Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 13 يناير 2011

previous letter                 next letter                 list of all letters

سلطة الشعب بلا حكومة وبدون شعب..؟!

انعقاد جلسات المؤتمرات الشعبية الأساسية سينطلق يوم 12/ حتى يوم17 /1/2011ف صباحا ومساءا وبحضور جماهيري ينبغي انه كبير وكثيف لمناقشة بنود جدول الإعمال التي ينبغي أنها بنود قررتها الجماهير الليبية في جلستها السابقة المخصصة لوضع واقتراح بنود جدول الإعمال هذه وغيرها من القرارات طيلة عمر سلطة الشعب حتى ألان.! فكما قلنا(مجموع الكتاب)عبر كثير من المقالات إن مثل هذه الجلسات تشكل محكا عمليا يوضح مدى مصداقية الممارسة المباشرة لسلطة الشعب بل ويفضح مستوى وحجم الحضور لهذه الجلسات .. وان الشعب الليبي هو من يحكم والذي سيكشفه حجم الحضور رغم وجود مبرر ديمقراطي جاء على لسان الأخ القائد معمر ألقذافي والذي قال فيه إن الليبيين أحرار لا يفرض احد عليهم الحضور.. والذي يحضر هو الذي يقرر ما يلزم ..ووحدهم المتغيبون يتحملون مسؤولية عدم حضورهم وانه لا يجوز أن نقول في هذه الحالة يمكن إن تنجح سلطة الشعب بدون شعب.؟

فالليبيون أحرار يقبلون أولا يقبلون الممارسة ويحضرون الجلسات أو يقاطعونها فالأمر سيان..سلطة الشعب يمكن إن يمارسها قلة من الناس كما هو حادث أو يحدث في الديمقراطية الغربية..فنسبة المشاركة في الانتخابات فيها لا تشكل 10% من مجموع السكان في كل دولة خاصة عندما نعرف إن إحصائيات عدد المنتخبين مقارنة بعدد الذين يحملون بطاقة عضوية الأحزاب المنتخبة والآخرون الذين لا ينتمون لهذه الأحزاب ومقارنته بعدد السكان من سن إل 18 عام وما فوق تحدد لنا بوضوح إن النسبة المشاركة في هذه الديمقراطية التقليدية لا تتجاوز أل 5-10% ..وهي المقارنة ذاتها تنطبق على عدد سكان ليبيا المستهدفين بالممارسة والحضور لجلسات المؤتمرات الشعبية الأساسية ممن بلغوا حسب الشرط القانوني لهذه الممارسة المحدد ب18 سنه وما فوق إناث وذكور في ظل المعلومة التي تفيد بان نسبة الشباب في ليبيا تتجاوز 60% من مجموع السكان الليبيين وحسب المزاج ورغبة الحضور ستكون النسبة لا تتجاوز 10% والتي هي بالطبع نسبة تتجاوز كثيرا نسبة 10% في دول الديمقراطية التقليدية المقسمة شعوبها علي مجموعة أحزاب ليس كل الشعب أعضاء فيها..وان الفوز بالحكم في هذه الدول يحسب لصالح حزب واحد تحصل علي اكبر عدد من الأصوات..وهو الحزب الذي يشكل في أحسن الأحوال نسبة 10% من مجموع السكان وبعد إن نكون قد وضعنا في حسابنا إن عدد كبير من أعضاء هذا الحزب لم يشاركوا في هذا التصويت وهذا الانتخاب وبما يجعلها لعبة ديمقراطية تخضع للمزاج وشعار خالف تعرف وتفضح الزيف والتزوير الذي يمارسه أثرياء وسرّاق ثروات الشعوب باسم الديمقراطية وكذبة الأحزاب والانتخابات..فالهدف كما تعلمون هو وصولهم للسلطة والحكم نيابة عن الجماهير المخدوعة فيهم والتي دائما هي (الجماهير) من يدفع الضريبة عبر تظاهرها وتصادمها مع البوليس وقنابل مسيلة للدموع وجرحى وقتلى وطوابير من العاطلين عن العمل وتدجيل باسم الديمقراطية لازال مستمرا..!؟

وهو الموضوع الذي تعيه جيدا أمانة مؤتمر الشعب العام المعروفة لدى الجماهير الليبية عبر فاعلية عضو الأمانة لشؤون النقابات والاتحادات والروابط المهنية (د.محمد جبريل) فقط لما يقوم به من إجراءات وتدخلات ومداخلات ودون أن تعرف الجماهير الليبية بقية أعضاء الأمانة وحركتهم كفاعلية أمين شؤون اللجان الشعبية وأمين الشؤون القانونية وحقوق الإنسان وأمين الشؤون الخارجية والإعلام والتوعية والتثقيف التي لم تظهر بعد.باستثناء فاعلية الأخت أمينة شؤون المرأة التي تحرص على إن تقول أنا هنا..لأنهم أمناء بلا فاعلية ظاهرة يمكن إن يعرفها الشعب ويعرف أسمائهم وهو الموقف الملتصق أيضا بالأخ أمين مؤتمر الشعب العام رغم شهرته كمثقف وإعلامي معروف والذي نتمنى إن نراه عبر الفضائيات الليبية حاضرا في جلسة مؤتمره الشعبي الأساسي واعتقد انه حي الأندلس بطرابلس.يناقش ويوضح للناس جماهير هذه المؤتمرات ويقول لهم كم اجتماع تقابلي قامت به أمانته مع اللجنة الشعبية العامة ونتائج ما عملته في حق هذا الشعب الليبي الطيب والوفي لثورته تطبيقا لمسؤوليات أمانته وحقها القانوني وواجبها الوطني والثوري في التحقيق ومساءلة ومحاسبة اللجنة الشعبية العامة عن عملها وعن مدى التزامها بتنفيذ قرارات جماهير المؤتمرات الشعبية.. وماذا يحدث إذا غضب الشعب وتحقق الاقتحام النهائي العظيم.!؟

وهو الموضوع ذاته الذي تعيه أيضا اللجنة الشعبية العامة عبر شخوصها الإخوة الأمناء ولو بصوره مختلفة وبما يجعلهم متابعون للإحداث والتفاعل الشعبي في هذه المؤتمرات الشعبية من بعيد ويتفرجون عليها عبر الفضائيات الليبية التي تعودت علي اختيار بعض اللقطات المنسجمة مع مزاج الأخ الأمين المدير الذي لا يحضر أيضا وحسب مزاجه ومن علي شاكلته هذه الجلسات..ويحضرني رأي هنا يقول: إن الذين لا يحضرون جلسات المؤتمرات الشعبية الأساسية هم من ينبغي وصفهم (لا مؤاخذة ) بالكلاب الضالة وليس من يخالفونهم الرأي والقرار.وكان قد قالها الأخ الاستاد (بعيو) بصيغة قريبة من هذا الكلام.!؟

فالحكومة الليبية واقصد هنا اللجنة الشعبية العامة التي باتت حكومة غير مقبولة بعد إن استنفدت المبرر القانوني لوجودها لسببين اثنين.. أولهما : أنها لجنة شعبية عامة لم يختارها الشعب الليبي وثانيا: أنها استنفدت المدة القانونية لعمرها.. مثل واقع النقابات الحالي ووفق ما تقوم به هذه الحكومة من إجراءات مخالفة لقرارات الجماهير وبما يجعلها تتعامل مع جلسات المؤتمرات الشعبية الأساسية كأيام عطل يخلد فيها الإخوة الأمناء ومدراء الأجهزة والمؤسسات وبعض من يحسب من القيادات الثورية للراحة والاستجمام عكس أيام زمان التي ألزمت هؤلاء الإخوة بالحضور في هذه الجلسات والمشاركة في التوضيح والنقاش خوفا حني درجة الرعب حينذاك من إن يجدوا أنفسهم خارج المنصب والمكان.وبانطباع يجعلنا نقول إن الذي كان يخوّف لم يعد موجود برغم إن الشعب ذاته لازال موجود. وهو ما دعى مجلس التخطيط بشعبية بنغازي وبمناسبة مرور/33/ سنة سلطة شعب من خلال خبرائه في مجال السياسات العامة للمناقشة عبر ندوة بعنوان/ مستقبل إدارة المؤتمرات الشعبية التي تعرف ب(صاحبة السلطة)..وقد رأى المشاركون في هذه الندوة إن الإخفاقات التي صاحبت مسيرة المؤتمرات حتى ألان..هي نتيجة غياب الوعي بالمشاركة السياسية وتغيير هياكل الإدارة الشعبية من بلديات ومحافظات إلى شعبيات وعدم تنفيذ القرارات وحل ودمج الأمانات (الوزارات) حسب تعبير الخبراء ببنغازي في وقت واحد وهو ما أدى إلى عزوف المواطن عن حضور جلسات المؤتمرات الشعبية البالغ عددها 360 مؤتمرا شعبيا ولماذا لم تجتمع بقية مجالس التخطيط بالشعبيات لذات الموضوع بعد إعادة التصعيد والاختيار لأماناتها بسبب انتهاء مدة الدورة القانونية ودون مبررات مقنعة لتغييب خبرائها خاصة في شعبية طرابلس التي بات مجلسها غائبا وخارج الموضوع..مقابل اجتماع أخر موسع لمجلس التخطيط الوطني العام عقد بطرابلس يوم/5./1/2011ف..بإدارة أمينه الرجل الزاهد والخلوق بحث في كيفية تحقيق مستقبل زاخر بالاستقرار لليبيا وشعبها خروجا من مأزق الاعتماد على مورد واحد فقط في طريقه للنضوب بعد إن سرقه الحذاق والأذكياء.وعلاقة ذلك بسلطة الشعب ومن يحكم في البلاد ودون أن يكون لما يسمى بالخلافة والتوريث مكان في جدول الإعمال...؟

ولكي نصدق في القول ويصبح ألأمين أمين..إمامنا هذه الجلسات التي تبدأ يوم 12\17 يناير الحالي (أي النار) كمحك عملي يقدم كل شيئا علي حقيقته وبما يجعل هؤلاء الإخوة الأمناء وكل القيادات الإدارية في ليبيا أول الحاضرين وبفاعلية واكتر المناقشين وبحماس في هذه الجلسات..وعلي الإذاعة المرئية إن توجه آلات تصويرها نحو وجوههم لتشاهدها الجماهير وتطمئن على إنهم ليسوا نواب..وهو ما ينبغي إن يطرح ويناقش في برامج الإذاعة المرئية والمسموعة هذه الأيام وبما يخالف الرأي الذي يقول إن إدارة هذه الإذاعات غير مقتنعة بسلطة الشعب لأنهم مستفيدين من هذا الحال..فالسلطة والثروة والسلاح في أيديهم وليذهب الباقي إلي المجهول الذي يرفضه الأخ القائد بالطبع ولا يرضى إن تسرق السلطة من الشعب.. والرفاق وأنصار الفاتح واللجان الثورية والحواريون منهم متفرجون.!؟ عيب..والله عيب أن يحسب على ليبيا شعبا وقيادة هذا الإخفاق في تقديم نموذج جماهيري بديع في ظل ما وهبها الله من خيرات.وما حققته من حضور دولي كبير بفضل رعاية الأخ القائد وحكمته وهو( المتوجع ) أكثر منا جميعا من هذا الإخفاق محليا وبسبب مؤامرات بعض الحكام الأفارقة على حلمه الكبير في إفريقيا الموحدة.والاتحاد الإفريقي العظيم..! ؟

بشير العربي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home