Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الجمعة 14 يناير 2011

previous letter                 next letter                 list of all letters

إطلاق مشروع حماية النشطاء في الداخل

 وأهالي كل الضحايا المطالبين بحقوقهم المشروعة ضد الجرائم الواقعة عليهم

من قبل نظام القذافي منذ 1 سبتمبر 1969م

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين الجبار المهيمن ذي القوة المتين هو حسبنا و نعم المعين

و الصلاة والسلام علي سيدنا  محمد و على آله و صحبه أجمعين.

 

 

 

 

 

 

  

إطلاق مشروع حماية النشطاء في الداخل و أهالي كل الضحايا المطالبين بحقوقهم المشروعة ضد الجرائم الواقعة عليهم من قبل نظام القذافي منذ 1 سبتمبر1969م  

 { لا للسجون السياسية لا للخطف و التعذيب لا لإرهاب الدولة,

 لا لكل القوانين التعسفية التي تخالف مبادئ حقوق الإنسان } 

إلي القوى الوطنية في المهجر

إلي كل التنظيمات السياسية و الحقوقية

إلى المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية  

نحن الموقعون أدناه كأفراد وأعضاء من القوى الوطنية في مانشستر لقد اجتمعنا يوم الأحد 27 محرم 1432 هجري الموافق 2 يناير 2011م لمناقشة ملف قضية جريمة القتل الجماعي بسجن أبو سليم وأبعادها ومستوى التعامل معها, وعبر هذا الإجتماع تم مناقشة الأمور التالية: 

أولاًـ جمود نشاط عائلات ضحايا سجن أبو سليم داخل ليبيا, وانحصار النشاط لأولياء الدم في الحوارالجاري فيما بينهم وبين مرتكبي هذه الجريمة النكراء, وأنه ليس من المتوقع أي حل شامل وكامل لهذه القضية ذلك لما تحمله من جوانب وأبعاد قانونية وسياسية وحقوقية متفرقة وحق عام وحق خاص, مع اختلاف أهداف ومطالب الأهالي وأولوياتهم. 

ثانياـ الأدوار التي يضطلع بها المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية في المطالبة بالحق العام في هذه القضية وكذلك المنظمات الحقوقية التي تعمل لمساندة عائلات الضحايا وتطالب بالحق العام في المحافل والدوائر القانونية وعبر منظمات حقوقية دولية مستقلة. 

ثالثاً ـ بالرغم من المجهودات الكبيرة التي يقوم بها كثير من أفراد القوى الوطنية في المهجر من وقفات للتضامن مع أهالي ضحايا سجن أبوسليم, فإنها لا ترقى عن كونها مساندة لأهالي الضحايا ودعمهم في مطالبهم المشروعة ضد المرتكبين لهذه الجريمة والتي قد تنتهي بالإتفاق والمصالحة مع النظام مقابل التنازل الكامل عن القضية وحق الدم. 

رابعا ـ محاولات نظام القذافي ومن ارتكبوا هذه الجريمة بالضغط على الناشطين من أهالي الضحايا  بالإرهاب والترغيب لفرض قبول الدية ومنع الأهالي من التوجه إلي المحاكم الدولية  للمطالبة بمحاكمة عادلة ومستقلة  وتحت الرقابة الدولية للوصول إلي الجناة ومعرفة مكان رفاة الضحايا وكذلك القصاص العادل والتعويض المناسب. 

خامساً ـ قيام نظام الحكم بتشكيل عصابات من أفراد الأمن للتهجم على النشطاء من عائلات الضحايا ومضايقتهم في كل مكان كما حدث مع منسق العائلات المحامي فتحي تربل حيث  ظهرت بصورة فوضى شعبية و ليست مواجهة مباشرة من قبل النظام بل تحت نظره ورعايته لمنعهم من الإعتصام والمطالبة بالمحاكمة العادلة وذلك للإلتفاف حول القضية وإنهائها بقبول العائلات للتعويض مقابل التنازل الكامل عن حق ولي الدم. 

سادساً ـ عدم معرفة العالم من حولنا بحقيقة ما يجري داخل ليبيا, وانفراد النظام بالإعلام الداخلي وعدم وجود التغطية الإعلامية المستقلة التي تشد إنتباه العالم من حولنا, بل مُنع الأهالي من الإتصال بالعالم الخارجي مما زاد الضغط على العائلات والذي قد يؤدي إلي ضعف ونفاد صبرهم ودفعهم للقبول بالأمر الواقع وذلك لغياب النصير القوي في مواجهة هذا النظام. 

وفي هذا الاجتماع تم التوصل إلي التوصيات و المطالب التالية: 

توصيات و مطالب الإجتماع 

من أهم المطالب توجيه هذه الدعوة إلي كل من:

·       المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية

·       كل التنظيمات السياسية والحقوقية الوطنية الليبية

·       كل أفراد القوى الوطنية في المهجر

مطالبينهم بتبني هذا المشروع والعمل على مناقشته في اجتماعاتهم التنظيمية وكذلك  في الدورة القادمة للمؤتمر الوطني للمعارضة الليبية. 

كما أوصَى المجتمعون على تقديم هذا المشروع للتوقيع عليه ودعمه من كل أطياف المجتمع الليبي في الداخل والخارج حتى يكتسب صبغته الرسمية ويحق العمل به لكل الليبيين من تنظيمات وأفراد القوى الوطنية الليبية في جميع أنحاء العالم.  

أهداف المشروع 

1ـ يهدف المشروع إلى وضع حد للممارسات المناهضة لحقوق الإنسان, ومنع أي انتهاكات مستقبلية للمواثيق والعهود التي تنص على سلامة الروح والنفس والممتلكات وتضع المسؤلية الكاملة على الدولة لحماية مواطنيها بغض النظر عن توجهاتهم وآرائهم السياسية. 

2ـ فتح باب المطالبة بالحقوق المشروعة أمام كل الليبيين وكل من وقع عليهم الظلم و الغبن من قبل نظام الحكم في ليبيا حتى يتقدموا بكل شجاعة للمطالبة بحقهم في محاكمة عادلة برقابة خارجية مستقلة تضمن عدم استخدام مؤسسات العدالة من قبل أجهزة النظام الأمنية  للهروب من القصاص العادل. 

3ـ منع كلِ من النظام وأنصاره من القيام بأعمال شغب واعتداءات على أصحاب الحقوق عن طريق تشكيل عصابات تقوم بالقتل أو التعذيب تحت نظر وسمع السلطات, مع الترتيب لهروب الجناة من عدالة القانون عبر التحكم في المحاكم ومؤسسات العدالة ومراكز تنفيذ القصاص. 

4 ـ منع النظام الحاكم من تكرار جرائمه ضد الشعب الليبي مثل القتل الجماعي, والعقاب الجماعي, وإيقاف التعذيب في السجون, والقتل بالإهمال الصحي, وحرمان السجناء من العلاج, وإنهاء كل الأساليب الغير إنسانية التي تمر بدون حسيب أو رقيب ولا تحقيق عادل ومستقل, مثل جريمة سجن أبوسليم, وقضية الحقن بفيروس الإيدز لأطفال بنغازي, وإطلاق النار على المظاهرة السلمية في 17 فبراير 2006م, وقضية سقوط الطائرة الليبية في طرابلس 1992م, وغير ذلك من نصب المشانق والقتل والخطف والإغتيالات في الخارج. 

5ـ وضع نظام الحكم في ليبيا المسئول الأول والمباشر تحت نظر العالم عن أي تصرفات تقع على أي فرد من النشطاء المطالبين بحقوقهم من أبناء الشعب الليبي ومن أي جهة كانت, والمسئولية الكاملة عن حماية كل المطالبين بحقوقهم من وقوع أي حادث لأي فرد منهم ومنع أي نوع من أنواع الضغط كالترهيب بالتهديد والترغيب لكبت حرياتهم ومنعمهم من المطالبة بحقوقهم وخاصة التحقيق العادل والمستقل للوصول إلي الجناة الحقيقيين وإنزال القصاص العادل بهم. 

6 ـ حق التواجد للمنظمات الحقوقية الليبية والدولية المستقلة في ليبيا وكذلك القنوات الإعلامية العالمية والمستقلة التي لا تنتمي لنظام الحكم بأي طريق في حق التواجد داخل ليبيا من أجل حرية الإعلام والصحافة للتأكيد على مسار إجراءات قانونية عادلة وحرية الليبيين في التنقل والسفر وحق الإتصال بهذه المنظمات للوصول إلى حقوقهم المشروعة وفرض رقابة أوسع ومحايدة لمنع الفساد الإداري .

كيفية الوصول إلي كل هذه الأهداف و الحقوق 

·    بقبول هذا المشروع من كل الليبيين المطالبين بهذه الأهداف وتبنيه واتخاذه كهدف موحد فإنه من الممكن جداً الوصول إلى إنجازه بكل المقاييس الفكرية والعملية, وعليه فيوجب كل منٌا على نفسه الإرتباط والانضباط بالتواجد المستمر والجد والإجتهاد في العمل من أجل الوصول إلى هذه الحقوق المشروعة لأهلنا في ليبيا, ولنعمل كلنا بدافع الإخلاص للوطن والولاء لشعبنا وإظهار الدعم لكل المضطهدين وكل الذين وقع عليهم ظلم النظام الحاكم في ليبيا من جهة الأخوة الإنسانية والإسلامية والوطنية وبعيداً عن أي نزعة جهوية أو عرقية, حتى يعلم العالم من حولنا أن هناك أمور تحدث في ليبيا لا يمكن التغاضي عنها وإهمالها بعد اليوم, لما يقوم به أبناء ليبيا المخلصون من عمل مكثف مستمر يومياً وعلى مدار الساعة من أجل إرجاع الحقوق وإيقاف الظلم, فلنعمل بمسئولية ومتضامنين على هدم أصنام الظلم والخداع ونبنيى الثقة بإظهار الصدق في عملنا هذا حتى نصل إلي مجتمع حر لا يخشى أن يطالب بحقوقه وأن يقول كلمته بكل حرية وبدون أي خوف من أي جهة كانت.

·       استخدام الأدوات والآليات النافعة من أجل إيصال صوتنا بكل قوة وباستمرار يفرض على المجتمعات التي نعيش فيها أن تتجاوب مع قضايانا والإستماع إلي صوت الآلام التي تقرع صدورنا, ومن هذه الأدوات ما يلي:  

كتابة رسائل موجهة إلى المنظمات الدولية و الحقوقية ـ وتجمع التوقيعات عليها من كل الناس حيث تطالب بالمسؤلية الأخلاقية تجاه القضية الليبية وحماية الناس داخل ليبيا وتصر على تحميل نظام الحكم في ليبيا المسئولة الكاملة في هذه القضايا وتبعاتها وتطالبها بالتدخل الفوري من أجل فرض القانون الدولي الذي يعزز الحريات ويمنع الظلم.

كتابة عرائض المطالبة والإعتراض ـ كتابية وعلى صفحات الإنترنت يتم التوقيع عليها من كل الناس, موجهة إلى الحكومات التي تتعامل مع نظام الحكم في ليبيا, تنديداً بالعلاقات الغير سليمة مع نظام لا يتعامل بالحقوق الطبيعية لكل إنسان في ليبيا بل يعرف بانتهاك هذه الحقوق وكما  تطالبهم  بالمسئولية الإخلاقية للمبادئ الإنسانية التي يدعونها وبحق الحماية لليبيين في الداخل ووجوب التحقيق العادل والمستقل في القضايا الإجرامية التي وقعت على كثير من الليبيين على أن تكون تحت رقابة مستقلة و خارجية.

طباعة كروت بريدية ـ وبأعداد كبيرة جداً موجهة إلي المسئولين على إدارة الحكم في ليبيا عن طريق السفراء الليبيين في العالم تطالب بكل ما سبق ذكره من الأهداف والمطالب المشروعة, يتم جمع التوقيعات عليها من كل الناس في المجتمعات التي نعيش فيها حول العالم.

كتابة المنشورات ـ وطباعة تقارير حقوق الإنسان التي توضح الوضع المأساوي الذي يعيشه الكثير من أبناء الشعب الليبي تحت الظلم والقهر والحرمان من الحقوق المشروعة وعرضها وتوزيعها على كل الناس لجمع الدعم والتضامن مع قضيتنا.

كتابة لافتات كبيرة ـ بلغة المجتمع الذي نعيش فيه ـ تندد بالفساد الإداري والظلم في ليبيا وتنادي بالمسئولية الأخلاقية لكل الناس من أجل المطالبة بحماية كل النشطاء السياسيين وبمتابعة ما يجري داخل ليبيا وفرض الرقابة الإعلامية  والمنظمات الحقوقية المستقلة والدولية من أجل التأكيد على سلامة النفس والممتلكات لكل الليبيين  

·    أن نقوم بتوسيع رقعة العمل في جميع أنحاء العالم الذي نتواجد فيه, ونقوم باختيار الجهات التي نتعامل معها ونجمع دعمها وتجاوبها مع هذه القضية الهامة, وذلك بالمشاركة والحضور في المحافل والمؤتمرات وكل ميدان يمكن عن طريقه إيصال صوتنا وجمع الدعم لقضيتنا.

·    الخروج في مجموعات كبيرة أو صغيرة حتى وإن كان شخصاً واحداً ولكن المهم هو الإستمرارية وتكرار الخروج حتى يتم إيصال المادة المذكورة أعلاه وجمع التوقيعات والدعم لمطالبنا وأهدافنا.

·    القيام باعتصامات ومعارض للصور أمام الأماكن الرسمية مثل سفارة الحكم في ليبيا, مقرات الحكومات, الأماكن العامة وغيرها من الأماكن المهمة كشركات النفط التي تتعامل مع نظام الحكم في ليبيا وما يتفق عليه النشطاء من أماكن أخرى. 

نرجوا نحن الموقعون أدناه من كل الليبيين التوقيع على هذا المشروع والمساهمة بكل ما يقدروا عليه من أجل الوصول إلى الأهداف والمطالب المشروعة أعلاه. 

للتوقيع و المعلومات راسلونا على الإيميل التالي : libyanfreedom@gmail.com

أسماء الموقعين على ما جاء فيه :

1ـ عزالدين الشريف  

2ـ هشام الهادي

3ـ فتحي المهدوي

4ـ طارق رمضان

5ـ محمد الشريف

6ـ سامي فرج محمد

7ـ جلال الباروني

8ـ خالد الرخمة

9ـ عبدالفتاح أحمد

10ـ محمد الزواوي

11ـ فيصل أبوعائشة

12ـ وائل أحمد

13ـ خالد محمد

14ـ عبدالله بن عامر

15ـ رشيد عبدالرحمن الكيخيا

16ـ شعبان القلعي

17ـ عبدالله جوان


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home