Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإثنين 14 فبراير 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

الشعب يطالب بمحاسبة الجرذان السمينه

آن الأوان على كل ليبي وطني أن يبادر في فضح سراق ثروة هذا البلد و نحن مهندسون من الشباب الليبي نريد في هذه السطور رفع الغطاء عن مختلس مندس غريب يدعى احمد الأخضر له دور فعال في اكبر عملية فساد مالي في تاريخ ليبيا على الإطلاق (عمولات في مجموعها تصل المليارات) من عقود المشاريع الاستثمارية الضخمه التي يجرى تنفيذها في هذه الآونة على ارض ليبيا و تدير هذه العمليه منظومة من المعروفين بفسادهم محتكري اقتراح و اعتماد و تنفيد هذه المشاريع .

إلا إننا هنا نريد التركيز على المدعو ألمذكور و دوره (كمدير للمكتب الإستشارى الهندسي للمرافق) في تخصيب مشاريع نفعية لهؤلاء الفاسدين هذا المتفرنس النهم يتفادى الظهور بشكل متعمد و جاء لينفد ما اونيط به من دور في أجندة التعدي على المال العام ثم يعود لبلده فرنسا ليتمتع بما غنم ؟؟!!

منظومة القراصنه هذه خصبت كل مشروع من هذه المشاريع بقيمه تعاقديه عاليه و بنود تفصيلية متشابكة المعالم ومعقدة المظهر و مطاطية لا تتحد حولها التفاسير و ذلك لتعطي مردود كبير لهذه المنظومه في كل عقد تبرمه. هذا الأخضر بصفته المسئول عن المعمل أول القاطفين لثمار هذا الزقوم من عقود إعداد الدراسات والرسومات و التصاميم التي تتولى بعضها مكاتبه الهندسية الخاصة في الخارج مع مجموعه من الفرنسيين و و أخواله الأتراك و في الداخل بشراكته مع احد أبناء المنظومه ويتلقى هذا الأخضر كذلك العمولات أيضا من تكليفه المباشر لمكاتب استشارية عالمية ذات شهره مثل فوستر وغيره ليتجمل بها على الليبيين كنوع من البروباقاندا و الكل يعلم أن جلب و تكليف هذه الأسماء الرنانة يستطيع أن يقوم به مكتب سمسرة تديره سكرتيرة واحدة طالما وجد المال. الأسلوب المتعمد لهذا الأخضر في معمله هو التعتيم و الضبابية لتغييب و إقصاء الاستشاريين الهندسيين الليبيين و أساتذة كليات الهندسة والاقتصاديين وغيرهم.

لم يعلن هذا المدعو عن أي مناقصات لإعداد الرسومات و التصاميم و التي ربما وصلت قيمة تعاقداتها بالمليارات و ليتستر هذا الأخضر على كل شيء قام بتشكيل طابور داعم من الموظفين الخاصين به أحضرهم من الخارج و أطلق عليهم صفة الخبراء العالميين لغرض التضخيم و الدعاية وكون بكل دهاء لجنة من المتعاونين المحليين( غير الموظفين بالمكتب) و سماهم خبراء وطنيين لما رأى فيهم من كثرة حاضر سيدي و الرضا بما يمن عليهم من فتات و شوية سفريات .

كذلك هذا الحاذق يستأجر للدعاية بعض مشاهير لانداسكيب مثل مسيو كليمو لشهرته الأكاديمية حتى يزين و يزيد قيمة عقود إعداد الدراسات و التصاميم لمشاريع الحدائق العامة و المناطق الخضراء مثل مشروع سماه الحزام الأخضر بمساحة مشروع زراعي داخل مخطط مدينة طرابلس يشرد به الآلاف من عائلات سوق الجمعة و ألهاني وغيرهم من الليبيين الآمنين و اقترح بهزليه سخيفة أن يشجر هذا الحزام بأشجار تمثل القارات لعدم اكثراته بمشاكل المياه في ليبيا وللعلم ان الدراسات و الاستشارات فقط لهذا المشروع متوقع أن تفوق 200 مليون دولار وهي تكفي لجلب و توظيف دوام كامل لمائة مهندس أوربي لمدة سنتين ومعهم يوظف مئة مهندس ليبي باحث عن العمل و هناك مشروع خرافي أخر لتشجير مقابر طرابلس وتحويلها لحدائق و ملاعب عامه و العرض تحت الدراسه في مكنب الأخ الأمين.

لا يخفى عن احد كثرة التصاميم الذي قام بها هذا الأخضر لأبراج الأنابيب و المارينات و المنتجعات و غيرهم كثير المهم بالنسبة له هو التعاقد على إجراء الدراسات و التصميمات التي تدر عليه المال الكثير حتى لو لم تنفد هذه المشاريع على ارض الواقع في ما بعد .

الأخضر يتظاهر لكل من حوله ان ما يقوم به هو توجيهات من سيف وكذلك هذا الأخضر يجد السند التام من أبناء قبيلة والده( طبعا هو لا يعتبر نفسه من العرب ) و الذين هم يتولون عدة إدارات رئيسيه في التخطيط العمراني. و بناء على ذلك فهو لا يبالي بالنظم و اللوائح المتبعة في التسلسل الإداري .

هذه المشاريع الغير معروف من درس جذوتها ألاقتصاديه ؟!!! و مدى دقتها ؟ و عمقها ؟!!! انما أتت على حساب الإنفاق على البنية التحتية و المرافق الصحية و التعليمية و الطرق و الكباري و التي جميع المدن الليبيه في أمس ألحاجه إليها .

ماذا سوف تمنح هذه المشاريع المواطن الليبي الذي يعاني من طرق متهالكه مكتظه تسرق وقته و تحرق اعصابه وبنيه تحتيه متخلفه في مخططات معتمده مند زمن طويل و بل الأسوأ ان هذه المشاريع التي خططت على واقع الانترنت ( قوقل ايرث) داهمت المواطن الليبي حتى في تلك المخططات المعتمده و استباحت ممتلكاته التي أفنى عمره في كنزها و هددت استقراره و طردته من مخطط معتمد قانونيا إلى عشوائيات مترامية الأطراف يرهقه بعدها عن مراكز الخدامات جميعها و ليعيش المجهول هذا المواطن داخل وطنه تحت نار الأسعار و رعب الإزالة وانعدام الثقه في الوعود و القرارات والقوانين الصادره عن هذه الدوله.

هذا المكتب الاستشاري الذي يتفرد الأخضر بإدارته قد عطل قصدا انجاز تفاصيل مشروع الجيل الثالث الذي ينتظروه مئات الآلاف من الليبيين بفارغ الصبر رغم مرور أكثر من عشر سنوات على إطلاقه ( العقد ابرم قبل أن يأتي الأخضر معناها 0% عموله) وانجاز هذا المخطط الجديد كان من شأنه ان يساهم بفاعليه في حل قانونية البناء للمواطن و تسهيل حياته .

هذا التعطيل في حقيقته لعب دور كبير في تفاقم فوضى العشوائيات التي تعيشها جميع مناطق ليبيا و يبدو ان هذا التعطيل يخدم أجندة المنظومه الفاسده في الإبقاء على تأجج الأسعار حتى يتحقق الربح بقوة الاحتكار لمشاريع من شاركهم من الشركات الاستثماربه الاجنبيه و مشاريعهم العامه ذات التكلفه العاليه برغم من استحواذهم على الأراضي شبه مجانا وسهوله تامه في الحصول على اعتماد مخططات جديده لمشاريعهم وتصنيفها حسب طلبهم من قبل التخطيط العمراني و أخيرا أعاد التخطيط العمراني تشكيل لجنة دراسة و تقييم المخططات التفصليه بصلاحيات واسعه و أضيفة رئاسة هذه اللجنة إلى هيمنة المدعو الأخضر المدجج بالمناصب لعدم وجود عناصر ليبيه ذات كفائه حسب و جهة نظر المنظومه .

سالم


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home