Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإثنين 14 فبراير 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

إزالة لغرض التطوير لسعد مناع الرازيل

فى غمرة الاحتفالات العالمية لشعوب الارض المحبة للحرية والكرامة بما تحققه جموع المقهورين والمستضعفين من إنتصارات على جلاديها وسارقى ثرواتها والعابثين بمصائر أجيالها ، ونظرا لتمادى المدعو سعد مناع ( الخبير التعليمى ) بلندن فى تصرفاته القبلية المقريفة التى لاتنم إلا عن إنحطاط إجتماعى وإصرارا على العيش فى مستنقع التخلف الاجتماعى الدى تنبده الشعوب وتحول جاهدة الخروج منه الى رحاب عالم التمدن والحضارة الذى تسوده روح المساواة أمام القانون دون النظر الى اللون أو الجنس أو العرق ، يستمر هذا المعتوه فى ممارسة جنونه على الليبين الذين هم ليسوا من قبيلته أو بيادقه المتواجدين فى بريطانيا مستخدما فى ذلك إمكانات الشعب الليبي التى من الواجب أن تكون فى أيادى أمينة لكن معتوها مثل هذا لم تأت به ألاقدار لكنها الواسطة وعصبية الجاهلية الاولى التى جعلت منه المسؤول الاول عن شؤون الليبين الدارسين منهم والمقيمين وهو بشهادة الجميع فاقد لأهلية التفكير والتدبيرخاصة فى تلاشى وإنعدام لدور أمين المكتب فى التوجيه و المتابعة والمسألة .... إذن هى القبلية العفنة النتنة مرة أخرى .
وتأكيدا لممارسته المرفوضة ماقام به من دور خبيث بالانحراف بالاختيارات الشعبية الطلابية عن مسارها الصحيح فى إختيار أمانة إتحاد الطلبة الى مهزلة تصرخ بالنزعة القبلية والجهوية والتبعية ، وكذا مايفعله بالمدارس الليبية من أنحراف خطير عن رسالتها التعليمية وتحويلها عن طريق بعض المتسكعين بالمدن البريطانية لأكثر من عقدا من الزمان تحت يافطة الدراسات العليا فآنا لمثل هؤلاء أن يكونوا قدوة فى مهارات التعليم والتعلم حولها الى بوق للدعاية الفارغة البربقاندا لشخص فاشل بكل المعايير فى إدارة الشؤون الثقافية .
هذا غيض من فيض من ممارسات المدعو سعد التى لايسمح المجال لسردها كاملة ، ولهذا نحن مجموعة من الشباب ننتوى العمل الجاد لإزالته وإلقاءه فى مزبلة الشؤون الثقافية بالمكتب الشعبى الليبي بلندن لأجل التطوير والتنوير .
ولنا عودة .

علي



previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home