الليبيين من غضب الشعب التونسي وثورة الياسمين لأجل تطبيق سلطة الشعب وبلا مزايدات وبدون طوائف وإقطاع وأحزاب..!؟

بشير العربي



بعد أن ازدهرت في عهود العلمانية والحرية
تونس قد تعود إلى عهود الظلام والعبودية


تونسيتان سعيدتان بإمكانية عودتهن إلى عصر العبودية والحريم والجواري

م. م.



قرأت لك :

راشد الغنوشي لسيف الإسلام :
نحن على يقين أن الموقف الحقيقي للقائد معمر القذافي دائما مساند لثورات الشعوب
وتجربة اللجان الشعبية في تونس قريبة من التجربة الليبية

الغنوشي : قطاع واسع من التونسيين يتابعون ما ينشر بموقع قورينا
ويعتبرونه معبرا عن الموقف الليبي


قال راشد الغنوشي زعيم حزب النهضة التونسي: إن اللجان الشعبية التي تشكلت في مبادرات شعبية عقب اندلاع الثورة الشعبية في تونس تساهم ميدانيا في حفظ الأمن وإزالة مخلفات بعض أعمال الشغب التي صاحبت الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها كبريات المدن التونسية، وأضاف أن مسميات وآلية عمل هذه اللجان تقترب كثيرا مما تطبقه ليبيا في عملية التسيير الشعبي.

وأضاف في مكالمة هاتفية مع سيف الإسلام معمر القذافي أننا نعرف حقيقة موقف القائد معمر القذافي من طبيعة التغيير الذي شهدته تونس، فهي ليست ثورة أحزاب أو نخبة. ونحن على دراية بموقف القائد المساند دائما للشعوب، فقد دأب طوال مسيرته على دعم الثورة الشعبية وحرض عليها.

وقال مصدر موثوق لقورينا: إن الغنوشي أبلغ سيف الإسلام في مكالمته أن ما نشرته قورينا ساهم في تهدئة الشارع التونسي، وأزال بعض الملابسات واعتبر التناول الإعلامي لصحيفة قورينا وما نشرته من آراء جاء معبرا عن الموقف الليبي الثابت لديهم ومنسجما مع مسيرته الطويلة، وأضاف بأن قطاعاً واسعاً من التونسيين يتابعون ما ينشر بموقع قورينا وكشف أنه قد أصدر تعميما يدعو الشعب التونسي للإطلاع على ما تنشره قورينا واعتباره الرأي المعبر عن الموقف الليبي من التحولات المفصلية التي تشهدها تونس.

وحسب نفس المصدر قال راشد الغنوشي لسيف الإسلام: “إننا نعرف أنكم قاطعتم زين العابدين بن على منذ ست سنوات عندما رفض الاستجابة لوساطتكم بإطلاق سراح سجناء حزب النهضة” وأضاف الغنوشي ولاحظنا أنكم قد امتنعتم منذ ذلك الحين عن زيارة تونس، وأنهي الغنوشي – الذي يعيش في المهجر لأكثر من خمسة عشر عاما – حديثه مخاطبا سيف الإسلام: “سنلتقي المرة القادمة في تونس بعد أن تعودنا أن نلتقي دائما في المنفى”.

قورينا – خاص

ليبي بس



تونس .. غدانسك العرب؟

بقلم : روجر كوهن
صحيفة نيويورك تايمز17/1/2011

ترجمة : رمضان جربوع
20 يناير 2011

هل ستصبح تونس غدانسك العرب؟.. الأشياء الكبيرة تبدأ صغيرة

في بولندا بسنة 1980م، أدى طرد "أنّا فالينزيوفيز" العاملة في ترسانة صناعة السفن بمدينة "غدانسك" البولندية، إلى إضرابات ثم تشكيل حركة التضامن الشعبية التي أطلقت حراكاً انتهى إلى انهيار الإمبراطورية السوفييتية.. رئيس وزراء بولندا السابق الذي قتل في سقوط طائرته السنة الماضية، أخبرني ذات يوم بأن كل ما كانوا يريدونه في البداية"راتباً أفضل، تحسين في وسائل الأمان والحق في اتحاد مهني حر ثم استعادة العمل كما كنا".

كل ما كان يريده محمد بوعزيزي"عمل" يستطيع العيش منه، فمثله مثل العديد من خريجي الجامعات في تونس، وجد نفسه بدون عمل، بينما"حاشية"الرئيس المخلوع كانت تنهب في ثروات الأمة وتتهادى بصحبة قطط سمان، عندما أغلق البوليس كشك الخضروات العشوائي في وسط مدينة"سيدي بوزيد"قام بقتل نفسه، إشعال الحريق الذاتي منذ شهر أشعل بدوره "انتفاضة"عربية.

الآن، رئيس تونس لثلاث وعشرين سنة، زين العابدين بن علي، لفظ خارجاً بفعل"الإعلام الاجتماعي"والغضب العارم. المتظاهرون كانوا يتواصلون بواسطة الـ"فيسبوك"، كان الغضب يتأجّج لديهم بفعل ما ورد في تسريبات "ويكيليكس" التي كشفت بأن عائلة"بن علي"كانت ترفل في نعيم يشابه ترف الإمبراطور الروماني"كاليغولا"، ارتفعت النبرة لدرجة أدت إلى كسر"أمن الدولة"ثم الإطاحة بـ"طاغية"عربي آخر.

خلع الرجل القوي بواسطة الثورة الشعبية شيء جديد في بلدان العرب، تسبب ذلك تباعاً في ردود فعل من عمّان إلى القاهرة و من الخليج إلى طرابلس- وستتسبب في المزيد. الخلع بواسطة الغزو الأمريكي-العراق مثالاً- لم يكن فاشلاً، لن يمكن لمثل هذا الخلع أن يكون مصدر فخار عربي، ولكن انتفاضة محلية تستطيع!

ما حدث ينذر بمآل مقلق، ويظل حدثاً طال انتظاره، الأنظمة العربية، العديد منها حليفة للولايات المتحدة، فقدت الإحساس بمواطنيها الشباب، أنظمة متحجرة، قامعة، محصورة في الأقارب وفاسدة، أثبتت بأنها عمياء لتأثير "الفضائيات والانترنت والفيسبوك والتويتس واليوتيوب والمدونون".

لقد أثبتوا الجدارة فقط في ارتكاب الحماقات في "انتخاباتهم" الدورية، وفي تشجيع ظهور الإسلام المتطرف بين شعوبها التي لم يكن لها شيء تركن إليه سوى الدين. "استقرارهم" كان مقابل ثمن باهظ، ألا وهو الشلل! كانوا معتمدين على الاستعداد للترهيب والتعذيب، هؤلاء الحكام العرب، الأسقام وكأنهم تماثيل شمع في متحف"مدام تيسّو" في لندن، نضجوا وصاروا جاهزين للتغيير، صاروا الأنظمة العتيقة لسنة 2011.

مسؤولية الولايات المتحدة على هذا الفشل العربي كانت بالغة: أمريكا كانت دائماً تفضل نظام المستبد المستقر عن الخطر الإسلامي الذي تنتجه الديمقراطية (على الرغم من الحقيقة القائلة بأن العلاج الوحيد الممكن ضد "وهم" الإسلام السياسي هو "الحكومة المسؤولة).

لا مناص اليوم في أن تقف إدارة الرئيس أوباما والاتحاد الأوروبي وقفة المؤيد للقوى الديمقراطية في تونس، وماهية هذه القوى لا تزال غير واضحة في الخضم التونسي القائم.

أوباما كانت بدايته جيدة مع الأزمة- أفضل بكثير من رد فعله الكسول إبان الانتفاضة الإيرانية في سنة 2009 ولكنها تضل أحسن بكثير من ردة فعل فرنسا وتأرجحها- لقد أشاد بـ"عزم وشجاعة التونسيون في سبيل حقوقهم". أمريكا وحلفاؤها،وعلى الخصوص فرنسا، يجب أن يبذلوا أقصى جهد ممكن لضمان أن هذه الشجاعة لن تنتهي إلى إعادة إنتاج حكم طغيان جديد.

أي تطور يقل عن انتخابات حرة ونزيهة فورية تقوم به حكومة وحدة وطنية يجب إدانته، ما يحتاجه العالم العربي فوق كل شيء: المحاسبة والشفافية وحداثة الحوكمة، من النوع الذي يشجع المسؤولية الشخصية.

الشهر الماضي بعد زيارة إلى بيروت، كتبت عموداً بعنوان"العقل العربي الأسير" تحدثت فيه عن التكلفة النفسية للقمع في المنطقة، أي: ردة الفعل المتمثلة في لوم الآخرين، الاعتقاد بوجود المؤامرات في كل مكان والخوف الذي يقود الإنسان للشلل عن التصرف أو التفكير بنفسه، تونس تستطيع أن تكون الخطوة الأولى في سبيل تحرير العقل العربي.

سيتطلب ذلك من الغرب التخلي عن التفكير التعب القديم، لن تستطيع أن تكون ديمقراطياً قليلاً، تماماً مثل ما لا تستطيع أن تكون"حاملاً" قليلاً، لكي تنعقد انتخابات حرة ونزيهة، يتطلب الأمر رفع الحظر على الأحزاب الإسلامية.

التعامل مع الشرق الأوسط كما هو الآن-عوضاً عن الاستغراق في سياسات"المناطق الخضراء" المختلقة في عالم متوهم- يتطلب الاعتراف بأن النعوت"بالإرهاب" السهلة لحركات ذات قواعد شعبية كبيرة مثل حزب الله، هي في الواقع نوع من الهزيمة الذاتية المسبقة. السلام في ايرلندا الشمالية كان سيكون مستحيلاً لو جعلوا ارتباط حركة"الشين فين" الايرلندية بالمقاومة العنفية حجر عثرة للتفاوض معها.

معايير"الغرب" المزدوجة فيما يفترض أنها في سبيل "الاستقرار" العربي أثبتت بأنها وبكل بساطة عبارة عن"وصفة" للتطرف وانتشاره. على الغرب أن يستجيب للشجاعة التونسية بشجاعة من جانبه، العائلات الحاكمة التي هي الآن تصدأ فوق عرشها ليست الإجابة المطلوبة لعدم الاستقرار في العالم العربي.

كذلك، الديمقراطية ليست شارعاً باتجاه واحد، إنها تعني في النهاية أخذ وعطاء، وليست استيلاء على السلطة غير قابل للتغيير.

الإسلام السياسي قد يكون خان لواء التحرير في طهران عندما حل محل استبداد الشاه العلماني- ولكن في نظام الحكم الديني، إيران أثبتت بأنها أكثر ديناميكية من جيرانها العرب لأن الجمهورية الإسلامية شعرت، العديد من المرات، بأنها مضطرة لإظهار فحوى اسم "الجمهورية"- ولكن فقط عندما يكون هنالك "مرشد أعلى" غير منتخب. الأحزاب الإسلامية عليها أن تلتزم بالديمقراطية عوضاً عن استغلالها لتحقيق أهداف استبدادية.

ما بين طرد عاملة ترسانة بناء السفن أنّا فالينزيوفيز وسقوط جدار برلين مرت تسع سنوات فقط.

انتحار بوعزيزي أعلن جهاراً بأن "صلاحية الطغاة العرب" لن تطول عن ذلك.

تونس الصغيرة هي الآن النذير بالانبعاث في الإقليم.

http://www.nytimes.com/2011/01/18/opinion/18iht-edcohen18.html?nl=todaysheadlines&emc=tha212&pagewanted=print



ليست للبيع!!

هل تعلمون لمن هذه؟
إنها لبطل الأمة ... الخالد طيب الذكر
المغفور له بإذن الله تعالى
الشاب الذي أبى الأهانة والذل
زين الشباب ... لا .. لا .. لا
إنه ليس أبا فراس الحمداني
بل لعله فاقه أثرا
زين شبابنا لم يمتع بالشباب كأبي فراس
هل تعلمون لماذا؟ لأنه كان كريما حرا
وكان أمينا صابرا ... حتي لطمته شرطية بن علي ... وبصقت في وجهه ظلما ... وشتمت أباه الذي توافاه الله منذ أن كان بطلنا ابن ثلاث سنين ... ثم أخذوا منه عربته ... ثم أوصدوا الأبواب في وجهه ... إذا ...

حذار ... حذار ... من جوعي ... ومن غضبي
كلمات صادقات لمحمود درويش

العربة أعلاه كانت ملكا للبطل محمد البوعزيزي
نقلت الأخبار أن أخ البطل قد رفض بيع عربة أخيه بطل الأمة، بعد أن قدم له مبلغ 20 ألف دولارا ... يا سبحان الله.

ضيف عبدالله الغزال



من أحرار ليبيا

هكذا التاريخ دائما مفاجئا من هم ينظرون خارج الواقع المعيش ، لقد تجمعت الظروف بعد معاناة ومكابدة وشقاء وحرمان ، زاد على ذلك العسف والجور والقهر .. فالتهميش والاقصاء .. كل هذه العوامل وغيرها في لحظة تاريخية رهيبة اجتمعت .. فحدث الانفجار .. الثورة ، فهبّ الشعب التونسي الجار هبّة فارس واحد ليقول للتاريخ أنا لم أمت .. أنا لازلت حيا ، يخاطب أجداده ليضيف إلى أمجادهم مجدا ولانتصاراتهم نصرا ، وليسطر صفحة أخرى على صفحات كتاب الحياة ألذي ألّفه أولئك الأسلاف الضاربة جذورهم في أعماق التاريخ على أرض تونس الطيبة ، وكيف لا وهم أحفاد سيفاكس وقابس ويوغرتن ومسنيسا .. فتهاوت عروش الطغاة وفرّوا كالجرذان يبحثون عن ملاجيء لهم ، وأنّا لهم ذلك ولعنة التاريخ تطاردهم وكل من على شاكلتهم.
يا شعب تونس الآبي نحن أحرار ليبيا ووطنيوها الشرفاء نتقدم لكم بأطيب التهاني ونبارك لكم انتصاركم وإجباركم القدر على الاستجابة لإرادتكم في الحياة آملين أن تضعوا تونس في أفضل واحة وأجمل حوض ، واحة للحرية وحوض للديمقراطية ، ضاربين بذلك أروع مثل للإنسان المتحضر والمتمدين في بلدنا تونس ، ولتعتز بكم افريقيا الشمالية والتي تونس قلبها .
عاشت تونس حرة .. عزيزة .. كريمة ، والمجد والخلود لأرواح الابطال المناضلين المكافحين و أنتم السابقون ونحن اللاحقون .

أحرار ليبيا



ليس هذا بالرشد يا راشد

أن يحاول راشد الغنوشي ايجاد موطئ قدم له ولحزبه في المعادلة التونسية الجديدة فهذا أمر مفهوم وحق لا ينازعه فيه أحد ، وأن يحاول تجنب الإصطدام بجار معتوه يحاول أن يمارس كل أنواع التآمر والتخريب بحق الثورة التونسية الوليدة فهذه حنكة سياسية تُحسب له ، لكن ما لا يحق له أن يفعله هو إهانته لجيرانه الليبيين بزعمه أن للعقيد القذافي موقفا مؤيدا للثورة التونسية غير الموقف المعادي الذي أعلن عنه في خطابه الأخير وزعمه أنه لن يجد التونسيون أفضل من زين العابدين ليحكمهم.

جاء كلام زعيم حركة النهضة خلال اتصال هاتفي اجراه مع سيف الإسلام القذافي ونشرت مقتطفات منه صحيفة قورينا ، وهذا أمر مؤسف أن يحاول من لم يكن له دور في الثورة التونسية – باعتراف الغنوشي نفسه – التزلف إلى دكتاتور ليبيا عله يتخذه نصيرا وحليفا وينصبه حاكما لقرطاجة خلفا للزين، واساءة بالغة للشعب الليبي الذي وقف مؤيدا ونصيرا لإنتفاضة جاره التونسي ضد الطغيان والاستبداد.

لم يكن يتطلع الليبيون إلى مناصرة من السيد راشد الغنوشي وهو الذي ينتمي إلى تيار يتبنى دبلوماسية عدم التدخل في شؤون الاخرين !! لكن ما لم يتوقعه الليبيون أن يرش الرجل مِلحا على جروحهم الدامية ويذهب بعيدا في التزلف لدكتاتور طرابلس في نفس الوقت الذي يحتفل فيه بسقوط دكتاتور قرطاجة .

ينطلق السيد الغنوشي من ثوابت التيار الذي ينتمي إليه والذي يقدم مصالحه الحزبية الضيقة والميكافيلية السياسية العقيمة على مبادئ نصرة الجار المظلوم ومقارعة الطغيان والاستبداد حتى ولو كان في ذلك تبني مواقف سياسية مخزية وتنم عن شعور نفسي شرب الهزيمة ، وتنطلق من مفهوم أعوج للسياسة بأنها فن الممكن ولو كان بأرخص الاثمان ، فلا أدري كيف يرى السيد الغنوشي في قرارة نفسه القذافي، وهل يراه مختلفا عن زين العابدين الذي قال فيه زعيم حركة النهضة ما لم يقله العراقيون في صدام حسين .

ويبقى لليبيين اليوم في عنق راشد الغنوشي اعتذار واضح أو تفسير لما نقلته صحيفة قورينا* ، وعلى كل حال فإن الليبيين سيكونون أكثر من سعداء اذا ارد الغنوشي أن يأخذ القذافي وعائلته لتحكمهم وينعمون بواحة الديمقراطية في ظل لجانه ومؤتمراته الشعبية.

أبوبكر الشريف

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* حتى لا يعتقد أحد أننا نقسو على الرجل فهذا رابط خبر صحيفة قورينا http://quryna.com/24474.html




راشد الغنّوشي "باعها" للقذافي :

لجان الشباب التونسي مثل اللجان الشعبية في ليبيا!

موقع "شفاف الشرق الأوسط"

زعيم "حزب النهضة" التونسي إما أنه لا يحسن القراءة (أو حتى الإستماع)، وهذا ما نشكّ فيه، أو أنه يبحث عن حلف مع العقيد القذافي يسمح له بإيجاد موطئ قدم لحركته في تونس.

ومن الواضح أن راشد الغنّوشي يعرف أن القذّافي، المذعور مما حدث في تونس، سيستخدم كل إمكاناته المالية، لـ"التخريب" في تونس. ولذلك، فهو يقدّم نفسه "حليفاً" جاهزاً، ومستعدّاً للكذب ولـ"بيع" الثورة التونسية للقذافي. وإلا، فماذا يعني كلامه على أن اللجان التي شكّلها أهالي تونس لحماية أنفسهم من بقايا نظام بن علي تشبه "اللجان الشعبية" الليبية التي يعاني منها شعب ليبيا منذ 30 عاماً؟

قبل يومين، اعترف الغنّوشي في كل مقابلاته الصحفية (مع "الشرق الأوسط") وغيرها) أن مساهمة حركته في إنتفاضة تونس كانت "ضئيلة"! فكيف تحوّل اليوم إلى وصي على حركة الشعب التونسي؟

لإنعاش ذاكرة زعيم الأصوليين التونسيين، القذّافي قال في خطابه الشهير "أنا معكم، ومتألم جدا.. وإن شاء الله تعودون لرشدكم ، وتضمدون جراحكم."

وأكد أن بن علي لا يزال الرئيس الشرعي للبلاد، وفقاً للدستور محملاً تبعة الاضطرابات الشعبية التي تشهدها تونس منذ عدة أسابيع إلى "عصابات إجرامية"، مضيفاً: " لا يوجد أحسن من "الزين" أبدا في هذه الفترة ، بل أتمناه ليس إلى الـ 14 ، بل أن يبقى إلى مدى الحياة."

بعكس ما يقوله راشد الغنّوشي، فالتونسيون الذين انتفضوا على بن علي ليسوا "لجاناً شعبية" بل هم "عصابات إجرامية"!!

ننشر هذا الشريط من قناة "الجزيرة" (الصديقة لنظام القذافي ولـ"إخوان" الغنوشي) لإنعاش ذاكرته : http://www.youtube.com/watch?v=SlA1XIImXUc&feature=player_embedded



راشد الغنوشي يهاتف سيف الإسلام ويشيد بمواقف القذافي

موقع "العرب اونلاين" :

طرابلس - أكد زعيم حزب النهضة التونسي راشد الغنوشي أن مسميات وآلية عمل اللجان الشعبية التي شكلها التونسيين للحافظ على الأمن عقب الإطاحة بالرئيس زين العابدين بن على بأنها "تقترب كثيرا مما تطبقه ليبيا في عملية التسيير الشعبي".

ورأى الغنوشي، في إتصال هاتفي أجراه مع سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، إلى أن تلك اللجان التي تشكلت في مبادرات شعبية عقب اندلاع الثورة الشعبية في تونس "تساهم ميدانيا في حفظ الأمن وإزالة مخلفات بعض أعمال الشغب التي صاحبت الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها كبريات المدن التونسية".

وذكرت صحيفة "قورينا"، على موقعها على شبكة الانترنت اليوم السبت، إن الغنوشي قال لسيف الإسلام "أننا نعرف حقيقة موقف القائد "الليبي" معمر القذافي من طبيعة التغيير الذي شهدته تونس، فهي ليست ثورة أحزاب أو نخبة".

وأضاف "نحن على دراية بموقف القائد المساند دائما للشعوب فقد دأب طوال مسيرته على دعم الثورة الشعبية وحرض عليها".

ونقلت "قورينا" عن "مصدر موثوق"، لم تحدده، أن الغنوشي أصدر تعميما يدعو الشعب التونسي "للإطلاع على ما تنشره قورينا"، واعتباره "الرأي المعبر عن الموقف الليبي من التحولات المفصلية" التي تشهدها تونس.

ونقلت عن المصدر نفسه قوله إن الغنوشي أبلغ سيف الإسلام "إننا نعرف أنكم قاطعتم زين العابدين بن على منذ ست سنوات عندما رفض الاستجابة لوساطتكم بإطلاق سراح سجناء حزب النهضة".

وأضاف "ولاحظنا أنكم قد امتنعتم منذ ذلك الحين عن زيارة تونس، وأنهي الغنوشي – الذي يعيش في المهجر لأكثر من خمسة عشر عاما".



بيان الى الجيش الليبي

الي ضباط و ضباط الصف و جنود الجيش الليبي الباسل.

نحن اخوانكم ضحايا حروب تشاد نناشدكم بحق الرفقة وحق الاخوة وحق النصرة وحق الوفاءلكل شهداء جيشنا البطل ان تعلنوا حالة العصيان وان ترفضوا الاوامر الصادرة لكم بالدفاع عن نظام الفساد .

الي كل عسكري شريف ان ينحاز الي وطنه وان يمد يدالعون الي اهل ليبيا وان يساهم في اسقاط الديكتاتور القذافي وعائلته الطاغية .

انه دينآ في اعناقنا وحقآ لزم علينا ان نوفي به تجاه بلادنا الغالية ..

عاشت قواتنا المسلحة وبارك الله في رجالها الابطال حماةالوطن..

اخوانكم رجال حروب تشاد



تونس اليوم وليبيا الغد والعلاقة بينهما

يجب علينا أن نتعظ مما حدث في تونس, وأن نقدم حلولاً واقعية بعيداً عن التنظير والفلسفة الّلاتي لا طائل منهما سوى إضاعة الوقت في القيل والقال, وأن يكون مستقبل ليبيا وأبنائها من أولويات أي حلول, وأن تكون هذه الحلول واقعية وقابلة للتنفيذ .

ماذا طالبت الجموع التونسية عند تظاهرها ؟ نستطيع أن نلخص الموضوع فيما يلي من النقاط

رفض الظلم والحكم الإستبدادي
تأمين لقمة العيش
توفير هامش الحريات
دستور جديد ينظم الحياة السياسية
القضاء على الفساد وإرساء العدالة
حياة كريمة لكل مواطن تحت قبة القانون
لا لسجناء الرأي

نحن في ليبيا لدينا الحل, والذي يجنبنا الكثير من المصائب لو كانت هناك الإرادة من الجانبين, النظام والمعارضة, وكان هناك القليل من التعقل ووضع مصلحة ليبيا فوق كل إعتبار .

نحن ندلي برأينا, وبكل صراحة, وهو يحمل معتقداتنا وقناعاتنا وقناعة العديد من الشخصيات السياسية المعارضة للنظام, والتي تربطنا بهم علاقات شخصية ( مع تقديرنا الكامل لكل الأراء الأخرى المخالفة لرأينا, متمنيين في ذات الوقت لمن له أي رأي مخالف أن يسعفنا به وأن نناقشه معاً ) والحل يكمن في تفعيل مبادرة السيد سيف الإسلام وفوراً ...... ولنعد إلى أهم ما جاء بمبادرة السيد سيف الإسلام ونقارنها بمطالب الشعب التونسي, والذي نحترم ونقدر جميع توجهاته, ونحذر بما حدث في تونس لكل من يعنيهم الأمر, وإليكم أهم أهداف مشروع سيف الإسلام .

إقامة دولة الدستور والقانون
القضاء على الفساد
العمل على خروج جميع المساجين السياسيين, بالرغم من أنه يوجد من بينهم من تأمر على الدولة
تفعيل جمعيات حقوق الإنسان
حرية التعبير حق مشروع لكل الليبيين
السماح لجميع المعارضين بالعودة إلى وطنهم, وبدون أي شروط مسبقة معزيزين مكرمين
مد جميع جسور التواصل بين الوطن وبين أبنائه بالخارج, مهما كانت إنتمائاتهم السياسية, عبر برامج مكثفة إفساح المجال للصحافة الحرة أن تأخذ مكانها, وتفضح كل من تسول له نفسه أن ينال من حقوق المواطن الليبي أي كان منصبه.

هل تترك مثل هذه الأهداف ونحن نعلم أنها لم تكن حبراً على ورق, وإنما كانت هناك إجتهادات وتضحيات من أجل العمل على تحقيقها, وتعبر عن الرؤية الصائبة للسيد سيف الإسلام, والحمد لله أن هذه الأهداف تم الإعلان عنها قبل الثورة التونسية بأعوام, وإلاّ لربما يقول البعض أنها كانت نتيجة الخشية من أي ردة فعل قد يقوم بها الشعب الليبي, ولذا يجب علينا جميعاً أن نلتف حول هذا المشروع وفوراً, خاصةً أن هذه الأهداف ترجمت إلى واقع وعلى سبيل المثال وليس الحصر .

- أوفى السيد سيف الإسلام بوعوده فيما يتعلق بالصحافة الحرة, والتي حوربت من قبل بعض المتنقدين والمتضررين من مشروع ليبيا الغد, وكانت للكلمة الحرة والصادقة ثمن غالياً أوصل البعض منهم إلى السجون إذاً الموضوع ليس موضوع شعارات فقط, وإنما هو عمل شاق وتضحيات تدفع في سبيل تحقيق هذه المطالب, وكذلك أمر خروج المساجين لم يكن ذلك شعاراً لحملة إنتخابية بقدر ما هو تنفيداً لوعود وعد بها أبناء الشعب الليبي, والجميع وقف على هذه الأحداث المفرحة والبهيجة, وكان من بين المفرج عنهم من تأمر على الدولة, ولا ننسى إعلانه عن محاربة الفساد والقطط السمان, وإعلانه قيام دولة القانون, وتكوين لجنة خاصة مهامها إنشاء دستور ليبيا الجديد, وغيرها من الأعمال التي تهم جميع القطاعات, وخاصةً قطاع الشباب لأهميته في بناء الدولة الليبية القوية العادلة الأمنة نحن لا نريد أن نعدد المناقب التي قام بها السيد سيف الإسلام, ولسنا من أتباعه, ونقول لجميع هؤلاء والله على ما نقول شهيد بأننا مجموعة من المعارضين, ولم نلتق قط بالسيد سيف الإسلام, وليس لديه حتى العلم بمن نحن, ولكن هي الحقيقة التي أردنا أن نوصلها إلى كل من يهمه أمر ليبيا, وأن نحاول أن نبني بلدنا يداً بيد, بالرغم من جميع المعوقات التي تقف أمامنا, وأن نضع جميع خلافاتنا جانباً لبناء دولتنا, ولتفويت الفرصة لكل المتربصين بليبيا وأهلها وشعبها .

نحن نتمنى من السيد سيف الإسلام أن يخرج في خطاب إلى الشعب الليبي, والذي جل أبناؤه يكنون له كل المحبة والتقدير, ويبعث في نفوسهم الأمل بأن المشروع لازال قائماً, وأن الهمة لازالت موجودة ... وإلى كل من له قناعة بهذا المشروع والمقربين من السيد سيف الإسلام عليهم أن يبادروا إلى حث السيد سيف الإسلام إلى إتخاد خطوات ملموسة, وأن هذا العمل إنما هو تكليف وليس تشريف, لأن ليبيا في أشد الحاجة إلى تحركاته ومجهوداته وإمكانياته, وصدقوني بأنه سيجد كل الدعم من أبناء ليبيا الأبرار, وما يجب علينا أن نخدل هكدا مشروع واهدافه ابداً, وإلاّ فانتظروا الكارثة التي ستحل علينا جميعاً, وتذكروا مقالتنا هذه يوماً ما .

أما إلى النظام الليبي وبكل صراحة, ليبيا تحتاج أفضل مما عليه الأن, وتحتاج إلى وقفة جادة ومراجعة جميع سياساتها إتجاه الوطن والمواطن الليبي, وقد يقول البعض إننا نتحامل على النظام, فنجيب كذلك على سبيل المثال وليس الحصر

مجال الصـــحة : في الإنعاش
مجــال الـــتعليم: يحتاج إلى إعادة تأهيل
مجال الصناعة : "حدث ولا حرج
مجـال الزراعة : في غيبوبة
مجـال الرياضة : في إجازة حتى إشعار أخر
مشاكل الشباب : ماذا قدمت الدولة لهذا القطاع المهم, إذا ما إستثنينا جهود السيد سيف الإسلام في هذا المجال
غلاء المعيشة ومشكلة الرواتب الضعيفة لبعض القطاعات والفئات
أين دستور الدولة الذي ينظم جميع جوانب الحياة

نحن نعيش في زمن النفاق السياسي, والبطانات الفاسدة, ولصوص الوطن, فظهر الفساد والإنحراف والرشوة والمحسوبية, وانتشرت الفوضى الأخلاقية, وتفننت بطانة السؤ, وابدعت برفع راية النفاق راية لها, فهي تملك من الإمكانيات والمواهب ما تقلب بها الحقائق حسب مزاجها ووفق إعتقاداتها, وبهذا فإن البطانة التي استشرى نفوذها ويعاني الكثيرون من ضررها, تحجب الحقيقة عن المسؤولين وأصحاب القرار, وتقدم لهم صورة ضبابية لا تمكنهم من رؤية مواضع الخلل, وهذا النوع من البطانة يقيم جداراً عالياً بين الراعي والرعية, فتزداد معاناة الناس, لا لإن الحاكم لا يريد إصلاح حالهم, بل لأن حقيقة حالهم محجوبة, ولكن في النهاية يظل الراعي هو المسؤول الأول والأخير عن رعيته, وعليه أن يتفقد أحوالهم في الضيق والرخاء, ولا يعتمد فقط على بطانته, وأن يذهب إليهم قبل أن ياتوا إليه .

فهل من متعظ

نتمنى من كل من يقرأ المقالة أن يوفر على نفسه أي من كلمات المديح أو الشتم, فقط أن يسعفنا برأيه أو بما يراه مناسبا, بعيداً عن أي سجالات أو تجادبات سياسية .

جمعية أوكسفورد للدراسات والأبحاث الإستراتيجية



ثورة تونس المباركة
وحالة الفاره بعد هروب الفار
وين حبيبي الزين هرب وخلانيني وين

الفاره القذافي في لحظات فراق حبيبه الفار زين العابدين .


مع تحيات / شعبان القلعي
السويد



البوعزيزي لجائزة نوبل

لن يشك احد، مهما تعددت دوافع البوعزيزي وربما شملت الفقر والحاجة واليأس والخيبة، فان الدافع الاكبر الذي دفعه لان يحترق هو فقدان الكرامة في ظل غياب الحرايات العامة.... ووهج جسده المحترق كانت بادرة متميزة لا يتوقعها احد، وتداعيتها كانت من الخيال اقرب.
دعنا نترك الكلمات العاجزة وقصورنا الاكثر عجزا في التعبير عن هذه الحالة جانبا.
ساسمح لنفسي ان ادعوا كل الشرفاء الى التحرك لتسمية محمد البوعزيزي لجائزة نوبل للسلام، فهو جدير بها، فوهج جسده تمخض عن مولد شعبا جديد، في قطيعة تامة مع ماضية السيئ وجغرافيته الاسواء.
والله من وراء القصد .

اميس انتمورا ثورة تونس المباركة وحالة الفاره بعد هروب الفار وين حبيبي الزين هرب وخلانيني وين الفاره القذافي في لحظات فراق حبيبه الفار زين العابدين . مع تحيات / شعبان القلعي السويد



جيل الفاتح


يا عالم غير تعال اتفرج على المنجزات
ثورة وإصلاح وسرقة حتى البيتّراحات

عبدالرحمن الجالي



تونس: من يقطف ثمار ثورة الشعب!

رغم كل النشوة التي تعتمر الصدور جراء هذا التحرك المشهود، فإنّ المستقبل السياسي في تونس ما زال يكتنفه كثير من الغموض ويمتلئ بالضباب.

ميدل ايست أونلاين

بقلم: حسن الحسن

عصفت رياح التغيير بنظام الحكم في تونس فألقت برأسه إلى المنفى بعدما كسر الشعب حاجز الصمت والخوف واندفع ثائراً على الظلم والجور ككرة ثلج متدحرجة تكبر وتقوى بمواقفها وحشودها كلما تقدمت، لتقدم مفاجآت متعاقبة كان يصعب توقعها بل وتسبق في أكثر الأحيان مجرد التفكير بها.

وهكذا جابت الجماهير الشوارع احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية المتردية ابتداء، مطالبة بحقها في التعبير والعيش بكرامة تالياً، وبإسقاط الظلمة ومحاسبة الفاسدين وخلع الطاغية من عرشه لاحقاً، لتنتهي بالمطالبة باستعادة حقها في السلطة وبتغيير النظام الحاكم برمته.

وفيما يواكب الجميع مستجدات ثورة الأحرار للمشاركة في توجيه الأحداث أو التفاعل معها، فإذا بالنظام ينهار وبالرئيس يفر وبالفوضى تعم لتدخل تونس مخاض التغيير من خلال عملية رد فعل جماعية وعفوية حصل فيها نزيف مع كل طلقة خفق بها رحم الشعب للخلاص من النظام المريض.

إلا أنه رغم كل النشوة التي تعتمر الصدور جراء هذا التحرك المشهود، فإنّ المستقبل السياسي في تونس ما زال يكتنفه كثير من الغموض ويمتلئ بالضباب، سواء لجهة محاولات النظام التونسي المقيت إعادة تجديد نفسه من خلال استعمال الدستور أو التحالف مع المعارضات الهشة أو إجراء صفقات مع آخرين يتوقون إلى السلطة، أو من خلال افتعال القوى الأمنية المرتبطة به حالة من الاضطراب لفرض الأمر الواقع بالتعايش معه عبر معادلة تخير الناس بين "أمنه" أو الخراب.

وفي ظل غياب قوى منظمة تمثل وتقود الشعب الثائر إلى خلاصه وإلى تطبيق نموذج حكم مستقر، آمن وعادل، يلبي حاجات الشعب وتطلعاته بعيش كريم في عزة وكفاية وكرامة واطمئنان، يبقى الجيش العامل الحاسم في رسم صورة المستقبل السياسي في البلاد. فالجيش يستطيع حسم مستقبل تونس السياسي بشكل مشرف من خلال

(1) فرض الأمن في الشارع والمؤسسات

(2) استعادة السلطة من الحزب الحاكم وإيقاف أي محاولة لاستمرار أي شكل من أشكال النظام المخلوع

(3) اعتقال المسؤولين عن عمليات القتل وتفشي الفوضى والفساد كمقدمة لمحاسبتهم على الملأ

(4) التواصل مع الممثلين الحقيقيين للشعب والتنسيق معهم لإنقاذ البلاد

(5) إعادة بناء الدولة في تونس على أساس الهوية الجامعة للأمة

(6) صد أي محاولة لتدخل الدول الغربية في شؤون البلاد.

ولإتمام هذه العملية بسلاسة وبشكل سليم، فإنّ على القوى الحية المخلصة الحريصة على مستقبل هذا البلد وهذه الأمة التنسيق والتواصل فيما بينها واحتضان العناصر المعروفة بصدقيتها ونزاهتها في الجيش لحماية البلاد والعباد وكذلك دوام اليقظة والحذر من قيام بعض المتنفذين في الجيش من الالتفاف على مطالب الشعب بإجراءات صورية لتحقيق مصالح خاصة بهم فيعيدوا إنتاج النظام السابق بشكل أو بآخر.

في السياق ذاته فإنّ ما يقع في تونس يُعد نموذجاً هاماً للغاية، سواء لأثره في واقع ومستقبل أهل هذا البلد، أو لقدرته على إلهام شعوب هذه البقعة المظلمة من العالم للتحرك نحو تغيير هادف وجذري وشامل. ومن هنا فإنّ مدى نجاح هذا النموذج في إتمام عملية التغيير ستكون له تداعياته على بقية شعوب المنطقة، التي تعتبر وحدة متكاملة وامتداداً للأمة الواحدة، والتي بات أهل تونس يشكلون طليعتها الرائدة في عملية التغيي؍ في هذه اللحظات الحرجة من تاريخ أمتنا. وقد جاءت هذه الأحداث كبارقة أمل كبيرة لتكشف مجموعة هامة من الحقائق التي غُيبت عن أنظار أمتنا.

أ: إنّ القدرة على التغيير من داخل أوطاننا وبسواعد أهل البلاد أمر ممكن تحقيقه.

ب: إنّ الانعتاق من التبعية للقوى الكبرى رهن إرادة الأمة وعزيمتها واستعدادها للتضحية والفداء، لا بالركون للقوى الأجنبية أو الاستجداء بها وانتظار معونتها.

ب: إن التغيير الحقيقي الذي يستند إلى إرادة الأمة كفيل بالتخلص من الأنظمة الطاغوتية من غير عازة للانخراط فيها أو مداهنتها.

ج: إنّ الشرعية الشعبية التي تدعيها الأنظمة القائمة هي شرعية مدعاة ومكذوبة، حتى لو خرجت جموع الناس تهتف بحياة الطاغية، أوأدلت باسمه في صناديق الاقتراع. حيث أن كل هذا يأتي من خلال عملية تزوير أو ابتزاز أو ترهيب وإكراه، وكما هو معروف فإنّ حكم ما يترتب على هذا من نتائج باطل استناداً إلى القاعدة المعروفة "ليس على مستكره بيعة".

د: إنّ التقارير التي تذاع بين الفينة والأخرى بخصوص التنمية والازدهار والنجاح الاقتصادي لهذا النظام الفاسد أو ذاك مجرد دعايات رخيصة للترويج له ومنحه دعماً معنوياً، فتونس التي اعتبرها جاك شيراك معجزة اقتصادية ظهر أنها عاجزة في ظل نظام بن علي عن تأمين الحاجات الأساسية لأبنائها. وينسحب هذا على مجمل التقارير التي صدرت بهذا الصدد، والتي تروج عادة لتغطي على عورات النظام القمعي الاستبدادي الفاسد.

هـ: إنّ القوى الغربية التي تتشدق بالديمقراطية والحرية وسيادة القانون تكفر بقيمها وبمقدساتها عندما تتضرر مصالحها لتكشف بذلك أن منفعتها الخاصة هي معبودها الوحيد. أكد ذلك استعداد الحكومة الفرنسية لمد نظام بن علي بخبراتها لقمع الشعب الثائر في تونس، وتأييد إصلاحات بن علي المدعاة في خطاباته قبل فراره، ومن ثم قبولها بالإجراءت غير الدستورية التي عين بموجبها الوزير الأول محمد الغنوشي رئيساً مؤقتاً لل؍ لاد. فيما اكتفت بريطانيا بالتصريح المكرر بأنها تتابع الموقف عن كثب. بينما سبق أن تحركت هذه الدول بسرعة البرق لاحتضان التظاهرات سواء في إيران أو لبنان أو في شرق أوروبا. أما أميركا فقد اختلفت ردة فعلها (ليس لحرصها على أهل هذا البلد بالطبع) إنما لتنافسها مع أوروبا على احتواء تونس، فرحب أوباما بما جرى وكذلك أثنت وزارة الخارجية الأميركية على قادة الجيش، مما يضع علامات استفهام حول إمكانية نفاذها إلى هذه المؤسسة وطمعها في استيعاب التحولات المفترضة في هذا البلد من خلالها!

أخيراً وليس آخراً، لقد أدرك الجميع بأن هذه الأمة ما زالت حية، لم ولن تموت بإذن الله، وستسير حتماً نحو خلاصها ونهضتها وعزتها مهما كبت وتعثرت، وأنها ما زالت قادرة على الانعتاق والسير إلى الأمام وأخذ زمام المبادرة بيديها من جديد.

http://middle-east-online.com/?id=103609



إجراءات أمنية مشددة على مدخل بنغازي بنينه

عاجل: قال لي احد المقربين لي ان هناك إجراءات أمنية مشددة على مدخل بنغازي بنينه و سيدي خليفة والهواري وسيدي فرج و قال لي ان الاوضاع هناك في حالة تأهب قصوى وذلك بعد ورود معلومات من المخابرات حول احتمالات انفجار مقاومه شعبيه في بنغازي .

شعبان القلعي

http://www.facebook.com/?ref=home#!/home.php?sk=group_194666507216578&ap=1



ماذا لو حدثت ثورة في ليبيا كما في تونس؟

هما بلدان متجاوران يتكلمان نفس اللغة ويتشابهان كثيرًا في بعض العادات والتقاليد وتوجد بينهم علاقات من الصداقة والمصالح المتبادلة بل والقرابة في أحيان كثيرة، وباختصار أعرف كما تعرفون مثلي كلكم بأنه من الناحية الاقتصادية يوجد فارق كبير بين الدولتين، لأن ليبيا دولة نفطية تملك ثروات هائلة من البترول، وتمتد على مساحة أوسع بكثير من مساحة تونس في حين عدد سكانها قليل مقارنة بمساحتها وبعدد سكان تونس في ذات الآن.

وليبيا بثرواتها الهائلة وباحتياطياتها الكبيرة من النفط ومن العملات والذهب لا مجال لمقارنتها بما تملكه تونس من أموال، فتونس لا تملك شيء عدا موقعها الذي يعد أفضل نسبيًا، واعتمادها على ما تقدمه إليها السياحة أو بعض المنتجات الزراعية والصناعية، فليبيا يمكن القول أن تملك أكثر مما تملكه تونس بمائة مرة أو يزيد، والمفارقة العجيبة أنه برغم كل هذا إلا أن الليبيون يذهبون بالآلاف للعلاج في مشافي تونس، وأن هذه الأخيرة تمتلك بنية تحتية أرقى وأحدث بكثير مما تمتلكه شقيقتها بلاد النفط، وتشمل هذه البنية المواصلات والتعليم والصحة والرياضة والكهرباء، فالكهرباء في تونس لا يمكن أن تنقطع بدون سابق إنذار ويحدث ذلك في مرات نادرة قد تكون مرة أو مرتين في السنة، بينما في ليبيا تنقطع مئات المرات وبدون سابق إنذار، وفي تونس كل أعمدة الكهرباء تقف على ناصية الطريق لتصنع زاوية قائمة مع سطح الأرض، في حين يستحيل وجود عمود يصنع هذه الزاوية في ليبيا لأنها زاوية حرجة، وخدمة الإنترنت في تونس هي أفضل بكثير من ليبيا، وأسرع بكثير وأقل تكلفة والأمر ذاته ينطبق على خدمات الاتصال اللاسلكي وخدمات الجوال.

والمضحك المبكي الذي قد لا نشعر به أن مرتب الموظف في تونس أكبر من نظيره في ليبيا، وقد يصل هذا الفرق إلى الضعف، وبلغة أخرى قد تسهل على الذين يعانون من مشاكل في الحساب وإلى من هم مثلي أقول، هي دولة صغيرة المساحة لا تملك البترول بها خدمات راقية، ويتقاضى موظفوها مرتبات جيدة، ونحن دولة غنية غناء فاحش مساحتها كبيرة أكبر من طموحاتنا، مرتبات هزيلة وخدمات تحت المستوى وبرغم رداءتها فهي مرتفعة التكلفة.

هناك شعب فقير أنتج أطباء ومهندسين وطبقة مثقفة واعية أشبه بالمجتمع الأوروبي، وهنا برغم الإمكانيات الرهيبة مجتمع غني أنتج أطباء مرتشون لا يحملون من كلمة أطباء إلا تلك الكلمة المكتوبة على شهادات تخرجهم، ومهندسون فاشلون أبعد ما يكونوا عن علم الهندسة وهو منهم برأ، هنا شعب من الغوغائيين الذين يسيطر عليهم الجناح ويتملكهم، ويذكرهم في كل لحظة بأنهم أحفاد الهلاليين ورواد نظرية قانون الغاب وسيطرة القوي على الضعيف وامتهان الفوضى.

وبرغم هذا تزيد المفارقة كلما اندفعت أكثر إلى الكتابة واسترسلت في سرد الوقائع، والغرابة في هذه الفقرة أنه برغم كل الذي ذكرت لكم سابقًا؛ إلا أن الشعب التونسي بحكم ثقافته وتعليمه الراقي اكتشف أنه يوجد خطأ في هرم السلطة ينبغي إصلاحه، وبالفعل قام بثورة كانت مثالاً يحتذى ونظرية تدرس في عالم استرداد الحقوق، في حين أن جيرانه الليبيين لم ينتبهوا لما يعانونه من مرارة وقلة حيلة، ولم يحركوا ساكناً، فالمظالم أكثر في ليبيا، واغتصاب الحرية وانتشار الفساد والرذيلة والمرض والفاحشة والرعب والخوف لا مكان له أكثر مما يوجد في ليبيا.

لكني وفي حقيقة الأمر أشعر ببعض الارتياح لأن الثورة حدثت في تونس ولم تحدث في ليبيا، وكان ارتياحي هذا نابعًا من نظرتي الحكيمة للأشياء، لأنه أيها السادة لو حدثت الثورة في ليبيا على غرار نظيرتها في تونس فسوف يحدث أمرين فضيعين قد يقلبان حياتنا إلى جحيم قد يستمر لأكثر من مائة عام، فالأمر الذي أنا أراه أمامي في حين حدوث الثورة أن من هم على هرم السلطة في ليبيا لن يتخلون عنها بذات البساطة التي حدثت في تونس، لن يسمحوا بأن تكون هناك مظاهرات تستمر لأربعة أيام ومن ثم يغادرون البلاد في جنح الليل، فهؤلاء أشد قسوة من نظرائهم هناك بسبب جنون العظمة وجبروت أموال البترول، فهم سيقاومون الثورة لآخر لحظة ولن يسمحوا أبدًا بأن يسلب منهم المجد أو أن تصادر منهم السلطة، فهم تعودوا على السلطة وإصدار الأوامر ولن يخرجوا من هنا إلا على أنهار من الدماء، ومئات آلاف القتلى، سيضربون بكل ما لديهم من قوة، وسيكشرون عن أنيابهم ويتحولون إلى حقيقة كونهم وحوش ضارية تقتل لرغبة القتل وإلحاق الأذى.

والأمر الثاني هو لنفرض أن هذه الثورة نجحت وهرب الحكام عن البلاد، هل في رأيكم بأن البلاد ستهدى في رابع الأيام من الثورة كما حدث في تونس، هل في رأيكم بأن الشعب الليبي سيتصرف بذات الحكمة التي تصرف بها الشعب التونسي، هل في رأيكم أنه يوجد في ليبيا حكما يستطيعون أن يوجهوا الشعب ويتحدثوا عبر الإعلام لإقناعة بضروريات الأمور، لا شك أن هذا لن يحدث منه شيء، فهذا الشعب ولأنه تم تجهيله لمدة عقود من السنين صوف يخرج إلى الشوارع ليتصرف بمقتضى الجهل، وسيعيث في الدنيا فسادًا وسيحرق الأخضر واليابس، وسوف تنهب البنوك وتدمر المنشآت وتحرق، وبعبارة أخرى سوف تتحول الحياة إلى جحيم قد يندر وجود مثيل له في أي مكان في العالم؛ بسبب أن الجهل الموجود في ليبيا لا مكان في العالم يوازيه، فالليبيين ومن خلال الفكرة التي عرفناها عنهم أنهم شعب جبان حين يشتد الخطر وتأتي ساعة بطش الحكام، فتراه يجنح إلى السلم والخوف، ولا يكاد ينطق بكلمة لا، وحين تنفلت الأمور فهو الغوغائية في أتم معانيها، وكلكم شاهدتهم ما حدث حين اقتحم الشبان الشقق السكنية وعاثوا فيها فسادًا وسرقة لمرافقها وكانوا عارًا ما بعده عار، إنهم أبناء هذا الوطن، إنهم أبناء النظرية العالمية الثالثة وشباب ليبيا الغد، إنهم بعبارة أخرى الخطيئة تمشي على الأرض.

إذا وبحسب وجهة نظري فإن ليبيا حالة ميئوس منها في الحالتين، إن بقيت الأوضاع هكذا كما هي في الجهل سيستفحل والفساد سيزيد يومًا عن يوم، وإن قامت الثورة الشعبية فإن ليبيا ستتحول البلاد إلى غابة يأكل فيها القوي الضعيف دون هوادة.

وهؤلاء الذين يسمون في ليبيا بالمعارضة في معظمهم ليسوا إلا سلطاويون جهلة يحاولون أثارة المشاكل طمعًا بالاستيلاء على الحكم، وأنا في حقيقة الأمر لم استمع طوال حياتي لحديث مواطن ليبي يمكن أن يكون مخلصًا لليبيا من هو الهوة السحيقة التي تقع فيها كل يوم وتتسارع إلى الهاوية، فليبيا بلد بلا مثقفين وهو شعب من ورق، يساوي أصفارًا إنما على الجهة اليسرى.

اعتذر لهذا التشاؤم لكنها حقيقة الأمر، إنه المضحك المبكي إنه الوضع الذي نعيشه، إنها حياتنا، إنه حكم على بلد بالإعدام شنقًا حتى الموت، فقرتسياني كانت له جريمة بأن شنق سيدنا عمر المختار، ومن جاءوا بعد قرتسياني كان عقابهم أشد وأشرس فهم قد شنقوا شعب بكامله فعلى الدنيا السلام.

معلم الجبل



إجراءات إستثنائية على الحدود الليبية التونسية

موقع "الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا"

أفادت المعلومات الواردة من داخل ليبيا بأنه صدرت تعليمات إلى الشرطة الحدودية بأن أي مواطن تونسي يحاول الدخول إلى ليبيا عبر كافة نقاط الحدود مع تونس يسمح له بالدخول ويتم تحويله إلى أجهزة الأمن في طرابلس مباشرة دون أي تحقيق أو استجواب. ويبدو أن هذه التعليمات الصادرة متعلقة بالخبر الذي سبق وأن نشرته الجبهة عن قيام نظام القذافي بتهريب كميات كبيرة من الأسلحة إلى داخل تونس. كما تفيد المصادر بأن السلطات التونسية ألقت القبض على إحدى المجموعات التي كانت متورطة في عملية تهريب الاسلحة المذكورة، ولا زالت السلطات التونسية تلاحق مجموعات أخرى يشتبه في تورطها بعمليات التهريب.

مراسل الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا - زوارة



المستندات المطلوبه للحصول على شقة في ليبيا


ز.



دعوة الي
جبهات المعارضة الليبية
وحركات التحرر الليبية
واللجان الاجتماعية والانسانية
رجال المعارضة المستقلين

الي كل الليبيين
في امريكا في اوروبا

هذا هو الوقت المناسب لبدء ساعة العمل بين كل الليبيين بكل اللوانهم وتوجهاتهم للتظاهر ولرفض حكم الدكتاتور القذافي .
هذا هو الوقت المناسب للمطالبة بالتحقيق في ١٢٠٠ قتلوا ظلما وغدرا من قبل القذافي .
هذا هو الوقت المناسب للمطالبة باعادة التحقيق في ٤٠٠ طفل برئ حقنوا بالايدز.
هذا هو الوقت المناسب جدا للمطالبة بالتحقيق في المختطفين والمغييبين.
هذا هو وقت الضغط علي هذا المجرم السارق لاموال الشعب.
هذا هو الوقت للدعوة لتظاهرة في واشنطن واخري في اوروبا في احدي مدنها في اسرع وقت ممكن.
هذا هو الوقت للضغط علي سارق مستقبل وامل ليبيا .
هذا هو الوقت للحراك وللكشف عن كل المخازي التي ارتكبها هذا القذافي وعصابته .
القذافي لازال يتخبط في خطاباته وتصريحاته .
هذا هو الوقت لتجميع الاموال اللازمة لتكليف مكاتب قانونية دوليه لاجراء التحقيقات في القضايا المذكورة اعلاه ورفعها الي المحكمة الدولية .
اري ان يتم الاتصال بين رجال المعارضة في الخارج لوضع خطة لهذا العمل الجاد والمثمر ان شاءالله .

والله الموفق .

انا هو
طرابلس - الظهره



إهداء للمجرم القذافي
سيساعده علي الهروب


للرسام المصري محمد عبد اللطيف بجريدة اليوم السابع

انا هو
طرابلس - الظهره


ليبيا الوفاء :

بيان وتذكير لشعبنا الليبي
بشأن الفشلومي والبديري والبوعزيزي

ليبيا الوفاء



رحلة زين العابدين بن علي

إضغط على الصورة للمشاهدة

عبدالباسط بوحميدة



الصورة التي صنعت الحدث

لاشك أن هاتين الصورتين كانتا السبب الرئيسي وراء سقوط الدكتاتور بن علي ,ولكن لا أحد يتستطيع أن يجزم أن الشخصين الذين كانا في الصورة هما بالفعل لشخص واحد يدعى محمد البوعزيزي, أظن أنهما ليستا كذلك ففي الاولى يرتدي الشخص قميصا وفي الثانية يرتدي معطفا أو ما شابه. وكذلك لم يرد أي ذكر - لحد الآن- للشخص الذي التقط هاتين الصورتين ,نعم محمد أحرق نفسه وأنتصرت إرادة الشعب ولكن هاتان الصورتان ليستا لمحمد البوعزيزي.

ربما ليس من الحكمة التطرق الي ذكر هذا الموضوع في مثل هذه الاجواء الحماسية ,ولا أريد أن تصل رسالتي الي غير مبتغاها , ما أريد التأكيد عليه هي نقطة قوة الاعلام في صناعة الحدث.فالاعلام هو من صنع تونس وبن علي وصورهما لنا في شكل دولة حديثة ومدنية ومتطورة حتى بات البعض لا يعدها في دائرة دول العالم الثالث , و الاعلام هو نفسه من قضى على بن على وتونسه الزائفة.

الجزيرة وما أدراك ما الجزيرة قناة ولدت ولادة غير شرعية من رحم عاهر , ولها مع بن علي حسابات قديمة دفّعته قيمتها باهضة.هذه الجزيرة لم تهتم يوما بقضايا الشعب الليبي المقهور ففي كل يوم يحترق في ليبيا محمد بوعزيزيا أو أكثر ولم ولن تنطق بكلمة,بل تخصص للقذافي ساعة كل رأس سنة لكي يفسد على العالم بهجته بقدود السنة الجديدة, حاولنا مرارا وتكرارا الاتصال بها عبر مذيعها الاخونجي ثقيل الدم أحمد منصور للتذكير بمأساة الشعب الليبي ومعاناته ولاسيما قضية ما بات يعرف بمجزرة بوسليم و لم يعبرنا.

لاألوم أحدا بل كل اللوم يقع علينا نحن الليبيون ,نحن من قصّر في حق شعبه قبل غيرنا ,فكم من أحداث أليمة مرت وتمر وستمر على شعبنا لاتقارن بما حدث في تونس ولكننا عجزنا ان نوثق أي شئ منها ,الأدهى والامر هو أن الاعلام الرسمي كفانا مؤونة ذلك كله و عرض على مشاهدنا الاعدامات شنقا ورميا بالرصاص التمثيل بالقتلى ونقلها إلينا نقلا حيا حتى يلقي الروع والخوف في نفوسنا ,فأين هي هذه المشاهد والوثائق اليوم؟

الشهيد حمزة بوشرتيلة دارت به قوات الامن عاريا مضرجا في دمائه الزكية و مربوطا الى كرسي ورأسة متدلية فوق صدره . وكذلك أحداث العمارة والقصف بالدبابات وسط آلاف الفضولين الذين كانوا يتابعون الاكشن من فوق كوبري جمال عبد الناصر .كل ذلك وغيره يحدث في منأى عن العالم الخارجي ,بل لقد سافرت الي العاصمة آنذاك وراعني أن لاأحد من سكانها على علم بما يجري في عاصمة الاقليم الشرقي , كان هناك شخص واحد قال كلمة أعادت الي بعض الامل قال لي "خيركم ياشراقة أمتعبين الراجل" وكأن هؤلاء الشراقة من كوكب فيقا .

ماأريد أن أقوله هو علينا ألّا نثبط أنفسنا فما حدث في تونس ليس معجزة بل نحن أولى بها وأهلا لها وجميع الظروف مواتية لتحقيقها على أرض الواقع بس لو تضافرت جهودنا وإتحدت قوانا . أستغرب حقيقة من أخواننا الامازيغ الذين يرون شعبهم يذبح ولا هم لهم إلا حقهم الثقافي المهمش والخط الامازيغي,فلو كان العرب أجحفوا في حقهم فهو ليس ذلك عن قصد وإنما عن جهل بتاريخ بلادهم ,هذا الجهل ناتج عن تخلف مناهج التعليم الاقصائي الذي يفرضه النظام القمعي في البلاد ؟أتذكر وحتى سن السادسة عشر من عمري كنت أظن ان القذافي هو من أخرج المستعمر الايطالي من أرضنا وكنت أصف العهد الملكي بالعهد البايد وكنت اسمي إنقلاب القذافي بالثورة ولاأعلم من تاريخ ليبيا إلا أنها كانت أكواخا وصفيحا فجاء القذافي وإستخرج النفط وبنى لنا مساكن شعبية, و أتذكر قول الناس بأن صورة القذافي منقوشة على سطح القمر,العجيب أننا كنا ننظر أليها ونراها بالفعل .

الشئ المهم الآخر الذي أريد أن أنوه اليه هو :

1-الاعلام الاعلام الاعلام ,لايهم أن تخرج مظاهرة تضم الالاف بل المهم هو أن يشاهدها الآلاف .

2-الشعارات الفضفاضة رغم قدسيتها لدى أصحابها ,من قبيل الاسلام هو الحل أو الحرية والعدل والمساواة فقد ثبت أنها لاتثير إهتمام رجل الشارع ,وهو ليس مستعدا ا أن يواجه نظاما دمويا من أجلها .

3- خبز وماء ثم... بن على لا , هكذا كان شعار ثورة الياسمين ,البداية كانت مطلبا إجتماعيا ثم تطور الى سياسيا رغم كل ما يردده السياسيون والمحللون .في المرّات القليلة التي خرج فيها الليبيون وتحدو فيها القذافي وعصابته "هل تصدق أن الليبيين واجهوا يوما القذافي ؟ نعم" أقول كانت إما من أجل مباراة ألغيت أو يوم عيد قدّم أو صورا كاريكاتورية في بلاد واق الواق رسمت , أما بالنسبة للخروج الاخير ولو أقول الآخر فهو كان خسة ونذالة ليس لأن المتمردين أعتدوا على أملاكا مخصصة بل لأنهم خروجوا بإيعاز من القذافي نفسه ,فهل كنا ننتطر حتى يأمرنا القذافي بعصيانه؟ ولله في خلقة شؤون.

4- السؤال المطروح الآن هو,هل من الاخلاق في شيئ أن يعمل الانسان ضد قناعاته ويعمل بمدأ "اللي تفوز به ألعب به " على سبيل المثال أنا لا أرى أن الدين شيئ يستحق الموت من أجله ,ولكني أنتمي الي شعب مهووس بالمقدسات الدينية , فهل ينبغي أستغلال هذا الظرف وركوب الموجة والسباحة مع التيار طالما كان الهدف هو العصيان و الثورة ؟ مش قلتلكم حيران

الحيران
al_hayran2005@yahoo.de



نداء إلى شيوخ وأئمة المساجد

يقول الله تعالى في كتابه العزيز:
وَلَا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۚ إِنَّمَا عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ.... صدق الله العظيم.
علمنا بأن الطاغية القذافي كان قد أصدر أمرا للأوقاف بأن تعمم خطبة الجمعة ليوم غد بحيث تكون ملزمة لجميع الخطباء وأئمة المساجد، وقيل إن هذه الخطبة يجب أن تتحدث عن عملية الإستيلاء على الشقق السكنية من قبل الليبيين.
يبدو واضحا من هذه التعميم أن العقيد القذافي مازال مرتعبا من ثورة الشعب التونسي الغراء، وعلى أنه أصبح يتوقع مثلها في كل لحظة في ليبيا كي تسقط نظامه الإرهابي كما أسقطت ثورة الشعب التونسي الطاغية بن علي.
وإنني والأمر كذلك أدعو جميع الإخوة الشمار إليهم إعلاه بأن يكونوا على يقظة ودراية بما يخطط له العقيد القذافي، وبما يمنعهم من قوله أو التعرّض إليه في خطبة جمعة الغد بإذن الله.
لآ أظن بأنني في وضع يمكنني من تقديم النصح إليكم فأنتم أكثر مني علما ومعرفة بأوامر الله ونواهيه؛ لكنني فقط أريد أن أدعوكم إلى تذكّر الآتي:
1-القذافي يعتبر حاكما غير عادل، وغير نزيه، وغير صادق مع الليبيين
2-العقيد القذافي وجميع أفراد عائلته، والمقربون منه سرقوا أموال الشعب الليبي وعبثوا بها في وقت مازال فيه أغلب أبناء الشعب الليبي يعانون من الفقر والحاجة.
3-العقيد معمر القذافي هب لنصرة سارق ثبتت سرقته لأموال الشعب التونسي، وهو زوج ليلى الطرابلسي التي هربت من بلدها 1500 كيلوا من الذهب الخالص بينما يعاني شباب تونس المسلم من الفقر والبطالة.
4- العقيد القذافي بموقفه من بن علي كان قد أعلن وقوفه الصريح مع الظالم والمعتدي على حق الله؛ وهو بذلك لعلمكم يشاركه الإثم.
ومن هذا وغيره كثير ( وأنتم على علم ودراية كاملة بأفعال العقيد القذافي في ليبيا منذ عام 1969 وإلى الآن) لإغنني أدعوكم إلى الآتي:
أولا:رفض هذه الخطبة المكتوبة رفضا قطعيا.
ثانيا:التركيز في خطبة الجمعة ليوم غد على حكم الله في الحاكم الذي يسرق أموال شعبه بدون حق. كذلك التعرّض إلى المتنفذين في الدولة والذين يسرقون أموال الشعب جهارة بدون الخوف من الله.
ثالثا:حق الشعب في مقارعة الظلم والوقوف في وجه الحاكم الجائر بدون الإلتجاء إلى ذكر أسماء. رابعا:تذكير الناس بحديث الرسول: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستط فبقلبه وذلك أضعف الإيمان.
أتمنى منكم إخوتي أن تخافوا ربكم ولا تخافوا هذا الطاغية الذي تعرفون بأنه ظلم شعبه، وسرق ماله، وخلق له المشاكل للتنغيص عليه. كما أنني أريد أن أنبّه إلى أن هذا الطاغية أصبح الآن في حكم المنته، وبأن نظام حكمه، ونظريته، وكتابه الأخضر، وجماهيريته قد إنتهت كلها في تفكير وإحساس كل الشعب الليبي.
لا بد لنا أيها الإخوة أن نتحرر من الخوف من أجل نصرة كلمة الله، ومن أجل السعي إلى رضاء الله علينا فعساه أن يغفر لنا ما تقدم من ذنوبنا.

مصطفى



يزي الضحك على الذقون



المتقنطي



التوانسة كذبوا كذبه وصدقوها

ان الممتبع لاحداث تونس و منذ ايام سيدى بوزيد سيلاحظ انه نعم كانت هناك ضجة وغضب تونسى على ما ال اليه حال الشاب محمد البوعزيزى رحمة الله عليه وهذا الحدث دفع بالرئيس المخلوع الى اتخاذ قرار بفصل وزير الشباب ثم وعد باقالة غيره من الوزراء اذا لم تستقم الامور وهنا احس الغنوشى وامثاله بالخطر على مراكزهم فما كان امامهم الا تاليب الناس على الرئيس وتشجيعهم للخروج الى الشوارع بتلك الاعداد التى رايناها حتى انهم اطلقوا العنان للجيش ليهدد الرئيس ويساومه اما ان يبقى على حياته ويترك تونس الى غير رجعة او ان يقتل ففضل الرئيس المخلوع الخروج من تونس. هذه حال الحاكم وحاشيته وخصوصا عندما لايكون هناك عدل ولاقاعدة شعبية تلتف الحاشية على الحاكم اما تقتله او تنفيه وتستفرد هى بعده بالسلطة. المساكين التوانسة الذين صدقوا انهم وبثورتهم وغضبهم فقط استطاعوا ان يطردوا زين اعابدين من الحكم ومن تونس بينما كل هذا ماكان الا مكيدة كداها له حاشيته والليل هو انه ولاكثر من اربعة ايام يخرج التوانسة فى مظاهرات تنادى بتنحى الغنوشى وازلامه عن الحكومة الجديدة ولكن دون جدوى بل ان قوات الجيش والشرطة تتدخل فى كل مرة وتفرق المتظاهرين بالقنابل المسيلة للدموع, الم يقولوا ان الجيش رفض ان يكون ضد الشعب ايام بن على اذا لماذا الان هو ضد الشعب الذى يطالب برحيل الغنوشى وازلامه ولماذا يحرج المسؤولين الان ويقولون ان المحرضين على اعمال الشغب سيقدمون الى المحاكمة وستنزل بهم اقصى العقوبات. هذا شئ واضح جدا وهو ان ماحدث لم يتعدى كونه انقلاب سياسى لاغير والايام ستثبت ذلك .
والسلام .

ابوعثمان



الإعداد لتسريح ضباط من الجيش.. وتأهب أمني في المنطقة الشرقية

موقع " الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا "

أكد مراسل الجبهة في طرابلس تلقيه أخبارا من مصادر مطلعة بأن نظام القذافي يعد قوائم تشمل أعددا كبيرة من ضباط الجيش من مختلف الرتب تمهيدا لتسريحهم من الخدمة العسكرية، وتأتي هذه المعلومات بعد خبر سابق نشرته صفحة الجبهة نقلا عن مراسلها في مدينة طرابلس بأن نظام القذافي يعد العدة لاعتقال عدد من ضباط الجيش. ورغم محاولات عناصر النظام نفي وتكذيب هذه الأخبار، إلا أن عددا من ضباط الجيش أكدوا أن هناك تأهب داخل صفوف الجيش توقعاً لوقوع سلسلة اعتقالات وملاحقات أمنية لعدد من عناصر الجيش. كما أكد هؤلاء الضباط أن الإجراءات المتوقعة هي لأسباب أمنية محضة والغرض منها إبعاد الضباط المشكوك في ولائهم وأولئك الذين يتولون مراكز حساسة، وذلك تمهيا لمزيد من الصلاحيات والنفوذ لابن القذافي خميس ما يسهل له إحكام سيطرته على القوات المسلحة. ويبدو أن المقالة التي نشرتها وكالة ليبيا برس ذات الصلة الوثيقة بسيف القذافي والذي تشن فيه هجوما على ضباط الجيش وتتهمهم بالفساد هي من قبيل التمهيد لهذه الإجراءات المتوقعة. وفي الصعيد ذاته، أكدت مصادر أخرى في المنطقة الشرقية بأن هناك تحرك مكثف لقوات الأمن في المنطقة وأن تعزيزات عاجلة يتم جلبها إلى المنطقة الشرقية تمثلت في هبوط طائرات في مطاري بنينة والأبرق وطبرق تحمل أعدادا من قوات الأمن، ويجري حاليا إعداد مهبط مطار "الفتايح" في درنة فيما يبدو أنه لنفس الغرض. كما أفاد المصدر ذاته بأنه قد صدرت تعليمات بإلغاء كافة الأجازات لمنتسبي قوات الأمن.

من مراسلي الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا – بنغازي وطرابلس



بداية النهاية

حملة صوت الحرية



أنا نازلة يوم 25 عشان كرامتي كمصرية

إضغط على الصورة للمشاهدة

ل.



مسؤول ليبي لـ«الشرق الأوسط» :

نراقب الوضع التونسي عن كثب لكن لا نتدخل ولا نهرب أسلحة

موقع "الشرق الأوسط"

أنباء عن اعتقالات في الجيش الليبي والحكومة تحشد المساجد لمنع أعمال السلب والنهب

القاهرة: خالد محمود

نفى مسؤول ليبي ما ردده تنظيم ليبي معارض أمس عن حدوث عمليات واسعة النطاق لتهريب كميات كبيرة من الأسلحة عبر الحدود الليبية التونسية خلال الأيام الماضية باتجاه مدن تونسية مختلفة.

وقال المسؤول الليبي الذي طلب عدم تعريفه في اتصال هاتفي لـ«الشرق الأوسط» من العاصمة الليبية طرابلس: «هذه معلومات خاطئة وغير حقيقية، لا نقوم بأي عمل يمكن اعتباره تدخلا في الشؤون الداخلية للشعب التونسي».

وأضاف «من يروجون لهذه الشائعات لا يريدون الخير للعلاقات الليبية التونسية، ولا يريدون أمن واستقرار تونس، بالتأكيد نحن نراقب الوضع هناك، ونشعر بالقلق لما يجري، لكننا لا نتدخل في شؤون الآخرين».

يشار إلى أن الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي رئيس القمة العربية والاتحاد المغاربي قد انتقد انتفاضة الشعب التونسي التي أطاحت بنظام حليفه الرئيس السابق زين العابدين بن علي الذي اعتبر أنه ما زال رئيسا شرعيا للبلاد.

وكانت الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا قد أدانت ما سمته بمحاولات ليبيا بث الفتنة والفوضى في تونس، محذرة في بيان لها كافة الأطراف السياسية والمدنية والعسكرية في تونس من مغبة هذه التحركات التي تستهدف ضرب الانتفاضة التونسية وتفشيل حركة التغيير الجذري الذي تحققه الانتفاضة الشعبية في تونس، على حد قولها.

من جهة أخرى، رددت الجبهة أمس معلومات عن أن السلطات الليبية بصدد تشكيل لجان في القوات المسلحة الليبية لشن حملة اعتقالات في صفوف ضباط الجيش الليبي، بعد يومين فقط من توجيه وكالة ليبية محسوبة على المهندس سيف الإسلام النجل الثاني للعقيد القذافي انتقادات نادرة وغير مسبوقة للجيش الليبي، مطالبة بإعادة هيكلته وتحديثه.

ووسط مخاوف من انتقال عدوى المشهد التونسي الراهن إلى ليبيا، أمرت الحكومة الليبية جميع أئمة المساجد بليبيا بتوحيد خطبة صلاة الجمعة غدا ليشمل موضوعها «الشغب» الذي أحدثه بعض المواطنين باقتحامهم الكثير من المشاريع السكنية في مناطق مختلفة من ليبيا من دون وجه حق.

وقال أمين (وزير) الأوقاف وشؤون الزكاة الليبي إبراهيم عبد السلام «إن الخطبة القادمة ستدعو كل المواطنين إلى الالتزام بتعاليم الإسلام الذي يدعو إلى التسامح والنظام وعدم الاعتداء على الأخ المسلم»، معتبرا أن الشغب الذي أحدثه بعض المواطنين الليبيين مؤخرا لا يمت إلى إسلامنا ولا إلى قيمنا الإسلامية بأي صلة.

كما دشنت اللجنة الوطنية الدائمة للإعلاميين الشباب حملة على موقع «فيس بوك» (الاجتماعي) تدعو إلى نبذ العمل العصابي تحت شعار «لا للسطو والنهب».

وقالت مصادر ليبية إنه تم اعتقال 214 شخصا على خلفية عمليات السطو والنهب التي رافقت اقتحام المشاريع الإسكانية في مختلف مدن ومناطق ليبيا.

قاريء



يا توانسة ... يا روس اللحم
لقد فرحنا بتدخل الجيش سنة 1969م ... كما انتم فرحون بتدخله اليوم
فـ طيّح الله سعدكم كما طيّح الله سعدنا لمدة 42 سنة

   ليبيا سنة 1969م                                                     تونس سنة 2011

المتشائل



تمهيد لحملة إعتقالات ضد الجيش الليبي

موقع "الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا" :

مراسل الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا - طرابلس

وردت أنباء عن نظام القذافي بصدد تشكيل لجان في القوات المسلحة الليبية لشن حملة إعتقالات في صفوف ضباط الجيش الليبي. و يبدو أن نظام القذافي بدأ يشعر بخوف كبير من الجيش خاصة بعد أنحياز الجيش التونسي للشعب و المساهمة في إسقاط زين العابدين بن علي، فبدأ القذافي يخطط لتوجيه ضربة إستباقية للجيش و ذلك عن طريق توجيه تهم بالفساد و سرقة الأموال و الإستيلاء على الأراضي لتبرير شن حملة إعتقالات واسعة ضد الضباط و تجريدهم و تقديمهم للمحاكمات و في نفس الوقت لخداع الرأي العام في ليبيا بأنه بدأت حملة على الفساد لتهدئة الشارع الليبي.

ومن المعلوم بأن أغلب الأراضي الزراعية و الأراضي التي كانت معسكرات أو مشاريع عامة حول طرابلس و الزاوية و العزيزية و بن غشير و معظم مناطق سهل الجفارة بالإضافة إلى الأراضي في مدينة بنغازي والعديد من المدن الأخرى تم تمليكها لبعض عائلات ضباط القذاذفة و عائلات من يسميهم القذافي بـ"الرفاق" وأسر كبار الثوريين ورجال الأمن الأوفياء للقذافي، وليس من المتوقع أن يلاحق القذافي هؤلاء المقربين بل سيحتفضون بكل ما أستولوا عليه. والمستهدف من هذه الحملة المتوقعة سيكونوا اكباش الفداء من أجل تخويف عناصر الجيش وإنزال الرعب في قلوب الضباط و ضباط الصف حتى ينقادوا تماما لأي توجيهات أو أوامر، ومن أجل الإيحاء للشعب الليبي بأنهقد بدأت حملة ضد الفساد. هذه التطورات تأتي في إطار تحركات القذافي ونظامه من أجل تمديد عمره في السلطة رغم أن كل المؤشرات المحلية والإقليمية تظهر بأن زمن القذافي ونظامه قد إنتهى وهذا ما لا يستطيع قبوله طاغية مثل القذافي.



حان لك الرحيل يا قائد

لقد طالبكم الشعب الليبى بالتغيير اكثر من 41 عاما لعلكم تدركون العواقب, وقتل الميئاة من الشباب الليبى من اجل التغيير, سجنت الالاف من المواطنين لانهم طالبوا بالعدالة واستبدال المهزلة السياسية والنظام البديع كما تراه انت فقط ايها القائد واعوانك واستبداله بنظام يضمن حقوق الانسان فى الحياة الكريمة, لكنك ترفض التنازل لارادة شعبك البسيط, بل اخترت طريق الابداع السياسى والحيل التى كنت تعرف انها ستنقلك يوما ما الى نقمة الشعب بكاملة , كنت تقوم دائما بالالتفاف على الشعب الليبى لمزيد من استفرادكم بالسلطة وبالحزب الواحد وعدم الاستماع الى صراخ المواطن واحتياجاته.

41 عاما وانت تتهرب من الحقيقية , حقيقة حرية الانسان التى لا تعرفها منذ بزوغ ثورتك , لم ترغب فى مشاركة شعبك فى التمتع بثرواة بلاده الشاسعة, تارة تعلن عن انك ليس لديك السلطة على الشعب الليبى وان المواطن هو الحاكم فى ليبيا من خلال موءتمراته الشعبية كوسيلة للتهرب من المسئولية الكاملة يوم الحساب عن ماءساة هذا الشعب, غير مدركا ان المواطن يعى ما يجرى داخل بلاده وخارجها, وانك انت هو المسئول الاول عن دمار بلادنا, وتشريد وقتل ابنائنا, وفى الجانب الاخر قمت بتنصيب اكثر من 100 فرد من ابنائك وافراد قبيلتك فى الموءسساة الهامة فى البلاد التى تمكنك من السيطرة على القوات المسلحة وقوات الامن, والموءسساة المالية كالمصرف المركزى, والاتصالات, والاستثمارات الخارجية, ومنابع البترول, والتعليم, والعدل, والاعلام, ولم تترك موءسسة واحدة هامة مستقلة من نفوذ عائلتك, ثم تاءتى كل عام فى قاعة موءتمر الشعب العام لتعلن اوامرك للعام الجديد كانك مواطن مسكين يتحدث بحرية تحت مظلة النظام الجماهيرى لتصل اوامرك غير المباشرة للمسئولين الجبناء فى الحكومات الليبية المتعاقبه واللذين قامت امانة موءتمر الشعب العام مسبقا باختيارهم باتباع قراراتك الملزمة, وجعلها خطوطا حمراء.

ثم تقوم بالتمثيل على الشعب الليبى كاءنك من المواطنون المساكين والاسر الفقيرة , وتستلم شيكا بثلاثون الف دينارا, والان تعلن للمرتزقة القادمين من النيجر وتشاد حقهم فى الاستيلاء على المساكن فى المدن الليبية والمخصصة لمالكيها, رجعت بك الايام الى القوانين السابقة مثل قانون البيت لساكنه, حتى تثير الشغب بين المواطنين الليبيون, غير مدركا ان هذه التمثيليات قد اكل وشرب الدهر عليها, وسوف لن تنفع فى انقاذ كل المسئولين عن تحطيم ليبيا وشعبها, وهى دليلا كافيا على انفرادكم بالسلطة فى ليبيا, وان ليبيا لا يحكمها احدا سواك بجانب افراد عائلتك وقبيلتك.

لقد اهملت البلاد ايها القائد 41 عاما خاصة المناطق الشرقية وبعض المدن الغربية والجنوبية, وجعلتها اسواء حالا من دول العالم الثالث. بنظامك البديع ذهبت الاف الملياردات من ثروتنا فى مهب الريح, 5 مليون نسمة بثروة صافية تقدر ب 90 مليار دولار سنويا فقط من النفط تذهب كل سنة مثل السراب فى رغباتك الشخصية فى السنوات الماضية. 800 الف اسرة ليبية هى تعداد الشعب الليبى بما يعادل 7 افراد فى الاسرة , مبلغ 20.000 دولار سنويا لكل اسرة كان كافيا لهذه الاسر فى الحصول على حياة كريمة , مبلغ لا يزيد عن 16 مليار دولار سنويا من دخل النفط, كان عليك منحها للمواطن الليبى والاحتفاظ ببقية التسعون مليار, حيث ان البلاد لم يستثمر فيها مليارا واحدا حتى عام 2008.

ان نظامك البديع هو اسواء الانظمة فى العالم, وانت تدرك ذلك, وابنائك يدركون ايضا الخلل فى هذا النظام, ولم تستمع الى دعوات المصلحون فى بلادك فقد مات الجهمى من اجل التغيير وضيف الغزال, وقامت موءسساتك بسجن الشرفاء والمدافعون عن حقوق الانسان مثل الدكتور ابو فائد واعوانه, 25 سنة سجنا كانت الاحكام على هولاء الشرفاء, حكما لا يقره نظاما اخر سوى النظام الجماهيرى فى ليبيا, 25 سنة فقط لاعلان عن مظاهرة سلمية, اين هى العدالة فى هذا النظام؟ هل سوف نحاكم الشعب التونسى 25 عاما على ثورتهم الشعبية ؟ انها قادمة ايضا فى ليبيا.

نحن الشعب الليبى نطالبك بالتنحى عن الحكم, ودراسة هذا الطلب والتفكير فيه جيدا, واعلان انتخابات حزبية لتشكيل حكومة وبرلمان يختارهم المواطن الليبى بكل حرية, ثم يحددون دستورا جديدا لبلادنا يحمى حق المواطن الليبى فى الحريات, والعيش الكريم, وحق حصوله شهريا على مبلغ بدون مقابل من ثروة بلادة النفطية, ثم حقوقه فى التعليم والصحة, بالاضافة الى استقلالية القضاء.

هذه هو واجبك الان كمسئول اول عن تاءخر بلادنا وعرقلتها فى اللحاق بركب الحضارة, وحتى لا نصل الى المرحلة التى وصل اليها الشعب التونسى, وفرار رائيسهم مثل الفائر الذى تجرى ورائه الاف القطط, ندعوك الى تحكيم العقل وتوفير الدماء على اخوتك واقاربك فى ليبيا, ويمكن البقاء فى ليبيا او تركها بكرامتك افضل من تركها هاربا او الموت على ايدى شعبك الغليان.

لا تعتقد ايها القائد ان نظامك صحيح سوف يسود العالم, فى الواقع لا توجد شعوب فى العالم باسرة تعرف شيئا عن النظام الجماهيرى, ان اعوانك فى ليبيا هم من يزين لك هذه البدعه, حتى المواطن الليبى لا يعترف بهذا النظام البديع انظر فقط الى نسبة الحضور فى الموءتمرات الشعبية فى الشعبيات, قد تكون المدة فى سنوات حكمك للبلاد جعلت منك تعانى من مرض نفسانى, لا ترى بسببه الخلل فى النظام الجماهيرى ولا حرج فى ذلك فقد عانى كثيرون من قبلك من الاباطرة والممثلون والمطربون من هذه الظاهرة فاذا كانت لديك هذه الشكوك فاتبع نصائح المتخصصون المستقلين فى الخارج, وسوف تجد طريق الخلاص من هذه الحالة النفسية.

الشعب الليبى فى النهاية باقى وسوف ينفجر مثل ما حدث مع الشعب التونسى, لكننى اتسائل لماذا يعتبر كل رائيس عربى انه غير معنى بثورة الشعب التونسى؟ ليعلموا ان الاسباب واحدة ولا يفصلها شيئا عن بعض الا الزمن, ولكم فى التوبة منقذا.

كونتا



صورتان للمقارنة و أخذ العبر
و هذه رسالة موجهة للجيش و أجهزة الأمن في ليبيا


صورة الجيش و أجهزة الأمن:
الجيش التونسي أنحاز لوطنه في الأوقات العصيبة و رفض قتل الشعب. إنها الأصالة و التضحية و الوطنية في أروع صورها. فالجيش ليس مجموعة من الدمي تحركها عائلة حاكمة فاسدة لقتل الشعب بل جزء من الشعب و هم أبنائه و واجبهم الدفاع عن الوطن و عن الحق و ليس الدفاع عن دكتاتور ظالم فاسد.

صورة عائلات الفساد:
بينما الشعب يتظاهر من البطالة و الفقر و النار تأكل جسده ذهبت "سيدة تونس الأولى البائدة" ليلى بن علي الى البنك المركزي و سحبت منه 1.5 طنا من سبائك الذهب و هرّبتها الى الخارج، بينما زوجها في نفس الوقت يطلق الرصاص على الشعب. إنها الدكتاتورية و الخيانة في أقبح صورها.

حسين الترهوني



تونس .. الحقيقة الفجّـة!

ترجمة : رمضان جربوع

بقلم : روبرت فيسك
نشرت بصحيفة الإندينبدنت 17/1/2011
صحيفة أويا – الثلاثاء 18 يناير 2011

سفك دماء، دموع .. ولا ديمقراطية في الأفق. الفوضى الدامية لن تنبئ بالضرورة بفجر ديمقراطية

نهاية العصر الدكتاتوري في العالم العربي؟ يقينا؛ المستبدون يرتعشون في نعالهم عبر الشرق الأوسط. الأمراء والمشايخ المتنعمين والملوك – بما فيهم أحدهم طاعن في السن بالمملكة العربية السعودية، وآخر ما زال يافعا في الأردن، ورؤساء؛ أحدهم طاعن في السن أيضا بمصر وآخر يافع في سوريا – لأن "تونس" لم يكن مقررا لها أن تحدث! شغب في الجزائر نتيجة رفع أسعار الطعام، أيضا، ثم تظاهرات ضد الأسعار في الأردن دون العطف على العديد من القتلى في تونس، دكتاتورهم انتهى به الأمر فارا إلى الرياض، تماما مثل ما فعل رجل كان اسمه عيدي أمين دادا إذا أمكن حدوث ذلك في تونس، بلد المنتجعات، فذلك أيضا قابل للحدوث في أي مكان، أليس كذلك؟

البلد الذي كان موضع التبجيل والثناء من قبل الغرب عندما كان "زين العابدين بن علي" يترأسه، الفرنسيون والألمان والبريطانيون- نعم فلنتجرأ على ذكرهم- كانوا دائما يكيلون المديح للديكتاتور بحكم كونه "صديقا" لأوروبا المتحضرة، أوِ لأنه يقوم بكبح جماح هؤلاء الإسلاميون؟

التونسيون لن ينسوا هذه السيرة، حتى وإن كنا نود أن يفعلوا.

اعتاد العرب على القول بأن ثلثي سكان تونس، أي سبعة ملايين من عشرة، أي تقريبا كامل عدد السكان البالغين- يعملون في واحدة أو أخرى من مؤسسات البوليس السري لزين العابدين، لابد أن هؤلاء نزلوا هم أيضا إلى الشوارع، إذن كانوا يتظاهرون ضد رجلنا الذي كنا نحبه.. حتى الأسبوع الماضي.

ولكن رويدكم، لا تنفعلوا، نعم، الشباب التونسي استخدموا الانترنيت ليتجمعوا – في الجزائر أيضا، والانفجار السكاني (الذي انطلق في الثمانينات والتسعينات) المولودون فيه لا عمل يذهبون إليه بعد الجامعة نزلوا هم أيضا للشارع ... ولكن حكومة "الوحدة" الوطنية سيشكلها محمد الغنوشي، وهو أحد إمعّات بن علي لقرابة العشرين سنة، وهو ما نعتقد أنه سيجعلنا في أيدٍ أمينة أي أن مصالحنا ستكون شاغلة لقلبه عوضا عن الشغف بمصالح شعبه! أخشى أننا سوف نرى نفس القصة القديمة، نعم نعم، نحن نتمنى الديمقراطية لتونس – ولكن ليس كثيرا منها!. ألا تتذكرون كيف كنا شغوفين بالديمقراطية في الجزائر في بداية التسعينات؟

عندئذ، عندما بدت الأمور تشير إلى فوز الإسلاميين في الجولة الثانية الانتخابية، قمنا بتأييد ودعم حكومة العسكر عندما قامت بتعليق الانتخابات ثم سحق هؤلاء الإسلاميين وانطلاق الحرب الأهلية التي قتل فيها مائة وخمسون ألفا! لا لا، في العالم العربي نحن نريد القانون والنظام والاستقرار. حتى في مصر حسني مبارك الفاسدة والمتفسخة، هذا هو بالضبط ما نريد وهو ما سنحصل عليه!

الحقيقة بالطبع، العالم العربي بلغ المدى من العجز وتصلب الأطراف والفساد، وهو أيضا لا يحمل الشفقة بين ثناياه – وتذكروا أن "بن علي" كان يدعو المتظاهرين في بلاده بالإرهابيين حتى الأسبوع الماضي- العالم العربي غير قادر على تحقيق أي تقدم سياسي أو اجتماعي، فرصة أن تنبعث سلسلة من الديمقراطيات الحقيقية من فوضى الشرق الأوسط تقارب الصفر.

وظيفة حكام العرب ستظل كما كانت دائما: "إدارة" شعوبهم، السيطرة عليهم، إحكام سدادة الغلق، ثم جعلها تحب الغرب وتكره إيران.

وبالمناسبة، أتعرفون ماذا كانت هيلاري كلينتون تفعل عندما كانت تونس تحترق؟ .. لقد كان تردد على مسامع أمراء الخليج الفسدة بأن مهمتهم هي دعم العقوبات على إيران، التصدي للجمهورية الإسلامية، والتحضير لضربة ضد دولة إسلامية أخرى بعد الكارثتين التين لحقتا بالمنطقة بفعل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

العالم الإسلامي- على الأقل ذلك الحيز ما بين الهند والبحر المتوسط- هو أكثر من مجرد طمي مؤسف، العراق ينعم بشكل من أشكال الحكومة لا تعدو أن تكون "مرزبان" أو وكيل لإيران، حميد كرزاي أفغانستان لا يتخطى مرتبة عميد بلدية كابول، الباكستان تقف على حافة كارثة غير متناهية، مصر خرجت لتوها من انتخابات مزورة أخرى.

أما لبنان .. حسنا، هذا المسكين ليس لديه حتى شبه حكومة، جنوب السودان – إن كانت الانتخابات نزيهة، قد يكون شمعة ضئيلة، وإن كنا لا ننصح بالرهان على ذلك.

إنها نفس المشكلة القديمة بالنسبة لنا نحن في الغرب، نحن نصرخ مطالبين بالديمقراطية ونؤيد الانتخابات النزيهة ... شريطة أن يصوت العرب للذين نريدهم نحن!

ولكنهم منذ عشرين أخفقوا في فعل ذلك، في "فلسطين" لم يصوتوا كما ينبغي (حماس؟) وفي لبنان وبسبب ما يقال عنه "اتفاق الدوحة" لم يصوتوا كذلك كما يجب. بالتالي علينا معاقبتهم، وتهديدهم ثم تحذيرهم من إيران ونتوقع منهم قفل أفواههم عندما تقوم إسرائيل بسرقة المزيد من أرضي الفلسطينيين لإنشاء المزيد من المستوطنات بالضفة الغربية.

كان هنالك ما يدعو للسخرية المخيفة عندما قامت الشرطة بسرقة فواكه ذلك المسكين من عربته في تونس ثم انتحاره فيما بعد، فقط انظروا للسيد "بن علي" يقوم بتلك الزيارة الفاشلة له وهو على سرير الموت بالمستشفى.

لعدة سنوات استمر هذا الرجل البائس يتحدث عن إدخال ليبرالية لتونس .. على مهل! ولكن كل الدكتاتوريون يعرفون أنهم سيتعرضون لأكبر الأخطار عندما يشرعون في تحرير مواطنيهم من قيد سلاسلهم.

وبالطبع تصرف العرب طبقا لذلك، فلم يكد "بن علي" يطير نحو المنفى حتى أخذت الصحافة العربية، التي كانت تدغدغ أحاسيسه وتلمع أحذيته وتقبض من أمواله لعدة سنوات؛ في وصمه بكل الشرور و وتطعن في "فساده" و"استبداده" و"عهده السلطوي" و"غياب حقوق الإنسان عنده"، كما يقول صحافيوها اليوم.

نادرا ما كانت كلمات الشاعر اللبناني خليل جبران أكثر دقة وبصورة مؤلمة الآن:

"مسكينة هي الأمة التي ترحب بحاكمها بالطبل والزمر ثم تودعه بالصفير والزعيق عندما يرحل لكي ترحب بحاكم جديد" .. محمد الغنوشيي يا ترى؟

بطيعة الحال الكل اليوم يخفض الأسعار، أو يعدون بذلك، الزيت والخبز طعام الجماهير الرئيس، وهكذا ستنخفض الأسعار في تونس والجزائر ومصر. ولكن لماذا ارتفعت أصلا؟

الجزائر من المفترض أن تكون دولة غنية مثل السعودية – لديها النفط والغاز – ولكن نجد فيها أسوأ معدل بطالة في الشرق الأوسط، لا ضمان اجتماعي، لا راتب تقاعدي، لماذا؟ لأن جنرالاتها نهبوا ثرواتها ووضعوها في سويسرا!

أما "وحشية" الشرطة، وغرف التعذيب، إنها ستستمر وستحافظ على علاقاتنا الطيبة مع المستبدين، سنستمر في تسليح جيوشهم وسنسألهم العمل من أجل السلام مع إسرائيل.

سيقومون بفعل ما نطلبه منهم. السيد "بن علي" فرّ؟ البحث الآن "عن رجل قوي خيّر" كما تحب وكالات الأنباء أن تنعت هذا النوع من التعساء!

وسيستمر إطلاق النار- كما حدث في تونس بالأمس، إلى حين استرجاع "الاستقرار"

في الختام وعند التملي، لا اعتقد بأن الدكتاتوريين العرب قد انتهوا، نحن سنعمل على ذلك!



خبر وتعليق

تعليق : قتلوها الهمج الخمج وقالوا ماتت بالسكتة القلبية !!

وفاة نعيمة بن علي شقيقة الرئيس التونسي المخلوع بأزمة قلبية بسبب أعتقالها

المصدر : http://yamazaj.com/news/52340

تونس –تونس: في مفاجأه صادمة كالتي تنهال على عائلة الرئيس التونسي المخلوع منذ أن تم الاطاحة به ولجأ إلى السعودية توفيت امس نعيمة بن علي 73 عاما شقيقة الرئيس زين العابدين بن علي بأزمة قلبية حادة اثر قيام القوات الأمنية التونسيةبأعتقالها مع أولادها الثلاثة اثناء هربهما للجزائر.

وكانت نعيمة بن علي تعاني من مشاكل في القلب ولكن الأمر زاد عليها عندما تم أعتقالها على يد القوات التونسية مع أبنائها في منطقة سليانة شمال غرب تونس .

يذكر أن السلطات التونسية أعتقلت العديد من أفراد عائلة الرئيس التونسي وعائلة زوجته الثانية ليلى الطرابلسي عند محاولتهم الهرب إلى ليبيا والجزائر المجاورتين.

الراوي



الساطور


الساطور



صفحة أنطلاقة أول شرارة للعصيان المدني

http://www.facebook.com/?ref=home#!/home.php?sk=group_194666507216578&ap=1

شعبان محمد القلعي
السويد



ليلى الطرابلسي حاولت تهريب طن ونصف من الذهب قبل الهروب من تونس

January 17 2011
عرب تايمز - خاص

نسبت جريدة لوموند الفرنسية لمصدر مطلع في المخابرات الفرنسية ان زوجة بن علي حاولت تهريب طن ونصف من الذهب قبل مغادرتها تونس ... ووفقا للجريدة فان بن علي ذهبت الى البنك المركزي التونسي وطلبت سحب الذهب ولكن مدير البنك رفض مما دفع ليلى الى الاتصال بزوجها لاصدار اوامر الى البنك ... وذكرت الجريدة ان المخابرات التونسية اشرفت على تهريب بن علي من تونس وان ليلى هربت الى دبي قبل زوجها ثم لحقت به الى جدة
.

According to the French secret service, Leila Trabelsi, the wife of the ex-president, went to the Central Bank of Tunisia to fetch the gold bars, the paper reportedThe governor of the bank is reported to have refused to give them to her, so Trabelsi rang her husband who first also refused to help, before giving in, according to Le Monde.
"It seems that the wife of Ben Ali left with some gold, 1.5 tons or 45 million euros worth,” a French politician told the paperBut a central bank official denied receiving verbal or written orders for gold withdrawals, adding that the country's gold reserves "have not moved," Le Monde saidAn official from the Elysée told Le Monde that "this information comes directly from Tunisia, in particular the Central Bank. It seems to be pretty much confirmed .
Trabelsi took a flight to Dubai, before heading to Jeddah. It is still unclear how Ben Ali left TunisiaAccording to Italian sources, reports suggest the former president’s airplane was in Maltese airspace without the authority to landThere is also speculation that Ben Ali may have left Tunisia by helicopter to Malta and then taken his plane from thereThe French government believes the Libyan secret service may have helped Ben Ali flee in order to avoid violence, Le Monde reported.

منعم شريف



مهمات الأمن التونسي الفاضحة



منعم شريف



الساطور


الساطور



رسالة من كاشا بونادم إلى كاشا بونادم

السيد الكاشا بونادم محمد البوعزيزي

حائر أنا يا سيدي الكبير كيف أناديك وكيف أبدأ رسالتي إليك، فأنا أعرف أنك أكبر من كل الألقاب وأن كل ما سأكتبه لن يكون في مستوى تضحياتك.. وعزائي الوحيد ـ رغم خجلي ـ أنني أستطيع أن أرفع الكلفة بيننا لأنني كنت أعرفك قبل أن تعرفني.

لقد رأيتك من قبل بينما كنت أتعدّى" بن قردان " في سيارتي الجميلة التي تحمل لوحة "طرابلس خاصة." لمحتك في الحقول الجنوبية الجرداء تجمع الأعشاب البارضة كي تطعم عنزتك العجفاء، وقابلتك في طرقات المدينة المغبرة تبيع الوقود المهرب في حاويات البلاستيك كي تحصل على بعض قروش تطعم بها العيال.. وبعد أن عرفتك أكثر زرتك في محل تبديل العملة الذي أنشأه كباش السلطة كي يمتصو آخر قطرة من دمك، وأنت تستبدل الجنيه بالدينار لقاء مليمات قليلة تعدّ حصيلتها الليلة تلو الأخرى حالما بزفاف إبنتك "الشاذلية" لأبن الكاشا بونادم "بلعيد" جارك في الزريبة المجاورة.

لم تكن معرفتي بك وثيقة، ولكنني كنت أستطيع تمييزك من رائحتك التي تضوع بعرق المجهدين، ومن جلدك البني الذي صهدته شمس "قفصة والبرمة" المحرقة.. كنت أراقبك وأنت تنسلّ بين المتاجر المتخمة بالبضائع المستوردة تسأل الملاّك عن عمل بأجر يومي يمنحك لقيمات تسدّ بها رمقك، ورأيتك عدة مرات تلتقط بقايا الكرتونات الفارغة وكل ما فاض عن حاجة المتخمين كي تبيعها في سوق العتق، أو كي تستبدلها بعدة سجائر تطفيء بها شوقك لنشوة لا تطول.

لكم تعجبت وأنا أراك تتبعني من بن قردان إلى قابس، ثم إلى مدنين وتونس.. كنت في كل مرة أراك أتحسس جيبي المنتفخ وأحاول أن أعطيك شيئا يقيك ذل السؤال، ولكنك كنت تختفي كلما إقتربت منك.. بحث عنك في سوسة والحمامات.. جبت جميع الصالات الكبرى والمنتجعات الممتدة، وبحث عنك في الوجوه البيضاء البهيجة وهي تلتهم الخروف المشوي مع "المرناق" الأحمر.. كنت أعلم أنني كنت أبحث في المكان الخطأ، ولكنني أصررت على حماقتي وولجت "الكريزي هورس" في العاصمة، وجلست إلى طاولة خاصة وسألت عنك ضيوفي، فقالت لي الراقصة "منجية" الملقبة "بلوسي العجيبة" وهي تتضاحك بأنك لم تكن تملك سروالا يصلح للمناسبة.. خرجت في الليلة الباردة أخب إلى سيارتي فرأيتك في ركن الشارع تصطلي نار الموقد في متجر "الحبيب" بائع "السفود" المشوي.. رأيت قطع اللحم الطري تناديك وأنت تتحسس جيبك قبل أن تشيح بوجهك عنها.. أردت أن أعطيك بعض قروش بقيت لي بعد أن دفعت ثمن "الترابيزة" الفاخرة، ولكن شعر رفيقتي المتناثر منعني من تحديد مكانك.

لم أيأس من ملاقاتك.. ولجت فندقي المتربع فوق البحر الصاخب ونظرت من النافذة العليا إلى الهاوية، فرأيتك في عتمة الفجر تنظف حوض السباحة الأزرق لسائح مخمور خطر له أن يغطس مع رفيقته في ماء عيونك.. ناديتك بحرارة الأخوة، ولكن الحشرجات المكتومة قفلت عائدة عن سطح الزجاج الفولاذي... وحين إنقشعت الظلمة تحت ضربات الشمس المحرقة سحبت نفسي من "الدش" البارد كي أراك وأنت تجر عربة ملئى بالعلك والحلوى منّ عليك تاجر مستغل بالعمل عليها.

خرجت إلى الشارع فقابلت القوادين والسماسرة.. تحدثث مع أصحاب الشقق المفروشة.. إكتشفت أن الأولين يتصلون مع الآخرين بحبل سري يقود إلى سرير دافيء في ليلة مترعة... أين أنت ياكاشا بونادم.. أين أنت يا البوعزيزي!. آه.. إنك تجرّ العربة، وتحمل الشنطة، وتنظف زجاج السيارة قبل أن تخفي الجسد المنهك في زاوية الجدار كي تعد القروش المبللة.

في إحدى زياراتي الكثيرة إلى ربوع تونس خطر لي أن أبدّل خط سيري.. مللت من رؤية السواح يعبّون "السلتيا" الباردة.. سئمت من ملابس البحر واللحم المترع الذي يكاد ينصب من الحمالات الضيقة، وضجرت من الثرثرة المعبأة في زجاجات مختومة بالفلّين... سرحت مع نسمة الصيف الرقيقة إلى "باب البحر," "وباب سويقة," "وباب الحرية," وكل باب ينفذ إلى البيوت المترنحة التي تستند إلى أكتاف جيرانها كي تقف في وجه الزمن.. سرت في الحواري الضيقة أشم أغاني من حناجر مبحوحة، وأسبح في خيوط تطير من شعور عذارى بريئات.. وقفت تحت الشرفات العتيقة الممسوحة بالجير الأبيض في "بوردو" وولجت إلى دارات رطبة يتنفس الأثاث المتكدس فوق البشر فيها بوهن المريض.. مسحت جباه الأطفال المغبرة بدخان الحطب المحروق في الأفران، وغصت في روث الدواجن المتكلس.. تبعت صبيّة شاحبة الوجه في أزقة ملتوية تقود إلى فضاء رحب.. رأيتك في "سيدي بوزيد" تصرخ من يأسك وتكسر القارورة التي حبسوك في وسطها.. سمعتك تقفز في الهواء البارد لهبا يوقظ الموتى.. وعلى ضوء نارك سرت خلف الجموع أتبع النهر المنبثق من قحط الزمن.

بعد أن سارت نارك يا سيدي مشاعل في الدروب، تغيرت الأبجدية.. صاروا يكتبونها من اليمين.. "كافي دي باريس" صارت مقهى تونس، "والآميلكار" صار فندق عبد الستار، "والرو دو مار" صار درب البحر.. إنعكست في ومضة قنديلك كل النواميس القديمة.. تبدّلت العملة، واللغة، ودار المنطق حول نفسه حتى أمسك بتلابيب التاريخ، وأهم من ذلك كله تحوّر معنى المفردات فصار "الكاشابونادم" باشا، وصار "الشين" زينا.

بعدك لن ينفق الكاشا بونادم على قارعة الطريق دون أن يسمع به أحد، ولن يستطيع المستبد أن يعشعش في دارك إلى الأبد.

علي عمر التكبالي
_______________________

الكاشا بونادم: لفظ تركي قديم يستعمل في اللهجة العامية الليبية للأشارة إلى الأنسان المسحوق الذي يكدح من أجل أن يدفع الضرائب الباهظة حتى لا تلسع كرابيج الأمراء جسده الواهن.



أنا اليوم وأنت غـدا

شن نحب نقولك سي القذافي .
اني خايف ، راهو كان انا حكمي سقط .
راهو انت اللي حتكون بعدي مباشرة .
احنا الاثنين معمالناش خير للناس .
سرقنا ارزاقهم وقتلنا اولادهم .
راهو احنا عملنا ياسر مش شوية .
شوف اولادك شن عاملين و اولادي .
والقائمة طويله للصباح لو نبي انسمي .

أنا هو ـ طرابلس ـ الظهره



مشهد مؤثر شارع الحبيب بورقيبة الآن

http://www.youtube.com/watch?v=1ZZnnyLnvgI

Abuhammam



حتى لا يهرب القدافي كما هرب بن علي

أيها الشعب الليبي الكريم

ان الفساد المستشري في كل أجهزة الدولة والمشاكل اليومية التي أنهكت حاضرك وتهدد مستقبلك ومستقبل أطفالك لا تندر بخير. إن المصاعب المأساوية وخاصة الإدارية منها التي تواجهها تذكرك يوميا، بهذا الوضع المزري الذي تعيشه لمدة تتجاوزأربعة عقود.

"لقد تعمق الإستبداد وإستشرى الفساد، وأنتشر الفقر، وأستفحل اليأس، وعم الظلم" .

لقد استفحل الداء الذي كان نتيجة لسياسات عقيمة حاكتها وما زالت مجموعة من المتسلقين وأتباعهم من المنتفعين الذين أستولوا على السلطة ونهبوا ترواث ليبيا وخيراتها وعملوا على إشاعة الفساد والفوضى فيها.

إلى متى نتفرج على شبابنا وهو يسقط منهار ضائع في دهاليز المخدرات والإنحرافات والأمراض المستعصية؟ إلى متى يصطدم أبناءنا بالفقر والبطالة القاتلة والحرمان من بصيص أي أمل في المستقبل؟

إن سياسة القدافي لم تعد تخفى على أحد، إنها على سبيل المثال لا الحصر، تتجسد في خنق الحريات، وخلق الأزمات، والإنهيار الإقتصادي، والتفكك الإجتماعي، والإقصاء السياسي، وأزمة الهوية وتوظيف الدولة بمؤسساتها وقوانينها في خدمة القدافي والمنتفعين من أتباعه الفاسدين. عليك أن تثق بالله اولا وبالقيم التي تؤمن بها والتاريخ الذي تعتز به، ومشاعر الكرامة التي تميزك، أنك قادر على تحرير مصيرك من مخالب المتسلطين والمفسدين.

أيها الشعب الليبي المقهور

إن إنقاذ ليبيا يستلزم تغيير مسئول يرقى إلى مستوى قناعاتك وأمالك وطموحاتك، فمن حقك العيش في كنف الحرية، معزز مكرم، في أرض تنعم بالأمن والرخاء، في بلد يسوده العدل والمساواة، في وطن يتسع لكل أبنائه.

إن الوضع الذي نعيشه اليوم ليس قدر محتوم. فالتغيير ممكن، بل قادم، بإذن الله تعالى، لكنه يتطلب منك ممارسة العمل الهادف والبناء الذي هو في متناولك لتقريب يوم الخلاص من الطغمة القدافية الفاسدة. إن كافة شعوب العالم تسعى اليوم للتحكم في مصيرها، وتناضل من أجل التحرر من قبضة الأنظمة الإستبدادية التي فرضت عليها وها هو شعب تونس يقرر مصيره بنفسه ويثبت للعالم أجمع أنه إذا الشعب أراد الحياة فالله سيكون في عونه.

فأنهض أيها الشعب الغيور لتنتزع حريتك وقم لتجد الله معك.

أيها الشعب الليبي البطل

هذه الأجهزة الحكومية لم تكن يوما لتخدم مصالح المواطن الليبي بل على العكس من ذلك فهي تستخدم أساليب غير أخلاقية للتعامل مع المواطن وكلنا مورست علينا أساليب المراوغة والخداع والكذب والمماطلة والوعود الزائفة.

نحن نرى هذا التخبط الإداري مقصود ومدروس ومخطط شيطاني من قبل حكومة فاشلة لا تحب الخير لليبيا والليبيين. هذا المخطط يشمل تعقيد المعاملات والسفر والعلاج وبذلك يصبح المواطن تحت رحمة الحكومة ويبقى عبد ذليل ينفذ طلباتها ويضيع ماله ووقته بدون تحقيق أية مكاسب ويصبح تفكيره لا يتعدى كيفية حصوله على الزيت والطماطم والسميد والسكر والدقيق وحليب الأطفال.

لقد قامت هذه الحكومة برفع شعارات جوفاء لم تنفذ أية منها بل طبقت العكس من ذلك. من منا لا يعلم أن معمر القدافي هو أعلى سلطة في ليبيا ولهذا نرى صوره معلقة في الميادين العامة وفي المطارات وحتى في المكاتب الحكومية وبقرار صادر من السلطات العليا! هذه السلطات تدغدغ عواطفنا وتقول لنا أن "السلطة بيد الشعب".

نرى في ليبيا صاحبة الأرض الشاسعة هدم في كل مكان ويقولون لنا إنه "هدم من أجل التعمير" أو من أجل معمر! ولا نرى إلا الهدم بينما نجد مشاريع ضخمة وناجحة بالمليارات من أموالنا في شرم الشيخ والفيوم ودارفور وتلمسات وتونس. لماذا لا يتم تنفيذ هذه المشاريع في ليبيا ولماذا يذهب خيرنا لغيرنا؟

ألاف الأطنان من المساعدات الإنسانية تذهب من أموال الشعب الليبي عبر القارات وألاف الليبيين يعيشون في الأكواخ والعمارات الأئلة إلى السقوط. مئات الجرارات والمعدات الزراعية الحديثة تهدى إلى مزارعي مالي وغانا والنيجر وجيبوتي والمزارع الليبي لا يملك إلا المسحة والمعوال.

النظام الليبي هدم الإنسان الليبي. لماذا ركزت الحكومة على فئة الشباب بصفة خاصة ونشرت بينهم المخدرات وحبوب الهلوسة مما أذى إلى إنتشار الرذيلة وأمراض الأيدز والهيباتايتس ولماذا أكثر من 50% من الشباب عاطل عن العمل وغير قادر على الزواج وإمتلاك المسكن اللائق؟

لماذا فتحت الدولة الحدود على مصراعيها لكل المجرمين وجعلت المواطن في حالة رعب من هؤلاء المرتزقة الذين أفسدوا ليبيا وأصبحت مرتع لهؤلاء؟

لماذا البنية التحثية كالتعليم والصحة والطرق والمجاري في حالة يرثى لها مع أن المواطنين يطالبون الجهات المسئولة منذ وقت ليس بالقصير لصيانة المدارس والمستشفيات والطرق؟

لماذا حوادث السيارات تقتل الليبيين بالألاف سنويا أكثر من عدد القتلى الأمريكان في حرب العراق ؟

إننا نضع أنفسنا حقا في موضع السخرية في عين التاريخ وفي أعين شعوب العالم من حولنا عندما نرضى بهذا الواقع المحزن الأليم.

إنه من المخجل حقا أن نكتفي بالوقوف موقف المتفرج ونرى سجناء الرأي يقتلهم القدافي في حين لو حصل هذا في دول أخرى لسقطت الحكومة بأكملها.

إنه من المحزن حقا أن نرى ثروة النفط في جيوب العائلة الحاكمة والتي حسب التقديرات العلمية يمكنها أن تجعل كل عائلة ليبية في عداد الأغنياء والأثرياء.

لا يهمنا معمر القدافي ولا يهمنا أبنائه أو حاشيته, كل ما يهمنا هو أن ترجع ليبيا لأهلها وتتغير هذه الحكومة الفاشلة إلى حكومة وطنية تحب الخير لليبيا والليبيين.

وحتى نضمن بعدم هروب القدافي كما فعل بن علي علينا أن نتحرك نحو خيمة الفساد والقبض عليه ومحاكمته.

يحفظكم الله ويرعاكم .

حركة بصيص الأمل
Libyaforlibyans2008@yahoo.com
January 16, 2011



عن برقة وثورة تونس

البعض ينادي بأنفصال برقة او ضرظه وخروجها من جسد الوطن بريحتها النتنه الي اين ستذهب هذه البرقة ربما تتبخر واين حدودها وهل لنا ان نعرف نشيدها الوطني وعلمها . وماذا ستفعلون بشراذمكم شراذم برقه هل تطلبون منهم المغادرة الي طرابلس ياتري اين تذهب الحاجه هدي التي صفعة رجال برقة علي وجوههم وتعلقت باعمدة المشانق ولاتريد كلام لسان بل تريد الشنق في الميدان واين يذهب صالح المسماري رجل المهمات الصعبة واين يذهب الصوصاع والعبار والعبيدي وعبدالفتاح يونس والطيب الصافي .
اليوم كل الشعب التونسي ينعم بالحرية وحقق اول ثورة لشعب عربي ونحن مازلنا نستهزئ بالعائدون من تونس . اليوم الشعب التونسي حر سعيد تخلص من جلاده ارغموه علي الهروب مذعوراً من غير تحديد وجهة معينة انطلقت طائرته هائمة في الجو ولايدري اين تحط اما نحن نريد الضرطه ان تخرج وتكون دويلة مستقلة .

عبدالسلام الغضبان



لو كان محمد البوعزيزي ليبيا

لو كان محمد البوعزيزي ليبيا
لتم هدم منزل والديه
لأصدرت عائلته وثيقة تبراء منه
لبعتث قبيلته ويثقة عهد ومبايعة للقائد
لشمت فيه جيرانه
لسرق مكانه فى السوق زميله
لافتى شيخ جامعه بانه مات جيفة
لضحك منه اولاد الشارع وقالو مهبول
لسحبت منه جامعته شهادة التخرج
لقالت لى امى وابى كلاها فى روحه ومات على الفاضى .

حاتم مختار



سرقة الثورة الشعبية التونسية

لا شك أن ما جرى في تونس الشقيقة حدث تاريخي بكل معنى الكلمة؛ حدث له دلالات كثيرة، أولها : أن الشعوب تستطيع أن تقرر مصيرها متى عقدت العزم على شراء حريتها واسترداد كرامتها وكانت مستعدة لدفع الثمن، وثانيها: أن أنظمة الإستبداد والظلم الجاثمة على صدور الشعوب إنما تستمد بقاءها من جدار الخوف الذي بنته حول شعوبها .. بينما هي في الحقيقة أنظمة في غاية الهشاشة، ولكن قلة وعي الشعوب، وتفتت حركات المعارضة، هي العناصر التي تمد أنظمة الظلم بماء الحياة والاستمرار، وثالثها: أن الغرب الداعم لأنظمة الطغيان والفساد في بلداننا العربية - دون استثناء - يتخلى عن عملائه عندما تقع الواقعة .. حدث هذا مع طاغية تونس، وحدث الشيء نفسه قبل ذلك مع شاه إيران، وباتيستا وماركوس فى الفلبين وغيرهم ممن خدموا الغرب في مقابل البقاء في كراسي الحكم، ثم تركوا لمصيرهم بعد استنفاد أغراضهم أو ثوران شعوبهم عليهم.

وقد شاهد الجميع استبشار الشعوب العربية بالحدث التونسي، وشعور المواطن العربي في كل مكان أن ما حدث في تونس كأنما حدث في وطنه الذي يعيش فيه؛ لتشابة ظروف الظلم والقهر السياسي والإجتماعي والإقتصادي، بين بلدان الوطن العربي إلى درجة تصل إلى حد التطابق في بعض الأقطار. وهذا سر البهجة والأمل الذي شاع في حركات المعارضة والأوساط الشعبية العربية.

غير أن الأمر الذي يجب ألا يغيب عن البال هو.. أن القوى العالمية وإسرائيل، إضافة إلى أنظمة الإستبداد العربية وإن أبدى بعضها موافقته لما جرى فى تونس، فهى لم ولن ترضى عن وصول الثورة التونسية إلى مداها المتوقع؛ أما الغرب وإسرائيل؛ فليس من مصلحته قيام أي نظام عربي صحيح نظيف ولو كان غير إسلامي، لأنهم يخشون انتقال العدوى إلى بقية الأقطار العربية مما سيجلب لهم مستقبلا الإسلام السياسي، وأما طواغيت الحكم العرب فهم يرتعدون الآن خوفا على عروشهم من ثورات شعوبهم عليهم،بعد أن أثبتت الثورة التونسية أن من السهل سقوط الأنظمة المتسلطة لوخرجت الشعوب على بكرة أبيها مع - شرط حيادية الجيش- لذلك - وهذا بدهي- بدأت هذه القوى في العمل على إجهاض هذه الثورة وتفريغها من محتواها والمؤشرات على ذلك كثيرة، ويقف على رأسها الصمت العربي الرسمي عما يدور في تونس، كم أن منهم من بدأ بالفعل العمل على إشاعة روح الإحباط بين التوانسة وأنهم سيندمون على انتفاضتهم، ومن هؤلاء نمرود وإبليس ليبيا القذافي الذي كان أسرع المجرمين العرب في إرسال القوات سرا لدعم الطاغية بن علي، وهناك أخبار مؤكدة أن النمرود التونسي الهارب إلى ديار بني سلول على اتصال بزميله نمرود ليبيا، ولا يستبعد أن يكون ما يجري الآن في تونس من قتل ونهب في صفوف المواطنين من فعل هذا الشيطان حتى يقول التوانسة:

يا ليت ظلم بني مروان دام لنا ... يا ليت عدل بني العباس ما كانا

ولا يستبعد ضلوع الموساد وأنظمة عربية وغربية أخرى في الأمر؛ غير أن أخطر ما في الأمر هو بقاء مؤسسات النظام السابق الذي صنعه بن علي؛ فالبرلمان ورئيسه، والرئيس المؤقت الحالي والأمن السياسي وحزب التجمع الحاكم، بل إن الأخبار تواترت الآن أن الوزارات السيادية الثلاث (الدفاع والداخلية والخارجية) ستبقى في يد الحزب الحاكم (التجمع) وحتى طقم التلفزيون لا زال كما هو نفس النظام الذي فصله الهارب بن علي، فالمؤسسات والوجوه هي هي التي شاركت الطاغية إجرامه في حق الشعب التونسي؛ لذلك مالم تواصل الجماهير التونسية ثورتها وتزيل كل رموز الفساد من مؤسسات وأفراد ساهموا في ظلم وقهر الشعب التونسي فإن دماء الشهداء وكل التضحيات ستذهب هباء وسيقوم الغرب واسرائيل - وهو بلا شك يعمل على ذلك الآن- بسراق الثورة بواسطة عملائهم في الداخل وبمساندة من فراعنة العرب وأولهم إبليس ليبيا الذي لن يكف عن التنغيص وفعل كل شيء لإجهاض ثورة هؤلاء المظلومين البائسين في تونس، وهو الدور الذي ما فتئ يقوم به القذافى منذ استيلائه على السلطة، وخطابه للشعب التونسى بالأمس خير شاهد على إضماره الشر لأهل تونس وستبدي الأيام القادمة الكثير، فيا أهل تونس ثورتكم لن تحقق أهدافها حتى تجتث جذور الفساد وأهله في تونس وأولها الحزب الحاكم الذي سامكم القهر والذل، وما لم تفعلوا ذلك فقل على ثورتكم السلام وستجدون أنفسكم في نفس الأوضاع التي ثرتم عليها وإنما المسألة مسألة وقت، أسأل الله تعالى لكم النصر والتمكين وإقامة الحق والعدل والأمن والأمان والعيش الطيب في وطنكم الذي هو جزء من وطننا الإسلامي السليب المقهور بهؤلاء المجرمين منذ عقود طويله وفقكم الله .

الدكتور البشير احمد



درس تونس

ما حدث في تونس هو ما سيحدث في ليبيا ان شاء الله . لقد فعل القذافي بالليبيين الكثير ومازال يعمل. وهو يكذب علي الليبيين والليبييات ويقول لهم ان هنالك سلطة شعب.
يجب ان يفيق الليبيين والليبييات . اربعون سنة من الظلم وسرقة اموال ليبيا. اربعون عام من الضحك والأستخفاف بالليبيين . اربعون عام من القتل والتهميش . اربعون عام من التجويع وتفقير وتحقير الليبيين .
درس تونس مهم لليبيين والليبييات لكي يثوروا علي القذافي. لقد رحل بن علي وسيرحل القذافي ان شاء الله وعلي الليبيين التعجيل بذلك .

الطبيب مختار يوسف



ثورة الأمل تنطلق من تونس

ثورة الآمل تنطلق من تونس لتهز آركان الفساد والقمع والدكتاتوريه في كل آرجاء العالم العربي. فياشعبنا في ليبيا ليكن لنا في تونس عبرةً بأننا قادرون على التغييير وان الذل والقمع والفساد والدكتاتوريه سوف لن يكون لهم مكانن بعد اليوم في ليبيا وأن شعبنا سوف يخرج الى الشارع مطاليبين بتغيير وسترداد كرامته وأرضه المغتصبه من قبل القدافي وأعونه من المرتزقه والخارجين عن القانون. أننا نوجه ندأنا الى كل اللذينا آساو الى هذا الشعب بأن يتخدو قرارٍ بأنضمامهم ووقوفهم مع هذا الشعب والخروج الى الشارع وازاحة هذه الدكتاتوريه والفساد والقمع عن شعبنا المظلوم.
وأن غدا لناضره قريب.
إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ ... فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر
لا بُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي ... وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِـر
وَمَنْ لَمْ يُعَانِقْهُ شَوْقُ الْحَيَـاةِ ... تَبَخَّـرَ في جَوِّهَـا وَانْدَثَـر الشابي



ليبي حيران



تحية لشعب تونس البطل
وتحية لشعب ليبيا الصامد

بِسۡمِ ٱللهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦ قَالُواْ رَبَّنَآ أَفۡرِغۡ عَلَيۡنَا صَبۡرً۬ا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡڪَـٰفِرِينَ (٢٥٠) فَهَزَمُوهُم بِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُ ۥدُ جَالُوتَ وَءَاتَٮٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ وَٱلۡحِڪۡمَةَ وَعَلَّمَهُ ۥ مِمَّا يَشَآءُ‌ۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٍ۬ لَّفَسَدَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَلَـٰڪِنَّ ٱللَّهَ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡعَـٰلَمِينَ (٢٥١) سورة البقرة . صدق الله العظيم .

تحية لشعب تونس البطل وتحية لشعب ليبيا الصامد .

ابراهيم عبدالصمد



أبو منيار .. يسبح ضد التيار!!

عندما أعلنت إذاعة القنفود أن أبا منيار سيخاطب الشعب التونسي ، لم يكن أحد يتوقع لذلك الخطاب أن يكون بتلك التفاهة والمضمون السئ والغريب الذي جاء به حتى مع معرفتنا بالخلل الشديد في قدرات القذافي العقلية وتوقعاتنا بأن مساعديه سيختارون الوقت المناسب له صحيا ليلقي بهذه الكلمة .

كلنا يعلم أن قرار توجيه الرسالة سيئة التقدير، جاء بطلب من الرئيس المخلوع بن علي في مكالمة هاتفية مع صديقه القذافي الذي يسوق له زبانيته خطـأ أنه – أي القذافي – له تأثير كبيرعلى الشعب والساحة في تونس .!! ولأن هذا الإعتقاد السخيف يعشعش في ذاكرته ، فقد انفرد بتأييد الحاكم الفار والغير مأسوف عليه من دون حكومات الدول المجاورة والنظم الحاكمة بها وضد إرادة الشعب التونسي وكافة الشعوب الحرة .

لقد أساء القذافي – كعادته - التقدير في إختياره الوقت واختيارة موضوع الرسالة التي تحولت فورا إلى فضيحة مضحكة سواء لدى الشعب التونسي الثائر الغاضب أو لدى الليبيين الذين يتابعون باهتمام مجيات الأمورعلى الساحة التونسية المجاورة.

وبدل أن يكسب بومنيار ثقة الرأي العام في تونس الذي يسجل للتاريخ أروع الأمثلة بثورته على الدكتاتورية والفساد والظلم وحكم الفرد، إختار الإنحياز إلى صف الصنم المتهاوي ورفض في خسة وندالة هي جزء من تركيبته العقلية مساندة الشعب التونسي الشقيق الذي انتصر على الطاغية وأرغمه على الفرار بجلده في مشهد تاريخي سيتكرر حتما في بلدان عربية أخرى أولها ليبيــا المجاورة . الأمرالذي يؤرق نوم القذافي وينغص حياته حتى أنه عجز عن التمييز في اختيار الأسلوب الذي يخاطب به شعب تونس العريق والمتحضر .

كان الوضع في تونس من الوضوح بحيث لا يحتاج إلى دراسة أو فهم أو نصيحة من مساعدين .. شعب ثارعلى الظلم، وشهداء سقطوا ضحايا ذلك الظلم، ورئيس دكتاتوري قاتل فرهاربا ، وسيطرة واضحة للشعب على مصائرالأمور والأوضاع في كافة التراب التونسي .. وتأييد مطلق من كافة الشعوب العربية .. ومثل ذلك التأييد من حكومات كانت تحمي الصنم .. ومع كل ذلك يطل أبو منيار ( بطلعته البهية )!! في منظر مأساوي من إذاعة القنفود ليقول للشعب التونسي ( إن بن علي هو الأفضل على الإطلاق للشعب التونسي .. وأنه كان يمكن للشعب التونسي أن ينتظر أربعة أعوام أخرى ، وأن يجعل بن علي رئيسا له مدى الحياة ) !!! أي عقل هذا الذي برأس ملك الملوك ؟ وأية استراتيجية هذه التي يول عليها ؟ أمر مؤسف وأيم الله .. ولكنه نضح إنـــــاء نتن .. وكل إناء بما فيه ينضح .

كان على بومنيار أن يكسب ود الشعب التونسي ، كان عليه أن يهنئه بذلك الإنجاز الشرعي العظيم الذي تحقق بأشلاء شهداء الوطن الذين سقطوا برصاص الغــــدر وسياسة حكم الفرد ولم يأت من على ظهر دبابة أو مدرعة ، كان عليه ألا يتباكى على مجرم هرب كالأرنب البري فارا من سوء عمله يهيم في الأرض باحثا عمن يؤويه بعد أن هدر الدماء وشرد الشعب وجوع الناس، كان عليه أن يعي أن الشعب التونسي هو الباقي أما القتلة والمتآمرون على شعوبهم فلا مكان لهم إلا مزبلة التاريخ وسوء المصير.

كان عليه أن يقدم مساعدات عينية وأن يساهم في تأمين الحدود مع تونس للحيلولة دون هروب الطغمة الفاسدة عبر الأراضي الليبية . كان عليه أن يعي بمسئولية أهمية العلاقات المتجذرة بين الشعبين الليبي والتونسي وأن يعمل على المحافظة عليها وتطويرها بالإنحيازالتام إلى الشعب التونسي ضد الطغمة الحاكمة الفاسدة في هذا البلد الشقيق. ولكن .. أن يراهن أبو منيار على دكتاتور مهزوم منبوذ هارب أمر لا نجد له تفسيرا ، وإذا وجدنا له ذلك التفسير فهو لا يخرج عن أن أبا منيارينظربعين مصابة بالحول جعلته لا يرى الصورة بشكلها الطبيعي ، بحيث تراءى أمام ناظريه ذلك المصير المحتوم الذي ينتظره والذي سيكون حتما قريبـــــــا ، وسيكون أسوأ بكثير مما حل بصديقه الذي تعاون معه بشكل غير مسبوق في ما يخص الملفات الأمنية وتبادل تسليم الخصوم السياسيين .

إن ما فعله القذافي وفي هذا الوقت بالذات ينم على شخصية مريضة تافهة متخلفة.. ولا نشك في أن تصرفه الأرعن ستكون له تبعاته السيئة على مستقبل العلاقات بين الشعبين قبل أن يتهاوى عرش القذافي هو الآخر قريبــا بعون الله. وهذا هو أبو منيار ، يسبح دائما عكس التيار .

إننا في ليبيــا كشعب نهنئ إخواننا في الشقيقة تونس ونقف معهم ونشد أزرهم ونشاطرهم فرحتهم بإنجازهم التاريخي ، نترحم على شهدائهم ونعانق انتصارهم بكل حب ، فهم أصهار وأخوال وأصدقاء وشركاء مصير .. ونعاهدهم بأن ثورتهم ستكون نبراس الألهام للشعب الليبي الذي يعد للثورة على الطاغية والتخلص إلى الأبد من نظامه الفاسد المتخلف وقفشاته المجنونة .. ونعلنها صريحة مدوية معهم :

إذا الشعب يوما أراد الحياة ... فلابد أن يستجيب القدر
ولابـــــــــد لليل أن ينجلي ... ولابــــد للقيد أن ينكسر .

وكما انجلى ليل تونس ، وكما انكسر قيد شعبها ، فقريبا سينجلي ليل ليبيا الحبيبة وسيتحطم القيد وستعود يا شعبي العزيز حرا تنعم بالأمن والرخاء .

محمد سالم مسعود القلوشي



تحذير ..

وردت أنباء تشير إلى احتمال دخول قوات خاصة من ليبيا إلى الأراضي التونسية متخفية بملابس مدنية للمساعدة على إعادة نظام بن علي المخلوع . هذه العناصر هي تابعة لما يسمى قوات الردع الخاصة والمدربة على ردع أية محاولات محتملة يمكن أن تستهدف نظام القذافي . نقول هذا لعلم الإخوة في تونس ولاتخاذ الإجراءات اللازمة للحيلولة دون دخول هؤلاء ومطاردة من دخل منهم بالفعل .

محمد سالم القلوشي



نداء إلى شباب ليبيا الحر الشريف

نظرا لأهمية الاحداث التي تجري حاليا في داخل الوطن نتمنى منكم تحريض شبابنا في الداخل من اجل الانتفاض ضد المجرم القذافي وزمرته الفاسدة.

إضغط على الصورة



صوت شباب ليبيا



قرأت لك :


16 يناير 2011

تونس .. أولى الثورات الشعبية في التاريخ العربي الحديث

قبل شهر مضى كان النظام التونسي يبدو الأكثر سيطرة في المنطقة العربية برمتها، حيث لا صوت يرتفع فوق صوت القبضة الأمنية الصارمة التي عرفت بها تونس منذ استقلالها، ولم يكن التونسيون وحدهم من ينصاع، ويخضع لقوة البوليس التونسي وأوامره، بل إن القادمين من أي بلد آخر تراهم مطيعين لتعليمات رجال الأمن التونسي في كل حركة وسكنة.
فما كان يراه المواطن التونسي تسلطاً وقمعاً، ظنه سواه تحضرا، وفرض للنظام، وإعمال لدولة المؤسسات، واحترام للقانون، وهكذا بينما تحدثت المؤسسات المالية الدولية عن النمو الاقتصادي التونسي، وأشادوا بتسجيل تونس لأكبر المعدلات في مجالات التنمية المختلفة، كان للمواطن التونسي شعور آخر، وتقييم آخر، ورأي آخر، وموقف آخر. واللافت أنه خلال فترة قياسية نجح الشعب التونسي في إشعال ثورة شعبية عارمة، أعادت للأذهان سطوة الجموع، وقوة الفعل الشعبي، وتسارع بركان الغضب، وانهيار كل الأصفاد والتدابير الأمنية، ولم تكن سرعة اشتعال الثورة هي السمة الوحيدة لما حدث في تونس، فقد جاء النموذج التونسي متطورا فيما يتعلق بالممارسة الشعبية عن سواه من الانتفاضات الشعبية، فثورته لم تتم بقيادة فردية أو حزبية أو تيار معين، فقدمت بذلك نموذجاً آخر لفاعلية الجماهير، وشدة جبروتها، ومقدرتها على الفعل دون قيادة فاعلين، وكانت بالنظر لتوقيتها أول ثورة شعبية تشهدها الألفية الجديدة، وأثبتت بذلك أن الحديث عن الثورة الشعبية لم يعد من الماضي، ولم تودعها الشعوب العربية مع القرن القرن الذي، كما قد يظن البعض، بل إنها تمكنت من إسقاط رئيسين في أقل من أسبوع، حيث رحل بن علي، واضطر خليفته الوزير الأول محمد الغنوشي للرحيل بعد يوم واحد من إعلانه استلام مهام الرئيس عوضاً عن بن علي، وهذا رقم قياسي جديد يسجل لهذه الانتفاضة الشعبية.
كما لا تخلو أحداثها من درس مستفاد – وإن كان قاسيا – لكل من يستخف بمقدرة الشعوب على التغيير، فلم تفلح الحكومة التونسية التي يزيد عدد رجال الأمن فيها عن أفراد الجيش بخمس مرات من حبس المارد الشعبي، عندما قرر الخروج من القمم، رغم فهم الرئيس المتأخر لما يريده شعبه، ورغم كل التنازلات التي أفصح عنها في اللحظة الأخيرة، والتي لو قدم ولو ربعها قبل ذلك، لما بلغ السيل الزبى وحصل ما حصل.
وبقدر المفاجأة التي فجرها الشعب التونسي إلا أن ما صاحب تلك الانتفاضة، وما قد يعقبها من عنف زائد، وضرر بالأرواح والممتلكات، وإن شكل مفاجأة للعارفين بنمط الحياة في تونس إلا أن هذه الاحداث لا تخرج عن ضريبة وتوابع كل ثورة، أو حالة غضب شعبي، حيث يسيطر العقل الجماعي، وتزحف الجموع الغاضبة دون تعقل وهي السمة الغالبة التي تتصف بها الثورات الشعبية، وهي ذاتها المدخل المحتمل للالتفاف على الثورة، وسرقة نتائجها ولربما إعادة الجماهير الغاضبة للمربع الأول، وهنا كثيرا ما تصدق العبارة القائلة إن الثورة ينظر لها الفلاسفة، وينفذها المتهورون، ويستفيد منها الانتهازيون.


ليبي بس



تهنئة لشعب تونس



http://www.libyaimal.com/display-lm.asp?letter=ly-m&ip=1647

ليبيا ايمال



ادعو الشعب الليبي ان يخطو خطي الشعب التونسي البطل

ادعو الشعب الليبي ان يخطو خطي الشعب التونسي البطل. والله ان القذافي يرتعش الان. هذه سمة الجبناء. القذافي انقلب علي دولة الدستور والامن والرخاء في عهد ادريس المفدي. واذا به يطلق علينا كلابه الثورية ويختطفنا الي المجهول. انه والله الا كلب رعديد. وان الله عليه لشهيد. اللهم خلصنا من هذا الانسان الغريب. والكذب وراه والقبر امامه.

الطاهر المصراتي



الحدث القادم : سقوط الطاغية القدافي
خلال هدا العام 2011 باذن الله




عبدالله مسعود الرياني
رئيس لجنة العمل الوطني علي الساحة السويدية



الانتكاسه التونسيه!

انتكاسة الشعب التونسى المتحضر والمدنى ونزوله الى منازل الغوغائيّين وشذاذ الأفاق حاله ينبغى ان تُدرس وتحلل لانها مثل للرده السياسيه والغمه الاجتماعيه. رده سياسيه فى استبدالها لنظام مستقر و ناجح بشهادة الغرب والمؤساسات الاقتصاديه والبنك الدولى الى نظام عسكرى وحالة طوارئ واستنفار أمنى يؤخذ فيه البرئ بجنحة المجرم.
كشخص ليبى متابع للمواقع الليبيه بكافة مشاربها واطيفاها وجدت نفسى فى حالة ضحك من ردة فعل بعض مايعرف بالمعارضيين وأهل الفتن فى الداخل والخارج لمن رحب وصفق لدمار تونس وعودتها لعصور الظلام والانقلابات .
سليم الصايع الرقعى يصفق ويرحب بانتكاسة تونس..لماذا لا تخرج وتحرق فى بريطانيا وانت عواطلى وقاعد على المساعدات الاجتماعيه يا افندى؟ وعيسى عبد القيوم يكتب مقالا عن انتكاسة الخبز كما سماها الجهادى سابقا والنصاب حاليا والمشكله ان عيسى كان قد تبنى النضال السلمى بعد الارهاب ...للكذب وجوه عده.
طبعا الجبهة الكلبيه واتباع فرنسا من البربر و النمل وبقايا الاخوان والاحزب الظلاميه كلها فرحت بدمار تونس لانها المنتفعه بالخراب والتدمير والمستنقعات التى تتخذها سكنا ...
لابد لنا كشعوب ان نتبين سبيل المجرمون واعداء الوطن وعملاء الاستعمار الجديد..استعمار التفرقه والتقسيم والنعرات والجهويه المقيته..استعمار وفيروس حرق الاخضر واليابس واستغفال الشعوب لتدمير وطنها واقتصادها با أيديهم . هذا كيدهم ومكرهم فهل نحن فى مستوى التحدى والمكر..اكيد وكما قال الشهيد صدام حسين المجيد عندما نطق كلب من كلاب الاستعمار بحكم الموت شنقا بقوله نحن لها..نحن لها .

صاحب الزرع





سليم الرقعي



شاهدوا انتصارات الشعب التونسي

وصلنا عبر البريد الالكتروني
السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
ليس غريباً على الشعب التونسي الحر الابي الذي طرد الطاغية بن علي الذي اذلة و قمعة بكل الوسائل التي بحوزتة بالامس ثورة عربية انتصرت على الطاغية بن علي انهم شعب تونس فلا غريب .
فقد قال شاعرهم
اذا الشعب يوماً اراد الحياة .... فلا بد للقدر ان يستجيب

شاهدوا انتصارات الشعب التونسي
هذا مقطع من الثورة التونسية
http://www.v.lo0o9.com/musicvideo.php?vid=acddc9536

لمشاهدة بقية المقاطع للثورة التونسية
http://www.v.lo0o9.com/category.php?cat=tunisia

بدأت الثورة في تاريخ 17-12- 2010
و انتهت بالامس 14- 1 - 2011
لم يمر شهر
ليس 30 يوماً
بل 27 يوماً
كل الشعوب العاشقة للحرية تعلموا من الثورة التونسية .

شعبان القلعي
معارض ليبي
السويد



انتبهوا يا شعب تونس

بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم
من خلال خبرتي كليبيي عشت كل حياتي تحت حكم القدافي اؤكد لكم و بكل تجرد ان هذا الظالم سيعمل كل ما بوسعه لأجهاض ثورتكم و منع التداول السلمي علي السلطة فهو لن يرضي بنظام يحكم 4 سنوات تم يرحل لان هذا سيسبب له ازعاج كل اربع سنوات و لن يتركه ينام. ولانه يؤمن بان الحاكم وجد ليبقي طول حياته دون حساب او عقاب و هو ظل الله في الارض.
فالله الله ياشعب تونس و هذا المخادع و قد ريئيتموه يبكي علي بن علي و ريئيتموه وهو يصف تونس بحديقته الخلفية و نها لاتملك ألا حبتين زيتون و عنزتين. فهو يعتقد ان حرية البشر فقط توفير الاكل و الشرب و نسيان اهم حرية هي الحق في الحياة بدون الي عوائق تحد من حريته التي لاتهدد الغير. و منها حرية الراي و حرية اختيار من يحكمه. و هذا عند القدافي هرا و زيف فهو يؤمن بحكم السيطرة ثم التملك الي يوم القيامة اذا استطعت. فحافظوا علي مانجزتموه ياشعب تونس الشقيق انتم تأتوا الينا في ليبيا و ترو الفوضي و الخراب في كل انحا ليبيا الحبيبة و ترون اوضاع دولتنا المتهالك مع انها يدخل عليها اكثر من مئاتين مليون دولار كل صباح و رئيتموه كيف يحكم بالحديد و النار. فلا تبيعوا حريتكم و لا تداهنوه و ترضوا ان يؤثر علي ثورتكم المباركة و لايساومكم بفتات العيش التي يملكها. فعندكم العلماء و الخبراء والارض الخصبة و البحر و هذا يكفيكم اذا احسنتم استغلالهم و لكن لا تتخلوا علي حريتكم قيد انمله باي ثمن.
و الله الموفق
السلام عليكم

جاركم الليبي



تحية إلى شعـب تونس

طوبى لتونس شعبها المعطاءُ                         بذلاً بذات الرُّوحِ خيرُ عطاءِ

ضربوا مثالاً في الكرامةِ إنَّهم                         من غيرِ شكٍّ أنبل الكُرماءِ

وكذا مثالاً في الشجاعةِ يُحتذى                        مثلاً ستتغنَّى بهِ الشُّعراءِ

أبدوا بسالةَ في تحدِّي ظالمٍ                             في ما يُسمَّى ثورة الفُقراءِ

ما الفقرُ إلاَّ في الكرامةِ عندما                         يطأ الطُّغاةُ على يدِ الجُبناءِ

فيكبِّلوها في الحديدِ ويُلجِموا                           أفواههم كبهائِمٍ بكماءِ

والفقرُ أيضاً في الشَّهامةِ حينما                        يَقتُل رئيساً شعبهُ بِسخاءِ

يُطلِق عليهِ عصابةً مأجورةً                            فالكُلّ تقتُلُ دونما إستثناءِ

يا تونس التي عُرِفت على                             مرِّ العُصورِ بتونس الخضراءِ

إزداد حُسنُكِ من جديدٍ بعدما                           إزدانَ الخَضَارُ بحليةٍ حمراءِ

صُنِعت بدمِّ وما يزيدُ جمالها                           كانت دماءُ الصُّنعِ أغلى دماءِ

أكرِم بشعبٍ لا يُطيقُ مهانةً                            يسمو بذاتِ النَّفسِ للعلياءِ

يأبى الحياةَ ذليلةً يصبو إلى                            تلكَ التي بالقِمَّةِ الشَّمَّاءِ

وتحيَّةً لأبي عزيزَ وقومهِ                              عِزّاً على عزٍّ مع الشُّرفاءِ

لبُّوا نداءَ العِزِّ كانوا أقسموا                            لن يرفعوها الرَّاية البيضاءِ

خَرجُوا جموعاً في الشوارع عُزَّلا                   قُتِلوا فلحِقوا قوافِلَ الشُّهداءِ

رَفعوا القوافِلَ للمثاوي كأنَّما                           يوم الزَّفافِ لِجَنَّةٍ فيحاءِ

لِلَّهِ درُّكِ مِن أُمٍ مِعطاءةٍ                                 ضَحَّت بإبنٍ لتونس المعطاءِ

تقولُ في فخرٍ و عِزٍّ صادِقٍ                            إبني فِداكِ وأربعُ الأبناءِ

ضنُّوا بقتلِ الشَّعبِ تُخمدَ ثورة                         ساءت ضنون الطُّغمةِ الحمقاءِ      

فالنَّصرُ آتٍ لا محالةَ قادِمٌ                             تباشيرهُ تسطع مع الأضواءِ

لا تَنظُروا سنداً بحاكِمَ أجنبي                          ولا تُنصِتوا لِشَماتَةِ الأعداءِ

فردود فِعل الحاكِمينَ تراوحت                        صَمتٌ و شَجبٌ على إستِحياءِ

يُبدوا مناصرة الشعوبِ تظاهُراً                           وفي حقيقتهِم مع السُّفهاءِ

يا إخوتي والنَّائِمينَ بِذِلَّةٍ                                 آن الأوانُ لِهبَّةٍ بإباءِ

أزيحوا رُموزَ الشَّرِّ في أوطانِكُم                       رموز غدرٍ لا تَعِدْ بِوفاءِ

تَحَنَّطوا بِمَكانِهِم فكأنَّهم                                  أصنامُ خَشَبٍ مُهتَرِي خَرقاءِ

تتكاتفوا يَسهل لكم إلقاؤُهم                               بِمزابِلِ التَّاريخِ دونَ عناءِ

لن يُكيدوكُم كثيرَ مَشَقَّةٍ                                   إنْ هيَ إلاَّ لطمةً بِحِذاءِ

 يوسف الصادق



بائع متجول يسقط صاحب "التحول"

رحم الله تعالى البطل محمد البوعزيزي، الذي أحرقه ظلم نظلم صاحب التحول، والذي وصفه دجال ليبيا بأنه "أفضل" حاكم لتونس. بائع متجول هو مفجر ثورة المهمشين في تونس الخضراء، والتي ازدادت إخضرار بعد فرار الطاغوت الدكتاتور الذي كمم الأفواه، وازدهرت السجون في عهده البغيض فكانت دور إقامة لعدد 350 ألف سجين رأي. وهذا فقط سبب شرعي وقانوني ومنطقي لنزول الشعب إلى الشارع وطرد الجلاد، فهل "تفهم" يا أيها الدجال الحقير يا قذافي الظلم؟ بائع متجول ... هذا البطل الذي تجاهله القذافي في حديثه البليد والمسخرة ...بائع متجول، وهوخريج الجامعة ... ويبلغ تعداد العاطلين من حملة الشهائد الجامعية 14% من مجموع 500 ألف عاطل. لقد اكتفى البطل الشهيد ببيع الخضار ليكتسب رزقه، فأبى الظالمون إلا أن يضيقوا عليه ليحرموه من القليل، وأما أصحاب الحظوة من أقارب الرئيس فلهم السلطة والثروة الطائلة، وأبواب الحكومة مفتحة لهم، ولهم فقط.

لقد ظهر القذافي، هذا الدجال الحقير، على شاشة القنفود في محاولة فاشلة كفشل نظامه العفن ليخاطب الشعب الأبي في تونس العزة، وليحاول أن يخطئ ما أرادوه وضحوا من أجله بالدم، وليحاول الألتفاف حول إنجازهم التاريخي الحقيقي وليس كإنجازاته المسخرة، وليقول للأخوة في تونس أن الرئيس الفار "مازال رئيسا شرعيا" لتونس؟؟؟!!! هل بعد هذا صفاقة وصحة وجه؟ من تظن نفسك يا دجال يا حقير؟ والله لأنت أحقر من الجعل بل أحقر مما تقتات عليه. اخرس يا دجال، وانتظر ...

إن المجرم القذافي يحاول تسفيه ما قام به الشعب التونسي البطل، فقال، وهو الدجال الحقير، مدافعا عن أخيه في الأستبداد، أن ما حصل "لا يستحق كل هذه التضحيات"!!! يعني أن القذافي أعلم بأحوال تونس وشعبها من التونسيين أنفسهم، فهل بعد هذا دجل واستخفاف بالشعوب؟؟؟ لا أدري إلى متى نقبل بهذا الدجال المجرم الحقير؟ ولقد زاد الطين "شلة"، عندما قال الدجال الحقير لأخواننا في تونس: "لقد خسرتم خسارة كبيرة"!!! أقول لك يا أحقر من مشى على ظهرها، وباللهجة التونسية، يزي بلا بلاده ... أنت كيفاش تفكر؟ لقد قرر الشعب التونسي، فاستجاب القدر المحتوم، وإنه لمن الحق الذي يلهب الأبصار أن شرارة التغير الجذري قادمة عليك وعلى زبانيتك، فقد ظهر الحق وزهق باطلك يا دجال. وإن ترتيباتك الأمنية، واتصالاتك بزعماء القبائل، لن تجدي نفعا عندما نقرر النزول إلى الشارع لأقتلاعك ودحرك عن الكرسي الذي "تمسمرت" عليه دكتاتورا دجالا، فنحن لا نريد سلطتك "الشعبية" ولا لجانك الشعبية، وحتما لا نريد لجانك الثورية والأمنية.

وثالثة الأثافي قوله عن التغير البطولي الذي حصل في الجارة تونس: "كان يمكن أن يتم بطريقة سلمية ومتحضرة من خلال الأستفتاء" ... هل بعد هذا دجل وتدليس؟؟؟ أنت يا حقير تؤمن بالأستفتاء؟! إما أنك تراوغ في كلمتك هذه، وإما أن كلامك عن الأستفتاء في كتيبك كذب؟! والأرجح الثنتان، فأنت تراوغ هنا وتكذب في كتيبك، الذي وصفه إخواننا في تونس من قبل، فقالوا "أخضر يخضار، واللي مألفه حمار"، وكفى بها شهادة تاريخية لك ولجهلك ودجلك.

أخزاك الله تعالى، كيف يكون المستبد الظالم "أفضل" شخصية تحكم تونس؟؟؟!!! أنت لا تخاطب التونسيين، بل كنت تخاطب الليبيين، ولهذا كنت تحاول أن تسفه ما قام به أبطال تونس أملا ألا يقوم الشعب الليبي بنفس العمل التاريخي، وأقول لك ناصحا رغم بغضي الشديد لظلمك وتكبرك، على الفاضي، إما أن تعتزل وإما أن تفر، فنحن لم، ولن، ولا نقبل الظلم منك ومن غيرك.

ما هذا التهافت يا دجال العصر با حقير؟ كيف يكون الطاغوت الفار من عدالة مطالب شعبه الأبي "أفضل" من يحكم تونس؟ ما هي أسباب الأفضلية عندك؟ فإذا كانت الأحصائيات التي سردتها حقيقة، والتي تشير إلى أن تونس قد طورت إقتصادها وبذلك كانت من الدول التي لم تتأثر من الكساد الأقتصادي العالمي، فكانت الرابعة عربيا، وال 35 عالميا، فهذا سبب وجيه للآطاحة بالظالم المستبد، إذ السؤال إذا: أين ذهبت كل هذه الأموال؟؟؟ ولماذا كل هذه البطالة القاتلة؟؟؟ ولماذا نرى أقارب وأزلام الطاغوت يرفلون في الثراء، والشعب التونسي يتضور جوعا؟؟؟ يا دجال يا حقير ...لقد كان الظلم الأجتماعي والسياسي والأقتصادي السبب الذي أجج نار التغيير المقدس، وهو نفس السبب الذي سيلتهم خيمتك التي انسدل ستارها الحريري على كل تخلف فكري وأخلاقي وإنساني، عليك أنت.

كلامك كأعمالك قبحا، بل هو أفبح وأكثر كفرا ..... وحكمك اللاراشد زاد ظلما وبغيا وعهرا صه أيها الدجال الحقير، وانصت إلى الشعب ...... الذي فاز بالحسنى، فصار مثلا لنا وفخرا دع عنك التقاة، فلست منهم، واقعد كفاك ......... فأنت ذئب توبته موته، كذا قالت الأكراد ذكرا لا يرتجى منك خير، ولا في إصلاحك بغية ..... فقد أخطأت آسك في "شلات" حلولها الحفر .

أيها الليبيون الأكارم، "وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا"؟ أيها الليبيون الأشاوس ... الشارع الشارع، وابدؤوا بأبناء الشارع، فأبناء كل شارع بعرفون بعضهم بعضا، وهم يد واحدة ضد القذافي ورجال أمنه التعساء، أما الشرفاء من رجال الأمن فلن ينفذوا أمر إطلاق النار لقتل أو جرح أبنائنا، ومن يفعله منهم، سيناله العقاب في الدنيا والآخرة.

أيها الجنود المغاوير ويا ضباط الصف ويا ضباط الجيش البطل، لكم في الجيش التونسي عبرة ومثلا يقتدى، فقد رفض الجنرال رشيد عمار قائد القوات البرية فتح النار على المواطنين العزل، وهذا والله هو الشرف، إذ القوات المسلحة وجدت لحماية الشعب وليس لحماية الفرد المستبد الظالم. موقف الجنرال رشيد كان غاية الرشاد، وهو السبب الذي عجل بسقوط طاغية تونس. نحن نأمل ونتوقع منكم الوقوف مع إخوانكم وأخواتكم من الليبيين من أجل كرامة الوطن وأهله. علينا أن نتذكر ما فعله الدجال الحقير بالقوات المسلحة، وهو الذي أدخلها في حرب خاسرة مع اتشاد، الدولة المسلمة والفقيرة، ثم بعد ذلك تنكر لكم، ولم يعترف بدخوله إلى اتشاد، وبذلك باع أسرانا إلى المجهول، فكيف نحمي مثل هذا الدجال الحقير؟ ثم ألا ترون ما يفعل أبناؤه بمقدرات البلد؟ أليس هذا ظلما يجب أن ينتهي؟ أيها الطلاب المغدورون ... هل تذكرون السابع من أبريل؟ لماذا تم شنق إخوانكم في الجامعات؟ ومن الذي أعطى أمر التصفية الجسدية في الجامعات؟ وفي المعسكرات؟ وفي مدن العالم؟ ها هم أبناء "قائدهم" ينادون بنفس ما نادى به أؤلئك الطلاب الأبرار، فلماذا يقبل من أولاد صفية ما كان يجرم بالخيانة العظمى؟؟؟ أيها الطلاب أنتم الأمل ... أنتم كرامة وقوة البلد، وليس القذافي ... أنتم الأمل، فقد بدأت رياح التغير في سنة 1985 في السودان بخروج الطلبة إلى الشارع، مما أدى إلى الأضراب العام الذي خرج فيه آلاف من السودانيين إلى الشارع، مما أدى لانضمام قيادة الجيش إلى المتظاهرين وسقوط النميري. وجاء بعده سوار الذهب، الذي كان معدنه ذهباـ .

علينا جميعا أن نكون على مستوى الأحداث، وأن نقرر بكامل إرادتنا ما إذا كنا نريد الحرية والكرامة، أم حياة الذل والدجل. هل نربد إعلاما حرا، أم نريد أن نكون أبواقا للدجال الحقير؟ هل نريد قضاء مستقلا ونافذا والجميع خاضعا لأحكامه، أم نريد قضاء ضعيفا، ومن فوقه عصابة الأمن؟ هل نريد حكما دستوريا وديمقراطيا تتداول السلطة فيه سلميا، ويكون الرئيس مسؤولا أمام البرلمان الذي يجمع أفراد الطيف السياسي المنتخبين من قبل الشعب، أم نريد استمرار دجل السلطة المسماة شعبية ونحن نعلم أن القذافي هو الحاكم بأمره،ولا معقب لأمره، وهو الدجال الحقير؟ القرار خطير، ولكن علينا اتخاذه من أجل حياة أفضل وأكرم، حياة تسر الله تعالى وتغيض الدجال الحقير، وترسله إلى حيث يجب أن يكون ... مزبلة التاريخ مع أصحابه من بن علي وفرعون، وتشاوسيسكو، وشاهات الظلم أجمعين.

ضيف عبدالله الغزال


نداء عاجل للشعب التونسي

إضغط على الصورة للإستماع



ليلى الهوني


نحن معكم يا شباب ليبيا

ومن لا يٌحب صعود الجبال ... يعش ابد الدهر بين الحفر
لا بد لليل أن ينجلي ... ولابد للقيد أن ينكسر
نحن معكم ياشباب ليبيا ياأخوان الشهداء ياأخوان الابطال ونشكركم على الاخلاص لليبيا ونتمنى من الله أن ينصركم على عدو الله وعدوكم آمين .

صلاح الدين



مرحباً بك زين العابدين بن علي



أبوالعتاهية الليبي



بيان بخصوص تنظيم مظاهرة ضد الطاغوت وسوء المعيشة

بسم الله الرحمن الرحيم

أولا نهنئ الشعب التونسي بالانتفاضة الشعبية وبالثورة ضد الدكتاتور الفاشي.

ونود أن نعلن نحن مجموعة من الشباب ومن منطلق البدأ بالنفس, قررنا بالرجوع إلي ليبيا الحبيبة والبدأ في تنظيم تظاهرات في مدينة طرابلس و مدينة بنغازي بإذن الله.

سيتم الاعلان لاحقا عن موعد والمكان ونتمنى من الجميع المشاركة ودعمنا بكافة الطرق.

إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر ولا بد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر ومن لم يعانقه شوق الحياة تبخر في جوها واندثر .

عاشت ليبيا وعاش الشعب حرا

السلام عليكم

مجموعة شباب (بريطانيا, أمريكا, السويد,ألمانيا)
getuplibya@gmail.com



نهاية القدافي المؤكدة

حان الوقت علي المعارضين داخليآ وخارجيآ بأن يقوموا بأستيعاب المتغيرات السياسية المتسارعة علي الساحتين الاقليمية والدولية ودورها في فرار طاغية تونس الي السعودية واليكم بعض من هذه المتغيرات :

مساندة بعض الدول الغربية وأمريكا والامم المتحدة و الفاتيكان غير المباشرة و شبه اليومية علي أنذار الحكومة التونسية علي العواقب الوخيمة لأستعمال القوة لكبح أرادة الشعب التونسي وأخماذ الأ نتفاضة المباركة وكان واضحآ عندما تم أستدعاء السفير التونسي في واشنطن .

قنوات الاتصال الالكترونية كانت من أهم العوامل التي شّجعت علي المزيد من الضغط علي الطاغية و أعطت الشباب قوة دفع و حماس يومي .

الطغاة علي علم ويقين بأن أستعمال القوة لأخماذ أرادة الشعوب لم ولن تجدي وسوف تفكك النظام وتشجع البطانة الفاسدة للهروب مبكرآ .

النظام الليبي أصبح مقتنعآ بأنه مفلس وليس لديه السبق و الارادة السياسية و الدولية للبقاء ويعلم بأن أيامه و تحركاته أصبحت معدودة و مهزوزة و سوف لن يتحمل تونس الديمقراطية الجديدة و ليس أمامه سوي الشروع في تنفيد أملاءات القوة الدولية بتسهيل أنتقال السلطة سلميآ والخروج سالمآ هو و أولاده .

يجب التذكير بأن النظام الليبي كان الوحيد الذي حاول جاهدآ مساعدة طاغية تونس وعندما هرب بن علي لم يطلب الهبوط في طرابلس بل حاول الهبوط في باريس و مالطا و الامارات والجميع رفض أستقباله .

علي المعارضين داخليآ وخارجيآ أن يقوموا بالعمل علي توحيد الجهود وزيادة الاتصالات بالداخل وتسهيل قنوات الاتصال والعمل علي أستيعاب .

المتغيرات الجديدة التي قد تساعد علي أزالة نظام الظلام وأعوانه وفضح هذا النظام الورقي وتفكيكه وفرض أرادة الشعب الليبي علي الجميع .

محمد عامر الحميدي



لا شارع بإسم الزين

لو سلمنا بأن الحيونه ليست هي الغباء عندها يكون :

الغباء ليس وصفا لحاله عدم المعرفه
الغباء ليس وصفا لحاله عدم القدره علي المعرفه
و إنما الغباء هو وصف لحاله عدم الرغبه في المعرفه

و الموضوع هنا هو الفشل المتكرر في تفادي حدوث ظاهره الفرص الضائعه. أي بمعني أن تكون في لحظه فرصا و بعدها تصبح ذكريات.

و الذاكره هنا تردني لنهايه الحرب علي العراق و ماتبعها من تجاذب حول مهيه النظام الديموقراطي الأمثل. كان من الواضح و لازال حتي هذا اليوم أن المهمه ليست بالبساطه التي يتصورها و يتمناها العديد. و إنطباعي عندها و إنطباعي الأن هو إن ما كان بإمكان صدام تنفيذه في ظرف إسبوع سوف يستغرق من خلفه وقت أطول من ذلك بكثير. هذا ناهيك عن الضائع من الموارد و الأرواح . عندها الضروره لم تكن ملحه لتقديم ديموقراطيه علي الطراز السويسري علي سبيل المثال. كل ماكان لازم هو الحد الأدني من الديموقراطيه. الحد الذي يسمح إلي الوصول بها في يوما ما لمعاببر تنافس أو ربما تجتاز تلك المعمول بها في الغرب. فالو كان العراقيين مرتاحين لظلمه طيله فتره حكمه هل كان لهم أن يرفضوا جرعه من العداله مهما كانت ضئيله.

و لكن هذه كانت فرصه ضائعه. و ربما ليس من العدل إلقا كل اللوم علي صدام. ذلك لأن الحكمه اللازمه لتحديد الفرصه الضائعه تتولد بعد ضياع الفرصه. من يحق عليهم اللوم هم باقي القاده الذين عاشوا التجربه ممن هم علي شاكلت صدام. بعد تجربه العراق لم يعد من المقبول أن تكون هناك فرصه ضائعه.

مر وقت طويل ولم يبادرأحد بأي خطوه إصلاحيه تحسسنا بأن عهد الفرص الضائعه قد ولي. بعضهم أنس لفكره أن ما وقع علي صدام سوف لن يقع عليه لأنه صديقا لأمريكا. و البعض الأخر إستبعد حدوث نفس الشئ علي أساس أن أمريكا لن ترتكب ذات الخطاء مرتين. و تأتي تونس لتفاجئ الجميع و خصوصا من هم علي شاكلت صدام. أنه و بعد ثوره المعلومات التغيير يمكن أن يكون علي مرمي حجر منهم. فهل تكون هذه هي نهايه الفرص الضائعه. هل من الممكن أن نشهد حقبه رشيده تكثر فيها مشروعات الإصلاح السياسي عوضا عن مشروعات الأكبر من ذاك و الأكبر في ذاك.

أي نعم أن المشهد التونسي حتي الأن ليس بالمشهد الوردي الذي قد يسوقه البعض لكن في نفس الوقت مصير الدكتاتور و حاشيته هو الأخر ليس بأفضل حال. أن يكون نهايه مطافك في السعوديه عوضا عن الشقه البارسيه هو الأخر ليس بالأمر الهين علي شخصا سكن قصر قرطاج لأكثر من عقدين. الخيار هو خيار كل واحدا منهم. أن تكون مؤسس الدوله و يحمل إسمك أحد شوارع العاصمه. و إلا فمصيرك الأراضي المقدسه تطوف الباقي من عمرك كله إلا أنك تجد من يغفر لك، فذلك من المستحيل.

و لكي لا يسقط مثل ما سقط لتونس من الواجب تشجيعهم علي الأخذ بزمام المبادره.

بأن أقول لهم ولا تخافوا علي أرواحكم. ذاكره الشعوب قصيره و إنتقائيه. و كإنه مقابل كل غرام عدل يقدمه كل ولحد فيكم حابغفرله قنطار ظلم مارستموه علي شعوبكم، و إلا في رائيكم لاش في شارع الحبيب بورقيبه و مافيش شارع الزين.

بغير ذلك فإنه من الحكمه العمل علي تحسين القلاقات مع السعوديه من الأن.

ADVENT
15-1-2011


أحر التعازي
إلى جارنا الحبيب ( المصوّر فتحي )



حمد الضبع



ليبيا الجديدة : ماذا بعد مغادرة القذافي البلاد ؟

منذ انطلاق موقعكم ، ليبيا الجديدة ، وبعض المواقع الوطنية الاخري ، كانت ليبيا الجديدة منبرا إعلاميا وسياسيا واضحا متميزا ، يؤمن بقدر الشعوب علي دحر الظلم وصور الباطل ، والفساد السياسي والاجتماعي والأخلاقي والأيدلوجي ، ومقارعته بالصور الحضارية العاقلة ، والواعية لمسيرة الإنسان في إحداث التغيير المطلوب ، وساعية لإقامة العدل والحق ، وإطلاق الحريات الأساسية للشعوب، وحقها في الممارسات السياسية المتزنة وحقها في تقرير مصيرها ، ضمن منظومة دستورية وطنية شعبية ، يعتمدها ويقرها الشعب في مسيرته الجديدة .

ليبيا الجديدة ، عولت وتعول علي تحرك الشعوب ، وتعي مكامن قوتها الانتفاضية الذاتية القادرة علي الأخذ بزمام سفينة التغيير ، وحسم المواقف ، خاصة المعادلات السياسية والإستراتيجية في صالحها .

ليبيا الجديدة ، أمنت وتؤمن بدينامكية الحركة الوطنية الطلابية المستقلة في إحداث الشرارة الأولي لانطلاق الانتفاضة الشعبية الحتمية ، وقيادتها وتوجيهها في المطالبة بحقوقها المشروعة والعادلة التي سيأتي تفصيلها فيما بعد .

هذا الزخم الطلابي ، وان غيب علي الساحة السياسية منذ حركة السابع من ابريل الظالمة ، ومرورا بمجزرة سجن بوسليم الذي حاولت القوي الاستخباراتية والأمنية للحزب الحاكم بدحضه ، وإسكاته ، واليوم لنا في الحركة الشعبية التونسية العفوية ، التي أطلق شرارتها الأولي خريج جامعي اضنكته الوطأة الاجتماعية ، والعوز الاقتصادي والظلم الاجتماعي ، وغياب العدالة السياسية وإتاحة الفرص وتوظيف القدرات ، وإيجاد وتوفر فرص العمل الشريف ، والبطالة المتفشية ، دع عنك الفساد الأخلاقي والعقائدي ، والارتماء في أحضان الأجهزة الأمنية والاستخبارتية في الشانزلية الفرنسية والايطالية ثم الركوع للسياسيات الأمريكية ، التي وفي لحظات بارزة من التاريخ ،تخلت علي ربيبتها في ساعة العسرة والنجدة والملجأ ، وانحازت " مكرهة " لاختيارات إرادة الشعوب ، ومطالبها العادلة .

أحداث تونس التي غربت قليلا ، واليوم شرقت للأردن ، وظهر الآلاف من أبناء الشعب الأردني مطالبين بنفس المطالب المشروعة للشعب التونسي ، من غلاء الأسعار، وتفشي البطالة ، وتحت ذلك القمع السياسي والفكري الذي سيطفو علي السطح أثاره ، إن لم يسمع لأصوات الجماهير الغاضبة ، هذه الإحداث ستكون المحرك للقوي الشعب الوطني ببداية حركة التغيير ، فنظام الحزب الحاكم الليبي وقوته وجبروته ، وقسوة وسطوة لجانه الثورية ، حتما سيتغير ، وسيسقط عاجلا أو أجلا، فهذا آمر حتمي اقتضته سنن الكون والحياة ، ويبقي السؤال المهم ، هل يستطيع الشعب الليبي أن يهب بالمبادرة مستعدا للتضحية بالغالي والنفيس ، وينتفض لحقوقه المشروعة ، وأمواله المنهوبة ، وحالات التسيب الإداري الحكومي ، والإقطاع الاستثماري ، والقمع الفكري والسياسي ، وسلب الحريات ، وإسكات أصوات الحرية والديمقراطية ، وحق الشعب في تقرير مصيره واختيار حكامه ، واعتماد دستوره ؟؟.

ليبيا الجديدة تؤمن بضرورة الوحدة الوطنية المتماسكة والقوية والقادرة علي تجاوز كافة العراقيل والمعوقات الحقيقية ، والمزعومة المصنعة ، وتنكر اللواءات القبلية والعشائرية المتجاوزة لمصالح الشعب ، ثم قدرتها علي تجاوز الخلافات الفردية والتوجهات التنظيمية والفكرية والسياسية وقدرتها علي مد جسور " التوافيقية الصحيحة " علي إحداث أساسيات التغير ، مستفيدة من أخطاء الماضي والاختراق والتجسس ، ونبذ كافة الدعوات العنصرية الانفصالية ، وإعمال العقل والاستفادة من حركات الشعوب وانتفاضتهم بدءا من أحداث أوربا الشرقية في نهايات الثمانيات ، وانهيار الإمبراطورية الشيوعية ، ووضع المصالح العليا والعادلة لشعبنا هي أساس ودعامة لابد من الاتفاق عليها .

ما ينبغي علي الشعب الليبي ألان هو الخروج في مظاهرات سلمية ضاغطة علي الأجهزة الحكومية والبدء بالمناداة بمطالبهم العادلة ، أعلاها حرية التعبير ، تغيير حكومي جذري ، التحرر من الخوف والأوهام المصطنعة ، التحرر من الانكفاء الذاتي ، والانغلاق ، والثقافة الانهزامية " اخطي رأسي وقص " ، العجز الحركي ، والانتظار ماذا يعمل فلان وعلان .

صحيح أن قوي المعارضة التونسية ، قوي منظمة ، ولها باع سياسي يعتد به ، ومتجذرة إلي حد كبير ، علي خلفيات طيبة وملموسة من التنظيم والتخطيط ، رغم الجهود المستميتة لدحضها من أيام بورقبية ثم سياسات القمع للرئيس الهارب ، إلي تغلل في المؤسسات الرسمية والأحزاب والنقابات والكليات والجامعات ، والصحيح أيضا أن الشعب الليبي يمللك من الكوادر والمؤهلات الغنية التي اكتسبت الخبرة والتجربة والدروس في حركات التحرر والانتفاضات الشعبية ، وبهذا فهو قادر علي الاستفادة من تجربة الشقيقة تونس ، ووضعها وتوظيفها التوظيف الر اشد المتطلع إلية ، وسيكون بإذنه قريبا أو بعيدا كما يتخيلون .

إن الأسباب الموضوعية التي أدت إلي انتفاضة تونس من غلاء الاسعارالمعيشة ، البطالة ، الظلم والفروق الاجتماعية والامتيازات للعائلة الحاكمة وأعضاء اللجان الثورية ، إلي كتم الأصوات ومنع حرية التعبير، وإغلاق مواقع الانترنيت ، ومجزرة بوسليم ، وحرب تشاد ،والهاء الشعب في مهاترات فكرية وسياسية باطلة ، إلي ما يعرفه الداني والقاصي هي نفس الأسباب ، الفرق ألان بين مقدارقوة الشعوب ووعيها ، وقدرتها علي الاستفادة من التغييرات ، ودروس التاريخ ،من اجل حياة كريمة عادلة منصفة وما تجربة تونس ببعيد.

وختاما في هذه العجالة لابد من الإشارة إلي بعض النقاط والمطالب الفورية قبل انفلات زمام الأمور والدخول في معمعة قد لا تحمد عقباها فلابد :

1- ضبط النفس في أي تحرك شعبي ، والالتزام بالأساليب الحضارية في التعبير والمطالبة بحقوقكم المشروعة ، وعدم إتلاف الممتلكات حكومية أو مدنية خاصة ، وعدم التعرض إلي مخافر الشرطة والجنود بالقتل أو السلب .

2- اتخاذ المطالبة السلمية ركن أساسي في التعبير عن مطالبكم والابتعاد وتجنب روح التشفي والانتقام .

3- دعوة خاصة إلي رجال الشرطة وما تبقي من القوات المسلحة والجيش الانحياز إلي صفوف الجماهير.

4- ما النظام الحزبي الحاكم فقد أن الأوان للتخلي علي السلطة طواعية ، وإعلان حالة الطوارئ في البلاد ، وتشكيل لجنة وطنية نزهيه من أبناء وطننا في الداخل والخارج للمرحلة الدستورية الانتقالية القادمة، وإقالة الوزارات الحالية ، مع تجميد كافة الأرصدة لهم ولأعضاء اللجان الثورية الحاكمة ، واحتجازهم في بيوتهم ، وعدم مغادرة البلاد .

5- إغلاق المصرف الوطني ، ووضع الحراسة المشددة علي أموال الليبيين ،وتحمل مسئولية ضياع أي دينار. الأمر سيترك للشعب الليبي للنظر في أمركم وعائلتك ، وسيقرر تباعا .

هذا قليل من كثير وسنتابع بعونه .

أحمد أ. بوعجيلة
ليبيا الجديدة
www.anewlibya.com



إذا الشعـب يوماً أراد الظراط
فلابـُـدّ أن يظـرط الحاكـم ُ

أيها الشعب الليبي الظرّاط
مزيداً من الكسل والظراط
خاصة بعد أكل قصعة كسكسو وطويسة شاهي خضرة
مزيداً من الظراط أيها الشعب الجبان
كذبوا عليك وقالوا لك أنت شعب بطل وشعب كريم وشعب شجاع ... الخ
كلا ... لا تصدق هؤلاء الكذابين
أنت شعب جبان أنت شعب ظرّاط
فاستمر في الأكل والكسل والظراط خاصة بعد أن خفض القذاذفة سعر السكر والشاي والدقيق لأنهم يعرفون أنك شعب خمخام وظرّاط . .
واذا استمريت في الكسل والظراط بهذه الطريقة الفريدة فسيستجيب القدر ويظرط الحاكم ، فقد قال الشاعر :
إذا الشعب يوماً أراد الظراط ... فلابدّ أن يظرط الحاكمُ.

ليبي



إعلان إلى الشعب الليبي

نعلن لكم أن قطار الحرية قدر تحرك من سيدي بوزيد بأتجاه الشرق فعلي كل الليبين كافة، أن يختاروا بين أمرين: إما الركوب فيه،،و إما الموت تحت عجلاته...

تحيه لشعب تونس الشقيق الذى احرج الشعوب العربية ومنها شعب ليبيا الذي مازال يشاهد وهو يضرب يد علي يد .. ان شعب تونس اعلان العصيان والثورة ضد الظالمين .

هل تحول حال الليبين الي حالة الأهتمام بالبطن؟ .. بازين و رز باللحم .. وفي انتظار عزرائيل .. لعنة الله علي الجبناء والخونه والعملاء ... تحركوا ياشعب الكسكسي والرز باللحم ...

والي المعارضة الليبية بجميع أطافيها أن تتحرك و اقول لكم أن ساعة العمل قد حانت فهلموا الي العصيان وارفعوا أعلام الأستقلال والله المستعان .

المجد والخلود لكل شهداء الوطن .

شعبان محمد القلعي
معارض ليبي
رئيس منظمة الأمل لحقوق الانسان
عضو لجنة العمل علي الساحة السويدية


بعد تونس .. هل جاء دور طاغية ليبيا ؟




حملة صوت الحرية
15/1/2011


بيان من الشباب الأحرار بني وليد

بشكل مفاجئ حضرالى بني وليد في هذين اليومين المبعوث الشخصي للعقيد القذافي وهو ضابط كبير قذافي في الكتائب الأمنية من سرت و طالب بالإجتماع بأعيان قبائل ورفلة. وحضر من حضر و رفض الحضور من رفض، و كان قد بدأ حديثه بالتحذير و المطالبة بممارسة السلطة الشعبية و عدم الإنجرار وراء الأفكار القادمة عبر الوسائل الإعلامية الحديثه مثل الإنترنت، ثم تكلم عن الوعود و الحقوق و المزايا لمدينة بني وليد .. هذا حسب رأيه و توجيهاته. أما نحن فرأينا أن نرد عليه و ننشر رأينا للشعب الليبي بكامله من طبرق الى بنغاوي و طرابلس ثم الزاويه و غريان و الى زوارة و سبها:
يا مبعوث القذافي أنت لست الأول الذي تأتي الى بني وليد لتبلغها تعليماتك و تعليمات من خلفك. جاء قبلك الكثيرون و قالوا نفس الكلام من تحذيرات و أعطوا نفس الوعود التي ما كانت إلا سلسلة من الخداع و الأكاذيب على مرور أكثر من أربعين عاما مضت. نحن لا نريد مزايا عن بقية الشعب الليبي و لا نخاف تحذيراتك الساذجة. نحن نريد مبادئ و حقوق و ثوابت مشروعة لشعب يأن تحت شبكات الفساد و تحت سياط القمع و تحت بؤس الفقر و تحت ذل البطالة.
لا توجد خدمات إدارية و على أبسط الخدمات لا بد من دفع الرشاوي حتى الشرطة و إدارات القضاء و هذا الوضع كانت بني وليد لا تعرفه إطلاقا ولا حتى كامل ليبيا أما الآن فأصبح مبرمج و على مسمع و مرأى من الدولة إن استطعنا أن نسميها دولة، فكيف تطالب منا ممارسة السلطة الشعبية إنها أكبر درجات الكذب و الخداع.
أما عن التحذيرات التي أتيت بها فنكرر و نؤكد لك لقد أتى قبلك الكثيرون بتحذيرات أشد و أقسى و لكن ما زادتنا إلا ثبات و إصرار على المطالبة بالحقوق و الثوابت المشروعة و لا ننحني للمماكسات الرخيصة، و نحن نعلم بأننا لسنا وحدنا في هذا الدفاع المشروع و المطالبات بالواجبات و الحقوق و حالنا من حال بقية الشعب الليبي و كلمتنا هي من إرادة سائر اخواننا الليبيين في كل مدينة و قرية، و نؤكد أنه لا تراجع عن ثوابتنا في الحرية و العدالة و الخدمات و الحياة الكريمة من ثرواتنا و مقدراتنا التي وهبها الله لنا و لكن ثم سلبها و نهبها من قبل شبكات و دوائر الإستبداد و الفساد.
أبتدأ هنا في بني وليد فلا حظور بعد اليوم لمهزلة المؤتمرات الشعبية ولا و قت لدينا نضيعه و لا خبز لأولادنا و لا عمل لشبابنا و لا كرامة و يكفي من المسرحيات الرخيصة و الضحك على الذقون.
لا بد من فرض إرادتنا الحرة و لا بد من ملاحقة الإجرام السياسي و كل أنواعه ولا بد من رجوع أبنائنا المنفيين في الخارج و المحرومين من العيش الكريم في بلدهم ليبيا و لابد من مواكبة الشعوب المتحررة في العالم و في أسرع وقت. و نعلن و بكل قوتنا أنه لا مناص من التغيير الجذري في كل شئ و الوقت قد بدأ و عهد المساومات قد ولى و إنتهى، فقط يدا بيد مع كامل مدن ليبيا الحبيبة لا نخشى و لا نتراجع و على الله الإتكال.

الشباب الأحرار بني وليد
بتاريخ : 14 يناير 2011



مبروك لشعب تونس وارجوا أخذ العبرة ياليبيين

نقف وقفت اجلال و احترام لشعب تونس الأبي و قد اعطانا الدرس و العبرة لمن له بصيرة و عقل سليم. فكلنا رأينا كيف هذا الشعب استنهض قواه و هب هبة رجل واحد في وجه جلاديه و سارقيه و مدجليه و منافقيه و مفسيديه و حقق ما اراد في خلال اقل من شهر من اندلاع هبته. هكذا تكون الشعوب الحية و الواعية التي لاترضي بالظلم و الاهانة و الخنوع و الكذب علي الدقون فهي كتبت و تكتب اسمها في كتب التاريخ المشرفة. فتحية لهم ورحمة الله علي شهدائهم. اما نحن الجيران الشرقيين لهذا الشعب البطل فمازلنا نتظر الفرج من السماء. و الله سبحانه و تعالي يقول ( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِم) و الرسول صلي الله عليه و سلم يقول ( الساكتُ عن الحقِّ شيطان أخرس , والُمتكلِّم بالباطل شيطانٌ ناطق) فحكامنا موجدون منذا نعومة اظافر اباءنا و هانحن اصبحنا أباء و مازالت الوجوه نفسها فهل نحن في احسن حال و هل نحن راضيين عنهم و هل رب العزة راضي عنا بسكوتنا عن ظلمهم و فسادهم و ادلالنا و نهب خبرات بلادنا الحبيب الم يلغوا القوانين و مسحوا المؤسسات الاهلية و زوروا التاريخ و ذهبو بينا الي قتال شعب مسلم و ماترتب عليها من موت الاف الليبيين و تبدير المليارات من ارزاق الليبيين. الم يزرعوا بيننا اعوانمه من الجواسيس و لافقين و النافقين حتي يتم تخويفنا و ترهيبنا و البقاء علي نظامهم اكثر من اربعين سنة كانت فيها ليبيا تنتقل من سئ الي اسوئ. الا يملك ابناءهم و اصهارهم و ابناء قبيلتهم مقدرات الدولة وهل رءيتم أيين منهم يركب سيارة ثمنها اقل من 50 الف دينار و هل رءيتم كيف استول علي اراضي المواطنين بدون وجه حق و هل تعرفوا انهم اشتروا مزارع بملايين الدينارات في طرابلس و ضواحيها خاصة في السراج و النجيلة و السواني و سوق الجمعة وجنزور تاجوره و ماحولهم و الله اعلم في بنغازي و سبها و مناطق اخري في ليبيا الم تروا ابنائهم يتسكعون بين العواصم الغربية و الخليجية و غيرها باموال الشعب الليبي. الم يقتلوا خيرة ابناء هذا الشعب الذين يحفظون كتاب الله في سجن ابوسليم بدم بارد و بأمر منهم. الم تروا الفساد و الرشوة و المحسوبية و القبلية . الم نلاحظوا ان اخلاق الناس قد تغيرة و الامانة انتهكة الم تقرؤ التقارير الدولية عن ليبيا عن الشفافية و حقوق الناس و حرية الراي و استقلال القضاء و كيف تأتي في اخر الدول التي تحترم هذه الحقوق فالصحة فاسدة و التعليم فاسد و الزراعة و الصناعة و الاقتصاد و الموصلات و التخطيط و المالية و الرقابة و الامن و العدل فاسد فالفساد عام و هذا يحدث بعد اربعين سنة من حكم نفس الاشخاص و الوجوه الم ين الوقت لرحيلهم و فكل شئ تغير حولنا تغير الا حكامنا و من يقول ان الشعب يحكم نفسه بنفسه فهو واهم و يضحك علي نفسه ويكذب عليها لان لا يوجد ليبي يصديق هذه الكذبة التي عمرها اكثر من ثلاثون سنة. ففي نهاية كلامي ان تاريخ ليبيا مشرف منذ القدم و الليبيين لم يرضوا بان تنتهك بلادهم و تبدر امواله و التدجيل و الكذب عليهم فماذا حدث لنا و اين علمائنا و مثقفينا و نبلاء هذا الشعب .اما من يدهن هذا النظام و يجاريه و يحميه و يطبل له فيكفي ان اذكر قول الله تعالي:
"و لا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون" .

وقول الشاعر الشابي

إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر
َلا بُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِـر
وَمَنْ لَمْ يُعَانِقْهُ شَوْقُ الْحَيَـاةِ تَبَخَّـرَ في جَوِّهَـا وَانْدَثَـر
فَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْـهُ الْحَيَاةُ مِنْ صَفْعَـةِ العَـدَم المُنْتَصِر
كَذلِكَ قَالَـتْ لِـيَ الكَائِنَاتُ وَحَدّثَنـي رُوحُـهَا المُسْتَتِر
وَدَمدَمَتِ الرِّيحُ بَيْنَ الفِجَاجِ وَفَوْقَ الجِبَال وَتَحْتَ الشَّجَر
أذَا مَا طَمَحْـتُ إلِـى غَـايَةٍ رَكِبْتُ الْمُنَى وَنَسِيتُ الحَذَر
وَلَمْ أَتَجَنَّبْ وُعُـورَ الشِّعَـابِ وَلا كُبَّـةَ اللَّهَـبِ المُسْتَعِـر
وَمَنْ لا يُحِبّ صُعُودَ الجِبَـالِ يَعِشْ أَبَدَ الدَّهْرِ بَيْنَ الحُفَـر
فَعَجَّتْ بِقَلْبِي دِمَاءُ الشَّبَـابِ وَضَجَّتْ بِصَدْرِي رِيَاحٌ أُخَر
وَأَطْرَقْتُ ، أُصْغِي لِقَصْفِ الرُّعُودِ وَعَزْفِ الرِّيَاح وَوَقْعِ المَطَـر
وَقَالَتْ لِيَ الأَرْضُ - لَمَّا سَأَلْتُ : " أَيَـا أُمُّ هَلْ تَكْرَهِينَ البَشَر؟
ُبَارِكُ في النَّاسِ أَهْلَ الطُّمُوحِ وَمَنْ يَسْتَلِـذُّ رُكُوبَ الخَطَـر
وأَلْعَنُ مَنْ لا يُمَاشِي الزَّمَـانَ وَيَقْنَعُ بِالعَيْـشِ عَيْشِ الحَجَر
هُوَ الكَوْنُ حَيٌّ ، يُحِـبُّ الحَيَاةَ وَيَحْتَقِرُ الْمَيْتَ مَهْمَا كَـبُر
فَلا الأُفْقُ يَحْضُنُ مَيْتَ الطُّيُورِ وَلا النَّحْلُ يَلْثِمُ مَيْتَ الزَّهَــر
وَلَـوْلا أُمُومَةُ قَلْبِي الرَّؤُوم لَمَا ضَمَّتِ المَيْتَ تِلْكَ الحُفَـر
فَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْـهُ الحَيَـاةُ مِنْ لَعْنَةِ العَـدَمِ المُنْتَصِـر
وفي لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِي الخَرِيفِ مُثَقَّلَـةٍ بِالأََسَـى وَالضَّجَـر
سَكِرْتُ بِهَا مِنْ ضِياءِ النُّجُومِ وَغَنَّيْتُ لِلْحُزْنِ حَتَّى سَكِـر
سَأَلْتُ الدُّجَى: هَلْ تُعِيدُ الْحَيَاةُ لِمَا أَذْبَلَتْـهُ رَبِيعَ العُمُـر؟
فَلَمْ تَتَكَلَّمْ شِفَـاهُ الظَّلامِ وَلَمْ تَتَرَنَّـمْ عَذَارَى السَّحَر
وَقَالَ لِيَ الْغَـابُ في رِقَّـةٍ مُحَبَّبـَةٍ مِثْلَ خَفْـقِ الْوَتَـر
يَجِيءُ الشِّتَاءُ ، شِتَاءُ الضَّبَابِ شِتَاءُ الثُّلُوجِ ، شِتَاءُ الْمَطَـر
فَيَنْطَفِىء السِّحْرُ ، سِحْرُ الغُصُونِ وَسِحْرُ الزُّهُورِ وَسِحْرُ الثَّمَر
وَسِحْرُ الْمَسَاءِ الشَّجِيِّ الوَدِيعِ وَسِحْرُ الْمُرُوجِ الشَّهِيّ العَطِر
وَتَهْوِي الْغُصُونُ وَأَوْرَاقُـهَا وَأَزْهَـارُ عَهْدٍ حَبِيبٍ نَضِـر
وَتَلْهُو بِهَا الرِّيحُ في كُلِّ وَادٍ وَيَدْفنُـهَا السَّيْـلُ أنَّى عَـبَر
وَيَفْنَى الجَمِيعُ كَحُلْمٍ بَدِيـعٍ تَأَلَّـقَ في مُهْجَـةٍ وَانْدَثَـر
وَتَبْقَى البُـذُورُ التي حُمِّلَـتْ ذَخِيـرَةَ عُمْرٍ جَمِـيلٍ غَـبَر
وَذِكْرَى فُصُول ٍ ، وَرُؤْيَا حَيَاةٍ وَأَشْبَاح دُنْيَا تَلاشَتْ زُمَـر
مُعَانِقَـةً وَهْيَ تَحْـتَ الضَّبَابِ وَتَحْتَ الثُّلُوجِ وَتَحْـتَ الْمَدَر
لَطِيفَ الحَيَـاةِ الذي لا يُمَـلُّ وَقَلْبَ الرَّبِيعِ الشَّذِيِّ الخَضِر
وَحَالِمَـةً بِأَغَـانِـي الطُّيُـورِ وَعِطْرِ الزُّهُورِ وَطَعْمِ الثَّمَـر
وَمَا هُـوَ إِلاَّ كَخَفْـقِ الجَنَاحِ حَتَّـى نَمَا شَوْقُـهَا وَانْتَصَـر
فصدّعت الأرض من فوقـها وأبصرت الكون عذب الصور
وجـاءَ الربيـعُ بأنغامـه وأحلامـهِ وصِبـاهُ العطِـر
وقبلّـها قبـلاً في الشفـاه تعيد الشباب الذي قد غبـر
وقالَ لَهَا : قد مُنحـتِ الحياةَ وخُلّدتِ في نسلكِ الْمُدّخـر
وباركـكِ النـورُ فاستقبـلي شبابَ الحياةِ وخصبَ العُمر
ومن تعبـدُ النـورَ أحلامـهُ يباركهُ النـورُ أنّـى ظَهر
إليك الفضاء ، إليك الضيـاء إليك الثرى الحالِمِ الْمُزْدَهِر
إليك الجمال الذي لا يبيـد إليك الوجود الرحيب النضر
فميدي كما شئتِ فوق الحقول بِحلو الثمار وغـض الزهـر
وناجي النسيم وناجي الغيـوم وناجي النجوم وناجي القمـر
وناجـي الحيـاة وأشواقـها وفتنـة هذا الوجـود الأغـر
وشف الدجى عن جمال عميقٍ يشب الخيـال ويذكي الفكر
ومُدَّ عَلَى الْكَوْنِ سِحْرٌ غَرِيبٌ يُصَـرِّفُهُ سَـاحِـرٌ مُقْـتَدِر
وَضَاءَتْ شُمُوعُ النُّجُومِ الوِضَاء وَضَاعَ البَخُورُ ، بَخُورُ الزَّهَر
وَرَفْرَفَ رُوحٌ غَرِيبُ الجَمَالِ بِأَجْنِحَـةٍ مِنْ ضِيَاءِ الْقَمَـر
وَرَنَّ نَشِيدُ الْحَيَاةِ الْمُقَـدَّسِ في هَيْكَـلٍ حَالِمٍ قَدْ سُـحِر
وَأَعْلَنَ في الْكَوْنِ أَنَّ الطُّمُوحَ لَهِيبُ الْحَيَـاةِ وَرُوحُ الظَّفَـر
إِذَا طَمَحَتْ لِلْحَيَاةِ النُّفُوسُ فَلا بُدَّ أَنْ يَسْتَجِيبَ الْقَـدَرْ .


و الله الموفق

الطرابلسي



وقد تهشم مسرح الدمى التونسي
فهل سيتهشم مسرح الدمى الليبي؟

أيها الشعب الليبي لا تغتر بشقة او شئ من المال فانك لم تصب من الكعكة الا الفتات والكسرات. لابد من ان يتغير الحاكم. لماذا هو متشبث بالحكم الم يكن له عظة في فرعون وبن علي فليرحل وياتي من هو اجدر بالحكم منه. ان القذافي مطالب بدم شهداء ليبيا ومنهم من قتل في بوسليم ومن شنق على اعواد المشانق وعرضهم في افطار رمضان. وهكذا تسقط الشياطين ومن يتحكم في حياة الابرياء من الشعوب المغلوبة على امرها. وتهوى مسارح الدمى في كل العالم مهشمة, من قال ان الحكم حكر على بن على او القذافي او مبارك واولادهم او اي حاكم. يجب ان يقوم الشعب العربي قومة واحدة ليصحح مسيرة آلية انتخاب واسقاط الحاكم في ليبيا وتونس والجزائر والمغرب والدول العربية الاخرى لا حاكم يبقى حكمه اكثر من خمس سنوات حتى تعلموهم ان الحكم ليس حكرا عليهم.

هنئيا لشعب تونس وارجو منهم ان يختاروا حكومة انتقالية لانتخاب حاكما لمستقبل البلاد ويشترطون عليه انه لا يبقى اكثر من خمس سنوات حتى لا يستبد كما هو الحال بالقذافي وعائلته ومبارك وعائلته وعائلات حكام الخليج وغيرهم. اخرجوهم من الحكم ايها الشعوب واختاروا من يحكمكم لا من يملك رقابكم .. لا تخافوا منهم ابدا انهم خدامكم لا خير فيهم ان لم يسهروا على راحتكم.

ان فتنة المُـلك عظيمة, وانها تكون اعظم في النظم الشمولية, وتكون اقل فتنة في النظم الديمقراطية, وفي الدول التي بها حرية الاعلام. فالدكتاتور الذي غالبا ما يكون ملكا او حاكما او رئيسا -سمه ما شئت- يختار لمسرح عرائسه من الحاشية, والمسبحين بحمده, والمنافقين, والمتسلقين, واصحاب المنافع, ومن هم يرون في حمايته وطنية ويلفهم حوله ويشد حبال مسرح الدمى بهم كزينة وحركة, ويختلق بهم قصصا وافتراءاة لا يصدقها الا من ترك نفسه يصدق ما يقوله مهرج مسرح الدمى. الامر الذي سيؤدي بالدكتاتور الى ان ينفرد برأيه. وبهذا يصبح عدوا للعدل, وللمناهضين لسلوك حكمه في القمع والظلم والانفرادية, وعدوا للصحافة الحرة, وعدوا للمستقيمين, والناصحين, ومن قلبه على منفعة الناس والدولة والوطن. في حين انه سيحوز على اوسكار شد حبال عرائس مسرحه بامتياز من قبل بعض المتفرجين على القرقوز وهم يعرفون انه كذب وتلفيق ونفاق.

وفي الواقع الذي نعيشه الآن قد يضيق الشعب ذرعا بحاكم يحكمه اكثر من مدة خمسة سنوات متتالية بسبب اخطائه وسوء ادارته. فما بالك بمن يحكم شعبه مدة اربعين سنة متواصلة, وقد بذر منه ما يستوجب عزله بالعرف الليبي والعالمي, وهو ليس اهلا للحكم.

ومن رحمة الله ان جعل آلية انتخاب واسقاط الحاكم اداة محايدة لا تتبع لدين معين, ولا لايدلوجية معينة. وانها تقضي على وجود دكتاتور مسرح الدمى. فلهذه الآلية اصل في ديننا الحنيف وذلك عندما اراد المسلمون ان يعرفوا من سيخلف عمرا رضي الله عنه, أعثمان ام على رضي الله عنهما؟ طاف اهل الحل والعقد ببيوت المسلمين في الامصار بيتا بيتا يسألون من تختارون خليفة للمسلمين بعد عمر ... أعثمان ام علي ؟ وقد اتى الامر على عثمان قبل علي. وها نرى اليوم ان العجم قد استعملوا الفكرة وطوروها وابتكروا نظاما عادلا يمنع ظلم الحاكم يسمى آلية انتخاب واسقاط الحاكم. وها هم يضعون رؤساءهم في قفص الاتهام لانهم ارتشوا او بدر منهم سلوكا لا يعجب الناس. فما بالك بمن شرع قانون محاسبة النفس والحاكم والمسئول وجعل النصيحة لامام المسلمين واجبة "كلمة حق عند سلطان جائر". فاين حكام العرب من الشفافية وانتخاب الاصلح للحكم. وللاسف انهم يرون انهم يملكون البلاد والعباد وانهم هم اهل الحق في الحكم دون غيرهم ولو اخطأوا او اساؤا الادارة. والادهي والامر ان الدستور يجب ان يغير ويعدل على حسب هواهم حتى يستمروا في الحكم بلا منازع.

وكثير ما ساند الناس من استقر في الحكم وصفقوا لمسرح عرائسه, ولم يجرأوا على مساءلته او حتى مبادلته الرأي فيما يفعل ولطالما قالوا سمعا وطاعة واستحقوا بذلك لعنة الله والملائكة واهل الحقوق من المظلومين وها هم الآن يجنون مساوئ سكوتهم عن الظالم وظلمه.

وهذه صفة سلبية للشعوب تجعل الحاكم يتمادي في انفراديته بالحكم. ففي جماهرية القذافي الاب يحكم اربعين سنة والابناء يحكمون خمسين سنه. وان الجماهيرية عبارة عن نظام شمولي دكتاتوي فالذي على راس الجماهيرية هو الحاكم وملك ملوك ادغال افريقيا -السحرة المشعوذين- والمنفذ والمشرع وانه بدونه لا تسير الامور.

فلو تحدثنا عن قدرة القذافي بالامساك بالحكم في ليبيا طيلة هذه السنوات لرأيت استشرى الظلم والواسطة والمحسوبية والذي يشار اليه بثالوث الفساد. ولوجدت ليبيا في اسفل سلم الشفافية في الصحافية وسوء الادارة. كل هذا في صعيد واحد وتقاسم نفوذ ليبيا بين ابناء القذافي في صعيد آخر.

المخالفات في اسرة القذافي:

ان ما توارد عن ان سيف القذافي ينفي اي شقاق داخل عائلته . بقوله ذلك كأنه يعلن للمعارضين الليبيين انه ليس هناك اي مخالفة بينه وبين ابيه وان ما يحدث الان على الساحة الليبية انما هو مخطط القذافي للقضاء على ما تبقى من المعارضة ومحاولة افشالها.

وهكذا ننظر الى القذافي وعائلته كعائلة مالكة والقذافي فيها الملك واولاده الامراء المدللين في العالم كله ومن يخطئ منهم لا يعاقب وان عوقب اقام القذافي الارض واقعدها على تلك الدولة.

اصطدام سيف مع اخويه معتصم وخميس :

وقد طالعتنا الانباء عن وجود صراع كبير بين ابناء القذافي على الحكم والملك. وكيف ان القذافي يستعمل ابناءه لجلب منفعة له او لردع مضرة وهو في استعمالهم له قدرة على سحب اي مسؤولية يوكلها لهم. فالقذافي يستعمل ابناءه كما يستعمل الشعب الليبي منديلا يمسح فيه يديه من كل جريمة . في حين يـنسب اليه كل فضيله وهو بعيد عنها. فقد استعمل عديله في قتل 1200 معتقل سياسي ليبي. في حين استعمل سيف في اخراجه من عزلته التي كادت ان تؤذي به. وها هو القذافي تقبله اوروبا والامريكتين بعد ما كان مصيره مصير الصدام. واستعمل ابنه سيف مرة اخرى في احداث شق في المعارضة الليبية في الخارج.

المحافظين في النخبة الحاكمة اضحوكة على ذقون من صدقها من المعارضين وغيرهم من الناس :

ان السياسة الليبية لا تخرج من بئر الدكتاتورية الشمولية المظلمة التي لا تعرف سوى تحقيق رغبات الحاكم والباقي يضرب به عرض الحائط. ان من يتحدث عن محافظين واصلاحيين والقذافي موجود على قيد الحياة انما يتحدث هراءا. وحقيقة الامر هو ان من جعل من ليبيا مسرحا للعرائس يحاول جاهدا ان ينفخ الروح في هذه الدمى ليبين للناظرين ان الدمى تتحرك من عند انفسها بدون خيوط مشدودة. وهذا خطأ واضح لكل من يتيقن من المشهد السياسي الليبي. فنفي سيف اي اختلاف بينه وبين اخوته وويكي ليكس تبين ان هناك اختلاف والمقربين له يبينون ان هناك اختلاف, وطبيعة اخوة الدم المخالفة لا بل المقاتلة اذا تطورت الامور.

واصطدم سيف الاسلام القذافي علنا مع المحافظين في النخبة الحاكمة بسبب مقترحاته الاصلاحية:

اولا نريد ان نطرح على من قال هذا, اي اصلاح هذا الذي تقول... فاننا لم نر شيئا من هذا الاصلاح. فعادة تطلق كلمة الاصلاح على التغيير السياسي من شمولي الى نظم معروفة في العالم بانها تاتي بنتجة مرضية للشعب كاعطاء حقوق الانسان للشعب وادخاله في القرار السياسي في البلد عن طريق الانتخابات واقرار المعارضة المعلنة دستوريا في البلد. ولم نر شيئا من هذا ابدا في ليبيا الى الان.

ان اللجان الثورية والطبقات المخابراتية للعقيد كفيلة بان تحجب بعضها بعض وان تقلد المعارضين والمحافظين والاحاطة بشقيقيه معتصم مستشار الامن الوطني وخميس القائد العسكري والطبقة الاخرى تحيط بسيف وبالمغرورين بسيف. فماذا بقى لمن يعارض او يؤيد غير انه مسيَـس يسير بما يراه القذافي ويرسمه لمسرح الدمى.

حرب سيف والحرس القديم:

انه لمن المضحك ان تقول ان سيف في معركة مع من ربوه صغيرا, وان ما يحدث الان انما هو شئ من التوصية من الحرس القديم لمساندة سيف وادخاله في طبخة الحرس القديم بدون اظهار حقيقة انه ينفذ خطة جهنمية ضد المعارضين الليبيين . فالمهم هو اسكات من يعارض مهما كانت قوة او ضعف هذا المعارض. وها هم يسندون سيفا وقد حاز على امتياز في اسكات كثير من المعارضين الذين كانوا يحاربون القذافي ونظامه, وقد اصبحوا اليوم يدافعون عن القذافي واخطائه الفادحة في حقوق الانسان ونظامه المتهالك.

اعتقال 20 صحفيا ومنع الموقع من الاستمرار:

ما هي الا العوبة وقد صدقها الكثير فان ما يحدث الان هو المخطط له بعلم القذافي سوى علم من علم او جهل من جهل. وان القذافي لا زال هو الحاكم الفعلي ولا زال الحكم في قبضته.

تقلص سلطة سيف وتملصه من التزاماته لانقاذ المعتقلين :

وهنا ترى قدرة القذافي في نزع فتيل المشكلة بان يري نفسه هو المخلص من مشاكل مسرح الدمى. فكثير ما تتحدث العروسه عن تغيير فستانها وتغيير مكانها وليس عن تغيير سياسة البلد او من يشد الحبال.

خديعة اعتزال سيف السياسة ثم الرجوع اليها:

ولقد اعتزل سيف السياسة عندما تعرض لجمال ابن مبارك وقد اغلق ابوه اذاعته في مصر ثم ذهب الى بريطانيا وقيل انه اشترى بيتا في همستد هيث. وبقى عن معزل من السياسة كما يقول, في حين انه كان ينتظر اعازا من ابيه بان يقوم بكسب المعارضة الليبية واحداث شقا فيها.

فقد كان يتحدث بكلام المعارضين الليبين في اقواله وما فتأ احد المعارضين بان يكتب على الانترنت الا قال سيف ما كتب في مقالته ليبين اعتراضه عن ما يجري في ليبيا.

ومهما كان التغير في ليبيا لمن يرى انها تغيرت فانه لا يرقى الى مستوى التغيير المطلوب. فالعالم اليوم اصبح يقيل حكامه ويسقطه بطريقة آلية انتخاب واسقاط الحاكم, في حين ان ليبيا لا زال يحتكر حكمها انسان متحجر لا يرى الا كتابه الاخضر واراءه المنزوية التي اخرت البلاد وجهلت الليبيين, واحدث شرخا في المعارضة بدلا من دعوتهم والانصات للمعارضين واصلاح النظام السياسي في ليبيا من نظام دكتاتوري الى نظام يدين للآلية انتخاب واسقاط الحاكم الولاء التام ويقدس حقوق الانسان بدلا من اهدارها.

نداء للمعارضين الليبيين:

الرجوع فرادى الى ليبيا سوف يسقط حقوقكم كمعارضين ويذهب بجهدكم الذي اجتهدتم منذ اربعين سنة مضت.

اني اقترح: (وقد لا يحدث هذا في عهد القذافي الا اذا رحل) المطالبة بالمعارضة المعلنة في ليبيا, التي يجب ان يكون لها قانونا قضائيا يجيز معارضة الدولة داخل ليبيا ومثول من يحكم امام المعارضين يساءلونهم عن مشروعاتهم وعن الفساد والمحسوبية وتبيين فائدة واخطاء سياسات الدولة والمطالبة بانشاء احزابا سياسية تبين للمواطن فساد سياسة الدولة بحماية من القضاء الليبي. وللاسف ان الدكتاتورالقذافي يمانع وجود احزابا او معارضة معلنة مستقلة بنص القانون. وهذا بسبب قصر نظر الدكتاتور وسوء فمهه للمعارضة الدستورية المعلنة في البلد والتي يحميها قانون القضاء ويشجعها بان تنتقد السلطة التنفيذية للبلد لاظهار مساؤها وابراز محاسنها.

وهذا لا يحدث الا اذا تكتل المعارضون وادخلوا في هذا رؤساء وحقوقي الامم المتحررة للضغط على من يحكم ليبيا. واستعمال الغضب الشعبي لادخال تغيير في البلد. وانه لمطلب عادل ويراه كل متحرر اساسا للحرية والتغيير السياسي التي تحتاجه ليبيا.

وانه كل من رجع الى ليبيا بدون مطالب تماثل هذا, رجع في حكم الذليل الذي يشتري بذلته سكوت النظام عليه يعيش ويزور اهله.

والمطلوب هو ما قلت في يوم 28 اغسطس 2008 امام وزير الهجرة الليبي بلندن :

انا لا ارضى بان ارجع الى بلدي
ذليلا مكمم الفم مغمض العنين مُـصـم الاذن
انا وان طال الزمان سأعلنها مدوية
حرية راي وانتخابات منزهة
واسقط حاكمي كما اراه صالحا مؤثرا
ولا ارضى بغير مجلس تشريعي محكما
وقضاء يذهل العقول في نزاهته محققا
وحاكمٌ منفذ ينصت ويخضع تطبيقا لهما مقررا
سياسة وثقافة ومشاريع معطلة
الى ان يكون في البلاد اصلاح سياسي مكملا
وتخطب الاحزاب ودي وتعمل ما بوسعها
ولا ارضى حتى اقتنع باني سلمت صوتي لحزب مذعنا
يحافظ على البلاد والعباد مترفقا
ويعطي حقوق الانسان للمواطن حقا مؤكدا
ولا يبقي في بلادي مكسور الجناح فقيرا مدمعا
ولا سجينا سياسيا ولا مظلوما هُـضم حقه مولولا
وحدود آمنة لا ياتي منها غريبا ولا متكتما
واموال ليبيا تستثمر في ارضها مزكيا
وتحلية ماء بحر بطاقة شمس متوفرا
والمياه تتدفق بلا حسيب كانها السحب المتفطرة
وصحة يزخر بها المواطن مفتخرا
وتعليم به ناشئة تموت من اجل الحياة العزيزة المكرمة
لا .. ولا يرضون التغطرس ولا التجبرا
ولا يرضون الحاكم الا ان يكون آلتاً بيدهم منزهة
وارى ليبيا بين المحافل الدولية محترمة
وليس لي الا الصبر على حياة معززة
ولا اشرب كاسا الا ملؤها حرية راي وانتخابات موقرة

ملحوظة:
آلة: كتبت آلتًا حتى لا يقرأها القارئ الاه
كأسا : روزاته شربات

كتبه د. بشير رجب الاصيبعي



أحداث تونس ... لماذا

تناقلت الأخبار فرار الرئيس زين العابدين بن علي بعد استمرار المضاهرات التي كانت شرارتها النار التي ترونها في الصورة أعلاه وهي تلتهم جسد الشاب المغفور له بإذن الله تعالى، البطل محمد البوعزيزي. والحمد لله أن دم أخينا محمد لم يذهب هدرا، وكما قال أخو محمد "الحمد لله ظهر حق أخي، ولم يذهب دمه هدرا"، وقال: "هم الذين قتلوه، النظام والسلطة". نعم، ولكن تضحيته وعدم استكانته للذل، وإرادته الحرة ونفسه الأبية قد أطاحت بدكتاتور تونس الذي ذهب إلى مزبلة التاريخ، وعقبال دجال ليبيا الحقير. قال رجل مسن تونسي: "الشعب هب ... وبن علي هرب"،وما أروعها من بلاغة لتلخيص ما حدث في تونس!!!
القذافي الدجال الحقير، ومكرا منه لألهاء الشعب عن سبب بلائهم أمر الشباب بإقتحام العمارات والسطو عليها، وأقول أن الدجال الحقير يمكر مكرا، والله خير الماكرين، وأن الذي يتفاداه سيصيبه في مقتل بإذن الله تعالى. علينا أن نعي درس الرجل الذي ترونه يحترق من الظلم، فهل نريد مزيدا من الذل والظلم. الشعب الليبي مستضعف ومستحقر من الدجال الحقير، فلماذا لا نخرج إلى الشارع كما خرج إخواننا في تونس الخضراء؟ نحن أولى بها، والله، فقد قتل الدجال الحقير منا في سويعات قليلة 1270 شابا من خيرة الشباب، فماذا نتظر؟ ولماذا لا نثأر لدمائهم الزكية؟ ثم بالله عليكم، هل قرار الدجال الحقير الأخير وإعطائه الضو الأخضر للنهب والسلب والسطو ينم على خلق ونزاهة؟ إنه يريد أن يبقى في كرسي الحكم بأي وسيلة، ولكن الواجب الشرعي والقانوني والمنطقي هو الخروج إلى الشارع والمطالبة بإسقاط القذافي الدجال الحقير.
إذا الشعب يوما أراد الحياة ... فلابد أن يستجيب القدر
ولابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر
لماذا لا نخرج الى الشارع، وما يسمى النظام الجماهيري يحكمه دجال حقير وأبناؤه؟ أنظروا إلى أوضاعنا السياسية، والأقتصادية، والصحية، والتعليمية، والعمرانية، والزراعية، وغيرها من النشاطات الحيوية لنرى مدى الفساد والعفن والظلم، ولنستيقن أننا الخاسرون وأن جلادنا الحقير يتنعم بخير وطننا الذي ضحى من أجله الأباء والأجداد، فلماذا لا نحرقه بالخروج إلى الشارع؟ إذا أردنا الكرامة فالشارع ... الشارع ... الشارع يا أبناء المختار ... وإياكم وفخ العمارات، ثم إياكم وتشتيت الجهد، وليكن همنا الوحيد هو اسقاط الصنم الدكتاتور.
ألم نقل يوما ... مش تونس والا قريناده ... احنا شعب صعيب اعناده؟ ها قد خرج إخواننا في تونس، وأطاحوا بالطاغوت، فمتى نحطم الصنم في ليبيانا العزيزة؟ لقد استجاب الشارع التونسي لشاعر تونس الخالد، وقرر ركوب الصعاب، وبعد قرابة 28 يوما، أي شهر قمري، يكلل جهدهم بالنجاح والتخلص من الطاغية. حقا إذا الشعب يوما أراد الحياة، فلا بد أن يتجيب القدر وها قد استجاب القدر وفر الدكتاتور، ولم تبك السماء عليه، بل ربما تلعنه جراء ما اقترف من ظلم في حق شعبه.
هل تعلمون لماذا خرج الشعب التونسي إلى الشارع؟ في كلمة واحدة ... الظلم.
الظلم الذي لم يقبل به الشهيد البطل محمد البوعزيزي ... هل تعلمون أن شرطية ضربت ذلك الشاب ثم بصقت في وجهه!! لماذا كل هذا الأحتقار للمواطن؟ ألا يكفيهم أنهم همشوا جموعا كبيرة من المواطنين؟ ثم بعد ذلك رفضوا أن يستمعوا لشكواه، فكانت الشرارة وكانت النارالتي أوقدها، فحركت الناس كبيرهم وصغيرهم، مثقفيهم وعاملهم، وسياسيهم وجعلتهم جميعا يفكرون ويعملون لطرد الطاغوت. لقد شاهدت في التلفاز شابا يصرح ويقول: "نحن لا نريد الخبز ... ولا نريد العمل ... نحن نريد أن يسقط بن علي، ويذهب مع أسرته وأعوانه إلى غير رجعة". كلمات بسيطة ولكنها قوية ومعبرة، ليس فقط عن رغبة إخواننا في تونس، بل رغبة الشعوب العربية جميعها، وخاصة ليبيا، لما بها من مرض وفساد وظلم بغيض.
هل يعقل أن نستمر خاضعين لنظام يحكًم "الأمن" في رقابنا؟ كيف نرضى أن تكون كلمة الجهات الأمنية فوق القضاء؟ كيف نسمح أن يفسد النظام القضاء؟ أين نزاهة القضاء؟ لا نريد "الحكم الشعبي" الذي أهان الشعب، وأهان القضاء، وضيع الحقوق. كيف نقبل أن يحكمنا مجرم قاتل؟ ألم يقتل الطلبة في الجامعات والمعاهد؟ ألم يقتل الشباب في المعسكرات؟ ألم يقتل الرجال في عواصم الدنيا؟ لماذا إذا لا نخرج على هذا القاتل؟ والله لن يصمد أكثر من أيام معدودات، لأنه منبوذ من الجميع ولا أحد يحبه حتى المقربين منه يبغضونه ويتمنون زواله، فلقد وضع الله تعالى بغضه في قلوب العباد لأنه كذاب، ودجال حقير.
الأزمات كثيرة، وسببها واحد، إنه الدجال القذافي. فعندما وصل فوق الدبابة البريطانية إلى سدة الحكم، بعد خيانته للرجل الصالح، وخيانته لدستور البلد، وبعد خياناته لطموحات وآمال الشعب الليبي، أصدر هذا العفن الفاسد قرارات لتقويض وذبح الرأي الآخر وحرية التعبير، فهوى المستوى الثقافي والتعليمي إلى الحضيض، واستشرى الفساد الأداري والأقتصادي، وأصبح المواطن الليبي لا يثق في الدولة ولا في "قائد الغوغائيين". كل هذه المعطيات توجب علينا أن نثور من أجل كرامتنا وعزتنا، ومن أجل أمنا ليبيا الحبيبة.
يا إخوتي في ليبيا ... الشارع ... الشارع ... الشارع ... لنكنس الدجل ... ولنثأر لكرامتنا المجروحة ... ولنسقط عدو الله وعدو رسوله... لنزرع الأمل في قلوب المهمشين ... ولنشفي صدور قوم مؤمنين ...

ضيف عبدالله الغزال




الساطور



تأجيل مباريات الدوري الليبي
بسبب الأحداث و ما قد ينتج عنها من تجمعات

قرر إتحاد الكرة الليبي تأجيل مباراة الأهلي طرابلس ( المظلوم من زمرة محمد و الساعدي القذافي) والسويحلي وكذلك مباراة الأهلي بنغازي الذي هدم بيد الحسوني أحد أعوان الساعدي و دارنس (درنة المقاومة) ومباريات أخري تخوفا من تجمع الجمهور في هذه الظروف. و يعتبر جمهوري الأهليان الأكثر إحتجاجا و شغبا ضد دكتاوتورية ابناء القذافي ففي طرابلس تم طرد الساعدي من قبل الجمهور الأهلاوي الذي كان يشوه هذه المؤسسة فتوجه للاتحاد و غنوا له اغاني اقل ما يقال عنها انها معارضة و في الصميم ( وي وي وي مصيرك زي عدي) و في سنة 1996 تم اطلاق النار علي جمهوري الاهلي ط و الاتحاد وكذلك في بداية الالفية هدم الساعدي النادي الاهلي بنغازي نتيجة طلاء جمهور الاهلي حمار بالرقم 9 و هو رقم الهداف الساعدي و من خلال متابعتي لهذه الاحداث فانني اراهن علي فئة الشباب المظلوم اينما كان في الاهليان والاتحاد و النصر ووووو عاشت ليبيا .

ليبيانو



هبوا يا ليبيين لاقتلاع الدكتاتور الكذاب الجبان

يالليبيين لا تكونوا مغفلين وتبتلعوا الطعم تذكروا الكذب منذو 41 عام مرة الثروة مرة انه ليس رئيس لليبياومرة ليبيا الغذ ومرة للتوريث ومرة ومرة لاتنسوا ابناء ليبيا الذين ماتوا في التسعينات في بنغازي وكل المنطقة الشرقية لاتنسوا ابناء ليبيا الذين ماتوا في تشاد واغندا لاتنسوا ابناء ليبيا الذين صفو في االخارج لاتنسوا شرف اخواتكم الليبيات التي انتهكن اعراضهن من القذافي وابناءه وكل شرذمتها من الثوريين وغيرهم من كلاب الدم لقد حاول القذافي تقديم هذا الطعم الى شجعان تونس وانقاض المجرم زين العابدين بن علي بفتح الحدود امام اخواننا الشجعان التوانسة ولكن الشعب المثقف الراقي لن ينسى البوعزيزي وكل الضحايا في احداث تونس ولن تنطلي عليه حيلة الدجال لماذا انتم جبناء يالليبيين لماذ تنسوا قتلى بوسليم وتشاد واغندا وبنغازي ودرنة لماذا لاتنتفضوا لاخذ الثار لاخوانكم ليرقدوا آمنيين في قبورهم يارجال ليبيا يشباب ليبيا يانساء ليبيا لقد حان الوقت لاسترداد الكرامة والحرية والحقوق سوف نكون انا اول المضحين وسوف اوزع هذه المناشدة في جميع انحاء ليبيا.

السليماني
ليبيا الحبيبة



ماذا بعد تونس ... هل يصحي الليبيون والليبيات

لقد سئم كل التونسين من الوضع المزري للكثير منهم وخاصة في الوضع العالمي الحالي. لقد اغلقت اوربا ابوبها والعرب ينبودونهم لأنهم عرب. البطالة زادت عن حدها والأسعار تتطاير والسلطة قابعة في مكاتبها وتحكم بيد من حديد. لقد حول بن علي تونس الي وكر للرذيله وحاول جاهدا استبعادها عن الأسلام واصدر قونين تحجم كل من يدعي انه مسلم. يمكنك ان تصلي وتصوم ولكن لا تنقله الي الشارع. عندماء تزور تونس فأنك تشعر ببؤس وحيرة.
ما حدث في تونس هو ما سيحدث في كل الدول العربية. لقد فعل القذافي بالليبيين الكثير ومازال يعمل. مازال يستغفل الليبيين والليبييات بأن هنالك سلطة شعب ويمنع اي حزب او اي شخص يقول غير هذا. مند سنة 77 وأعلان سلطة الشعب وهو يكذب علي الليبيين والليبييات ويقول لهم ان هنالك سلطة شعب.
يجب ان يفيق الليبيين والليبييات ويقوموا بعمل ماقام به الشعب التونسي. كل الليبيين دائما يضحكون علي التوانسة ونعتبرهم متخلفين وغير منظمين. لكن اتبثوا انهم رجال ورجال ونتمني من الشعب الليبي مساندتهم ودعمهم وفعل مافعلوا والأطاحة بالقذافي. اربعون سنة من الظلم وسرقة اموال ليبيا. اربعون عام من الضحك والأستخفاف بالليبيين والليبييات. اربعون عام من القتل والتهميش وضرد الليبيين وااليبييات. اربعون عام من التجويع وتفقير وتحقير الليبيين والليبييات. هل يفيقوا الليبيين والليبييات .
درس تونس مهم لليبيين والليبييات وهو بمثابة اشترة للكل بأن يثوروا علي القذافي. لقد رحل بن علي وسيرحل القذافي وعلي الليبيين والليبييات التعجيل بذلك .

سالم ن.



نداء للشعب الليبي والقوي الوطنية المعارضة

نود ان تلفت انتباه جميع القوي الوطنية المعارضة والشعب الليبي ان مايحدث هذه الايام في الوطن الحبيب من اعمال شغب وسرقة هي مسرحية مدروسة يقودها جهاز الامن القومي الغرض منها التشويش علي مايحدث في تونس وتحسباُ لثورة الشعب الليبي ومحاولة صبغ اي محاولات للشعب الليبي للثورة في الايام المقبلة للرآي العام علي انها عمليات نصب وسطو بين ابناء الشعب الليبي لاعلاقة لها بالنظام وايجاد الاعذار لاخمادها بقوة السلاح. ان ظهور الدكتتور الدجال في مؤتمر سبها وسؤاله من احد اعضاء جهاز الامن واجابته بالطريقة الفوضوية ثم خروج اجهزة الامن والايعاز لمجموعة من اللصوص بالخروج في وقت واحد في مختلف المدن ماهي الا مسرحية اخري ركيكة من مسرحيات قذافي الهزيلة الغرض منها التشويش علي اي محاولات جادة للشعب الليبي للثورة ضد هذه النظام النتن. انه استخفاف واضح بامكانيات وقدرات الشعب الليبي ندعوا الله ان ينقلب السحر علي الساحر ويرده في نحره.عاشت ليبيا حرة .

في الصميم
fialsmim@hotmail.com
حركة العصيان المدني \ بنغازي



ياريتني تونسي

فعلاً المجد والخلود لعشب تونس الشقيق فهذه هى شيم الشعوب المناضلة والباحثة حقاً على الحرية وعدم الرضى بالظلم والقهر والفساد .. ما اثارني وجعلني اكتب على احداث تونس هو شعوري بالخجل من انني ليبي وما كان نقوله ونستعير منه كون أي شخص كان يعيش بتونس فنقول له انت (من .
العائدون) أو التوانسة قطاعين الزيتون أو الى ما ذلك من اقاويل وها هو اليوم يثب الشعب التونسي للجميع بأنه مثل يهتدى به وأنه على منهاج يجب على كل شعوب العرب انتهاجه ... فعلاً اليوم اتمنى أن تنتقل عدوى تونس الى ليبيا .. ولكن للأسف هذا لن يحدث مادام الشعب الليبي راضي بما هو .
عليه من ذل وقهر ونهب للأموال والحرمان .... حيث انني قرأت اليوم بأن الأخ العقيد يلقي كلمة بمؤتمر سبها مفاذها أن كل الأحداث وكل الأنقلابات التي تحدث ناتجة عن عدم .
حكم الشعب نفسه لنفسه والحمد الله ليبيا الدولة الوحيدة التي تتمتع بهذا تصوروا كل هذه التراهات وفي هذا الوقت بالذات .
والشعب الليبي لم يحرك ساكنا ففعلاً اليوم اتمنى لو انني كنت تونسي حر وشجاع بدلاً من ليبي غني بالظاهر وافقر الفقراء بالواقع تونسي يبحت عن الافضل عن ليبي تتصدر بلاده الدول المصدرة للنفط ولا يملك حتى ثمن رغيفه اليومي ... هذا هو قضاء الله وأمره أن اجد نفسي ليبي عالق بين شعب .
جبان لا يحرك ساكناً مهما فعل به وراضي بما هو فيه ومعارضة أصغر بكثير من أن تحمل هذا الاسم همها الوحيد القيل والقال واحصاء عوائد ليبيا من النفط وفضح بعضهم لبعض والقائد يصول ويجول ويقول الحمد الله الذي رزقتني بمثل هذا الشعب وكثر من المعارضين .
اللذين يتمتعون بهذه المواصفات القياسية للنضال ... فاحقاً تباً لي انني ليبي وتحيا حب واعجاب لكل تونسي .
يناضل من أجل حريته ويهدف الى تحسين معيشته والأسف الى كل ليبي يعيش بليبيا وراضي بما هو فيه من قهر وظلم وسماع تراهات قائدهم والاستخفاف بعقولهم ونصحية الى كل المعارضين اللذين يعيشون .
بالخارج ويتمتعون باستنشاق هواء اوروبا النظيف زيتمتعون بالديمقراطية الحقيقية والى المعارضين بامريكا اللذين يتمتعون أولادهم بارقى التقنية العلمية وقضاء نهاية الاسبوع في دزني لاند وغيرها ... كفانا كلام واحصاء لترواث ليبيا أذا كنتم غير قادرين على فعل اي شئ يكون انقاذ فعلي لليبيا .
وتحريرها من ظلم واحد واربعون سنة من الظلم والقهر .. وأخيراً اقول النصر والخلود والمجد لشعب تونس العظيم والله ينصرهم ويحررهم ..... حيث أن الله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه ويسعى الى تحقيق اهدافه ولم يكن الله في عون العبد أذا العبد قرم وشتم وفضح اخيه .

المهندس



أمـٌنيه من جبان ابن جبناء

أيها الشعب العظيم فى تونس لو تكرمت علينا بأن تنتهى من زمرة الفساد عندكم وتأتى الينا لتنهي على شلة الكلاب عندنا, نكون لك من الشاكرين وعلى خيرات ليبيا متنازلين , فنحن ليس لدينا شجاعة أبنائك .
او نرجوك ياجار أرسل لنا رجالك فنحن أشباه رجال نرجوك أيها الشعب البطل فنحن لم ندق طعم الحرية ولا نعرف كيف نرمى الحجر.
أرجوك تعوّدنا على عونك فى حياتنا اليومية فلا تبخل علينا ونحن لانستغنى عنك أبدا مهما يكون على قول المطربة سميرة سعيد.
وشكرا لتونس وللرجال تونس .
المعذرة على تأخيرك على اداء الواجب نحو أمك الحبيبة تونس وأم التكاله تنتظر.

صلاح الدين





رحلة النهاية



سامي سالم




مبروك على شعب تونس



حمد الضبع




في أي ملجأ ستختبئون؟

الحمد لله الذي هدانا ان لايضلنا هؤلاء الذين دعوا ومازالوا الي التسبيح باسم النظام بدعوي الاصلاح من الداخل المزعوم .
وتجدر الاشارة الي انتفاضه الشعب التونسي البطل و الذي يزلزل عرش عميل الغرب وخائن الامة وبأذن الله ينتشر زلزال الحرية نحونا و نتخلص من الضلام .
والسوأل إذن بعد ذلك بماذا سيبرر هؤلاء المنبطحين اعمالهم وعن اي قضيه دافعوا. ان الشعب سيعاقب كل من ادعي انه يمثله و سلم الامانه للسلطة دون وازع اخلاقي او ديني.
أنا لا أسف علي هؤلاء وانتظر يوم ان يحاكم كل علي أفعاله نحن بانتظاركم يازايدي وشكاره شاكير والورفلي وليبيا الغدالخونه وكل من باع قضايانا. ولتعش ليبيا حرة باحرارها وأبناءها الأوفياء .

أبو البراء



بيان لجنة التضامن الأمازيغية مع الشعب التونسي و الجزائري

السلام عليكم - ازول فلاّون

تتبعنا بقلق شديد,نحن مجموعة من المناضلين و المدونين الأمازيغ المنتمين لمختلف دول شمال افريقيا-تامازغا-,الأحداث الأخيرة التي شهدتها تونس و الجزائر و ما رافقها من قمع و تقتيل للشعبين بالرصاص الحي و إعتقالات و تعتيم إعلامي بتواطئ فاضح من فرنسا و القوى الإمبريالية العروبية و تزوير وتحريف لحقيقة نضالات الحركات الإحتجاجية في المنطقة من طرف الأنظمة البعثية العروبية الديكتاتورية و أبواقها.

إذ, نؤكد أن ما يحدث في اي بلد من بلدان شمال افريقيا يهمنا نحن كأمازيغ سواء في وطننا أو في دول الشتات و يؤثر في مسيرة شعبنا الذي يسعى للتحرر من بقابا الأفكار القومجية العروبية التي لا تعترف إلا بالحزب الوحيد و الثقافة الوحيدة و الدين الوحيد, و نؤكد مجددا بتشبتنا بأرضنا و بحقنا في الإستفادة من خيراتها و التخلص من كل الإديولوجيات الدخيلة عنها و الإستئصالية.

إن الحركات الإحتجاجية في المغرب و تونس و ليبيا و الجزائر .. تؤكد بالملموس لا شرعية لهذه الأنظمة و عدم تمثيلها لحقيقة شعوب المنطقة و ما الإنتفاضة المجيدة للشعبين التونسي و الجزائري إلا خير دليل على إرادة ابناء شعبنا في التخلص من بقايا أنظمة فاشستية زورت الهوية و اغتصبت الأرض و استلبت الشعب.

و عليه نبارك هذه الحركات الإحتجاجية و نعلن دعمنا لها و لنضالها الديمقراطي السلمي المشروع نعلن ما يلي:

1. الإعلان على حملة لـِ جمع التوقيعات على عريضة التضامن مع الشعب التونسي و الجزائري
2 إفلاس الأنظمة البعثية العروبية التي تحكم المنطقة و عدم شرعيتها (تاريخيا,سياسيا, اجتماعيا,ثقافيا,,)
3 التضامن المطلق مع الشعبين التونسي و الجزائري و مع كل الحركات الإحتجاجية في منطقتنا المغاربية
4 حق شعوبنا في الحرية و الكرامة و الدفاع عنهما بكل الوسائل التي تراها مناسبة.

إدانتنا:
- لتقتيل التونسيين و الجزائريين بالرصاص الحي و الدعوة لتحقيق دولي و تقديم مرتكبي هذه الجرائم للمحاكمة
- رفع الحصار الإعلامي و الرقابة على الأنترنيت و تشبتنا بحق التدوين و التعبير
- تشويه الإعلام العروبي لحقيقة نضالات الشعبين و تصوير الحركات الإحتجاجية على أنها حركات عربية قومية بينما هي حركات تحركها قيم شعبنا الذي يرفض الخنوع و الذل و هي رد فعل على سياسات حكومات تعتبر نفسها عربية و قومية.

حرر يوم الإربعاء الموافق 13-1-2011

لجنة التضامن الأمازيغية مع الشعب التونسي و الجزائري



العائلات التي تنهب تونس

المصدر : بريد الحوار نت

قامت قوى المعارضة التونسية الناشطة في الداخل بتحقيق ميداني حول العائلات التي تمارس النهب المنظم لخيرات تونس، خلال عامي 1991 – 1998. وقد نشرت صحيفة الجرأة الأسبوعية التي تصدر في باريس في عددها (37) شباط 1998 وفي عدديها 43 - 42 بتاريخ تموز - آب 1998، هذه الوثيقة التي تلخص أضرار وجرائم الفساد المرتكبة من قبل هذه العائلات المحيطة بالرئيس بن علي، والتي لا زالت تحظى بالحصانة الكاملة ضد العقاب.

وهنا نقدم هذا الملخص للوثيقة المذكورة.

1 - عائلة لطيف : تتكون هذه العائلة من ثلاثة أخوة: كمال وصلاح ورؤوف، ويعتبر الأول صديقاً شخصياً للرئيس بن علي منذ وقت طويل. وكانت هذه العائلة القوية والمتكونة من مقاولين في الأشغال العمومية، تمتلك القدرة على تشكيل وإعادة تشكيل الحكومات، طيلة السنوات الخمس الأولى من تاريخ حكم الرئيس بن علي. وقد احتل أحد أعضاء هذه العائلة مولدي زواري وزارة الفلاحة عن طريق التحالف. وكانت كل الشخصيات التونسية تنتظر في مكتب كمال لطيف القائم بنهج بيروت قبل مقابلته. وقد مكنه هذا الامتياز من الظفر بمعظم عقود مقاولات البناء العمومية، وكل مدير عام لشركة تابعة للقطاع العام مجبر على منحه عقود الأشغال العمومية، لشركته تحت طائلة فصله. وحتى الشركات التابعة للقطاع الخاص، فإنها تخضع للقاعدة نفسها. مثلا لا يستطيع مؤسس فندق أن يحصل على قروض من البنك دون أن يعطي لشركة لطيف مهمة تنفيذ أشغال البناء. وقد استحوذت هذه العائلة على ملايين الدولارات بفضل احتكارها واستحواذها على أسواق مقاولات البناء في القطاعين العام والخاص.غير أنه منذ عام 1992، سقطت هذه العائلة من برجها العاجي بسبب خلاف نشب بين كمال لطيف وبن علي، حيث رفض الأول دخول عائلة مافياوية جديدة في نظام النهب، أي عائلة ليلى الطرابلسي الزوجة الثانية للرئيس بن علي، ومنذئذ خضعت عائلة لطيف لعقوبات صارمة، ووضعت تحت الرقابة البوليسية، وأحرقت عدة مقرات لها، والتزم أعضاؤها سياسة الصمت ثمن بقائهم على قيد الحياة «.

2 - عائلة عمار : ظهرت هذه العائلة الثانية في عام 1987 أيضاً. وكان رئيسها حبيب عمار، أحد المنظمين للانقلاب العسكري، ووزير الداخلية في » العهد الجديد «. وتميز ابنه دريد بطيشه وغطرسته، وقلة الذمة، وانحصرت نشاطاته في الاستيراد غير الشرعي للمواد المحظورة، الكحول، والسيارات الفارهة، وإقامة المشاريع المشبوهة مع شركاء إيطاليين وارتكاب عمليات احتيال، وسلب، ونهب... الخ.ولما وصل تعميم إلى الرئيس بن علي يكشف عن هذه التصرفات المشينة للابن في أيلول 1988، استخدمه هذا لأخير كذريعة لإقصاء الأب حبيب عمار من وزارة الداخلية في نوفمبر 1988، بهدف الاستيلاء على كامل السلطات. وتم تعيين حبيب عمار سفيراً في فيينا، ولم يعد إلى تونس إلا في عام 1995، بوساطة صداقته القديمة مع زوجة بن علي، وبعد إقصاء عائلة لطيف احتل حبيب عمار منصب وزير الاتصالات لكنه أعفي من منصبه في كانون ثاني عام 1997. وكانت العوامل التي أسهمت في سقوطه، جشع أبنائه، وعلاقاته المتميزة مع أجهزة المخابرات الليبية وبعض ضباط الجيش، إضافة إلى خشية بن علي منه، باعتباره رجلاً عسكرياً مثله «.

3 - عائلة شيبوب : تعتبر عائلة شيبوب الأقوى من بين كل العائلات النهابة، بإجماع كل المراقبين للأوضاع التونسية.يرأس هذه العائلة سليم شيبوب، الذي كان صاحب مقهى حتى عام 1987، وزوج بنت الرئيس بن علي الثانية دورصاف، ويرأس منذ مدة نادي الترجي الرياضي التونسي (E. S. T ) أقوى أغنى الأندية التونسية على الإطلاق.تضم عائلة شيبوب التي يرأسها سليم، أخويه عفيف وهو نائب في البرلمان، ورئيس لجنة في الجمعية الوطنية، وصاحب شركة تأمين، وقد وضع يده على كل أسواق التأمين منذ بداية العام 1990، وهي تدر عليه أرباحاً تفوق المليون دولار سنوياً. ويضطلع في بعض الأحيان بالقيام بمتابعة أعمال أو عقود مشبوهة بدلا من صاحبها الحقيقي أخوه سليم. أما أخوه الثاني إلياس، فهو متخصص في تصدير منتجات البحر، ويتمتع بامتيازات كبيرة في هذا المجال. وتوظف هذه العائلة خدمات عدد كبير من رجال الأعمال مثل يوسف زروق، تاجر سلاح معروف من قبل أجهزة المخابرات الغربية لأنه كان أحد موردي الأسلحة إلى العراق طيلة حرب الخليج الأولى، أو عزيز ميلاد أيضاً، صاحب عدة فنادق، ولديه الآن ثروة طائلة، ويملك أسهماً كبيرة في عدة بنوك، حصل عليها في ظروف مشبوهة، ويلعب منذئذ دور المسخر لبن علي نفسه لشراء العقارات في أميركا اللاتينية وخاصة في الأرجنتين.ويتمثل اختصاص رئيس هذه العائلة سليم شيبوب وشركاته في التوسط بين الشركات الأجنبية ومؤسسات الدولة التونسية، ويحصل على نسبة مئوية ناتجة عن كل الصفقات العمومية الدولية. فقد كان الوسيط عندما اشترت الخطوط التونسية للطيران أربع طائرات بوينغ وأربع طائرات إيرباص. وكذلك في صفقة الاتصالات التي انتزعتها شركة نورثرن تيليكوم (Northern Telecom) بقيمة 480 مليون دولار، وصفقة توربينات الغاز لحساب الشركة الوطنية للكهرباء والغاز (STEG)، التي انتزعتها الشركة الإيطالية (Ansaldo) بقيمة 200 مليون دولار، وصفقة شراء سفن من قبل الشركة الوطنية للملاحة وهي في طور إعادة الهيكلة على طريق عملية تخصيها.إن الشراسة التي يبديها سليم شيبوب في ابتزاز شركات القطاع العام » تثير الإعجاب «، فهو يقبض عمولات عن كل مسحوق الحليب المستورد من الشركة التونسية لصناعة الألبان بفضل تواطؤ أحد أصدقائه المقربين، كمال التليلي، حسبما أكد لنا أحد مدراء شركة (STIL). وهناك مثال آخر يوضح لنا أسلوب سليم شيبوب في اختلاس الأموال العامة: في آذار/مارس 1997، كانت هناك حالة من المساومات بصدد الفوز بصفقة بناء المدينة الأولمبية برادس (ضاحية لتونس)، بقيمة 200 مليون دولار، ولم يتم الاختيار بين مختلف المتعهدين، وخاصة الفرنسيين والكوريين الجنوبيين حسب المعايير الموضوعية، » الخاصية التقنية – السعر«، وإنما حسب مقدار العمولة (LA,COMMISSION) التي يقبل المتعهد بدفعها فقط. وحسب مسؤول كبير في وزارة التهجير، فإن الرئيس بن علي يقرر في اجتماع مجلس الوزراء فقط، عندما يكون صهره قد عقد الصفقة مع المتعهد. ويحتكر سليم شيبوب أسواق تجهيزات وزارة الدفاع أيضاً، إذ استولى بالاشتراك مع عزيز ميلاد، صاحب فندق وصديق شخصي للعائلة على مزرعة تابعة لأملاك الدولة تبلغ مساحتها 1200 هكتار. ويمتلك سليم وزوجته بفضل مساعدة »مكلف تونسي « فندقاً خاصاً في مدينة كان الفرنسية على الشاطئ الأزرق وبناية في باريس بقيمة عشرات الملايين من الفرنكات الفرنسية. وتقدر الأموال المسروقة من قبل عائلة شيبوب وشركائها، منهم الرئيس بن علي بعدة مئات الملايين من الدولارات، مودعة في عدة بنوك أجنبية في أوروبا، وبعض بلدان أميركا اللاتينية. وقد استخدمت هذا الأموال ظاهرياً لدفع مشتريات الرئيس بن علي في الأرجنتين، وفلوريدا في الولايات المتحدة الأميركية، كما أكدت ذلك صحيفة البايس الإسبانية. زد على ذلك، فإن افتراض التحويل المتأتي عن عملية تبييض الأموال من تجارة المخدرات لحساب مجموعات أميركية لاتينية يكتسب صدقيته. ولم يكن تعيين محمد علي دواس، ابن أخ الرئيس بن علي محافظاً للبنك المركزي، في حين لم تكن لديه أي ثقافة بنكية، مفاجئاً في شيء. في الواقع، يُقدر تحويل الأموال بالعملة الصعبة خلال السنوات الماضية بنحو 4.5 مليار دولار حسب الدراسة الجديدة المقدمة من صندوق النقد الدولي ( كانون أول/ ديسمبر 1996). وتخضع أصول ومقاصد هذه الحركات إلى امتحان دقيق من أجل تحديد درجة تورط هذه العائلة و الدولة البوليسية التونسية والجنرال بن علي في تبييض الأموال، وإعادة هيكلة دولارات تجارة المخدرات.ويقول مسؤولون كبار، وضباط في الجيش وقضاة وحتى بعض الضباط في البوليس، في الصالونات الخاصة، إنهم على دراية بهذه الممارسات، ويستنكرونها بشدة. ومع ذلك، نظراً لسيادة الإرهاب البوليسي، فإنهم عاجزون عن التنديد بإنحرافات للدولة التونسية هذه. ويذكر التونسيون في أحاديثهم اليومية أمثلة يمكن التحقق منها تقريباً «.

4 - عائلة سليم زروق : زوج البنت الكبرى للرئيس بن علي، غزوة ، كان في الأصل موظفا معلوماتياً في وزارة الداخلية، وهو قادم جديد على الساحة، غير أنه حقق صعوداً ساطعاً، وبسرعة، وأصبح مالكاً لوحدات تحويل البلاستيك، بسبب التسهيلات غير المحدودة لدى قطاع البنوك الخاضع لسيطرة الدولة بنسبة 70 في المئة. وهكذا وضع يده على ثلثي سوق البلاستيك، الأمر الذي جعل منافسيه يشتكون من نزعته الاحتكارية.واصبح سليم زروق من بين القيادات المتنفذة في اتحاد أرباب العمل التونسيين (الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية (U.T.I,C.A)، إذ يرأس أحد فيدرالياته. ويتساءل أرباب العمل المنتمون إلى الاتحاد إن كانت مصلحته داخل الاتحاد ليس لها من هدف سوى مراقبته، وتقديم تقارير عن نشاطه إلى الرئيس بن علي. وتمثلت إحدى عملياته الناجحة بشرائه مدة أشهر فقط، شركة عامة عرضت للخصخصة (سيراميك تونس ) بقيمة 17 مليون دولار، بعد أن ردع كل المشترين الأقوياء الذين تقدموا لشرائها بوساطة التهديد في أبريل/نيسان 1996. وقام ببيع هذه الشركة بقيمة 24 مليون دولار في أيلول من العام ذاته، محققاً بذلك ابتزازاً مالياً بقيمة 7 ملايين دولار من المال العام. وحين عبر رشيد صفر ( رئيس حكومة سابق ) عن دهشته بصدد سير هذه العملية، أحيل على التقاعد، في اليوم عينه , ومن المعروف في تونس أن رئيس الجمهورية يمتلك وحده صلاحيات تعيين وإنهاء مهامه، وهذا يوضح لنا جيداً طبيعة النظام الذي أقامه.ويثابر سليم زروق الملقب بالسيد » سيراميكس « على السير على نهج سليم شيبوب. ولما كان الرئيس بن علي مدافعاً جيداً عن المساواة والعدل بين المواطنين، فإنه يضع أيضاً بناته على قدر من المساواة في نطاق سياسة النهب.من جهة أخرى، أشرك الرئيس بن علي سليم زروق مع سليم شيبوب في عقد الصفقات المحققة من أجل شراء أربع طائرات بوينغ من قبل شركة الخطوط التونسية. وقد استطاع سليم زروق وزوجته أن يحققا ثروة قدرت بقيمة 42 مليون دولار، الأمر الذي جعل »المجموعة الوطنية «، العارفة بجميل رجل الأعمال اللامع هذا ، تمنحه مجاناً قطعة أرض في قرطاج، حيث يشيد فيها قصراً يليق بموهبته الفذة

5 - عائلة مبروك : تزوجت البنت الثالثة للرئيس بن علي سيرين من ابن رجل أعمال ثري من مدينة المهدية هو علي مبروك في صيف عام 1994، وبسرعة مذهلة سارت هذه العائلة على طريق النهب. فقد فرضت نفسها كوكيلة لشركة ( Alcatel) التي فازت بمناقصة تجهيزات الهاتف النقال في تونس، على حساب متعهدين آخرين قدموا منتوجاً أفضل وبكلفة أقل. وقد انسحبت شركة إريكسون من مقرها في تونس، احتجاجاً على هذه الممارسات الاحتيالية. ومكنت هذه العملية سيرين من قبض 1.9 مليون دولار.وبموازاة ذلك، منحت سيرين مهمة الإشراف على الانترنيت، التي تستغلها تحت اسم »بلانيت Planet «، وتدر عليها ارباحاً طائلة، بعد أن أجبر الرئيس بن علي كل المؤسسات العامة والمؤسسات الجامعية والثانوية والابتدائية على الاشتراك في الانترنيت. وزد على ذلك، اشتركت سيرين بن علي بدعم من والدها في صفقة شراء طائرات إيرباص من قبل شركة الخطوط التونسية.أخيراً، كان الرئيس بن علي عادلاً، إذ أنه لم يحرم أي من بناته الثلاث من القبض على مستحقاتها من صفقة مهمة جداً ألا وهي تحديث أسطول طيران شركة الخطوط التونسية «.

6 - عائلة الطرابلسي : هي عائلة الزوجة الثانية للرئيس بن علي ليلى الطرابلسي، وتتألف من 11 أخاً وأختاً، وهي الأكثر عدوانية، والأكثر جشعاً، وخصوصاً الأكثر تورطاً مع النظام السياسي القائم. وفي الواقع الفعلي، تسيطر هذه العائلة مباشرة على الحرس المقرب جداً من الرئيس بن علي، منهم عبد الوهاب عبد الله الناطق الرسمي باسم الرئاسة، والمتلاعب والرقيب للإعلام، وعبد الله الكعبي، وزير الداخلية الحالي، والخليفة المزعوم لبن علي، ومحمد علي قنزوعي كاتب الدولة للأمن الوطني، وعلي بالشاوش وزير الداخلية السابق. ويعتبر محمد شكري مهندس كل الدسائس السياسية لهذه العائلة المافياوية، وهو مرتزق يعمل في الظل حسب محاورينا. ويضم فريق محمد شكري رجالاً سياسيين أكثر فأكثر، أمثال عبد الرحيم الزواري وزير الخارجية السابق، وأمين عام حزب التجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم سابقاً، وعبد الله كعبي محافظ مدينة تونس سابقاً، وعبد العزيز بن ضياء، ومصطفى بوعزيز وزير أراضى الدولة، وكذلك العديد من المسؤولين الكبار في وزارة الداخلية. ويتخذ هذا الفريق القرارات المهمة ( تعيينات، إعفاءات.. الخ ) عقب الاجتماعات التي تعقد خارج المؤسسات الشرعية،ـ في مزرعة شكري بمرناق، أو في قصره » مريم العذارء – Notre Dame. ثم تقدم هذه القرارات إلى الرئيس بن علي – المتورط حتى النخاع في قضايا النهب – الذي يوافق على تطبيقها.وتتميز هذه العائلة أيضاً بطيش أعضائها. فمراد، الأخ الصغير لليلى ( 36 سنة ) متورط مع ابن أخته سفيان الطرابلسي في تجارة المخدرات، التي انفجرت في شهر كانون ثاني 1998. وعلى الرغم من أن كل الشباب الموقوفين اقروا في اعترافاتهم بأن مراد وابن أخته هم الممولون الرئيسيون للمخدرات، إلا أنه لم يتم التحقيق معهما من قبل البوليس، الأمر الذي يؤكد حسب الشخصيات المحقق معها مدى استقلال القضاء في دولة الحق والقانون.ويركب أبناء أخ زوجة الرئيس السيارات الفاخرة، ويأكلون في المطاعم من الدرجة الممتازة، ويسهرون في المراقص الليلية وفنادق الحمامات، تحت حماية أجهزة البوليس.أما أخ ليلى، بلحسن الطرابلسي، فبعد زواج أخته من الرئيس بن علي، طلق زوجته الأولى، وتزوج بنت هادي جيلاني، رئيس اتحاد أرباب العمل التونسيين، الذي دخل بالمناسبة في عائلة السلطان، وتم محو الفوائد على ديونه المستحقة والمقدرة بنحو 54 مليون دينار تونسي، أي ما يعادل 45 مليون دولار. واُتُخذَ هذا القرار في اجتماع مجلس الوزراء، الأمر الذي جعل بعضهم يرى أن هادي جيلاني باع بنته في بلد تم فيه القضاء على نظام الرق في عام1848. وقد اشتهرت هذه العائلة، حالياًَ باختلاس الموروث العقاري للدولة، بعد ان وضعت يدها على عقارات تعود ملكيتها لأجانب بطريقة غير شرعية مستخدمة الحيل وتزوير الوثائق. ويذكر محاورونا على سبيل المثال حال الأرض المفرزة » خمسة «. فقد منح بلحسن الطرابلسي قطعة ارض بمساحة عدة هكتارات في رأس قرطاج في المنطقة السياحية من قبل الوكالة العقارية للسياحة، بقصد بناء فندق سياحي، بفضل الأموال المتأتية من الابتزاز والنهب (40 مليون دولار). غير أن التونسيين فوجؤا بإعلان في الصحافة في شهر أيار 1998، بطرح بيع مساحات من الأرض المذكورة إلى الخواص بقيمة 300 دينار تونسي ( 300 دولار ) للمتر المربع الواحد، في حين أن قطعة الأرض هذه منحت إلى بلحسن الطرابلسي بسعر رمزي هو 30 دولاراً للمتر المربع الواحد ( وهذه العملية فريدة في نوعها في المناطق السياحية ). وفي ضاحية قمرت، فعل مراد الذي ذكرناه آنفاً أفضل من أخيه بلحسن، إذ منحت الدولة قطعة ارض للوكالة العقارية للإسكان (7000 متر مربع )، وبدلاً من أن تقوم هذه الأخيرة بتخصيصها وبيعها إلى المواطنين، قامت الوكالة ببيع قطعة الأرض هذه إلى مراد الطرابلسي بقيمة رمزية هو 30 دولاراً للمتر المربع الواحد، الذي قام بدوره بتخصيصها وبيعها من جديد بقيمة 320 دولاراً للمتر المربع الواحد، الأمر الذي مكنه من ربح مليوني دولار أميركي في بحر بضعة أسابيع.وفي منطقة مرسى الصنوبر، حقق مراد عملية من طبيعة أخرى. فقام بشراء قطعة أرض تقع في منطقة مصنفة أثرية منذ ما يقارب أكثر من نصف قرن بسعر رمزي، وقامت الدولة بأوامر من الرئيس بن علي بإسقاط صفة الأثرية عن قطعة الأرض هذه، وتحويلها إلى منطقة حضرية. وهو ما مكن مراد من تخصيصها وبيعها بقيمة 320 دولاراً للمتر المربع الواحد، وحصل بذلك على ربح بضعة ملايين من الدولارات تم إيداعها في بنك سويسري.ويضيف الأشخاص الذين قدموا لنا المعلومات حول هذه القضايا، أن الوزراء والمسؤولين الذين سمحوا وابتلعوا هذه الاختلاسات لن يقلقوا من المتابعة القضائية، مثل وزراء السياحة، والثقافة، وديوان قياس الأراضي، والتجهيز، وكذلك مسؤولي الوكالة العقارية للإسكان، وشيخ بلدية المرسى. فالرئيس بن علي نفسه، بنى قصراً في منحدر هضبة سيدي بوسعيد على ارض تعود ملكيتها لوزارة الدفاع، تم فيما بعد إسقاطها. فلا ثروته الشخصية ولا راتبه كرئيس منذ ما يزيد على عشر سنوات، يسمحان له ببناء مثل هذا القصر.وفي ملف آخر، يبتز بلحسن الطرابلسي مالياً شركة فوسفات قفصة والمجموعة الكيماوية التي يرأسها رافع دخيل، المتواطئ معه. إنهما يقبضان عمولات عن كل ما تبيعه أو تشتريه هاتان الشركتان، وقد صرح لنا كوادر هاتين الشركتين، بأنهما يحصلان على ملايين الدولارات سنوياً. وقد بنى رافع دخيل فيلا فاخرة في حي المنار بقيمة ثلاثة ملايين دولار. ويؤكد لنا المسؤولون الذين قاموا بإطلاعنا على مكان هذه الفيلا، أن من المستحيل على أي رئيس أو مدير عام، مهما كانت رواتبه والحوافز المالية التي يتقاضاها من الشركة، أن يكون بمقدوره بناء مثل هذا البناء الفاخر. ويطمح رافع دخيل إلى أن يصبح وزيراً للإقتصاد، الأمر الذي سيمكن مافية الطرابلسي من القيام بمزيد من الاقتطاعات المالية، ومزيد من الاختلاسات.وتمكن بلحسن هذا نفسه، في إطار عمليات خصخصة شركات القطاع العام التي تمت في جو من الشفافية حسب الخطاب الرسمي، من تملك » شركة النقل « بالاشتراك مع والد زوجته هادي جيلاني، وهي شركة عامة، ممثلة لشركة فولسفاغن Wolkswagen، وبدعم من فريق تونس العاصمة، المتكون بشكل خاص من حمودة بلخوجة، الرئيس المدير العام للبنك العربي – التونسي، ورئيس بلدية المرسى، ومن جعفر محسن كادر سابق في الشركة عينها. وفضلاً عن ذلك، فإن بلحسن هو الممون لكل مواد الأشغال العامة، التي يقتنيها من وزارة التجهيز. وهذه العمليات يحققها حمادي طويل، وهو شخص آخر يضطلع بتبعات عمل أو عقد بدلاً من صاحبها الحقيقي، وشريك لعائلة الطرابلسي. ولا يتردد بلحسن في أي لحظة عن ابتزاز مصارف القطاع العام. ويوضح المثال التالي الذي كشفه لنا أحد مسؤولي بنك الجنوب، نموذجاً لهذا الابتزاز. لقد اشترى عفيف كيلاني الشركة العامة » الرفاهية Le Confort « في عام 1993 – 1994 بفضل قرض بنكي بقيمة 50 مليون دولار. وبدلا من أن توضع هذه الأموال في خزينة الدولة، تقاسمها عفيف مع بلحسن من أجل الحصول على حمايته.إزاء هذا الوضع، نفذ عمال هذه الشركة إضراباً مطالبين بالحصول على رواتبهم. وبعد ذلك، عدل عفيف عن تملكه شركة » الرفاهة « وأعادها إلى الدولة، وأوقفت الشركة نشاطها حالياً. وفي غضون ذلك، تبخر القرض بقيمة 50 مليون دولار، فلا يستطيع البنك استعادته بأي حال من الأحوال. وقد أكد وزير الشؤون الاجتماعية الشاذلي نفاتي بأنه قدم الملف بنفسه المتصل بهذه القضية إلى رئيس الجمهورية، الذي أمر بحفظه.اشتهرت عائلة الطرابلسي بفظاظة أساليبها. وتذكر الأوساط الدبلوماسية في هذا الصدد الاحتلال بالقوة لمنازل في ضاحية قرطاج تعود ملكيتها لأجانب، مثل منـزل السيدة لوهمان طبيبة فرنسية من أصل تونسي، الذي احتله أعوان السيدة الأولى لكي تسكن فيه أمها. وقد سمّمت هذه القضية العلاقات الفرنسية التونسية إلى درجة أن رئيسي الحكومة الفرنسية بالتناوب بالادور وجوبي رفضا زيارة تونس ما لم تتم تسوية هذه القضية. وهناك احتلالات همجية أخرى لمنازل تعود ملكيتها إلى الحكومة الجزائرية المؤقتة، أساءت إلى العلاقات التونسية – الجزائرية.وكان مهندس هذه الاحتلالات محمد شكري، الذي يحمل صفة محافظ، وله مكاتب في وزارة الداخلية. وقد استخدم هو مثل هذه الأساليب في البداية، فأصبح» مالكاً « لعشرات المنازل التي تعود ملكيتها في الأصل لأجانب، وتقع في » المدينة الجنائنية « لتونس. يعتبر الابتزاز المالي من أخطر ممارسات أعضاء عائلة الطربلسي إزاء رجال الأعمال والشركات الوطنية والدولية، التي يترتب عليها دفع مبالغ مالية ضخمة تحت طائلة الملاحقة من قبل وزارة المالية، والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS ). ويقود هذه المؤسسة الأخيرة عبد الحميد نويرة رغم معارضة أربع وزراء تناوبوا على وزارة الشؤون الاجتماعية، لا لشيء إلا لأنه يعمل لمصلحة العائلات المافياوية. ولهذا السبب رددت افتتاحية جريدة الشعب لسان حال الاتحاد العام التونسي للشغل في عددها الصادر بتاريخ 15 آذار/مارس 1997 مغامرات مطلعين على الإجرام لمصلحة سلطات سرّية. وقد عرض الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS ) للبيع في المزاد العلني حقوق اكتتاب على أسهم الاتحاد الدولي للبنوك الذي يملكه، قبل ربع ساعة من انتهاء تقديم العروض، وذلك بعد أن تعمد ترك سعر السهم الواحد ينزل إلى ثمن زهيد (0.5 دولار مقابل 3.5 دولار في الصباح ). وقد قدرت الفوائد التي حققها المشترون لهذه الحقوق بنحو 2.5 مليون دولار. وكان المشترون حقوق الاكتتاب هذه هم عزيز ميلاد، وسليم مرزوق، وأحد أخوة عائلة الطرابلسي. وبلا شك فإن مبلغ 2.5 مليون دولار يمثل خسارة »طواعية « لصندوق التضامن الاجتماعي.وتتمتع عائلة الطرابلسي بامتيازات مالية استثنائية. وفي هذا السياق، حمت هذه العائلة مدة طويلة مصرفي كبير هو السيد منصف كعوش الذي يرأس عدة بنوك: بنك الجنوب والشركة التونسية للبنك، وكان مكلفا بمهمات ثلاث: الأولى: تمويل شؤون وأعمال عائلة الطرابلسي من دون ضمانات أو فرضيات تشكيكية، والثانية، مساعدتها على تهريب أموالها إلى الخارج، والثالثة ممارسة الضغوط أو عرقلة أعمال الشركات ورجال الأعمال الذين يرفضون دفع »خاوة« إلى أخوة الطرابلسي. وقد سقط هذا المصرفي الكبير لأنه قطع مع قانون الصمت. في العام 1992، رفض المسؤول في بنك وطني، محمد بوعوجة، منح قرض بقيمة 1.5 مليون دولار من دون ضمانات لشركة تأجير سيارات ( Magic Cars ) التي يملكها بلحسن الطرابلسي وتدار الآن من قبل منتصر مهرازي صهر ليلى الطرابلسي. فما كان من الرئيس بن علي إلا أن أقاله في اليوم عينه من رفضه التمويل حسب مصدر مسؤول في ذلك البنك.وانتشرت في تونس نصوص سرية بأعداد كبيرة منددة بالاسم بأفـراد عائلة الطرابلسي، وبشكل خاص أزواج أخوات ليلى، مثل » الحاج « » معلّم « غير منازع فيه للتهريب واستيراد المواد الفاخرة التي تباع في شارع زرقون بتونس العاصمة، والذي أحبط محاولة أجهزة الجمارك إجبار تجار الشارع المذكور دفع الحقوق المترتبة عليهم. وقد ذهب محافظ العاصمة شخصياً إلى عين المكان لتقديم اعتذار رئيس الجمهورية إلى تجار شارع زرقون المحميين من قبل الحاج.ومن أبرز الحالات المثارة بقوة من قبل محاورينا حال ناصر الطرابلسي، أخ »الرئيسة« الذي تخصص في احتكار استيراد اللحوم إلى تونس، بالاشتراك مع حبيب الصيد، الذي يشغل منصب رئيس ديوان وزير الداخلية . وقد لعب حبيب الصيد هذا دور الغواصة بالنسبة لعائلة الطرابلسي لدى وزير الداخلية السابق بن رجب المتحالف مع سليم شيبوب، في نطاق الحرب الدائرة بين العائلات المافياوية أمام أعين التونسيين. كما أن حال منصف الطرابلسي، الأخ الأكبر » للرئيسة « أثير بإصرار أيضاً، حيث كان يعمل مصوراً في ليبيا، وأحد رواد سجونها، وعاد إلى وضعه السابق كعامل في أحد المطاعم الحقيرة في حلق الواد. لكن منذ عملية التغيير في 7 نوفمبر 1987، فرض نفسه كرجل أعمال عديم الاستقامة بالاشتراك مع ياسين هميلة، المتخصص في استيراد المواد الغذائية ( موز، تون، عسل الخ ). ونظراً لانتمائه إلى عائلة الطرابلسي، فهو معفى من دفع الضرائب إلى أجهزة الجمارك عن كل المواد المستوردة. وهكذا، يقوم بسرقة ملايين الدنانير من المال العام، وتحوَّل إلى البنوك الفرنسية والسويسرية لاحقاً. وعرف عنه احتقاره للقانون وللمواطنين، حسب ما يتردد عنه في الأوساط الشعبية، خاصة في ضاحية رادس، جنوب العاصمة، حيث يحتل منصب نائب رئيس بلديتها «.

7 - عائلة بن علي : في السابق كان أخو الرئيس يرأس هذه العائلة، وهو منصف بن علي، عريف سابق في الجيش، ومؤتمن على أسرار الرئيس، ومعروف في أوساط طبقة اللصوص والحرامية منذ السبعينات. وقد توفي في ظروف غامضة في نيسان/أبريل 1996. وإذا وضعنا جانباً الموت الطبيعي، فهناك احتمال يبرز على السطح، ويتمثل في التصفية الجسدية من قبل المافيا الإيطالية بسبب الاختلاف على تقاسم عوائد بيع المخدرات، إذ أن البوليس لم يسمح لأحد بالإقتراب من جثة المغدور. وجدير بالذكر في هذا الصدد أن منصف بن علي كان قد حكم عليه غيابياً من قبل محكمة فرنسية بالسجن مع الأشغال الشاقة مدة 12 عاماً. أما شركائه من التونسيين المقيمين في فرنسا، الأخوة روما، فقد قبلوا التعاون مع البوليس الفرنسي، وأطلق سراحهم مؤخراً، ولم يطردوا من الأراضي الفرنسية، ويعيشون تحت الحماية الفرنسية مخافة من ردود أفعال الرئيس بن علي. وفي هذه القضية، تورطت الدولة التونسية في الدفاع عن المتهم منصف بن علي، وعهد بالدفاع في هذه القضية إلى أحد المحامين المقربين من الرئيس بن علي هو عبادة الكافي، الذي تحول إلى باريس. وقامت الوكالة التونسية للاتصال الخارجي ( ATCE) - وهي مؤسسة حكومية - بحملة إعلامية شرحت فيها أن المدعو منصف بن علي غير مسجل في سجل الأحوال المدنية، وأن أخ الرئيس يدعى حبيب. وقد كوفئ رئيس هذه الوكالة على جهوده، ومنح منصب وزير لاحقاً. وفي الواقع، منذ بداية العهد الجديد، نصب منصف بن علي نفسه رئيساً في أوساط أولئك الذين يسيؤون استعمال الوظيفة. فقد بدأ يوزع الرخص الممنوحة بصعوبة من قبل وزارة الداخلية: بارات، مقاهي، مطاعم، أماكن لبيع الكحول، صالات ألعاب بقيمة 10000 دولار عن كل رخصة. كما منح شركاءه في تجارة المخدرات جوازات سفر تونسية حقيقية، ولكن بأسماء مستعارة، نظراً لسيطرته على أجهزة البوليس. وكانت هذه العمليات تدر عليه مبلغاً بقيمة 15000 دولار عن كل عملية، كما ذكر لنا أحد أصدقائه، وقد تخلى مؤخراً عن العمل في هذه الأوساط المرموقة. وبما أن مؤسسة القضاء فاسدة ومخترقة في تونس، فقد نصب منصف بن علي نفسه »رئيساً لهذه المؤسسة «، حيث أنه بإمكان أي أحد إذا أراد أن يكسب حكماً لمصلحة قضيته، أن يدفع ما بين 20 ألف دولار إلى 30 ألف دولار إلى منصف بن علي. ولما رفض أحد القضاة الإذعان لمثل هذا الأسلوب طرد من باب القصر العدلي أمام أعين كل الناس، وبلا أي تفسير كما روى لنا ذلك أحد المحامين المشهورين في تونس. كما تخصصت أكثر من عشرين شركة استيراد وتصدير، وشركات خدمات أخرى بمشاركة أجنبية في رأسمالها، والتي تعود ملكية بعضها إلى منصف بن علي أو إلى رجاله فاقدي الشخصية من غازي ملولي، وأحمد قبي، في تبييض اموال المخدرات لحساب مجموعة إيطالية أو أميركية لاتينية. وقد وظف منصف بن علي محاميين يعملان كامل الوقت في مكتبه بالمدينة الأولمبية من أجل الاشراف على تركيب عملياته المعقدة. ويمتلك منصف بن علي قصراً فخماً في مرناق، المنطقة الزراعية، وهو شبيه بقصور رؤساء الكارتلات في الميدلاين (Medlin) ويتحرك دائماً في سيارة مصفحة وتحت حراسة مشددة. وبعد موته، استمرت أعمال العائلة في الازدهار تحت قيادة الرئيس بن علي نفسه. لقد تخصصت عائلة بن علي بالاستيراد عن طريق تهريب الأشياء الثمينة، من السجائر، والكحول الفاخرة، والموز، والماكينات الإلكترونية، وألعاب البليار.. الخ. أما مكان نشاط هذه العائلة، فقد تمركز في منطقة سوسة مسقط رأسها، حيث تعيد استثمار أموالها في الفنادق. وقد بنت هذه العائلة فندقين بقيمة 45 مليون دولار: الأول تعود ملكيته لأخ الرئيس بن علي في حمام سوسة، والثاني بنته أخته الكبرى حورية التي توفيت منذ سنوات قليلة. وهذه المعلومات يمكن التأكد منها لدى سجل الديوان التونسي للسياحة.وشقيقتها نعيمة التي تشارك مع ابنها عماد لطيف في حالات الغش والتدليس في الممتلكات العقارية مع إدارة شؤون الدولة والمواطنين من العديد من التونسيين ضحيةأعمالهم واحتكاراتها جمارك والموانئ تونس أما الأخت الصغرى للرئيس بن علي حياة، والتي يمثل زوجها سيفي المنظمة الوطنية للعمال التونسيين في ألمانيا (ON TT ) فقد تخصصت في تهريب الذهب والماس، وقد أكد لنا رجال الجمارك هذه الحقائق. ويحتكر ابن أخي الرئيس بن علي صلاح، قيس بن علي توزيع الكحول في منطقة الساحل التونسي، حيث اقتصر دور البوليس على حماية زبائنه حسب رواية أحد العاملين في محافظة مدينة سوسة. وفضلاً عن ذلك، فقد منحته إدارة تليكوم استثمار مجموع التاكسيفون (الهاتف العام) في كل المطارات التونسية، كما استعاد سفيان بن علي ابن المتوفى منصف بن علي قسما من نشاط والده في استيراد وتوزيع المخدرات، ولما اتهمته بعض الجهات الرسمية، غادر تونس بضعة أسابيع بناء على توجيهات عمه الرئيس، لكي تمر العاصفة. وقد اشترى مؤخراً كل الفري – شوب ( FREE SHOP) في كل المطارات التونسية، حيث عهد استثمارها إلى شركة سويسرية متخصصة ( Weitnauer)، الأمر الذي مكنه من ربح ملايين الدولارات سنوياً.

وهناك أعضاء آخرون من العائلة يحتلون وظائف رسمية أمثال مهدي مليكة ابن أخي الرئيس الذي عين وزيراً للبيئة، من غير أن يحمل شهادة جامعية. وقد وصف بأنه رجل متعجرف وعديم الذمة. وهو الآن يمتلك ثروة تقدر بنحو 40 مليون دولار، ويلقبه كوادر وزارته بالسيد 20 %، لأنه يفرض على كل الموردين للخدمات أو للأعمال دفع كومسيون بقيمة 20 %. ويمتلك قصرين، الأول في تونس العاصمة بمنطقة المنار، والثاني في حمام سوسة، وهو بصدد بناء قصر ثالث في ضاحية قمرت بتونس الشمالية، بعد أن قام بتخريب قسم من البيئة الخضراء المحيطة به.وهو شريك مكتب للدراسات متخصص في دراسة التأثيرات المختلفة على المحيط البيئي. وهذا الوضع يفرض على أي شركة صناعية تريد فعلاً الحصول على ترخيص لإقامة مصنعها أن تمر أتوماتيكياً على هذا المكتب.

أما حامد مليكة المستشار في القصر، فتكمن مهمته في اقتطاع كومسيونات عن كل الصفقات التي تبرمها الرئاسة، حسب المعلومات المقدمة لنا من قبل ضباط من البوليس. ويحتل الابن الأكبر من عائلة مهيري ( أبناء عم الرئيس ) منصب رئاسة الاتصالات لمنطقة تونس، حيث تكمن مهمته في التنصت على المكالمات الهاتفية لمصلحة الرئيس، الذي ينعم عليه من أموال الصناديق السوداء. أما الأخ الأصغر ظفر الله مهيري صاحب نص ممنوع نشره وتوزيعه في تونس ويحمل العنوان التالي » جمهورية ابن عمي « فقد عاد من باريس بعد إبرام تسوية بين أبناء العم، ومنح منصب مراقبة الأنترنيت ليمنع بذلك التونسيين من الدخول إلى مواقعها الحساسة . وقد تم وضعه على رأس هذه المؤسسة من قبل أحد أخويه في كانون ثاني عام1997. ويعمل الآن مستشاراً للبنوك، ويتمتع بامتيازات كثيرة، من دون أن يكون له دوام فعلي، كما أكد لنا مدير بنك الجنوب. وهناك ابن أخت بن علي، محمد علي دواس، الذي أصبح محافظاً للبنك المركزي في بداية عام 2001. وهناك عدد هائل من هذه العائلة الكبيرة تم تعيينهم في مناصب بالخارج، كممثلين للمصالح التونسية، وهي وظائف تمكن هؤلاء من الإثراء السريع عن طريق نهب أموال الدولة التونسية «.

8 - عائلة الجري: هذه العائلة محمد الجري، الذي كان في البداية مجرد موظف في الدولة، لكنه أصبح بعد ذلك الرجل القوي بعد بن علي طوال ثماني سنوات، بوصفه مديراً لديوان الرئاسة. إنه ينفذ كل الأوامر الموكلة إليه، مقابل السماح له بإنشاء جمعية إساءة سوء استعمال الوظيفة مع الأخوة مزابي، منصف، مزوغي، وصادق، وهم رجال أعمال من مدينة جربة بالجنوب التونسي، حيث كان الأول أحد أعضاء لجنة تنظيم الحملة الانتخابية للرئيس. وقد استفادوا جميعاً سنوات طويلة من احتكار استيراد سيارات الشحن » سكانيا – Scania «، وهم الآن يسيطرون على أربعين شركة في مختلف الميادين.وفي الوقت عينه، تسيطر عائلة محمد الجري بالاشتراك مع أعضاء من عائلته على بنك لا شكلي يعمل في الواقع، على الطريقة المؤدية إلى ليبيا في مدينة مدنين، كمركز مالي لتصريف العملة الليبية بطريقة غير شرعية، وخارج نطاق معدلات الصرف الرسمية. وهكذا يحول هذا البنك أكثر من نصف مليون دولار يومياً، مستفيداً من الحصار الذي كان مضروباً على ليبيا منذ العام 1992.وحصلت عائلة الجري على ملكية شركة تابعة للقطاع العام تم تخصيصها بقيمة (700000) ألف دولار في نهاية عام 1995، في حين أن سعرها الحقيقي قدر من قبل أحد محاورينا بنحو 4.5 مليون دولار. وعندما فقد محمد الجري حظوته لدى رئيس الدولة، اجتمع مجلس وزراء ضيق بهدف دراسة حالة قطاع النقل في تونس «.

الخـاتمـة

نستخلص من هذا العرض حول الفساد في تونس، الذي كثيراً ما ينطوي على تحويل أو تحريف وجهة الموارد المالية أو الخدمية من الاستفادة العامة إلى العائلات الخاصة النهابة، إذ غالباً ما يتطلب هذا التحريف تحويلاً للأموال إلى مصارف وبنوك أجنبية، ما سبب حدوث تسريبات ضارة بالإقتصاد الوطني تعمل على زيادة عرقلة التنمية الإقتصادية. والفساد في تونس له علاقة بالمتغيرات الإقتصادية و الاجتماعية الناجمة عن سياسة الخصخصة، التي بدأ النظام يطبقها منذ مجيء الرئيس بن علي إلى السلطة. وفي ظل غياب قوانين صارمة ضد الاحتكار تعني الخصخصة استبدال احتكار القطاع العام باحتكار القطاع الخاص، وهذا يؤدي إلى استشراء الفساد بكلفة إقتصادية واجتماعية كبيرة. هناك حاجة إلى موازاة التخصيص مع وجود قوانين ضد الاحتكار لدرء الفساد، وهذه القوانين كانت علامات أساسية في التطور الإقتصادي في الدول الرأسمالية المتقدمة. يعمل الفساد في تونس على تقزيم التنمية الإقتصادية، ويعمل أيضاً على مفاقمة الفقر، لأن الطبقة السياسية الحاكمة التي وصلت إلى السلطة في الـ 7 من نوفمبر 1987، أحاطت نفسها فجأة ببهارج السلطة ومفاتنها، لا سيما سبل الوصول إلى الموارد المالية والسلطة الاستثنائية في منح العقود والمجاملات. وقد اجتهدت هذه الطبقة السياسية التي تلوثت بالفساد حتى النخاع، بعد أن ذاقت ثماره في جعل الفساد منهجياً ومستديماً بذاته، بحيث أنه تحول إلى »مؤسسة «. كما أن ممارسات الفساد في تونس ليست مجرد ممارسات فردية خاصة لهذه العائلة أو تلك من العائلات النهابة، كما جاء في حيثيات قضايا الفساد الكبرى التي تم عرضها في هذا الفصل من الكتاب، وإنما هي تتحرك من خلال » أطر شبكية « و » مافيات « منظمة، وهكذا تكتسب ممارسات الفساد طابعاً مؤسساتياً في إطار تلك » المنظومات الشبكية «. إن للفساد آثاراً سلبية ومدمرة على الاستثمار الأجنبي والمساعدات الأجنبية، والتنمية الإقتصادية، حيث أن الفساد يعوق التنمية السياسية ويقوض الفعالية والكفاءة الإدارية، وشرعية القادة السياسيين والمؤسسات السياسية. غير أن الفساد ما كان له أن ينتشر في تونس، وينمو ويزدهر، لولا أنه لم يجد » بيئة حاضنة للفساد «. هذه البيئة الحاضنة للفساد، هي الدولة البوليسية بزعامة الرئيس بن علي، الذي ترك العنان للفساد يستشري في تونس، ولم يمارس أي دور في كبح جماحه. بل أن هذه الديكتاتورية البوليسية لجأت إلى تأسيس علاقات وروابط مع رجال » البزنس « لاقتسام العمولات والصفقات والغنائم ليس فقط كنتيجة لضعف رموزها أمام إغراءات المال والثراء، وليس فقط بدافع تأمين المستقبل وإنما أيضاً لضرورات البقاء في السلطة. وكلما تعززت علاقات الطرفين وتشابكت مصالحهما قويت دافع الطبقة الأخيرة لحماية النظام وإحاطته بسياج من الولاء مدفوع الثمن. وهذا تحديداً ما ساعد بن علي على الاحتفاظ بالسلطة طويلاً. وحين تكون السلطة السياسية القائمة هي التي تحث على الفساد، لا بل، تدفع إليه دفعاً منظماً ، كما هي الحال بالنسبة لسلطة السابع من نوفمبر في تونس، فإن الفساد يصبح »مؤسسة«. فكما يقول المثل الشعبي » المال السايب يعلّم السرقة «.

إن الفساد ليس ظاهرة تونسية، أو عربية فقط، بل هو ظاهرة عالمية. وقد كشف النقاب عن فضائح للفساد في الدول الرأسمالية المتقدمة، في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا الغربية واليابان طيلة عقدي الثمانينات والتسعينات. وبينت الدراسات الحديثة جداً التي تناولت بالتحليل ظاهرة الفساد وعلاقته بالإقتصاد العالمي، أن الرشوة تعمل على تشويه الأسواق العالمية، وتعرقل التنمية الإقتصادية عن طريق إحلال الكسب غير المشروع محل النوعية والأداء والملاءمة، وتقوض الخضوع للسياسة الديمقراطية. كما أن الفساد يضعف الحكومات غير المستقلة، ويهدد الديمقراطيات الناشئة. إن السؤال المطروح تونسياً وعربياً هو: هل يمكن انتهاج سياسة واضحة لمكافحة الفساد على المستوى الوطني والعربي ؟.

إن مكافحة الفساد، تتطلب توافر الإرادة السياسية، ومشاركة المجتمع المدني، وتقوية المؤسسات، فضلاً عن دور التعاون الدولي. ويرجع الدكتور محمود عبد الفضيل في دراسته القيمة عن إقتصاديات الفساد، إلى أن القضاء على التداعيات السلبية للفساد على عملية التنمية ومسيرة التقدم في الوطن العربي، يتطلب التحرك على المحاور الرئيسية التالية:

1 - محور توسيع رقعة الديمقراطية والمساءلة: ويقتضي ذلك توسيع دائرة الرقابة والمساءلة من جانب المجالس التشريعية والنيابية، والأجهزة الرقابية، ومنظمات المجتمع المدني لتحقيق درجة أكبر من » الشفافية « في العقود الدولية والعطاءات وإتفاقيات المعونة، للقضاء على ما يسمى بـ » الفساد الكبير «. وليس هناك من شك في أن الضمان الحقيقي لحل » مشكلة الفساد « حلاً جذرياً يكمن في تداولية السلطة، حتى لا يعشش الفساد طويلاً ويتم توارثه والتستر عليه. وهنا يبرز دور هام منوط بالإعلام والصحافة في تسليط الضوء على » الفساد الكبير « في أعلى المواقع، مع توافر الضمانات القضائية اللازمة لحصانة الصحفي ورجل الإعلام. 2 - محور الإصلاح الإداري والمالي : لا بد من وضع القواعد والضوابط اللازمة لمنع »التداخل « بين الوظيفة العامة وممارسة النشاط التجاري والمالي ( بالأصالة أو بالوكالة ) لمنع اختلاط المال العام والمال الخاص. وهذا يقتضي بدوره إعادة النظر في اللوائح المالية والإدارية، وتشديد القيود والضوابط والقضاء التدريجي على مفهوم » الدولة – المزرعة «. 3 - محور إصلاح هيكل الأجور والرواتب : ولكي يمكن محاصرة الفساد عند أدنى المستويات، لابد من تحسين أوضاع صغار الموظفين وكبارهم في الخدمة المدنية، من حيث مستوى الأجور والمرتبات وبما يتمتعون به من مزايا، حتى تصبح تلك الأجور والمرتبات أداة لـ » العيش الكريم « (Living wages)، مما يساعد على زيادة درجة حصانة » صغار الموظفين « و » كبارهم « إزاء الفساد والمفسدين، وبما يساعد على القضاء على » الفساد الصغير « بأشكاله المختلفة. وغني عن القول أن محاصرة الفساد وتقليص مساحته، يقتضيان التحرك على » المحاور الثلاثة « في وقت واحد.. إذ إن إصلاح هيكل الرواتب والأجور وتحصين »الموظف العام « لا يكفيان وحدهما للقضاء

المصدر : بريد الحوار نت

مصطفى الرعيض



previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home